Archive for the ‘Sabri Moudallal’ Category

Sabri Moudallal – 2000 - Songs From Aleppo

ولد المنشد الكبير صبري مدلل في حلب عام 1918 وبدأ حياته مؤذنا في جامع الكلتاوية بحلب ثم في الجامع الأموي الكبير، وكان متميزاً في تلاوة القرآن والإنشاد . ويؤدي ذلك بصوت جميل شجي وبإتقان رائع وهو لا يزال في سن السادسة من عمره، عند افتتاح إذاعة حلب أواخر الأربعينيات من القرن الماضي عمل مرددا ضمن الكورس فيها، وفي عام 1954 شكل فرقة حملت اسمه وتخصصت بتقديم الأناشيد والتواشيح الدينية، وفي عام 1975 شهدت الفرقة قفزة نوعية حين أدخل إليها صبري مدلل الآلات الموسيقية، وبدأت تقدم الغناء التراثي العربي، وشهدت الكثير من التوسع فأدخل إليها فنون الرقص الشعبي الحلبي، وإضافة إلى الغناء قام صبري مدلل بتلحين مجموعة من التواشيح والأناشيد الدينية لاقت انتشارا واسعا بين فرق الإنشاد الديني.‏ ‏

في نفس العام 1975 بدأ صبري مدلل انطلاقته العربية والعالمية، وبلغت شهرته قمتها في ثمانينيات القرن الماضي، فقام مع فرقته بجولات كثيرة عرف خلالها المستمع الأوروبي على التراث الغنائي العربي، ومن الدول التي زارها مصر وتونس والكويت وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا ولبنان والنمسا وسويسرا واليونان والأردن، نال المرحوم صبري مدلل تكريم السيد الرئيس بشار الأسد في حفل كبير أقيم في حلب، وقدم له السيد الرئيس منزلا هدية على عطاءاته الكبيرة في الفن، كما تم تكريمه في الكويت، حيث منح درع مهرجان القرني عام 1998‏ واستمر صبري مدلل في الغناء إلى ما بعد الثمانين من عمره. ‏

عندما صار الفنان مدلل في سن التعلم دفعه الفنان عمر البطش- رحمه الله- إلى حفلات الموالد والإنشاد وكان ملازماً المنشدين والمداحين آخذاً ومتأثراً بما كانوا يؤدونه من موشحات ومدائح، ولكنه تفرد بشخصية صوته المتميز وأدائه الرائع، وكان يدعى للمشاركة بحفلات وأعراس أهل الحي الذين عرفوه بتميزه وعرفوا أنه سيصبح علماً من أعلام الفن في حلب، وفي عام 1949 بدأت إذاعة حلب باستدعاء الفنانين والموهوبين للمشاركة في مسيرتها الإذاعية والفنية فكان صبري مدلل ممن شاركوا في بدايات عمل الإذاعة في حلب واشترك مع المطربين الآخرين في تقديم فقراتهم الفنية، إذ لم يكن توجد في حينه آلات تسجيل صوتي وغنى الموشح والقدود، وسمّى نفسه اسماً فنياً (صبري) وقد غنى أغاني خاصة به، لحنها له كل من الفنان بكري كردي (ابعتلي جواب) وأغنية (يجي يوم ترجع تاني) للشاعر حسام الدين الخطيب، كما لحن بعض الأغاني كل من الفنان نديم الدرويش وسليم غزالة عازف القانون، ثم ترك الإذاعة بناءً على طلب والده وتوجه إلى الإنشاد الديني فألف فرقة إنشاد من الفنانين الحاج أحمد المدني- عمر النبهان دربي- فؤاد خان طوماني- عبد الرؤوف حلاق ثم انضم إليهم المنشد حسن الحفار وعمر ومحمد صابوني إضافة إلى عمله مؤذناً في جامع العبارة بحلب. ‏

كانت هذه الفرقة تحيي الحفلات الدينية في المناسبات- المولد النبوي الشريف- ليلة الإسراء والمعراج والأعياد كما كان يقيم الحفلات للأعراس مع الفرقة الموسيقية المؤلفة من الفنان سامي صندوق على القانون والفنان محمد شريف فحام على العود والفنان عبد الكريم زلعوم على الكمان والفنان فاتح سواس على الإيقاع.‏ ‏

فزاع صيت هذه الفرقة وأصبح معظم الناس يدعونها لإقامة حفلاتهم وأعراسهم وصار الفنان صبري يقدم ألحاناً جديدة من تأليفه أعجبت كل من سمعها وهذا ما دعا الباحث الموسيقي الفرنسي (كريستيان بوخه) إلى التعرف عليهم وقام بتسجيل اسطوانة تحت عنوان (مؤذنو حلب) في عام 1974 وقام بتوزيعها في أوروبا وبيعت منها كميات كبيرة.‏ ‏

وفي عام 1975 نظمت لهم حفلة في باريس كانت نقطة تحول في حياتهم الفنية وكانت فاتحة عهد جديد لتعريف المجتمع الأوروبي على فنون الشرق ثم دعيت الفرقة إلى مهرجان الموسيقا العربية في باريس وأقامت حفلاً ساهراً على مسرح (لامونديه) عام 1986 فأثبتت مقدرتها وظهرت إمكانات الحاج صبري العالمية في هذا الحفل.‏ ‏

فكانت هذه الحفلة نقلة نوعية متميزة عرفت به بشكل أكبر ورفعت به حتى أخذ مكانه المرموق بين فناني حلب في ذلك الحين.‏ ‏

كانت تقام في أوائل الثمانينيات سهرة فنية في كل يوم سبت في منزل السيد يحيى زين العابدين -رحمه الله- في حي الجبيلة في حلب القديمة يأتي إليها أعلام الطرب والموسيقا وعلى رأسهم الحاج صبري مدلل والفنان ظافر جسري والفنان عمر سرميني والفنان صباح فخري ونهاد نجار وغيرهم. ‏

وفي منتصف التسعينيات قام السيد محمد حماديه ابن أخت الحاج صبري بتشكيل فرقة إنشاد وغناء أطلقوا عليها اسم (فرقة التراث) بإدارته ورئاسة الحاج صبري التي قامت بنشاطات فنية داخل وخارج القطر وفي أنحاء مختلفة من العالم.‏ ‏

وقد تعرف عليه كثير من ذوي الاهتمامات الفنية فرشحوه لمهرجان قرطاج في تونس وبعدها أقام حفلات في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا واليونان واسبانيا والسويد وقد اشترك مع فرقة الكندي التي ألفها عازف القانون الفرنسي (جوليان فايس) والتي كان من أعضائها: الفنان محمد قدري دلال على العود من حلب‏ ،زياد قاضي أمين على الناي من دمشق‏، عادل شمس الدين على الرق من مصر‏، محمد قماز على آلة الجوزه من العراق‏ ويرافقهم المطربون الفنان الكبير الحاج صبري مدلل‏ والفنان عمر سرميني‏. ‏

يذكر بان الفنان صبري مدلل ترك 42 لحناً متميزاً لايزال المنشدون يرددونها في كافة المناسبات وأصبح مدرسة يحتذى بها.‏ وفي مساء 19 آب 2006 لبى نداء ربه إثر مرض عضال تاركاً إرثاً فنياً متميزاً خلفه للأجيال القادمة -رحمه الله تعالى- وأنزله فسيح جنانه.‏ ‏

Sabri Moudallal, Born in Aleppo in 1918, highly esteemed by native Aleppians but scarcely known beyond the city limits, he has almost always lived outside the ” star system “. His talent was revealed relatively late on his life, from the seventies on, when he gave a series of concerts in Paris with his group of the time, a vocal quartet known as ” The Muezzins of Aleppo “. Ever since then he has received constant requests from abroad, has been appointed principal muezzin of the city and was even decorated in 1996 by Farouk Hosni, the Egyptian Minister of Culture.
His lack of interest in promoting his art has actually handicapped him in the past to such an extent that his name is not even to be found amongst those quoted in the two key works on contemporary Syrian music, by Adnân Bin Dhurayl (Damascus 1988) and Samîm al-Sharîf (Damascus, 1991). Sabri Moudallal was one of Syria’s greatest vocal artists, with a prodigious output as a composer. He has taken the art of the flourish to its highest degree, even developing a vocal technique enabling him to take his breath whilst singing. Although he remained a faithful adept of the sacred song, he was equally at home in the secular repertory. In spite of his great age, he was still pursuing his career. He was a pupil of Umar al-Batsch himself, and his great speciality was the wasla, of which he was a true master in every aspect, down to the most minute detail. Like his master he had also put his hand and skill to composition in the traditional style. There are several very beautiful songs by his hand ; two of these ” Ahmad yâ habibi ” and ” Ilâhî ” have been recorded for ” The Aleppian Music Room “. Sabri Moudalal passed away in August 2006.

TrackList:

  1. Yâ ‘Uyûnâ Râmiyât/ Illades (ياعيوناً راميات (02:37
  2. ‘Unq Al-Malîh/La Nuque du Bel Amant (عنق المليح (05:31
  3. Improvisation Sur Qânûn (تقسيم على القانون (00:51
  4. Improvisation Vocale Layâl (إرتجال ليالي (02:48
  5. Yâ Sâkinîn Bi-Qalbî/Vous Qui Habitez Mon CœUr (يا ساكنين بقلبي  (05:11
  6. Al-Hubb Mâ Huwa Bi-L-Sahl/L’Amour N’Est Pas Chose Aisée (الحب ما هو بالسهل (17:56
  7. Interlude Instrumental (دولاب (01:00
  8. Improvisation Sur Luth (تقسيم على العود (03:49
  9. Ta’adhabtu/J’Ai Souffert (تعذبت (03:40
  10. Qudûd/Chants en Dialecte Aleppin (قدود حلبية (15:43
  11. Salawât/Prières (صلوات (01:24
  12. Ahmad Yâ Habîbî/Ahmad, Mon Bien-Aim (أحمد ياحبيبي (05:48
  13. Yâ Hâdî/Toi Qui Conduis (ياإلهي يامجيب (00:52
  14. Tala’a Al-Badru ‘Alaynâ/Tel la Pleine Lune, Il Apparut… (طلع البدر علينا (01:55

Duration : 69:05 | Bitarte : 128 kBit/s | Year : 2000 | Size : 67 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Don't forget to LIKE us on Facebook!