Archive for the ‘Arabic’ Category

Keyvan Chemirani & Dorsaf Hamdani & En Chordais & Juan Carmona - 2012 - Melos (Mediterranean Songs)

The band project Melos was organized and brought together by Iranian born percussionist Keyvan Chemirani who invited a meeting point for traditional music for some Tunisian, Greek and also a few flamenco musicians. While all three groups have the Mediterranean seas in between them, their musical sensibilities and traditions still differ a lot.

For Keyvan he sees the meeting points in a much wider area and context, in this project is not simply looked for the gypsy trails, brought over from India over Persia towards the Middle East, Northern Africa and Spain, this world of traditions taken is from much later contexts. It only became like another reconsideration of confrontation between these worlds starting from what has been remembered for each group and territory as a basic sensibility of foundations in rhythm and melody without all the complexity of bigger structures or contexts. This meeting point is made much more direct with each conditioned voice, as to meet again in a new common place for recognition with all these basic elements gathered and having become one with them. Each voice is left to show its own language in its own minimized form. Certain areas are more easy to start from to adapt to with the other musicians to sing or interpret in their own style, to feel the rhythms in their own way and to play the tunes as they themselves understand it. This sort of meeting point is very direct, as something that should be experienced live, where you can see how an Arab voice isn’t really too different in essence from a Greek or flamenco voice, and how certain rhythms can be embedded into one another.

There are common keys and modes possible, and there are even worlds of ideas that have a couple of foundations in common. There has not really been created a new fusion or a crossover world, this is only a meeting point of basics of traditions. Perhaps only the Spanish flavors are most contrasting, as they are well adapted to the new whole. I think the video introduction shows the band’s idea and meeting point with its effect to the listeners best.

درصاف الحمداني مغنية تونسية تمتلك صوتا عذبا ، قوي نقيٌ ممتلئ بالقدرةِ المتكاملة لأداء أصعب الألحان والقصائد والتي تصعب على الكثير من مغني هذا الزمن، تُصرّ على الغناء للكبار الذين مروا على الساحةِ الغنائية العربية في فترتها الذهبية لتحافظَ على تواجدهم ولترد الجميلَ لما قدموه من الفن الراقي، لها تجاربُ عديدة في الغناء أمام الجمهورِ بأشكالهِ الكلاسيكية والطربية والمسرحِ الغنائي والإنشاد الصوفي، فرضت نفسَها على المشهد الغنائي العربي كفنانةٍ تُقدمُ الأصالة َ والرقي..
وهي باحثة في علوم الموسيقى ومطربة غنت التراث التونسي والفن العربي الأصيل في مناسبات عديدة في تونس و خارجها (مصر، اسبانيا، فرنسا، اليونان، هولندا، الكندا، لبنان وغيرها).
درصاف ترنو دائما الى الغناء للكبار فقط و الموشحات و الأغاني الصوفية التي يصعب غنائها

Musicians:

  • Keyvan Chemirani (France/ Iran) : direction musicale et percussions
  • Dorsaf Hamdani (Tunisie) : chant
  • Mohammed Rochdi M’farredj (Maroc) : kanun
  • Mohamed Lassoued (Tunisie) : violon
  • Drossos Koutsokostas (Grèce) : chant
  • Kyriakos Kalaitzidis (Grèce) : oud
  • Kyriakos Petras (Grèce) : violon
  • Periklis Papapetropoulos (Grèce) : saz, bulgari
  • Juan Carmona (Espagne) : guitare
  • El Kiki (Espagne) : chant
  • Bandolero (Espagne) : percussions

TrackList:

  1. Ouverture (07:03)
  2. Une Histoire de l’Exil (08:01)
  3. Namas (06:50)
  4. Karsilamas (04:34)
  5. Hommage a Ibn Arabi (05:36)
  6. Louanges (04:37)
  7. Turkish Melos (04:31)
  8. Suite Tunisienne (08:14)
  9. Gallop (07:44)
  10. Ta Poulia (05:29)

Duration : 62:36 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2012 | Size : 186 mb

Download:  Mediafire – 4shared – Torrent

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Yasmine Hamdan - 2013 - Ya Nass ياسمين حمدان - ياناس

Yasmine became known with Soapkills, the duo she founded in Beyrouth, which must have been the first indie/electronic band to appear in the Middle East. The music of Soapkills quickly became the soundtrack to the vibrant, young arts scene which developed in postwar Lebanon, the band gradually acquired an emblematic status and, to this day, Yasmine is considered as an undergound icon throughout the Arab world.

Yasmine moved to Paris a few years ago, and started working with Mirwais (who was part of French electronic new wave band Taxi Girl in the 80s, and produced/co-wrote Madonna’s “Music” as well as the “American Life” album). Under the Y.A.S. moniker, Yasmine and Mirwais recorded the “Arabology” album, which came out in 2009.

After collaborating with CocoRosie for a while, Yasmine teamed up with Nouvelle Vague mastermind Marc Collin to create her debut solo album, a mesmerizing self-titled opus entitled “Ya Nass”.

In order to write the melodies and the lyrics for these songs, Yasmine drew from the repertoire and the attitude of great Arab women singers from the middle of the 20th century, including some little-known or half-forgotten figures, such as Aisha El Marta, Nagat El Saghira, Asmahan, Shadia, Mounira El Mehdeyya and many more. Yasmine (who is an avid collector of records from that era) is inspired by these women, by the mischievous sensuality and the subtle, ironic social criticism which pervades their lyrics, and which is reminiscent of a period of freedom and emancipation in the history of Middle-Eastern societies.

While Yasmine’s vocals are definitely connected to traditions of Arabic music (to which she takes a personal, unconventional and fresh approach), the structures and arrangements of the songs are very remote from its codes. They might be described as a kind of elegant, mutant strain of electro folk pop, mysteriously springing from somewhere in the Persian Gulf… with acoustic guitars, vintage synths, spellbinding atmospheres and Yasmine’s multi-faceted, wonderful voice.

One element which may be lost to our Western ears is Yasmine’s playful use of various dialects of Arabic in her lyrics, which alternate between Lebanese, Kuwaiti, Palestinian, Egyptian and Bedouin, and use a lot of the code-switching and references so typical of Middle-Eastern humour.

Yasmine Hamdan ياسمين حمدان

عند الاستماع إلى ياسمين حمدان، نعترف بأننا بحاجة إلى تجاوز تراكمات البلاغة العربية المُضلَّلة التي تستنزف فرديتنا الهشّة. ثمّة مشكلة إذاً في التعاطي مع البلاغة بوصفها جزءاً من الهويّة العربيّة، تشكّل وعينا الجمعي. تطفو ياسمين حمدان (1976) خارج هذه المعادلة. في أسطوانتها الجديدة التي عنونتها باسمها (إنتاج Kwaidan)، تواصل هدم هيكل الإسهال التعبيري المتملّق للحب، والوطن، والطبيعة، والحيوانات الأليفة، وسهرة الأمس، وذواتنا التي تُختار، كأننا ربّينا فراغاً، فالتهمنا، إذا استعرنا بتصرّف قول الشاعر فراس سليمان.

هذا الوعي الجمعي اشتغلت ضدّه حمدان مع شريكها زيد حمدان منذ تأسيس فرقتهما Soap kills عام 1997. في ذلك الوقت، كانت بيروت تنظّف أناقتها المفصومة بصابون متخيّل ما لبث أن انكشفت رغوته. إننا إذاً إزاء حالة تعبيريّة تمثّل الموسيقى أحد عناصرها. منذ انطلاقتها، عملت هذه الحالة ضد الجمال المتخيَّل الذي صار بحسب الألماني ثيودور أدورنو «جزءاً من أيديولوجية المجتمع الرأسمالي المتقدم، والوعي المضلّل الذي يخدم الهيمنة المجتمعيّة»، لكن تجاوز هذا الجمال «المتوافق عليه اجتماعياً» كما قال أدورنو، ممكن عبر الموسيقى الطليعيّة التي تصون الحقيقة.
من خلال خمس أسطوانات، ترسخ حضور Soap kills في مشهد موسيقى «الأندرغراوند» اللبنانيّة، لكن شهرتها بدأت فعلياً مع أغنية «يا حبيبي تعال الحقني» التي قدّمت في حفلة حيّة عام 1999. بعد سنة، قدّمت أميمة الخليل مع الملحن هاني سبليني رؤيتها للأغنية ذاتها في أسطوانة «أميمة» (2000).
وإذا كانت الأغنيتان تدّعيان تحديث النسخة الأصلية التي غنتها أسمهان (1940) عن لحن تركي، إلا أنّ الفرق تجلّى في تباين الأداء بين المغنيتين. بينما تؤدّي أميمة أداءً طربيّاً (جماليّاً) في قالب موسيقي حديث، تؤدي حمدان الأغنية بصوت متقشّف خال من التعابير الطربيّة. حتى إن الأداء يبدو كارثياً باعتماده على النشاز، وتعمّد الانزياح في بداية الجمل الموسيقيّة ونهاياتها.
يمكن هذه المقارنة أن تنسحب أيضاً على الأسطوانة الجديدة التي شارك في إنتاجها مارك كولن مؤسس فرقة Nouvelle Vague. في 11 أغنية، تستعيد الفنانة الشابة المقيمة في باريس منذ 2002 مع زوجها المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، تراث المنطقة من لبنان إلى مصر وفلسطين والكويت والتراث البدوي. تميل إلى استعمال الآلات الحيّة وتقترب من الفولك، الذي يطغى على الموسيقى الإلكترونيّة المعدّة مسبقاً.
بصوتها اللامبالي، تتلاعب حمدان بالتراث بالمعنى الايجابي للكلمة. تقدّم أغنية «عرس» الكويتية، و«سمر» باللهجة البدويّة. وكالعادة، تعود إلى كلاسيكيّات الأغنية المصريّة، لتعيد غناء دور «إن كان فؤادي» الذي كتب كلماته أحمد رامي، ولحّنه الشيخ زكريا أحمد لليلى مراد في الأربعينيّات. في هذه النسخة الاستعاديّة، لا يمكن وصف صوت حمدان بالجميل. ولن يدّعي الصوت بأنه يسعى إلى التطريب في قالب موسيقي حديث، ولا يمكننا التفكير في أنّه لو كانت ليلى مراد ابنة هذا العصر، فستؤدي الأغنيّة بالطريقة نفسها. صديقتنا حمدان تخرب المزاج المثالي للدور، تقلب الآهات، تتعمد كسر القفلة في كلمة «الأسيّة» لتحوّلها كلمةً عدميّة لا مبالية. نلاحظ الأمر نفسه في «بيروت» التي أداها أخيراً أحمد قعبور في ألبومه «أحمد قعبور يغني عمر الزعني» الذي يستعيد فيه شاعر الشعب. بينما يبدو قعبور متواطئاً مع صورة بيروت التي يتعمد الزعني التنكيل بها، تقدّم حمدان صورة بيروتية حقيقية للقصيدة. تحوّل المقطع الأكثر شهرة «بيروت زهرة في غير أوانها» إلى «زعرة في غير أوانها». نكتشف أنّ ما تقدّمه حمدان ليس غنجاً بل ركاكتنا، وليس دلعاً، بل هشاشتنا.

أحمد الزعتري \ الأخبار

 

TrackList:

  1. Deny (03:26)
  2. Shouei (03:35)
  3. Samar (03:28)
  4. Enta Fen, Again (03:11)
  5. La Mouch (03:28)
  6. Nediya (03:55)
  7. Beirut (03:32)
  8. Aleb (04:27)
  9. Bala Tantanat (03:58)
  10. In Kan Fouadi (03:44)
  11. Hal (04:27)
  12. Khayyam (01:38)
  13. Ya Nass (03:14)

Duration : 46:02 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size : 111 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Rima Khcheich - 2008 - Falak ريما خشيش - فلك

تكرّس المغنية اللبنانية الأصيلة ريما خشيش مكانتها على الساحة الفنية المحلية والعربية، من خلال بحثها المستمر في مجال الأغنية الشرقية لاستعادة روائعها المعروفة وغير المعروفة. هذا ما بدأته ولم تكتفِ به. إذ أضافت عنصراً ضرورياً لكل تجربة فنية، ونقصد أغنيتها الخاصة الجديدة. خلقت ريما مع أصدقائها الهولنديين قوالب جديدة للأغنية القديمة في ألبومها الأول «قطار الشرق»، ثم تابعت بالاتجاه نفسه مشركة أسماء من لبنان في «يالللّي» الذي لاقى ترحيباً كبيراً من جيليْن مختلفَيّْ الثقافة (جمهور الأصالة الشرقية وجمهور الحداثة)… إذ حصل كلٌ منهما على ما يبحث عنه في فضاء النغم.

تعيد ريما خشيش اليوم تجربة هذا الألبوم المتقن بكل تفاصيله (شكلاً ومضموناً)، وتقدّم جديداً بعنوان «فلك». تستهل ريما «فلك» بموشح «حرَّم النومَ علينا وغفا» (كلمات فؤاد عبد المجيد وألحانه) الذي يمثّل أداؤها فيه، وكذلك التنفيذ الموسيقي والتوازن بين الأصالة والحداثة، قمة الألبوم وذروته الفنية (بخلاف محطة ثانية لعبد المجيد، «عشقت مها»). في الأغنية التي أعطت اسمها للألبوم، تغني ريما من كلمات عصام الحاج علي وألحانه، بمرافقة الغيتار. محطة جميلة بكل مكوناتها، يتخللها انحرافٌ للغيتار قبيل الختام، يخرجها عن جوّها الخاص لمصلحة أداء مستهلك في أغنية البوب الهادئة. وتغني ريما من كلمات الفنان ربيع مروّة وألحانه «حفلة ترَف» التي أحرز فيها الأخير تقدماً لافتاً لناحية تماسك النص واللحن نسبة إلى مساهماته السابقة في «يالللّي». من عند سيد درويش، تغني ريما خشيش «لحن الشيّالين»، في توليفة جميلة كان بإمكانها أن تكون أفضل بكثير لو دُعِمَت بقليل من الزخم المطلوب في هذه الأغنية. في «فُتِنَ الذي» (كلمات نور ثابت / ألحان فؤاد عبد المجيد)، يمكن المقارنة بين مخارج الحروف واللفظ بين ريما المراهقة التي تتوقف عند كل حرف (تسجيل في البداية يعود إلى عام 1988)، وأداء ريما الحالي (يلي التسجيل القديم) الذي يكاد ينزلق عن بعض الأحرف (وهذه ملاحظة عامة غير نافرة وتحتاج إلى دقة متناهية). من ألحان عصام الحاج علي وكلمات علي مطر أغنية بعنوان «كلام الليل»، يشوبها ارتجال كلاسيكي (نسبة إلى محطات أخرى جميلة في الألبوم) لعازف الساكسوفون يوري هونينغ.
وفي « مُنيَتي عزّ اصطباري» (موشح لسيد درويش)، تجريبٌ لناحية الغناء المنفرد بمرافقة إيقاعية لا تتبع إيقاع الموشح عموماً. في الختام، أدرجت ريما من حفلة «مسرح مونو» (2006)، تسجيلاً حيّاً لموال «وَلَوْ» (لوديع الصافي، من كلمات أسعد السبعلي)، يرافقها عازف الكونترباص توم أوفرووتر. لحظات رائعة لكن نشتاق فيها إلى المناخ الضَيْعاويّ الذي لا يمكن فصله عن هذا الموّال الجميل.

TrackList:

  1. Harrama El-Nawma (حرّم النوم علينا وغفى (04:43
  2. Falak (فلك (03:35
  3. Haflet Taraf (حفلة ترف (03:57
  4. El-Shayyalin (لحن الشيّالين (04:50
  5. Foutina Al-Lathi (فُتن الذي (05:57
  6. Kalam El-Leil (كلام الليل (04:24
  7. Muwashah Mounyati ‘Aza Istibari (موشح مُنيتي عز اصطباري (05:27
  8. Ashiqtou Maha (عشقت مها (04:53
  9. Mawwal Walaw [Live] (موّال ولو (09:11

Duration : 46:54 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size : 94 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Hassan Haffar et les Munsheds d'Alep - Chants D'extase En Islam حسن حفّار ومنشدي حلب – الأناشيد والابتهالات في الإسلام To sing is to seek oneself, and in seeking oneself, one finds God. To find God is to find oneself; in finding oneself, one loses oneself in Him, in the Breath of God, and comes at last upon the ultimate truth.’ This text, which can be found on the back of Hassan Haffar’s CD cover, expresses exactly what the muezzin of the great mosque in Aleppo , Syria means: to find truth through song. The muezzin Hassan Haffar is an expert in his field, but also a storyteller and poet. His exceptional voice has brought him fame, not only in his native Aleppo , but also internationally, as can be seen by the success of his CD Chants d’extase en Islam. Although he is regularly invited abroad with the Munshed Ensemble of Aleppo (the term munshed meaning specialists in songs of praise, particularly religious ones), he prefers not to travel a great deal and his performances are infrequent. TrackList:

  1. Le Sceau Des Prophètes (موشح: يارسول الله (07:11
  2. Musc Divin (موشح: قد بدا (01:14
  3. Rêve (قصيدة: فيا جيرة (06:34
  4. Savoir Et Piété (موّال: للنجف ياروح (02:17
  5. Trait De Beauté (موّال: أعيروا عيوني (01:13
  6. Mélodies Du Paradis (موشح: يامن تناديني (02:46
  7. Vin Divin (موشح: ليل الظلام (03:30
  8. Soleil De Beauté (موشح: شمس المحاسن (02:45
  9. Sanctuaire (موشح: لقد أتيت (03:13
  10. Beauté Lumineuse (موشح: ذات الجمال (03:14
  11. Flammes (موشح: هام قلبي (06:27
  12. Blâme (موشح: تلوموني (01:07
  13. Jardin D’ Eden (موشح: ياصاح الصبر (02:39
  14. Cendres (موشح: محبوبي قصد نكدي (03:54
  15. L’ Etre Unique (موشح: يا امام الرسل (04:28
  16. Ivresse De Ma Vie (موشح: على النّوى (02:36
  17. Joie Profonde (موّال: ما الورد (02:00
  18. Layla (موشح: ان أنعمت ليلى (02:21
  19. Un Chantre S’est Ecrié (قصيدة: صاح في العاشقين (02:40
  20. Pleine Lune (موشح: طلع البدر علينا (02:04
  21. Là Où Tu Seras (موشح: بالله بالله ياحبيبي (02:14
  22. Splendeur (ختام: لا اله إلا الله (03:31

Duration : 69:55 | Bitarte : 160 kBit/s | Year : 1995 | Size : 89 mb
Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Don't forget to LIKE us on Facebook!