Archive for the ‘Ghada Shbeir’ Category

Ghada Shbeir - 2010 - Al-Qasida غادة شبير - القصيدة

غادة شبير: لم أسْعَ يوماً وراء الشهرة ولا أنتظر تقييمي من قبل الدخلاء على عالم الموسيقى

بين موسيقتين محوريّتين، بين الغربية والشرقية، وقفَت غادة شبير وأشارت بكل حواسها وأحاسيسها، بكامل وعيها ونضوجها، إلى الموسيقى الشرقية. إختارتها بدون أيّ تردّد. سلمَت نفسها لها. وهنا بدأت الرحلة. فنانة لبنانية تخرجت من جامعة الروح القدس في الكسليك وحصلت على شهادة الماستر في العلوم الموسيقية وديبلوم في الغناء الشرقي وهي اليوم أستاذة في هذا المجال وقائدة لفرقة الغناء العربي في الجامعة. أصدرت ألبومات عدة منها "موشحات" و"قصيدة" وآخرها “أندلسية”. برز تقديرها واحترامها لفن سيد درويش في أن خصَتْه بأسطوانة تحت عنوان "قوالب" قدمت عبرها مجموعة من أعماله وبكتابٍ حمل عنوان "سيد درويش – الموشح والدور". كما أصدرت كتاب "الموشح بعد مؤتمر القاهرة 1932".
حصدت شبير جوائز عدة نتيجةً لجهودها التي أثمرت عملاً موسيقياً أصيلاً فحازت على جائزة الأغنية العربية في القاهرة عام 1997 وجائزة ال "بي. بي. سي." العالمية للموسيقى عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2007. وفيةٌ للتراث، لم تكتفِ بما حققَتْه فأبحرت في بحر الموسيقى الشرقية وغاصت في دهاليزها. كرست حياتها للبحث عن الموسيقى التقليدية والألحان السريانية المارونية وهي في طريقها، اليوم، للحصول على شهادة الدكتوراه.
ماذا تقول شبير عن صوت وديع الصافي، عن حنجرة فيروز وعن شهادة الدكتوراه؟ كيف تصف علاقتها بطلابها؟ ما هي "نقطة ضعفها"؟ كيف تقيّم الوضع الفني؟ ماذا تصرح عن برامج الهواة؟ وماذا كانت لتختار لو لم تسلك درب الفن؟
إطلالاتها الإعلامية قليلةٌ، كذلك تصريحاتها. غير أن غادة شبير تطل، اليوم، إعلامياً، من خلال هذه المقابلة الشاملة.

ما الذي ستضيفه شهادة الدكتوراه على مسيرتك الفنية المثمرة علماً أنك بصدد التحضير لها؟

عندما يقرر المرء أن يقوم ببحث لينال شهادة دكتوراه في العلوم الموسيقية فليس بهدف تقديم عمل فني موسيقي إنما بهدف بلوغ فكرة علمية معينة لا يمكنها أن تتبلور إلا من خلال الغوص في قراءات واسعة وفي أعمالٍ مضنية والتي تُعتبَر، بدورها، من أهم شروط نيل الشهادة. فهذه الأخيرة ترفع من شأن الفرد معرفةً في المجال الموسيقي، تسهّل عليه عملية التواصل مع الناس لإيصال ما لديه من أفكارٍ علمية ومواقف وتساعده على إثبات هذه الأفكار. فأعتبر أن شهادة الدكتوراه تجعلني على ثقة أكبر بآرائي الموسيقية وتضيف لي مقدرة أكبر على قول كل ما يراودني من أفكار بفضل بحثي المتعمق وقراءاتي المتخصصة.

تقيم فرقة الغناء العربية حفلاً تكريمياً، بقيادتك، للراحل وديع الصافي في جامعة الروح القدس. إلى أي مدى تثقين بأعضاء الفرقة من ناحية تأديتهم أغاني الصافي وهل يراودك الخوف من فشلهم في إتمام مهمتهم؟

عندما أُكلَّف بتحضير عمل ما، لا أقدم على أي خطوة إن لم أكن متأكدة من أنني سأنجح في إتمام المهمة التي كُلّفت بها. ولما تسلمْتُ قيادة الفرقة العربية قررت أن أخلق نمطاً جديداً لكي أجذب الطلاب في الجامعة وخارجها للانتساب إلى الفرقة. وضعت جزءًا كبيراً من خبرتي بين يديهم وأنا على ثقة تامة أنهم سينجحون بالرغم من أن معظم الأعضاء في الفرقة لا يدرسون الموسيقى وليس لديهم أدنى معرفة في قراءة النوتة بالإضافة إلى الصعوبة التي تكمن في المقطوعات التي نختارها من حيث الجمل الموسيقية والإيقاعات والتقنية في الأداء. إلا أنني وضعت ثقتي بهم وأنا أؤمن بأن الشخص الذي يتمتع بالشغف وبالإرادة سوف ينجح، حكماً، وسوف يثمر عمله نتيجةً إيجابيةً لم يكن يتوقعها هو بنفسه.

هل بإمكاننا القول إن علاقتك بالطلاب ليست مبنية على الرسمية بل تتميز بتبادل الأفكار والآراء بينك وبينهم؟

لا أخجل من القول إنني أكتسب خبرة، أحياناً، عندما يسألني الطلاب عن أمور لا يعرفونها. يُلقون، عندها، الضوء على تفاصيل ما كنت لأنتبه لها ما يشكل نقطة إيجابية بالنسبة إلى بحثي الموسيقي إذ أطوّر معرفتي الموسيقية بفضل أسئلتهم التي غالباً ما تدفعني إلى التعمق أكثر في علم الموسيقى.

بين "نقطة ضعف" غادة شبير… وحنجرة فيروز الماسية والواقع الفني
ما سرّ إسم سيد درويش في حياة غادة شبير الموسيقية كونه "نقطة ضعفها" الإيجابية التي لا تخفى على أحد؟

إن أي تحليل لأي عمل لسيد درويش يشعرني أنني أقف أمام عمل إبداعي بإمتياز. يملك هذا الرجل هندسةً في التأليف الموسيقي متقدمة جداً وفكراً موسيقياً لا يتوفران حتى عند كبار المؤلفين الموسيقيين الذين تركوا بصمة انطلاقاً من محمد عبد الوهاب ومحمد القصبجي، مروراً بعاصي الرحباني ووصولاً إلى زياد الرحباني. فمنذ وفاته، عام 1923، لم يستطع أحد إضافة شيء جديد على ما حققه سيد درويش في الموسيقى الشرقية لدرجةٍ أنه كان قادراً على تلحين جريدة من مستهلها إلى نهايتها. هذا هو سيد درويش.

أتوافقين رأي معظم رواد الموسيقى والذين يعملون في هذا المجال بأن صوت فيروز لن يتكرر؟

تتمتع فيروز بخامةٍ صوتية لن تتكرر ويصعب وصف مدى جمالها كما لو كان في حنجرتها آلات موسيقية. إنها خامة مريحة جداً للإصغاء إليها. وسر فيروز هو البساطة والإحساس اللذان تملكهما في صوتها. وأنا، شخصياً، لم أسمع إحساساً كالذي تملكه فيروز. بالإضافة إلى أن الصوت الجميل لا يرتكز فقط على الخامة الصوتية الجميلة بل هناك عناصر أخرى تجتمع لتجعل منه صوتاً مكتملاً كطريقة الأداء ومخرج الصوت والإحساس.

كيف تقيمين الوضع الفني-الموسيقي اليوم في لبنان؟

تقييم الأعمال الفنية ليس من شأني. فأنا أؤمن بأن التاريخ هو الوسيلة الأصدق لتقييم الأعمال وبأن الزمن هو الغربال الوحيد لها. في جميع الحالات، نعيش، اليوم، واقعاً موسيقياً معيناً حيث هناك مَن يقدم أعمالاً سعياً وراء المادة ومن يقدم أعمالاً لإبراز مفاتنه فحسب ومن يصدر أغاني للوصول إلى أهداف أخرى لا تمت إلى الفن بصلة. وبشكلٍ عام، هناك من يسعى وراء المال ويقدم عملاً مزرياً محققاً الشهرة المزيفة والتي لا تطول ومن يسعى وراءه ويقدم عملاً جيداً. فعلى المغني أن يختار بين هذين الطريقين.

هل نال إسم "غادة شبير" حقه على الرغم من أنكِ حائزة على شهادة ماستر في العلوم الموسيقية وديبلوم في الغناء الشرقي و باحثة متعمقة في مجال الموسيقى الشرقية فضلاً عن كل الجوائز التي حصدتها؟

لا يهمني هذا الموضوع بتاتاً. أعتبر أن ما من فنان قدّم عملاً جدياً ونال حقه. رحل وديع الصافي ولم ينل حقه حتى اللحظة ولن يناله. لا أنتظر الشهرة ولم أسعَ يوماً وراءها. وأنا متأكدة من أنه إذا تم ذكر اسمي في بلدٍ فأعمالي الفنية سوف تنطق باسم هويتي. وكثيراً ما أتلقى دعوات من برامج تلفزيونية لاستضافتي وأرفض. لا أقبل أن أكون ضيفةً في برنامج حيث اللياقة والإحترام يغيبان عن المحاور، وبالأحرى، عن المحاورة التي يكون همها الأول والأخير أن تبرز مفاتن جسدها هادفةً إلى تسليط الضوء على مفاتنها فحسب بدون أن تصغي إلى ما يقوله الضيف من آراء وأفكار ومواقف وتجارب وخبرات.

هنادي دياب

TrackList:

  1. Qossat Hobb (قصّة حبّ (06:12
  2. Ightirab (اغتراب (05:20
  3. Shaqiqi Rrouh (شقيق الروح (03:32
  4. Rahilou Ssinin (رحيل السّنين (03:01
  5. Shakwa (شكوى (03:39
  6. Li Habiboun (لي حبيب (06:17
  7. Rouhan (روحان (03:31
  8. Ramz El Hobb (رمز الحب (04:16
  9. Rihla Ala Angham Nay (رحلة على أنغام الناي (04:30

Duration : 40:17 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2010 | Size :82 mb

Download from Mediafire4shared

Ghada Shbeir - 2011 - Andalusia غادة شبير– أندلسية

تواصل صاحبة الصوت الدافئ مشروعها الأثير المتمثّل في إعادة إحياء التراث. هذه المرّة، اختارت سبعة موشّحات في ألبومها «أندلسية» سترافق رقصة «السماح» التي اشتهرت في جلسات المشايخ. عرض مسرحي راقص نشاهده الليلة في «المدينة»

في أمسية تحييها في «مسرح المدينة» الليلة، توقّع غادة شبير عملها الجديد «أندلسيّة» الذي يضمّ موشحات بصيغة جديدة (إنتاج وتوزيع «نادي لكل الناس»). اللافت هذه المرة في «أندلسية» أنّ الأعمال اختيرت لرقص «السماح». هذا كان يرافق الموشح قديماً، وجاء اسمه من فعل طلب السماح بالرقص والتمايل على أنغام الموشح. خلال جلسات الاستماع الى الموشح، وخصوصاً في الجلسات التي تتخللها أغنيات مديح ديني، كان يُطلب الى صاحب الجلسة أو صاحب الدار الإذن بالسماح للراغبين بالرقص.

وقد كان الباحث والكاتب المسرحي عبد الفتاح رواس قلعه جي قد عرّف هذا الفن الذي اشتهرت به محافظة حلب قائلاً: «السماح مصطلح محدث لا نجده في المعاجم القديمة، وأول من أورده كان بطرس البستاني في معجم «محيط المحيط» حيث قال: إنّه رقص للمشايخ يستعملونه في العبادات، ويؤدى في تشكيلات ونغمات وإيقاعات وخطوات متعددة على شكل وصلات تغنى فيها الموشحات والقدود». هذا النوع من رد الفعل الجسدي أرادته شبير مرافقاً لحفل إصدار الألبوم. لكنّها تأمل بالانتهاء سريعاً من تصميم الخطوات كي تقدمه إلى الجمهور ضمن عرض مسرحي راقص برفقة صوتها وألحان الموشحات.
تصف المغنية اللبنانية «السماح» بالرقص المحتشم الروحي والذهني أكثر منه الجسدي. هو لا يحمل إغواءً ولا إغراءً على الإطلاق، بل إنّه نوع اندثر واختفى وفشلت محاولات إعادته إلى الضوء. أما المعلومات المتوافرة عنه، فتقدّمها مصادر غربية أكثر منها عربية. مع ذلك، وعبر ما جمعته من قراءاتها وبحوثها، تعمل صاحبة الصوت الدافئ والجميل مع مصمم رقص لاستحضار حركات وخطوات «السماح» من جديد. لطالما شكّلت العودة إلى التراث وإعادة إحيائه أساس مشروع غادة شبير منذ انطلاقتها. المتخرّجة في «جامعة الكسليك» التي تخصّصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية، التفتت باكراً إلى قضية إنقاذ التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات، فنال ألبومها «موشّحات» جائزة «بي. بي. سي.» للموسيقى العالمية (فئة أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) عام 2007.
أما «أندلسية» فقد ضمّ 8 موشحات («لما بدا يتثنى»، «ملا الكاسات»، «عاطني بكر الدنان»، «بدر الليل»، «نبه الندمان»، «والهوى ثالثنا»، «زارني المحبوب»، «حبي زرني») معروفة أدتها بتوزيع جديد. يظهر ذلك جلياً في توزيع آلات الكمان، وإضافة آلات أخرى بعيدة عن التخت الشرقي كالبيانو في موشح «لما بدا يتثنى»، فيما أدت غناءً منفرداً في «ملا الكاسات» لأنّ هذا الأخير «كان مخصصاً ليرافق رقص «السماح»، وقد عمدت الى توزيع اللحن لتبيان قيمته وجماله وليس لإظهار جمال الصوت»، وفق ما تقول لـ«الأخبار».
بعد نيلها أكثر من جائزة في الموشح، تقول شبير لـ«الأخبار» إنّ التزامها بالموشح هو التزام بتراث ولون يجب المحافظة عليهما وإحياؤهما. وحالياً، تعكف على إصدار جديد يحوي أعمالاً لبنانية. ترى شبير أنّه حتى لو مرّت حقبة ابتعد خلالها الناس عن اللون الأصيل، «فلا بد من أن يستمرّ العمل الذي يحكي ثقافة ما، وينبع من شعب بعفوية وصدق. لذا لا تستغرب صعود العديد من الفرق الشابة الجديدة التي تعيد إحياء التراث الغنائي والموسيقي الشرقي».

محمد همدر – الأخبار

TrackList:

  1. Lamma Bda Yatathanna (لما بدا يتثنّى (04:48
  2. Aatini Bikr Eddinane (عاطِني بِكرَ الدّنان (07:04
  3. Badro Ellail (بدرُ اللّيل (04:39
  4. Nabbah Elnadman (نبّه الندمان (03:14
  5. Mala ELkasat (مَلا الكاسات (02:57
  6. WalhawaThalethona (والهوى ثالِثُنا (03:15
  7. Zarani Elmahbob (زارني المحبوب (04:31
  8. Hebbi Zorni (حبي زرني (04:15

Duration : 34:39 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size :101 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

Nadim Mohsen - 1999–Shabah نديم محسن - شبه

اشترك في العمل عبود السعدي وشربل روحانا توزيعاً موسيقياً، وكورس نينار وغادة شبير وسامي حوّاط غناء، اضافة الى تنوّع في الآلات يضم 18 آلة موسيقية وتعزفها مجموعة من افضل الموسيقيين في لبنان، ومن بينهم شربل روحانا عود وعبود السعدي باص غيتار وايمان حمصي قانون وهراش قسيس ساكسفون، فلوت وطوني ديب اكورديون وايقاعات علي الخطيب وفؤاد عفرة وكمنجات وتشيلّو وغيرها.

حول “شَبَه”، كان هذا الحوار مع نديم محسن في بيروت.

< في “شَبَه” اجواء موسيقية صوفية وفولكلورية واخرى عصرية “كالأسيد جاز”. هل هذه مصالحة بين التراث والحداثة؟

– لا اؤمن بثنائية التراث – الحداثة، كأن في الامر افتعالاً ما او سعياً لحل وسط بينهما او محاولةً توفيقية. فالحداثة تحتوي على تراثها والحاضر يختزن ماضيه، ان كان النمو طبيعياً لا اسقاطاً خارجياً وإلصاقاً وتقليداً.

بعض ما نحن ما كنّا، وما نحن بعض ما سنكون. وهذا ينطبق على الفكر والموسيقى والفلسفة، كما على التقنية والادارة.

النفحات الصوفية او الفولكلورية او الاثنية – العالمية هي بعض مما يكوّنني. فعلاقتي بالصوفية او القومية او الرمز التمّوزي وعقيدة القيامة هي علاقة عصرية وليست سلفية، كما ان تفاعلي بإبداعات مجتمعات الارض يتأثر بتكويني والبيئة الاجتماعية التي انتمي اليها.

بكلام آخر، لا اسعى الى اصطناع ما ليس طبيعياً. ما اقوله موسيقياً هو ما اشعر انه “نحن”، او على الاقل انه “انا” غير المفردة.

< تترك مساحات واسعة للموسيقى في سياق اغانيك. الا توافق الرأي القائل ان مستعمي الدول العربية يفضّلون الاغنية على الموسيقى المجرّدة؟

– التهم كثيرة، واذا كان هذا الرأي صحيحاً فذلك ليس من الخصائص الفيزيائية او البيولوجية للمستمع في المجتمعات العربية، بل نتيجة تربوية تثقيفية، وسياسية ايضاً. اذ من السهل جداً سماع اغنية ذات كلام مباشر وعادي. فهذه افضل وصفة للتبلّد والتحنّط والتجمّد، ولخلق جماعات مستلقية متلقية!

يختلف الامر قليلاً عند الاستماع الى اغنية شعرية، اذ تتطلّب مشاركة وتخيلاً وتفكيراً لوجود رقعة للاحتمال.

اما الاغنية الشعرية ذات المساحات الموسيقية والموسيقى في النهاية، فهذه تشترط الحضور الواعي لابتداع معانيها وفك رمز مغازيها، فهي تضم احتمالات واسعة رهن الصياغة.

فإذا كانت الأنظمة التربوية والسياسية والفنية الاستهلاكية قد شجّعت على مدى سنوات الاغاني الخالية من الابعاد والاعماق، فذلك لا يلغي امكانية اكتشاف المستمع متعة الموسيقى والشعر والفكر.

< كيف تتجلّى الابعاد والاعماق في “شَبَه”؟

– مهمة النقد ان يقول كيف، او حتى اذا ما كا ن في “شَبَه” ابعاد واعماق ام لا.

ولكنني اقول اننا في الموسيقى أولينا النغم Melody والتناغم Harmony انتباهاً وعملاً، وفي الكلمة اعتبرنا ان كل مستمع ذكي حساس، ومشتعل.

يبقى حكم محبّي الموسيقى والاغنية واستنتاجهم الخاص ان حرّكهم “شَبَه” وزادهم وفتح لهم ابواب المشاركة.

< رغم ان بعض اغانيك وموسيقاك راقص، إلا انها كلها تتطلب اصغاءً. هل هذا يلائم نمط حياتنا المتسارع؟

– لا التركيز يعني البلادة والبطء، ولا مجاراة الحياة العصرية هي في المرور السريع. اعتقد ان الملامسة الخارجية للفنون والاقتصاد والسياسة بحجة العصرنة ليست اكثر من نمط تروّجه مؤسسات متحكّمة ومنتصرة كي تبقى هي المنتجة معرفةً وآلات وتقنيات وفنوناً ومعلومات، ولنبقى نحن مستهلكين! فَمنْ لا يغوص في المعاني، في الاسباب، في الاسرار، في انفتاح الغايات والاسئلة وتكوّن الوسائط، يبقى هامشياً، عاجزاً. فالانتاج في اي حقل معرفي او مادي او اخلاقي يحتاج الى قوة دفع داخلية وتأجج البراكين. وهذه لا تؤمنها الملامسة والتسطّح.

ثم ان كان الرقص مجرد انتفاضات جسد غريزية و”نطنطة” فهنيئاً لمن به شوق الى الانسان الاول!

امّا ان كان تجانساً وموالفة بين الذات الداخلية والعالم الخارجي بما فيه من موسيقى وحركات. فالجدية في الاصغاء تقوّي التوحّد بينهما.

انني اعتبر ان كل موسيقى راقصة بمعنى ما. فبعض الرقص وأرقاه ذلك الذي تستأثر به الدواخل ولا تفرج عنه للجسد!

< ولكنك بهذه المفاهيم تتحدى تراكماً يستأثر بالسوق!

– لست وحدي في كتابة موسيقى تحتاج الى الاصغاء. ومن المؤسف حقاً اننا وصلنا الى لحظة ندافع فيها عن وجوب “الاستماع” الى الموسيقى. فكأنما ثقافة المادة والموضة تريدنا ان نلهث وراءها وان لا تكون الموسيقى سوى صدى هذا اللهاث!

ان “شَبَه” وغيره من اعمال البعض، قريب أكثر مما قد يوحي الكلام عن التراث والحداثة والسوق والاستهلاك. قد لا يكون مبتذلاً، وحسبي الا يكون، ولكنه ليس بغريب لعله مختلف. وهو لذلك يتواصل مع عقلية تتحفّز للجديد ولا تستأنس بالموجود.

حرب ضد التغيير

< هل تعتقد انك وأمثالك محاربون؟

– لسنا محاربين شخصياً، انما المستهدف من الاستثناء والتعتيم هو التغيير الذي نأتي به على ساحة محتلة ومقبوض عليها. ساحة، المسموح فيها هو المتشابه، وما عدا ذلك ممنوع!

< ألا تعتقد أنك تزج الموسيقى في آتون صراع ما؟

– لا اعتقد ان الموسيقى والأغنية هما خارج المواجهة. فالفن لا يدور في أفلاك بعيدة عن جاذبية المجتمع وأوضاعه وحالاته ورقيه أو انحطاطه. ما كان الفن يوماً من الكماليات، بل دوماً تعبيراً ضرورياً للنمو. وهو كالبارومتر، تقيس به حرارة الشعوب، أو برودتها وصقيع المقابر!

ان الصورة واضحة أمام ناظري ولست أزج ما ليس متداخلاً: بعض معارك ترويض الشعوب وكمّ أفواهها وتفريغ جيوبها كما رؤوسها تدور رحاها ثقافياً. بل ان الثقافة هي حد الالتحام الأول. والمؤسسات الممسكة بوسائل الانتاج والترويج، ومن ضمنها الفني، تحارب بشراسة كل من لا ينتظم في طابورها أو ينجرّ الى ملاهيها ومحاشيها! تماماً، كما تحارب الأحزاب المدجنة كل من لا ينخرط في قطيعها وسياساتها الفارغة أو التابعة أو الدائرية، حتى ولو كان من أعضائها، بل خاصة من كان من أعضائها ورفض الخضوع والتأقلم والتطبّع بطباع المهادنة والتسليم، وما بهرته ولا أقنعته آرائك البلاط وفحش المآدب!

< وكأني بك تدخل الى “المعركة” معلناً استشهادك المسبق!

– بل ادخل الى المعركة فاهماً شروطها، غير واهم ولا مخدوع. انني في كلامي عن السيطرة والهيمنة وثقافة هز الخصور، لا أتسوّل طالباً منها الرحمة أو العطف، ولا الأذن والسماح، انما أوضح موقعي مهما كان صغيراً، وموقع “شبه” فنياً، في معركة معرفية وقيمية وانتاجية كبيرة.

< ولكن للسوق أحكامها!

– هي السوق حتماً. ولكن حتى في أسواق أشد البلدان رأسمالية ودفاعاً عن مبادئ السوق الحر، نجد قوانين تمنع الاحتكار الظاهري والمغلّف.

اما عندنا، فالاحتكار على رؤوس الاشهاد. ورغم ان لهجته محلية ولغته مفهومة، فالواجهات عادة ما تخفي أكثر مما تكشف!

< في الآونة الأخيرة، درج العديد من الفنانين اللبنانيين على الغناء بلهجات عربية مختلفة، بينما تمسّك البعض باللهجة اللبنانية. أين أنت من الاتجاهين؟

– لم أسمع يوماً بمغن أميركي يؤدي بلهجة بريطانية، ولا بكندي يغني بلكنة استرالية، وان حصل فاستثناء ولغاية محددة أو مناسبة. ولم أسمع بفنان مصري أو فنانة خليجية يغنيان باللهجة اللبنانية أو الفلسطينية.

لعل التلهف عند بعض اللبنانيين للأداء بالمصرية خاصة، هو سعيهم لاختراق سوق له أعداده وملايينه، وبالتالي أرباحه، وظنهم ان الاختراق لا يمكن أن يتم باللهجة المحلية. ولكن حب المال والانتشار لم يمكن أن يؤثر بهذا الشكل لولا افتقاد الثقة، وتجريد الفن من الفكر ومساواته بالارتزاق.

انني عندما أبتاع اسطوانة لمغن سوداني مثلاً، فأنا انما أفعل ذلك باحثاً عن نغمات سودانية وآلات سودانية ولهجة سودانية. هذا لا ينفي أن تكون متفاعلة بموسيقى الصومال أو غيرها أو موسيقى الفلامنكو مثلاً، ولكنني أتوقع جواً سودانياً. وان لم أجد ذلك اعتبر أنني خُدعت.

أما من يشتري ثلاثة أرباع المحصول الغنائي في لبنان، فلن يجد لبنان فيه ولا مصر، إذ أن أفضل لبناني يؤدي بالمصرية أسوأ من أسوأ مصري!

انني ضد انتحال الشخصية، ضد انتحال اللهجة، ضد انتحال العقيدة أو المبادئ الفلسفية.

< في الفيديو كليبات الأربعة التي رافقت اصدار “شَبَه”، ملامح خط جديد. هل لك أن تضيء عليه؟

– أسعى لأن أصوّر أفكاراً أكثر مما أرصف مشاهد متلاحقة. كلنا يعلم أهمية الموسيقى التصويرية للأفلام، بينما أحاول أن اكتشف التصوير الموسيقي. وبينما غالبية الفيديو كليبات في العالم والعالم العربي هي مجرد اكسسوار للمغني، فاننا نعمل على أن تلعب الموسيقى وتقنيات التصوير والمونتاج أدواراً متداخلة لابراز أفكار ولفتح مسافات للتخيل.

< ولكن في فيديو كليب “لا تفلي” وأيضاً “شَبَه” كثافة أفكار وصور قد تُتعب المشاهد. ألا تخشى أن تفقد جوانب التسلية والترفيه المتعارف عليها؟

– يسعدني أن أتعب المشاهدين، فقد أنهكتنا الراحة! كما يسعدني أن أناقض المتعارف عليه. فانني أرى في الفن سبراً لأغوار الحياة وتحريضاً على الفعل لا ركناً للترفيه.

المصدر: جريدة الحياة

TrackList:

  1. Mariners’ Hymn (رندوحة البحّارة (05:28
  2. Ancients (عتاق (05:47
  3. Sway (وتمايلي (05:34
  4. Chant Of Victory (واحة نصر (02:12
  5. Stay (لاتفلّي (05:42
  6. My Other Me (جنون (03:04
  7. Resemblance (Shabah) (شَبَه (04:36
  8. Ropes Dance (رقصة الحبال (03:49
  9. Ghzeila (Folkloric Inspiration) (غزيلة (تنويع فلكلوري) (04:53
  10. Beloved (إنتَ حبيبي (04:05
  11. Comma (فاصله (02:31
  12. No Comma! (بلا فاصله (03:03

Duration : 50:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size :94 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Ghada Shbeir - 2008 - Qawaleb غادة شبير - قوالب

غاصت الفنانة اللبنانية غادة شبير لسنوات في عالم الموسيقى الشرقية دراسةً وبحثاً، وسبرت أغوار تراث الغناء الشرقي الديني وغير الديني، حتى تكشّفت لها أسرارٌ دفينة. انتقلت بعد ذلك إلى توظيف موهبتها وخبرتها في هذا المجال، في سبيل إعادة إحياء روائع كلاسيكيّة تصارع النسيان. سجلت بداية الترانيم الدينية القديمة من التراث الفنيّ الكنسيّ، ومن ثم خصّت فن الموشَّح بألبومٍ حمل عنوان «موشّحات»، أدّت فيه بأمانة علمية ومهنية استثنائية، أعمالاً معظمها مجهول المصدر. وكانت النتيجة أن حاز ألبوم «موشّحات» جائزة الـ«بي.بي.سي.» عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2007. بعد هذا النجاح، بات يصعب على غادة أن تقدم على خطوة جديدة لا تكون عند المستوى الفني العام الذي بلغته في «موشّحات». لكنّها تخطت الامتحان في أسطوانتها الجديدة «قوالب» («زمن» للإنتاج).

تقدّم المطربة اللبنانيّة هنا باقة من أعمال الشيخ سيّد درويش، تنوّعت بين موشّحات («طف يا درّي بالقناني»، «منيتي عزّ اصطباري» و«حيّر الأفكار») وأدوار («أنا هويت وانتهيت» و«أنا عشقت») وطقاطيق («يا ناس أنا مُتّ في حبّي»، «يا عشاق النبي»، و«شدّ الحزام/ لحن الشيّالين»)، إضافة إلى «موّال وَلّادة» من ألحان غادة شبير (شعر ابن زيدون ووَلّادة بنت المستكفي). غناء شبير في هذه الأعمال لا غبار عليه عموماً، وكذلك أداء الفرقة (بسّام صالح/كونترباص، إيمان حمصي/ قانون، سمير سبليني/ ناي، إيلي خوري/ عود وبزق، علي الخطيب/ رق، أنجلا هوننيان/ تشِللو، أنطوان خليفة/ كمان). ويمثّل الموال الذي لحنته غادة نقطة قوة (غير متوقعة؟) في الأسطوانة، على مستوى عناصره كلها، المدعومة بتقاسيم للبزق (وهو الأفضل ولو أنّه لم ينجح كزملائه في الإفلات من الإيقاع)، والناي، والكمان. هذا الشغل الأمين والمُتقن الذي جاء بمثابة تحيّة إلى سيّد درويش، اتسم أيضاً بطابع توثيقي علمي تماماً كما في «موشحات». إذ أُرفِقت الأسطوانة بكتيبٍ، تشرح فيه قواعد القوالب الغنائية العربية التي اختارتها، وانعكاسات عبقرية سيّد درويش في كل عمل. لكن ثمة نقطة ضعف طفيفة تكمن في عملية التسجيل: هناك أكثر من خللٍ في مستوى الصوت (أكثرها نفوراً طاول تقاسيم القانون في مطلع «منيتي عزّ اصطباري»). كما تتخلّل «قوالب» مفاجأة غير سارّة في «شِدّ الحزام». إذ حذفت شبير أجمل مذاهبه وأكثرها دلالةً على الحس العصري لهذه الطقطوقة «الباخية» الشكل إذا جاز التعبير (نسبة إلى باخ)، أي ذلك الذي يحوي مصطلحات من التكنولوجيا المتقدمة جداً آنذاك: تليفونات، تلغرافات… ختاماً، لا بد من القول إنّه مع احترامنا وتقديرنا لكل فنان غنّى سيّد درويش، لم يستطع أحد منافسة الشيخ في أداء أعماله (رغم رداءة التسجيل في تلك الأيّام)… و«زوروني» بصوت السيدة فيروز، ليست استثناءً.

المصدر بشير صفير في الأخبار

TrackList:

  1. Toff Ya Douri Bil Qanani (طف يادرّي بالقناني (04:00
  2. Mounyati Azza Stibari (منيتي عزّ اصطباري (06:26
  3. Hayyara L ‘Afkar (حيّر الأفكار (03:33
  4. Ana Haweit Wentaheit (أنا هويت وانتهيت (11:48
  5. Ana ‘Eche’t (أنا عشقت (05:02
  6. Ya Nass Ana Mot Fi Hobbi (ياناس أنا مت في حبي (05:16
  7. Mawwal Wallada (موّال ولّادة (08:27
  8. Ya Oshaq El Nabi (ياعشاق النبي (03:02
  9. Shedel Hizam (شد الحزام (02:11

Duration : 49:44 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size : 107 mb

Download:  Mediafire4shared Torrent

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Page 1 of 212

Don't forget to LIKE us on Facebook!