Archive for the ‘Arabic’ Category

Tania Saleh - 2014 - A Few Images تانيا صالح – شوية صور

أطلقت الفنانة اللبنانية تانيا صالح (الصورة) جديدها بعنوان «شويّة صوَر». على الصعيد المحلي، وحتى العربي، إنّه من أفضل الإنتاجات الغنائية هذه السنة، أقلّه لناحية الجدّية في العمل والرؤية غير الاستهلاكية. بمعنى أنّه إنتاج محتَرم ومتقن بصرف النظر عن الاعتبارات الجمالية. تانيا صالح فنانة متعدّدة المواهب، تعمل بقناعات خاصّة وإصرار لافت، ما يمنحها صفة مستقلّة. هذا ما يمكن استنتاجه من تعامل وسائل الإعلام الفنية العربية مع أغانيها، إذ لا تحظى بحقها الطبيعي في البث.

وإذا عُرض لها كليب لأغنية مصوّرة (وهذا نادر)، يلاحِظ المشاهد أنّ «شيئاً ما» غريباً يمرّ على الشاشة، لا علاقة له ببرمجة المحطة. منذ التسعينيات، بدأت تانيا صالح تجربة غنائية خاصة، أرادت من خلالها التعبير عن موقف أو رؤية أو فكرة، نتيجة مراقبتها لمجتمعها وبيئتها. صدر ألبومها الأوّل في فترة فورة التجارب الشبابية البديلة، وبرغم ذلك استطاع أن يظهر وينتشر. عملت بعد ذلك ببطء على ألبوم «وِحدة»، فكان عبارة عن محطة ثانية على سكة البحث الموسيقية والشعرية ذاتها.
في الموسيقى: روك، شرقي، لاتيني… وفي النصوص: سخرية سوداء، نقد للمجتمع، لفتة صوب السياسة (من دون اتخاذ طرف محدّد)، كلمة في التربية، حصة محفوظة للحبّ والهموم العاطفية…
اليوم اختلف الأمر. في الموسيقى: بوسا نوفا («هي لا تحبّك»)، شرقي أو حتى اللونان معاً أحياناً («شوية صوَر» وهي من الأفضل لناحية النص و«يوم بيتوه»)، بدوي («رضا مش راضي»)، أوروبي شرقي (موسيقى «من سُكات»)… وبعض التطعيمات الكلاسيكية الغربية في الأغاني ذات الطابع الرومانسي. أما المواضيع، فكادت تنحصر بالمرأة والحب.
في الأغنية اللبنانية، اعتُمِدت تاريخياً «اللغة البيضاء» لكسر حدّة العامية وتوحيد الألفاظ التي تختلف بين منطقة وأخرى. خرج البعض عن هذه القاعدة فبدا نافراً (نتيجةَ فقدان الكلمة لـ«موسيقيتّها»)، وهكذا فعلت تانيا صالح، غير أنّها استطاعت أن تكون سَلِسَة، وبعض جديدها يخضع لهذه الآلية.
في «شوية صوَر» عشر محطات، تسع منها غنائية وواحدة موسيقية، إضافة إلى نسخة آلاتية من إحدى الأغنيات. الكلمات كلها بقلم صاحبة الألبوم، باستثناء قصيدة للراحل محمود درويش، وأخرى لعصام الحاج علي، شريك صالح في ألبومها الأوّل وهنا أيضاً.
أما الألحان، فهي لتانيا وعصام، باستثناء أغنية الختام «طريق الحب» وهي أشبه بنشيد كلاسيكي هادئ من ألحان الراحل بوغوص جلاليان.
سجّلت تانيا ألبومها بين بيروت (التي تخصّها بأغنية «شبابيك بيروت» وهي من الأفضل في هذه الباقة) وأوسلو، وتعاونت مع موسيقيين من لبنان أو مقيمين فيه، وآخرين من النرويج (بينهم من شارك في الإعداد والتوزيع). هكذا، تُلاحَظ على نحو لافت نقطة قوّة أساسية هي الأداء الجيّد والخالي من الاستعراض. يأتي بعد هذا العنصر الإيجابي في العمل: النصوص. فأكثر ما تجيده تانيا صالح في صناعة الأغنية هو اختيار مواضيع فريدة أحياناً، وإيجاد المفردات الصالحة لإيصال المعنى. بينما الألحان عندها (والمقصود تلك تحمل توقيعها) تنقسم بين عادي لا أقلّ، وموَفَّق لا أكثر. هكذا هي الحال سابقاً كما في «شويّة صوَر».
أما بالنسبة إلى الإعداد أو التوزيع، فالواقع أنّنا أمام تجربة أمتَن ممّا سبق، لكن، بصراحة، كنّا نتوقّع نتيجة أفضل. ليس ألبوم تانيا صالح أجمَل ما صدر أخيراً، لكنّنا نعطيه الأولوية في خياراتنا لهدايا العيد الموسيقية، لكونه الأفضل في الجديد محلياً.

المصدر: جريدة الأخبار – بشير صفير

TrackList:

  1. Beirut Windows (شبابيك بيروت (04:03
  2. She Doesn’t Love You (هي لاتحبك أنت (04:15
  3. A Few Images (شوية صور (03:50
  4. Every Time You Go (كل ماتروح (04:11
  5. A Day Is Gone (يوم بيتوه (04:00
  6. Reda (رضا (02:48
  7. Those Eyes (هالعيون (03:29
  8. No Problem At All (مافي ولا مشكل (05:13
  9. Hushed Scat (من سكات (02:40
  10. The Road To Love (طريق الحب (03:32
  11. A Day Is Gone [Instrumental] (يوم بيتوه (02:55

Duration : 40:57 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size : 100 mb

Download:  Mediafire4shared

 

Mike Massy Sary & Ayad Khalifé – 2014 – Naseej

بعد النجاح الكبير الذي حققه من خلال باكورة إصداراته الموسيقية بعنوان «يا زمان» واحتلاله المراتب الأولى بوصفه واحداً من الألبومات الأكثر مبيعاً في الشرق الأوسط، وبعد إحيائه سلسلة حفلات في مجموعة من أرقى المسارح حول العالم، أطلق الفنان اللبناني المتعدّد المواهب مايك ماسي ألبومه الثاني «نسيج» ليسجّل صدمةً جديدةً على صعيد المشهد الموسيقي اللبناني والعربي.
ينحو مايك بنسيجه الموسيقي الجديد في خط مختلف تماماً عن أغنيات «يا زمان» التي صاغها كلاماً ولحناً وقرّبها من آذان الجمهور وذائقته العامّة بسلاسة وبساطة كبيريتين على الرغم من مكانتها على صعيد الصيغة الموسيقية والجمل الشعرية.
هكذا تراه في «نسيج» يشبِك صوته بأيادي ساري وعيّاد خليفة ليخيط نسيجاً موسيقياً جديداً يستند إلى مخزون موسيقي وأدبي ضخم، يمرّ بالموشّحات والأندلسيّات والصوفيّة والفولكلور، ويمزجها بالنغمات الغربية بفعل تجريبي مدروس ولّد ثورة موسيقية تجرّأت على الاختلاف والابتكار في زمن الاستنساخ الموسيقي المقيت.
يشاغب مايك بموسيقاه، يعبث بمسلّماتها، يهدم الحواجز، ويأخذ المستمع في رحلة من الهذيان والنشوة. يعود إلى نصوص ابن معتوق وطاغور والحلاّج، يمزج العربي الصوفي بالغربي المعاصر، ينكّه صور الموشحّات والأندلسيّات القديمة بالجاز وكأنه يضيف ألوان قوس قزح لرسم بالأبيض والأسود.
في «يا ميجانا» يستعيد مايك مع الأخوين خليفة مجموعة من عبارات الفلوكلور اللبناني الأشهر. في حديثه لـ«الجمهورية» يسرّ مايك انّ عبارتي «يا ميجانا» و«عالروزانا» تقترنان هذه المرّة بموسيقى شبابية معاصرة. ويشرح: «لا نعيد توزيع الأغنيات الأصلية وإنما نستعير العبارات ونسكبها في موسيقى جديدة من تأليفنا».
يتضمّن الألبوم 10 أغنيات ألّفها موسيقياً مايك وساري وعيّاد، من ضمنها مقطوعة «سفر» الموسيقية التي تشهد تأثّرات من أوروبا الشرقية والموسيقى الشرق عربية ويصفها مايك بأنها «موسيقى الشارع في أوروبا الشرقية».
«نسيج» وهي عنوان الألبوم وإحدى أبرز أغنياته تعكس وجود طبقات عديدة للموسيقى كما هي حال الألبوم نفسه. إنها موسيقى لجميع الناس، ولّدها بحث حثيث عن صوت جديد، من خلال عودة عبر الزمن إلى أنواع موسيقية مختلفة ونصوص أدبية كبيرة، وقولبتها برؤية موسيقية يافعة وعميقة بأبعداها الأكاديمية والكليمة من خلال إيحاءاتها المشهدية.
فالموسيقى هنا تتكلّم وترسم وهو ما سعى إلى ترجمته المخرج ناجي صوراتي الذي نفّذ حفل مهرجانات الزوق برؤية خاصة أعطت أبعاداً للموسيقى نفسها وفرضت في الوقت نفسه ضوابط على الأداء على المسرح ليكون بالجرعات المطلوبة من دون زيادة أو نقصان.
حمل الألبوم كذلك نفحات كميل سلامة المبدع في السخرية والذي غمز في مقدّمة أغنية «لوحة عرس» إلى فولكلورات الأعراس اللبنانية بلمسة فكاهية لا تخلو من وضع الإصبع على الجرح ولا سيّما انّ العروسين في لبنان غالباً ما يتحوّلان إلى مهاجِرين.
كذلك شهد الألبوم مشاركةً للفنانة فاديا طنب الحاج التي سبق وتعاملت مع ألمع المؤلّفين الموسيقيين العالميين، فقدّمت مع مايك ماسي قصيدة «عجبت منك ومنّي» للحلّاج.
ومن أعمال الألبوم اللافتة مقطوعة «غربت شموس التلاقي» التي كان فيها الصوت آلة موسيقية بحدّ ذاتها تقدّم أداءً إيقاعياً لا ليركياً، حيث يشدو مايك بالكلمات في سرعة قياسية مقصودة وتجديدية.
وفي «يا نسيم الريح» التي ألّفها وغنّاها مرسيل خليفة مجازفة أخرى يجتازها «نسيج» فالأغنية انتشرت بصوت مؤلّفها الأساسي وكثر سقطوا في فخّها سابقاً.
ولكنّ مايك يعترف بأنّه قد يكون اجتاز الامتحان الصعب حيث يكشف عن اتصال تلقّاه من الفنان القدير يُبدي له فيه إعجابه بالقطعة وبالألبوم عموماً، وناقلاً له إعجاب المؤلّف الموسيقي المبدع ظافر يوسف بنسيجه الموسيقي. جدير بالذكر انّ ألبوم «نسيج» هو من إنتاج مهرجانات زوق مكايل الدولية التي يرى مايك في خطوتها «بطولة ودفعاً جديداً لتشجيع الشباب اللبناني على العطاء والإبداع».

المصدر: الجمهورية

TrackList:

  1. Ya Mijana (ياميجنا (05:46
  2. Rouhmak Ya Allah (رحماك يالله (06:06
  3. Gharabat Choumous Al Talaki  (غربت شمس التلاقي (03:41
  4. Ya Nassim Al Rih (يانسيم الريح (05:29
  5. Safar (سفر (05:29
  6. Ajibtou Minka Wa Minni (عجبت منك ومني (08:05
  7. Lawhat Al Ors (لوحة العرس (08:24
  8. Naseej (نسيج (08:07
  9. Salat Taghour (صلاة طاغور (08:51
  10. Ya Nassim Al Rih (unplugged version) (يانسيم الريح (05:27

Duration : 65:23 | Bitarte : 192 kBit/s | Year : 2014 | Size : 97 mb

Download:  Mediafire4shared

Meen - 2011 - 3arousit Bkeseen مين – عروسة بكاسين

Meen is a Lebanese rock band with a twist.
The band was founded by Fouad and Toni Yammine, the warped minds behind the quirky lyrics and catchy melodies.
They hold the noble mission of promoting Lebanese rock music as their main objective, followed by other worthy goals such as getting rich and impressing lots of chicks.

Who’s Meen?
We are superheroes.  And when we’re not busy saving the world, we work as rock musicians. That’s why Toni keeps his glasses on when he’s on stage.  Fouad sometimes has to be reminded not to put his underwear over his trousers before a performance.

What’s the story behind the name?
Meen is the name of an ancient Lebanese goddess who was worshipped for having killer legs.   Legend has it that she lived in Bqeseen, and died in mysterious circumstances.  Folklore has it that she committed suicide by leaping off a ninth-floor balcony, but historians suggest she may have choked on her arguileh.

Where do you get your inspiration?

We don’t get inspired; we just steal ideas from other people.

What’s with the tomatoes?
Haven’t you been at countless performances where you felt you could only express your opinion by pelting the artist with tomatoes?

You don’t act or look like your typical rock band.  Is this intentional or is this just you?
Well, obviously.  Do you want us to turn up in our superhero costumes?  Of course it’s intentional, fool.

 

Who are some of your favorite artists?
We used to be into boring crap like the Beatles, Iron Maiden and Pink Floyd, but Jad Choueiri’s first single was a revelation and life-changing experience.

TrackList:

  1. Cliché (كليشيه (03:02
  2. Bi3ti2id (بعتقد (02:46
  3. Ya jagal ma yhizzak ri7 (ياجغل مايهزّك ريح (03:02
  4. Bkeseen (بكاسين (02:28
  5. 3am ba3mil jihde (عم بعمل جهدي (02:55
  6. Walid (وليد (03:04
  7. Wa2fe ma3 l i3len (وقفة مع الإعلان (04:38
  8. Ma2birt l a7lem (مقبرة الأحلام (02:43
  9. Mr. Akhdar (م. أخضر (02:35
  10. Kassir l 2zez (كسّر القزاز (03:42
  11. Ntibih ya batinjein, l ghaseel 3a lawno bi boukh (نتبه يابتنجان الغسيل ع لونو ببوخ (02:06

Duration : 33:02 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size :81 mb

Download from Mediafire4shared

Ghada Shbeir - 2010 - Al-Qasida غادة شبير - القصيدة

غادة شبير: لم أسْعَ يوماً وراء الشهرة ولا أنتظر تقييمي من قبل الدخلاء على عالم الموسيقى

بين موسيقتين محوريّتين، بين الغربية والشرقية، وقفَت غادة شبير وأشارت بكل حواسها وأحاسيسها، بكامل وعيها ونضوجها، إلى الموسيقى الشرقية. إختارتها بدون أيّ تردّد. سلمَت نفسها لها. وهنا بدأت الرحلة. فنانة لبنانية تخرجت من جامعة الروح القدس في الكسليك وحصلت على شهادة الماستر في العلوم الموسيقية وديبلوم في الغناء الشرقي وهي اليوم أستاذة في هذا المجال وقائدة لفرقة الغناء العربي في الجامعة. أصدرت ألبومات عدة منها "موشحات" و"قصيدة" وآخرها “أندلسية”. برز تقديرها واحترامها لفن سيد درويش في أن خصَتْه بأسطوانة تحت عنوان "قوالب" قدمت عبرها مجموعة من أعماله وبكتابٍ حمل عنوان "سيد درويش – الموشح والدور". كما أصدرت كتاب "الموشح بعد مؤتمر القاهرة 1932".
حصدت شبير جوائز عدة نتيجةً لجهودها التي أثمرت عملاً موسيقياً أصيلاً فحازت على جائزة الأغنية العربية في القاهرة عام 1997 وجائزة ال "بي. بي. سي." العالمية للموسيقى عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2007. وفيةٌ للتراث، لم تكتفِ بما حققَتْه فأبحرت في بحر الموسيقى الشرقية وغاصت في دهاليزها. كرست حياتها للبحث عن الموسيقى التقليدية والألحان السريانية المارونية وهي في طريقها، اليوم، للحصول على شهادة الدكتوراه.
ماذا تقول شبير عن صوت وديع الصافي، عن حنجرة فيروز وعن شهادة الدكتوراه؟ كيف تصف علاقتها بطلابها؟ ما هي "نقطة ضعفها"؟ كيف تقيّم الوضع الفني؟ ماذا تصرح عن برامج الهواة؟ وماذا كانت لتختار لو لم تسلك درب الفن؟
إطلالاتها الإعلامية قليلةٌ، كذلك تصريحاتها. غير أن غادة شبير تطل، اليوم، إعلامياً، من خلال هذه المقابلة الشاملة.

ما الذي ستضيفه شهادة الدكتوراه على مسيرتك الفنية المثمرة علماً أنك بصدد التحضير لها؟

عندما يقرر المرء أن يقوم ببحث لينال شهادة دكتوراه في العلوم الموسيقية فليس بهدف تقديم عمل فني موسيقي إنما بهدف بلوغ فكرة علمية معينة لا يمكنها أن تتبلور إلا من خلال الغوص في قراءات واسعة وفي أعمالٍ مضنية والتي تُعتبَر، بدورها، من أهم شروط نيل الشهادة. فهذه الأخيرة ترفع من شأن الفرد معرفةً في المجال الموسيقي، تسهّل عليه عملية التواصل مع الناس لإيصال ما لديه من أفكارٍ علمية ومواقف وتساعده على إثبات هذه الأفكار. فأعتبر أن شهادة الدكتوراه تجعلني على ثقة أكبر بآرائي الموسيقية وتضيف لي مقدرة أكبر على قول كل ما يراودني من أفكار بفضل بحثي المتعمق وقراءاتي المتخصصة.

تقيم فرقة الغناء العربية حفلاً تكريمياً، بقيادتك، للراحل وديع الصافي في جامعة الروح القدس. إلى أي مدى تثقين بأعضاء الفرقة من ناحية تأديتهم أغاني الصافي وهل يراودك الخوف من فشلهم في إتمام مهمتهم؟

عندما أُكلَّف بتحضير عمل ما، لا أقدم على أي خطوة إن لم أكن متأكدة من أنني سأنجح في إتمام المهمة التي كُلّفت بها. ولما تسلمْتُ قيادة الفرقة العربية قررت أن أخلق نمطاً جديداً لكي أجذب الطلاب في الجامعة وخارجها للانتساب إلى الفرقة. وضعت جزءًا كبيراً من خبرتي بين يديهم وأنا على ثقة تامة أنهم سينجحون بالرغم من أن معظم الأعضاء في الفرقة لا يدرسون الموسيقى وليس لديهم أدنى معرفة في قراءة النوتة بالإضافة إلى الصعوبة التي تكمن في المقطوعات التي نختارها من حيث الجمل الموسيقية والإيقاعات والتقنية في الأداء. إلا أنني وضعت ثقتي بهم وأنا أؤمن بأن الشخص الذي يتمتع بالشغف وبالإرادة سوف ينجح، حكماً، وسوف يثمر عمله نتيجةً إيجابيةً لم يكن يتوقعها هو بنفسه.

هل بإمكاننا القول إن علاقتك بالطلاب ليست مبنية على الرسمية بل تتميز بتبادل الأفكار والآراء بينك وبينهم؟

لا أخجل من القول إنني أكتسب خبرة، أحياناً، عندما يسألني الطلاب عن أمور لا يعرفونها. يُلقون، عندها، الضوء على تفاصيل ما كنت لأنتبه لها ما يشكل نقطة إيجابية بالنسبة إلى بحثي الموسيقي إذ أطوّر معرفتي الموسيقية بفضل أسئلتهم التي غالباً ما تدفعني إلى التعمق أكثر في علم الموسيقى.

بين "نقطة ضعف" غادة شبير… وحنجرة فيروز الماسية والواقع الفني
ما سرّ إسم سيد درويش في حياة غادة شبير الموسيقية كونه "نقطة ضعفها" الإيجابية التي لا تخفى على أحد؟

إن أي تحليل لأي عمل لسيد درويش يشعرني أنني أقف أمام عمل إبداعي بإمتياز. يملك هذا الرجل هندسةً في التأليف الموسيقي متقدمة جداً وفكراً موسيقياً لا يتوفران حتى عند كبار المؤلفين الموسيقيين الذين تركوا بصمة انطلاقاً من محمد عبد الوهاب ومحمد القصبجي، مروراً بعاصي الرحباني ووصولاً إلى زياد الرحباني. فمنذ وفاته، عام 1923، لم يستطع أحد إضافة شيء جديد على ما حققه سيد درويش في الموسيقى الشرقية لدرجةٍ أنه كان قادراً على تلحين جريدة من مستهلها إلى نهايتها. هذا هو سيد درويش.

أتوافقين رأي معظم رواد الموسيقى والذين يعملون في هذا المجال بأن صوت فيروز لن يتكرر؟

تتمتع فيروز بخامةٍ صوتية لن تتكرر ويصعب وصف مدى جمالها كما لو كان في حنجرتها آلات موسيقية. إنها خامة مريحة جداً للإصغاء إليها. وسر فيروز هو البساطة والإحساس اللذان تملكهما في صوتها. وأنا، شخصياً، لم أسمع إحساساً كالذي تملكه فيروز. بالإضافة إلى أن الصوت الجميل لا يرتكز فقط على الخامة الصوتية الجميلة بل هناك عناصر أخرى تجتمع لتجعل منه صوتاً مكتملاً كطريقة الأداء ومخرج الصوت والإحساس.

كيف تقيمين الوضع الفني-الموسيقي اليوم في لبنان؟

تقييم الأعمال الفنية ليس من شأني. فأنا أؤمن بأن التاريخ هو الوسيلة الأصدق لتقييم الأعمال وبأن الزمن هو الغربال الوحيد لها. في جميع الحالات، نعيش، اليوم، واقعاً موسيقياً معيناً حيث هناك مَن يقدم أعمالاً سعياً وراء المادة ومن يقدم أعمالاً لإبراز مفاتنه فحسب ومن يصدر أغاني للوصول إلى أهداف أخرى لا تمت إلى الفن بصلة. وبشكلٍ عام، هناك من يسعى وراء المال ويقدم عملاً مزرياً محققاً الشهرة المزيفة والتي لا تطول ومن يسعى وراءه ويقدم عملاً جيداً. فعلى المغني أن يختار بين هذين الطريقين.

هل نال إسم "غادة شبير" حقه على الرغم من أنكِ حائزة على شهادة ماستر في العلوم الموسيقية وديبلوم في الغناء الشرقي و باحثة متعمقة في مجال الموسيقى الشرقية فضلاً عن كل الجوائز التي حصدتها؟

لا يهمني هذا الموضوع بتاتاً. أعتبر أن ما من فنان قدّم عملاً جدياً ونال حقه. رحل وديع الصافي ولم ينل حقه حتى اللحظة ولن يناله. لا أنتظر الشهرة ولم أسعَ يوماً وراءها. وأنا متأكدة من أنه إذا تم ذكر اسمي في بلدٍ فأعمالي الفنية سوف تنطق باسم هويتي. وكثيراً ما أتلقى دعوات من برامج تلفزيونية لاستضافتي وأرفض. لا أقبل أن أكون ضيفةً في برنامج حيث اللياقة والإحترام يغيبان عن المحاور، وبالأحرى، عن المحاورة التي يكون همها الأول والأخير أن تبرز مفاتن جسدها هادفةً إلى تسليط الضوء على مفاتنها فحسب بدون أن تصغي إلى ما يقوله الضيف من آراء وأفكار ومواقف وتجارب وخبرات.

هنادي دياب

TrackList:

  1. Qossat Hobb (قصّة حبّ (06:12
  2. Ightirab (اغتراب (05:20
  3. Shaqiqi Rrouh (شقيق الروح (03:32
  4. Rahilou Ssinin (رحيل السّنين (03:01
  5. Shakwa (شكوى (03:39
  6. Li Habiboun (لي حبيب (06:17
  7. Rouhan (روحان (03:31
  8. Ramz El Hobb (رمز الحب (04:16
  9. Rihla Ala Angham Nay (رحلة على أنغام الناي (04:30

Duration : 40:17 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2010 | Size :82 mb

Download from Mediafire4shared

Marie Jubran سلسلة أعلام الموسيقا والغناء في سوريا - ماري جبران

يمكن اعتبار المطربة الكبيرة "ماري جبران" سيدة مطربات بلاد الشام، فصوتها القوي ـ سوبرانو ـ الذي اتصف بالخصائص الجمالية، جعلها تتربع على عرش مطربات عصرها.
تقول "ماري جبران" أنها ولدت في العام 1911 وتاريخ الولادة هذا الذي صححته فيما بعد وجعلته 1914 يضعنا أمام تساؤل حول تاريخ ولادتها الحقيقي، لأن الشيخ "زكريا أحمد" يقول في مذكراته، إنه التقى في العام 1927 في مقهى كوكب الشرق في بيروت برياض السنباطي، وأنهما استمعا مع غيرهما من الأصدقاء إلى المطربة الناشئة "ماري جبران" وأبديا إعجابهما بها. فهل يعقل أن يكون عمر "ماري جبران" آنذاك حسب ما ذكرت ستة عشر عاماً بالنسبة للتاريخ الأول، وثلاث عشرة عاماً بالنسبة للتاريخ الثاني، وأنها احترفت الغناء في الملاهي في تلك السن المبكرة.

قد تكون "ماري جبران" ذات موهبة خارقة، ولكن الاحتراف في سن مبكرة جدير بالتأمل والنقاش. فزكريا أحمد الذي كان يسجل مذكراته يوماً بعد يوم ـ كما عرف عنه ـ لم يغالط في تاريخ تواجده في بيروت، وهو يذكر أسماء معروفة مثل رياض السنباطي تأكيداً لما ذهب إليه، وهو حتى ذلك التاريخ لم يتعرف على "ماري جبران" وذكرها عرضاً في مذكراته كمطربة جديدة استمع إليها في ذلك المقهى، فإذا أضفنا إلى هذا بأن القوانين النافذة والسائدة حتى الآن، لا تسمح لفتاة قاصر بالعمل في الملاهي، فإننا نصل إلى حقيقة واضحة تعلن من تلقاء نفسها بأن تاريخ ولادة "ماري جبران" الذي قالت به غير صحيح ومشكوك فيه. وأنها ربما لجأت إلى تغييره كي لا تفصح عن عمرها الحقيقي شأنها في ذلك شأن أغلب النساء في العالم. ويمكن القول استناداً على ما سبق، وبالتحديد على مذكرات زكريا أحمد أن تاريخ ولادة "ماري جبران" على الأرجح هو عام 1907 إن لم يكن في عام 1905، وكلا التاريخين أتاحا لها الفرصة لاحتراف الفن في ظل القوانين النافذة. وماري جبران هي ابنة "يوسف جبور" الذي نزح بأسرته إلى دمشق واستوطن فيها هرباً من المجاعة التي اجتاحت لبنان في زمن الحرب العالمية الأولى، وطالما هي من أسرة "جبور" المعروفة فلماذا استخدمت كنية أسرة أمها "جبران"؟

عندما قدم "سلامة حجازي" إلى بلاد الشام في إحدى جولاته الفنية، وكان من عادته اكتشاف المواهب من الممثلين والممثلات لاستخدامهم في فرقته، وجد ضالته في الفنانة "ماري جبران" خالة "ماري جبور" التي وافقت على العمل في فرقته وانتقلت معه إلى مصر، وعندما قررت "ماري جبور" احتراف الغناء، استخدمت اسم خالتها لسببين: الأول، كي لا تسيء لاسم عائلة "جبور" التي لم توافق على احترافها الغناء في الملاهي، والثاني: لاكتساب شهرة خالتها الممثلة المعروفة، حتى أن بعض معاصري أول عهدها بالظهور على المسارح كان يظن أن "ماري جبران" الممثلة، هي "ماري جبران" المطربة.
تقول ماري جبران، أنها عملت في فرقة الممثل المصري "حسين البربري" وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وأنها بعد أن عملت لمدة تسع سنوات في فرقته في مدن يافا وحيفا وبعض مدن شرقي الأردن الصغيرة عادت إلى دمشق لتعمل فوراً في مقهى وملهى قصر البللور في حي القصاع بدمشق. وأنها منذ ذلك التاريخ ـ أي بين عامي 1924 -1925 استقلت بالعمل لوحدها بعد أن بلغت من الشهرة ما يؤهلها لذلك.

التاريخ الذي تذكره ماري جبران مشكوك فيه، إذ من المعروف، أن القلاقل التي نشبت قبل الثورة بدأت في العام 1924، كما أن الثورة نفسها اندلعت في العام 1925، وكانت دمشق مسرحاً رئيسياً لتلك الأحداث، فمن المستبعد أن تكون "ماري جبران" قد عملت أكثر من بضعة أشهر في قصر البللور، وهي الأشهر التي سبقت الأحداث الجسام، ومن ثم حزمت حقائبها وتوجهت إلى بيروت، لتحط رحالها في ملهى "كوكب الشرق" الذي ذكره زكريا أحمد في مذكراته.
بعد انكفاء الثورة السورية على نفسها، واستتباب الأمن لصالح الاستعمار الفرنسي، عادت ماري جبران إلى دمشق لتعمل بعض الوقت في ملهى "بسمار" ـ مقهى الكمال اليوم ـ ثم غادرتها إلى حلب لتشتغل في ملهى الشهبندر، وبعد سنة على ذلك، عادت مرة أخرى إلى دمشق وإلى ملهى بسمار حيث بلغ أجرها الشهري أكثر من خمسين ليرة ذهبية.

في أوائل الثلاثينيات، وفي فترة الاضطرابات التي غمرت القطر العربي السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وفدت إلى دمشق الراقصة المشهورة "بديعة مصابني" التي كانت تملك صالة بديعة الشهيرة في القاهرة، وتسيطر بوسائلها الخاصة على دور اللهو في العاصمة المصرية. وعندما استمعت إلى "ماري جبران" في سهرة خاصة أذهلها صوتها وأداؤها وجمالها، فقررت أن تأخذها معها إلى مصر، وكانت ـ كما تقول ـ ماري جبران في الثامنة عشرة من عمرها وطبعاً فإن هذا القول غير صحيح، فلو افترضنا أنها كانت في الثالثة عشرة من عمرها عندما عملت لمدة تسع سنوات مع "حسين البربري" قبل عودتها إلى دمشق، تكون قد بلغت الثانية والعشرين من عمرها، وإذا أضفنا سنوات الثورة السورية وما رافقها إلى أن استمع إليها زكريا أحمد عام 1927 تكون قد بلغت السادسة والعشرين وإذا ما ضممنا سنوات عودتها ثانية إلى دمشق، وإقامتها في حلب ثم في دمشق، وافترضنا قدوم بديعة مصابني بين عام 1930 – 1931 تكون قد بلغت حتى ذلك التاريخ الثلاثين من عمرها.
رافقت "ماري جبران" "بديعة مصابني" إلى مصر بعد أن وقعت عقداً معها للعمل في صالتها لمدة سنة قابلة للتجديد، وهناك افتتن الناس بجمالها قبل أن يفتنهم صوتها وغدت بين عشية وضحاها قبلة الأنظار، فأحاط بها المعجبون والفنانون وأطلقوا عليها اسم "ماري الجميلة" و"ماري الفاتنة" وما إلى ذلك. وكان شيوخ التلحين من الذين أعجبوا بصوتها السباقين إلى خطب ودها، فتعرفت على محمد القصبجي وداود حسني والشيخ زكريا أحمد، وانفرد الأخيران بالتلحين لها، فحفظت على يدي داود حسني دور "الحبيب للهجر مايل" ودور "أصل الغرام نظرة" واهتمت بتدريبات الشيخ "زكريا أحمد" وتعلمت منه كيف تغني القصائد والأدوار والطقاطيق حتى أبدعت فيما غنت، مثل دور "ياما إنت واحشني" ودور "دع العزول" ودور "في البعد يا ما كنت أنوح".

وفجأة دب الخلاف بينها وبين "بديعة مصابني" فتركت مسرحها آملة في العمل بمسارح أخرى، ولكنها لم تستطع في البداية بسبب سيطرة بديعة مصابني القوية على ملاهي القاهرة. ويبدو أن بديعة مصابني اختلفت معها بسبب الأجر، وقيل بسبب رفضها مجالسة رواد الملهى، وقيل أيضاً أن بديعة مصابني اعتقدت بأن "ماري جبران" التي أدارت العقول بجمالها وسحرها وغنائها، أخذت تزاحمها في أمر لا تحب أن يزاحمها فيه أحد، فأنهت عقدها متعللة بأوهى الأسباب.
تمكنت "ماري جبران" عن طريق أصدقائها الكثر وبفضل ما تملكه من خصائص فنية من العمل في العديد من الصالات، وظلت تعمل على الرغم من القطيعة بينها وبين بديعة مصابني مدة سبع سنوات، ثم ولأسباب مجهولة قررت العودة إلى دمشق. وبعد عودتها مباشرة وقعت عقداً مع ملهى العباسية ـ فندق سميراميس اليوم ـ بمبلغ خمسين ومائة ليرة ذهبية في الشهر، وكان ذلك في أواخر الثلاثينيات وشبح الحرب العالمية الثانية المنذرة بالاندلاع يخيم على العالم. ومنذ ذلك التاريخ أخذت ترسخ قدمها في الفن الذي أتقنت وكرسته لرواد مسارح وملاهي لبنان وسورية وفلسطين، حتى غدت بحق مطربة ديار الشام الأولى. وكانت حتى ذلك التاريخ تغني أعمال مشاهير الملحنين كأدوار الشيخ سيد درويش وداود حسني وزكريا أحمد من التي كانت تؤديها سيدات الطرب آنذاك كفتحية أحمد وأم كلثوم ومنيرة المهدية ونادرة الشامية، ثم أخذت تغرف من ألحان محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب في المونولوغ والقصائد والطقاطيق، وبعض الأعمال التراثية الشامية في الموشحات والأدوار والأغاني الخفيفة، لتكتشف شيئاً فشيئاً بأن عليها أن تغني أغاني خاصة بها يقوم بتلحينها ملحنون مختصون يعرفون خصائص صوتها وقوته، فاتصلت بمشاهير الملحنين من أمثال صابر الصفح ومحمد محسن ورفيق شكري وزكي محمد ونجيب السراج لتبدأ معهم رحلتها الفنية التي امتدت حتى وفاتها.

يمكن القول على ضوء ما قدمه هؤلاء الملحنون، أنها ارتاحت لألحان الفنان "زكي محمد" فغنت من ألحانه عدداً كبيراً من القصائد والمونولوغ والأغاني العاطفية الدارجة، وأول لحن غنته له مفتتحة بها حفلاتها الشهرية في العام 1937، مونولوغ شعري رومانسي ناعم بعنوان "الشباب" من نظم أحمد مأمون، ثم تتالت بعد ذلك أعماله لها، وبخاصة في القصائد التي حلقت بها كما في قصائد "دمشق" من شعر د.عزت الطباع، "خمرة الربيع" من شعر أحمد خميس، "زنوبيا" من شعر زهير ميرزا. وفي المونولوغ مثل مونولوغ "البلبل" والطقطوقة مثل طقطوقة "أماني". والجدير بالذكر أن قصيدة "دمشق" التي غنتها من الإذاعة السورية في العام 1948، كانت أول قصيدة قومية نظمت احتفالاً بضيوف سورية الذين اجتمعوا في دمشق بعد كارثة فلسطين، وقد أحدثت آنذاك ضجة كبيرة بألحانها وأداء ماري جبران الرائع لها.

هذي دمشق على العهد الذي كانا
طافت عليها كؤوس الدهر صافية
فما طغت وهي في نعمائها بطراً
نبت العروبة عرق طاب مغرسه
تلفتت وهي نشوى في خمائلها
يا نازلين على الفيحاء إن لكم
غناكم بردى في ظل ربوتها
رسل العروبة شد الله أزركم
هل تسمعون على القدس الشريف صدى
ذكرت أندلس الخضراء فانهملت

لم تتخذ غير دين العرب إيمانا
حيناً ومترعةً بالجور أحيانا
ولا وهت تحت وطئ الذل بنيانا
وموئل الوحي إنجيلاً وقرآنا
تستقبل العرب قواداً وأركانا
في كل قلب بها أهلا وأوطانا
نشوان يلمح فيكم عهد مروانا
ولا نبا منكم عزم ولا هانا
يقطع الليل أوجاعاً وأشجانا
مدامعي إذ بدت أطيافها الآنا

غنت ماري جبران من ألحان نجيب السراج أغنيتين ناجحتين هما قصيدة "الغريب" ومونولوغ "يا زمان" ومن ألحان محمد محسن، قصيدة "زهر الرياض انثنى" وطقطوقة "حبايبي نسيوني"، وتدين بنجاحها للفنان الكبير "جميل عويس" الذي قاد فرقتها الموسيقية، وعمل معها في كل المرابع التي عملت بها، وقد لازمها عدداً من السنوات قبل أن يدفعه الحنين من جديد للهجرة إلى مصر.
عانت ماري جبران في حياتها الشيء الكثير من وضع والدتها الصحي، وقد انعكس هذا على علاقاتها العاطفية التي توجتها بالزواج من الرجل الذي تفانى في حبها ـ نقولا الترك ـ، ورزق منها بولد واحد، لم ينعم طويلاً بحنانها وحبها، إذ أصيبت بالسرطان الذي عانت منه الأمرين لتقضي به في العام 1956، فقيرة معدمة مهملة من الناس الذين كانوا يلتفون حولها في أوج مجدها، وكانت جنازتها متواضعة، لم يمش بها سوى بضعة أفراد من الذين أحبوها وعلى الرغم من عطائها الثر، فإن التسجيلات التي تحتفظ بها إذاعة دمشق لعشرات من أغانيها التراثية والمعاصرة، قلما تذاع هذه الأيام.
يصنفها النقاد صوتاً وأداء في مرتبة أم كلثوم، ويفضلها بعضهم على أم كلثوم، ولو امتد بها العمر لكان لها شأن آخر.

المصدر

TrackList:

  1. خليك يابدري (14:15) تأليف: فخر الدين الشريف, تلحين: راشد عزو.
  2. زنوبيا (12:26) تأليف: زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.
  3. يازمان (19:13) تأليف: غزة الحصري, تلحين: نجيب السراج.
  4. ياليل (18:07) تلحين: رياض البندك.
  5. أحلام الرمال (09:37) تأليف : زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.

Duration : 73:39 | Bitarte : 192 kBit/s  | Year :1907 – 1956 | Size : 107 mb

Download form Mediafire4shared

Page 1 of 2212345...1020...Last »

Don't forget to LIKE us on Facebook!