Archive for the ‘Arabic’ Category

Sabri Moudallal – 2000 - Songs From Aleppo

ولد المنشد الكبير صبري مدلل في حلب عام 1918 وبدأ حياته مؤذنا في جامع الكلتاوية بحلب ثم في الجامع الأموي الكبير، وكان متميزاً في تلاوة القرآن والإنشاد . ويؤدي ذلك بصوت جميل شجي وبإتقان رائع وهو لا يزال في سن السادسة من عمره، عند افتتاح إذاعة حلب أواخر الأربعينيات من القرن الماضي عمل مرددا ضمن الكورس فيها، وفي عام 1954 شكل فرقة حملت اسمه وتخصصت بتقديم الأناشيد والتواشيح الدينية، وفي عام 1975 شهدت الفرقة قفزة نوعية حين أدخل إليها صبري مدلل الآلات الموسيقية، وبدأت تقدم الغناء التراثي العربي، وشهدت الكثير من التوسع فأدخل إليها فنون الرقص الشعبي الحلبي، وإضافة إلى الغناء قام صبري مدلل بتلحين مجموعة من التواشيح والأناشيد الدينية لاقت انتشارا واسعا بين فرق الإنشاد الديني.‏ ‏

في نفس العام 1975 بدأ صبري مدلل انطلاقته العربية والعالمية، وبلغت شهرته قمتها في ثمانينيات القرن الماضي، فقام مع فرقته بجولات كثيرة عرف خلالها المستمع الأوروبي على التراث الغنائي العربي، ومن الدول التي زارها مصر وتونس والكويت وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا ولبنان والنمسا وسويسرا واليونان والأردن، نال المرحوم صبري مدلل تكريم السيد الرئيس بشار الأسد في حفل كبير أقيم في حلب، وقدم له السيد الرئيس منزلا هدية على عطاءاته الكبيرة في الفن، كما تم تكريمه في الكويت، حيث منح درع مهرجان القرني عام 1998‏ واستمر صبري مدلل في الغناء إلى ما بعد الثمانين من عمره. ‏

عندما صار الفنان مدلل في سن التعلم دفعه الفنان عمر البطش- رحمه الله- إلى حفلات الموالد والإنشاد وكان ملازماً المنشدين والمداحين آخذاً ومتأثراً بما كانوا يؤدونه من موشحات ومدائح، ولكنه تفرد بشخصية صوته المتميز وأدائه الرائع، وكان يدعى للمشاركة بحفلات وأعراس أهل الحي الذين عرفوه بتميزه وعرفوا أنه سيصبح علماً من أعلام الفن في حلب، وفي عام 1949 بدأت إذاعة حلب باستدعاء الفنانين والموهوبين للمشاركة في مسيرتها الإذاعية والفنية فكان صبري مدلل ممن شاركوا في بدايات عمل الإذاعة في حلب واشترك مع المطربين الآخرين في تقديم فقراتهم الفنية، إذ لم يكن توجد في حينه آلات تسجيل صوتي وغنى الموشح والقدود، وسمّى نفسه اسماً فنياً (صبري) وقد غنى أغاني خاصة به، لحنها له كل من الفنان بكري كردي (ابعتلي جواب) وأغنية (يجي يوم ترجع تاني) للشاعر حسام الدين الخطيب، كما لحن بعض الأغاني كل من الفنان نديم الدرويش وسليم غزالة عازف القانون، ثم ترك الإذاعة بناءً على طلب والده وتوجه إلى الإنشاد الديني فألف فرقة إنشاد من الفنانين الحاج أحمد المدني- عمر النبهان دربي- فؤاد خان طوماني- عبد الرؤوف حلاق ثم انضم إليهم المنشد حسن الحفار وعمر ومحمد صابوني إضافة إلى عمله مؤذناً في جامع العبارة بحلب. ‏

كانت هذه الفرقة تحيي الحفلات الدينية في المناسبات- المولد النبوي الشريف- ليلة الإسراء والمعراج والأعياد كما كان يقيم الحفلات للأعراس مع الفرقة الموسيقية المؤلفة من الفنان سامي صندوق على القانون والفنان محمد شريف فحام على العود والفنان عبد الكريم زلعوم على الكمان والفنان فاتح سواس على الإيقاع.‏ ‏

فزاع صيت هذه الفرقة وأصبح معظم الناس يدعونها لإقامة حفلاتهم وأعراسهم وصار الفنان صبري يقدم ألحاناً جديدة من تأليفه أعجبت كل من سمعها وهذا ما دعا الباحث الموسيقي الفرنسي (كريستيان بوخه) إلى التعرف عليهم وقام بتسجيل اسطوانة تحت عنوان (مؤذنو حلب) في عام 1974 وقام بتوزيعها في أوروبا وبيعت منها كميات كبيرة.‏ ‏

وفي عام 1975 نظمت لهم حفلة في باريس كانت نقطة تحول في حياتهم الفنية وكانت فاتحة عهد جديد لتعريف المجتمع الأوروبي على فنون الشرق ثم دعيت الفرقة إلى مهرجان الموسيقا العربية في باريس وأقامت حفلاً ساهراً على مسرح (لامونديه) عام 1986 فأثبتت مقدرتها وظهرت إمكانات الحاج صبري العالمية في هذا الحفل.‏ ‏

فكانت هذه الحفلة نقلة نوعية متميزة عرفت به بشكل أكبر ورفعت به حتى أخذ مكانه المرموق بين فناني حلب في ذلك الحين.‏ ‏

كانت تقام في أوائل الثمانينيات سهرة فنية في كل يوم سبت في منزل السيد يحيى زين العابدين -رحمه الله- في حي الجبيلة في حلب القديمة يأتي إليها أعلام الطرب والموسيقا وعلى رأسهم الحاج صبري مدلل والفنان ظافر جسري والفنان عمر سرميني والفنان صباح فخري ونهاد نجار وغيرهم. ‏

وفي منتصف التسعينيات قام السيد محمد حماديه ابن أخت الحاج صبري بتشكيل فرقة إنشاد وغناء أطلقوا عليها اسم (فرقة التراث) بإدارته ورئاسة الحاج صبري التي قامت بنشاطات فنية داخل وخارج القطر وفي أنحاء مختلفة من العالم.‏ ‏

وقد تعرف عليه كثير من ذوي الاهتمامات الفنية فرشحوه لمهرجان قرطاج في تونس وبعدها أقام حفلات في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا واليونان واسبانيا والسويد وقد اشترك مع فرقة الكندي التي ألفها عازف القانون الفرنسي (جوليان فايس) والتي كان من أعضائها: الفنان محمد قدري دلال على العود من حلب‏ ،زياد قاضي أمين على الناي من دمشق‏، عادل شمس الدين على الرق من مصر‏، محمد قماز على آلة الجوزه من العراق‏ ويرافقهم المطربون الفنان الكبير الحاج صبري مدلل‏ والفنان عمر سرميني‏. ‏

يذكر بان الفنان صبري مدلل ترك 42 لحناً متميزاً لايزال المنشدون يرددونها في كافة المناسبات وأصبح مدرسة يحتذى بها.‏ وفي مساء 19 آب 2006 لبى نداء ربه إثر مرض عضال تاركاً إرثاً فنياً متميزاً خلفه للأجيال القادمة -رحمه الله تعالى- وأنزله فسيح جنانه.‏ ‏

Sabri Moudallal, Born in Aleppo in 1918, highly esteemed by native Aleppians but scarcely known beyond the city limits, he has almost always lived outside the ” star system “. His talent was revealed relatively late on his life, from the seventies on, when he gave a series of concerts in Paris with his group of the time, a vocal quartet known as ” The Muezzins of Aleppo “. Ever since then he has received constant requests from abroad, has been appointed principal muezzin of the city and was even decorated in 1996 by Farouk Hosni, the Egyptian Minister of Culture.
His lack of interest in promoting his art has actually handicapped him in the past to such an extent that his name is not even to be found amongst those quoted in the two key works on contemporary Syrian music, by Adnân Bin Dhurayl (Damascus 1988) and Samîm al-Sharîf (Damascus, 1991). Sabri Moudallal was one of Syria’s greatest vocal artists, with a prodigious output as a composer. He has taken the art of the flourish to its highest degree, even developing a vocal technique enabling him to take his breath whilst singing. Although he remained a faithful adept of the sacred song, he was equally at home in the secular repertory. In spite of his great age, he was still pursuing his career. He was a pupil of Umar al-Batsch himself, and his great speciality was the wasla, of which he was a true master in every aspect, down to the most minute detail. Like his master he had also put his hand and skill to composition in the traditional style. There are several very beautiful songs by his hand ; two of these ” Ahmad yâ habibi ” and ” Ilâhî ” have been recorded for ” The Aleppian Music Room “. Sabri Moudalal passed away in August 2006.

TrackList:

  1. Yâ ‘Uyûnâ Râmiyât/ Illades (ياعيوناً راميات (02:37
  2. ‘Unq Al-Malîh/La Nuque du Bel Amant (عنق المليح (05:31
  3. Improvisation Sur Qânûn (تقسيم على القانون (00:51
  4. Improvisation Vocale Layâl (إرتجال ليالي (02:48
  5. Yâ Sâkinîn Bi-Qalbî/Vous Qui Habitez Mon CœUr (يا ساكنين بقلبي  (05:11
  6. Al-Hubb Mâ Huwa Bi-L-Sahl/L’Amour N’Est Pas Chose Aisée (الحب ما هو بالسهل (17:56
  7. Interlude Instrumental (دولاب (01:00
  8. Improvisation Sur Luth (تقسيم على العود (03:49
  9. Ta’adhabtu/J’Ai Souffert (تعذبت (03:40
  10. Qudûd/Chants en Dialecte Aleppin (قدود حلبية (15:43
  11. Salawât/Prières (صلوات (01:24
  12. Ahmad Yâ Habîbî/Ahmad, Mon Bien-Aim (أحمد ياحبيبي (05:48
  13. Yâ Hâdî/Toi Qui Conduis (ياإلهي يامجيب (00:52
  14. Tala’a Al-Badru ‘Alaynâ/Tel la Pleine Lune, Il Apparut… (طلع البدر علينا (01:55

Duration : 69:05 | Bitarte : 128 kBit/s | Year : 2000 | Size : 67 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Ziad Rahbani - 2008 - Live at Damascus Citadel زياد الرحباني – دمشق 2008

حتى الآن زياد الرحباني لا يصدق ما يحصل له في دمشق وهو بنفسه قال ذلك “بصراحة ما كنت متوقع هيك شي ولا شايف هيك شي من قبل”. “نحن جايين انسمعكن قمتو أنتو سمعتونا وطربتونا”

زياد الذي أحي حفله الرابع في قلعة دمشق يوم (18/8/2008). زياد الذي علقوا صوره في غرفهم وعلى كتبهم الجامعية اليوم يجلس وراء البيانو ليقدم واحدة من أجمل أمسيات دمشق عاصمة الثقافة العربية .وليعزف مع بحر من الموسيقيين السوريين والأجانب بقيادة  المايسترو الأرمني كارين دورغريان أجمل مقطوعاته التي رددها الشباب في رحلاتهم وأمسياتهم “عايشي وحدها بلاك” و”تلفن عياش” و”عودك رنان” إلى “راجعة بإذن الله” التي طلبها الجمهور بالاسم بعد الحفلة الأولى يوم (15/8/2008) حتى قطعة “وقمح ” كان الجمهور يحفظها ويقوم بتقليد أصوات الصولو في عزفها .

(20) قطعة بين عزف وغناء بتوزيعات تبدو جديدة ،تقف الموسيقا فصيغي الجميع لما سيقوله زياد بضع كلمات أو ربما إشارة بيديه فيصرخ الجميع “زياد… زياد… أبو عاصي” أما جوقة مغنيات السوبرانو اللواتي رافقن زياد في حفلاته حضرن بألوان موحدة (يوني فورم): قمصان وردية فاتحة وبناطيل سود، خففت من الحضور «المهيب» للفرقة الأوركسترالية التكوين. فثلاثة منهن حمصيات ( ليندا بيطار ومنال سمعان وسونيا بيطار)

المغنية الحمصية ليندا بيطار قالت لزمان الوصل: “ أجمل ما حصل لي في هذه الحفلات وجودي اليومي ..كنت أتمنى أن أحضر مرة مع الجمهور ،سيبقى حدثا مهما جدا  في سيرتي الذاتية أنني غنيت إلى جانب فنان عظيم كـ زياد الرحباني”. وعن أجواء البروفات مع زياد قالت ليندا: “ زياد يدقق كثيرا على التفاصيل في الصوت كان يٍسألنا عن كل أغنية هل لها شعبية هل يحبها الجمهور وكان يبدو عليه أنو فرح جدا بأجواء الاحتفال به في دمشق زياد  شخص رايق وقد أهداه أبناء قريتي لوحة عليها صورته فأحتفظ بها بين أغراضه الشخصية”. في ختام حفل (18/8) لم يتمالك زياد نفسه في القول أن دمشق ليست عاصمة ثقافية فحسب بل عاصمة أساسية .

TrackList:

  1. Ouverture 83 (مقدمة 83 (03:08
  2. Bala Wala Chi (بلا ولا شي (03:35
  3. Bema Enno (بما إنّو (03:47
  4. Rajaa Bi Iznil (راجعة بإذن الله (04:57
  5. Bel Nisbi La Bokra Chou 2 (بالنسبة لبكرا شو 2 (03:03
  6. Enshalla Ma Bou Chi (إنشالله مابوشي (04:00
  7. Ahu Dalli Sar (أهو ده اللي صار (03:10
  8. The Middle East (.. W Ameh) (الشرق الأوسط (.. وقمح) (06:01
  9. Mech Ossa Hay (مش قصة هاي (04:26
  10. Chou Hal Iyam (شو هالإيام (04:47
  11. Abou Ali (أبو علي (04:56
  12. Aycheh Wahda Balak (عايشة وحدا بلاك (04:10
  13. Oudak Rannan (عودك رنّان (08:56

Duration : 58:55 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size :131 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Macadi Nahhas – 2006 – Khilkhal مكادي نحاس - خلخال

يكتسي العمل الثاني لكلّ فنان أهميّة خاصةً غالباً، إذ يمثّل الامتحان الفعلي له…المحك الذي يؤكد نضجه، مفترق الطرق الذي ينقله نهائياً من موقع الهاوي إلى موقع محترف وصاحب مشروع، في نظر الجمهور. تلك هي حال مكادي نحّاس التي أصدرت أسطوانتها الثانية «خلخال» بعد حوالى خمس سنوات من ظهور باكورتها «كان يا ما كان». فالفنانة الأردنية وجدت نفسها في الموقع الحسّاس من مسيرتها… موقع يكلّف التحرر منه غالياً إذ يفرض تحديات وتعقيدات. كان لا بد، في حالة مكادي، من جرأة كبيرة لاتخاذ قرار الانتقال الطوعي إلى خانة العمل الثاني. هذه اللحظة واجهها قبلها فنانون آخرون في العالم العربي، مثل ريما خشيش وزياد الأحمدية وزياد سحاب وغازي عبد الباقي وغيرهم… ولا مفرّ من أن يصل إليها آخرون، عاجلاً أم آجلاً، مثل عازف العود بسام رزق، فريق مرياد، الفنانة السورية لينا شماميان…
بعد «كان يا ما كان» الأسطوانة الأولى التي أطلقت مكادي نحّاس بقوّة في عالم الأغنية الجادة، انتظر الجمهور طويلاً إطلالتها الجديدة… حتى كاد يقطع الأمل. وساور كثيرين الانطباع بأن ما قامت به مكادي نحّاس، لم يكن أكثر من تجربة عابرة لا تنوي تكرارها. فإذا بالـ«خلخال» يبدّد هواجسنا. أما الفاصل الزمني الطويل نسبياً بين الأسطوانتين، فله ما يبرّره إن أخذنا في الاعتبار الهدوء الحاضر دوماً في شخصية مكادي، كما في صوتها وطريقة أدائها. هدوء لا بد من أن تصل ارتداداته الى وتيرتها في العمل.
في ألبومها الأول «كان يا ما كان» (2002)، حملت الفنّانة الأردنية الهوية العراقية. اختارت أغانيها من التراث العراقي، وعملت مع موسيقيين عراقيين، وسُجّل الألبوم في استوديو في بغداد قبل احتلالها. واليوم تعود مكادي الى وطنها الأم لتطلق «خلخال»، من خلال سلسلة حفلات خاصة أحيتها في العاصمة الأردنية.

«خلخال» تجربة متعددة الثنايا. يضم الألبوم أغنيةً لمكادي أبرزت مهاراتها في كتابة النص الشعري وتلحينه. الأغنية بعنوان «رحل» تؤديها منفردة، من دون أي مرافقة متزامنة للآلات الموسيقية، ينفرد خلالها عازف العود عمر عباد في فواصل هادئة بين المساحات الصوتية من دون أن تزدوج معها. وإضافة الى تجربة التأليف والتلحين التي تخوضها مكادي نحّاس للمرّة الأولى، يحضر الفولكلور العربي القديم في ألبوم «خلخال»، كما تحضر الموسيقى اللبنانية عبر أكثر من جيل ومدرسة، إلى جانب أعمال أخرى من توقيع فنانين آخرين لحناً، كلاماً وتوزيعاً موسيقياً.
في مجال الفولكلور الذي قدمها إلى الجمهور العريض في السنوات الماضية، تغني مكادي «مويل الهوى» (أعادت توزيعها سوسن حبيب وأضافت صوتها بالتوافق مع صوت مكادي الرئيسي) و«عمي يا بو الفانوس» (اللحن الفولكلوري المعروف بـ«هالأسمر اللون»، كتب له الشاعر والروائي ابراهيم نصرالله نصاً جديداً) التي وزعتها الفرقة الموسيقية اللبنانية «فنجان شاي» على إيقاع يحاكي الفانك، فيما تولّت سوسن حبيب توزيع أصوات الكورال المشارك في تأديتها. وتتميّز هذه الأغنية بفاصل ارتجالي طويل، جميل وبعيد عن الادعاء، قام به عازف البيانو في فرقة «فنجان شاي» طارق يمني الذي نجح في إخراج اللحن المألوف من جوّه الأصلي الذي اعتدناه.
من الفولكلور أيضاً نشير إلى أغنية «ليلة» التي تولّت «فنجان شاي» توزيعها (بأسلوب الفرقة الخاص)، الى جانب سوسن حبيب التي وزعت الأصوات فيها، وأغنية «هيا على هيا»، ولعلها مثّلت نقطة الضعف الأبرز على مستوى التوزيع الموسيقي، في أسطوانة مكادي الجديدة. اذ أتت كتابة أسامة الخطيب لجمل الوتريات على طراز الأغنيات الخليجية السائدة التي تستفز الأذن. ولولا تلك الهفوة لأتت الأسطوانة متجانسة ومتماسكة في جميع مكوّناتها، إن لناحية الألحان أو النصوص المختارة أو الأداء الغنائي الهادئ والمهذب لمكادي التي تبتعد دائماً عن التلوين والتطريب المبالغ فيهما، ولا تقدم في هذا السياق إلا ما قلّ ودل.
ولا بدّ طبعاً من التوقف، لدى تقديم أسطوانة «خلخال»، عند المساهمة الأساسية (توزيعاً وعزفاً) لفرقة «فنجان شاي» التي تجمع جهود الفنانين الثلاثة: جان مدني (باص كهربائي)، وطارق يمني (بيانو)، وخالد ياسين (إيقاعات)… كما تلفت مكادي في طريقة أدائها لأغنية «العرزال» التي تأتي بمثابة تحية خاصة موجّهة إلى الفنان اللبناني الراحل زكي ناصيف. الأغنية من كلمات الموسيقي اللبناني الراحل وألحانه، تقدمها المغنية الأردنيّة مكتفية بمرافقة آلة الناي.
وفي الألبوم أيضاً، نشير إلى أغنية «نتالي»، من كلمات حسام تحسين بك وألحانه وتوزيع «فنجان شاي»، يستهلّها طارق يمين بارتجالات على البيانو، يتبعها توجيه يضع الأغنية في سياقها الإيقاعي الثابت. أما أغنية «مرين» من كلمات عبدو موسى وألحانه، وتوزيع سوسن حبيب، فتوحي للوهلة الأولى الى المستمع كأنها من الفولكلور نصاً ولحناً… ويأتي التوزيع الموسيقي في الاتجاه نفسه فيكاد يؤكد هذه الهوية.
ويبدو جلياً الاهتمام الذي أولاه القيمون على الأسطوانة بشكلها الخارجي، بدءاً بالغلاف اللافت في بساطته الجذابة (تصميم أحمد الخالدي، الصورة للفنانة عُريب طوقان). لكن تلك العلبة الجميلة والأنيقة، تفتقر للأسف إلى شيء أساسي لجهة متعة المستمع وثقافته… ألا وهو الكتيّب الذي يفترض به أن يحوي النصوص الشعرية… علماً أن الموسيقيين المشاركين، والأشخاص الذين وُجِّه إليهم الشكر، لم ترد أسماؤهم إلا بالأحرف اللاتينية، ما يجعل المستمع العربي عاجزاً عن تبيّن اللفظ الصحيح لبعض الأسماء، في لغتها الأصليّة.

– بشير صفير\ الأخبار

TrackList:

  1. Rahal (رحل (02:48
  2. Natalie (نتالي (07:17
  3. Mweil El Hawa (مويل الهوى (03:56
  4. Ammi Ya Bou Al Fanous (عمي يابو الفانوس (04:44
  5. Irzal (العرزال (04:00
  6. Marrain (مرين (03:59
  7. Leila (ليلة (03:22
  8. Hayya A’la Hayya (هيّا على هيّا (04:23

Duration : 34:26 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size :65 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Abeer Nehme - 2009 - Aroma of My Prayers عبير نعمة – عبير صلاتي

Abeer Nehme is the living voice of Syriac Lebanon. She is the carrier of our Syriac heritage, and with this album she revisits our liturgical Christian hymns. Each song is breathtaking, not to mention refreshing after wading through so much inferiority in our current Lebanese musical scene, especially the mainstream pop craze. For anyone who wants to explore the Syro-Aramaic language through music, this is definitely a starting point.

Abeer Nehme  (born 19 May 1980) is a Lebanese singer and a musicologist. She performs traditional Tarab music, Lebanese traditional music, Rahbani music, and sacred music from the Syriac-Maronite, Syriac-Orthodox, and Byzantine traditions. In 2009, she joined Jean-Marie Riachi for the album Belaaks. The song “Belaaks” (on the Contrary) is a duet with Ramy Ayach and is an oriental jazz arrangement of “Quizás, quizás, quizás” in the Lebanese dialect.

Abeer has been referred to as “The All Styles Specialist” because of her talent in performing dialogues between different styles of music with her amazing voice: Oriental modal traditional styles, Lebanese styles, Syriac-Aramaic religious ethnic style, Greek Byzantine religious style and Opera and modern western styles.

Abeer is a Qanun player (an oriental traditional instrument) and earned a bachelor degree with the highest ever earned grade in oriental singing from the USEK University (Université Saint-Esprit de Kaslik). She was a student of Ms. Aida Chalhoub, director of the oriental music program at USEK. Her renown exceeded quickly the Lebanese audience to reach the Arab then the Greek and the Syriac international audiences.

As a professional in ethnic old music, Abeer interpreted, amongst other interpretations, a complete album of traditional Orthodox Syriac chants (a dialect of Aramaic) with the Syrian National Philharmonic Orchestra under the patronage of the Syriac Patriarch of Antioch, his Holiness Moran Mor Ignatios Zakka Iwas II.

As an Oriental modern singer, this elegant performer played the leading role in various musical plays. Abeer participated as an honored guest amongst major superstars in international festivals throughout the world, and performed as a soloist in several concerts accompanied by various International Philharmonic Orchestras among which the National Philharmonic Orchestra of Greece, Germany, Egypt, Tunisia etc. “Abirou Salati” (Aroma of my prayer) is a spiritual journey through different styles of music; from the old music traditions of the fathers of the church, traditions of prayer and profound spiritualism, to the modernism of the people of God in the twenty first century, a modernism of grandiosity and majesty.

TrackList:

  1. Aboun Dbachmayo (Syriac Orthodox) (02:02)
  2. Shlom Lekh Mariam (Syriac Maronite) (00:59)
  3. Kayfa Li (Soufi) (03:23)
  4. Salati Ilayka (Maronite) (02:58)
  5. Hati Yadayki (Panorama) (05:21)
  6. Ayyatouha l Ghamamatou (Maronite) (03:14)
  7. Al Tareyk Ito (Syriac Orthodox) (03:13)
  8. Epeskepsato Imas (Syriac Orthodox) (02:11)
  9. Yechou (Syriac Orthodox) (04:22)
  10. Voghtchoon Kez (Armenian) (03:18)
  11. Salamon Laki (Maronite) (04:02)
  12. Rafca (Accapella) (03:30)
  13. Rabbi Takabbal (Lebanese) (07:31)
  14. Ikhdarra Wajhou I Ard (Polyphonic) (04:17)
  15. Dekhlet Faghrokh (Syriac Maronite) (02:25)
  16. Magdaliyyat al Kyama (Maronite) (07:23)
  17. Aboun Dbachmayo (Live) (Syriac Orthodox) (02:00)

Duration : 62:06 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size : 128 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Thanks for Fadi

Abed Azrié - 2007 - Mystic عابد عازرية - صوفي

Abed Azrié is a French composer of Syrian origin. He has published some twenty music albums, composed music for films and published several books, including his well-known adaptation of the Gilgamesh epic into French. On his tours throughout Europe, the United States and Mexico, he inspires his audiences with the modernity of his compositions and universality of his poetic messages. His music has long enjoyed the admiration of artists as diverse as Yehudi Menuhin, John Adams, Jeff Buckley, Leonard Cohen or René Char.

Abed Azrié sees himself primarily as a man of freedom. He believes in the arts as a medium of humanity and is defending an art that is free from entrenched forms and limitations and is aiming directly at man in his universality and timeliness. For him, « a word which is sung is no longer just a simple word, but it is enchanted, transformed into trance ».

The texts which he selects for his compositions are from oriental and western, ancient and contemporary poetry, and are written in different languages (Arabic, Spanish, French, Venetian, German and English): Adonis, Andrea Zanzotto, Omar Khayyam, Jean Cocteau, Gibran, Hafiz, Goethe, and others…  All these texts have one thing in common: they are evoking the fullness of life and they celebrate the miracle of life, the freedom of the mind and the opening of the heart.

Serving these essential texts, Abed Azrié is writing a luminous, profound and refined music, which combines in ever renewed ways instruments, rhythms and voices, creating a universe of sound that only belongs to him. His music expresses an exceptional vitality inhabited by a subtle sense of the sacred without reference.

Abed Azrie - Mystic عابد عازرية

ولد المغني والملحن عابد عازرية عام 1945  في مدينة حلب. “أردت مزج الشعر مع الموسيقى. في الكتاب كانت الكلمات سجينة، بواسطة الموسيقى أحاول تحريرها”. هذا ما أراده عندما قرر السفر عام 1967 إلى باريس لدراسة الموسيقى، حيث مازال يعمل ويعيش هناك.

من خلال اهتمامه وبحثه بأصول الثقافة الشرقية وجد كنوزاً شعرية، يعود بعضها إلى آلاف السنين. وقد نجح في تلحين هذه النصوص بأسلوب جديد لامثيل له في تاريخ الموسيقى العربية. بداية مشواره الموسيقي كان الشعر دائما حاضرا عند عابد عازرية ابتداء من ملحمة جلجامش مرورا بأنجيل يوحنا وشعراء المتصوفة حتى الشعر المعاصر.

هو بالذات مُتطبع بالموسيقى الشرق أوسطية. يرى نفسه كفنان حر، يحاول  تقديم  نصوص  رؤيوية من الشرق  لتُعبر عن نفسها بواسطة الموسيقى. ويبحث عابد عازرية بذلك عن التواصل مابين موسيقيين مثله يتجاوزون أفق ثقافاتهم الخاص. أما مجلة »اكسبريس« الفرنسية فقالت: لا تسألوه عن جنسيته! فقد أمضى عمره متحللاً من الهنا والهناك. أنه موسيقي، كتاباته الموسيقية هي هويته الوحيدة؛ والنصوص التي يغنّيها هي الآلات الموسيقية لبحثه الشخصي.

فهو يبحث  عن نصوص شعرية خارجة عن الزمن وعن المألوف؛ نصوص ذات رؤية، آتية من المستقبل تطرح في كل الأزمنة الأسئلة الصعبة حول مشاكل الإنسان الوجودية: الحرية،الموت، الحب، التجديد، وهي أسئلة أساسية. نصوص ترفض الجمود وتبحث عن الحوار مع الكون. فالزمن لا يعني لعابد عازرية أي شىء. لأن الزمن يُدخل الإنسان المبدع في العادي. والزمن بالنسبة لعازرية هو عدو الإبداع.

وقد منح هذه النصوص صوته الجهوري الحنون المعبر. وكأن هذا الصوت خُلق أساساً للشعر، وكأن بلاغة هذا الصوت خُلقت من أجل أن يعشق عازرية الشعر. لقد كتب موسيقى تتناسب مع صوته هذا ومزج بين الآلات الموسيقية الكلاسيكية الشرقية والغربية. وخرج عن النسق المتعارف عليه في الموسيقى الغربية والشرقية ليخلق شكلا جديدا له، نستطيع أن نطلق عليه »موسيقى عابد عازرية«، ليس لها هوية محددة ثابتة، أنها موسيقى كونية.

Musicians:

Tracklist:

  1. I Am The One I Love (Al-Hallaj) (04:50)
  2. Perplexity (Ibn Arabi) (04:18)
  3. To Die Of Love (Al-Hallaj) (03:31)
  4. Longing (Sohrawardi) (03:45)
  5. Belief (Ibn Arabi) (05:11)
  6. Divine Love (Rabiah Al-Adawiyyah) (04:02)
  7. Canticle Of Love (Ibn Al-Fared) (05:32)
  8. Murmur Of The Breeze (Al-Hallaj) (05:09)
  9. Epistle Of The Beloved (Ibn Arabi) (04:13)
  10. Remoteness (Al-Hallaj) (03:39)
  11. Embrace (Ibn Arabi) (03:29)
  12. Drunkenness (Shibli) (03:56)
  13. Nearness (Niffari) (05:35)
  14. Passion (Ibn Al-Fared) (08:30)

Duration : 65:33 | Bitarte : 192 kBit/s | Year : 2007 | Size :92 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Thanks for Taim

Don't forget to LIKE us on Facebook!