Archive for the ‘Lebanon’ Category

Ziad Rahbany & Salma - 2001 – Monodose زياد الرحباني & سلمى - مونودوز

عكف زياد الرحباني على تحضير اسطوانة “مونودوز“، مقدّما سلمى مصفي في اولى اطلالاتها المتكاملة عقب ظهورها في عدد من مسرحياته واعماله الموسيقية ممثلة ومؤدية لمقاطع غنائية منفردة او وسط الكورال.

على الصفحة الاخيرة من الكتيب المرفق طي الاسطوانة، اورد زياد ثلاث ملاحظات تأخذ في الاعتبار تساؤلات المستمع وفضوله وتستبق احتمال تذمّره من بعض المقطوعات. الملاحظة الاولى موجهة الى الباحثين عن صوت الطبلة، فهم لن يعثروا عليها الا في الاغنية رقم ،7 (“ولّعت كتير“). اما الملاحظة الثانية فتنصح بعدم سماع الاغنيتين 5 و10 “تلافيا لحدوث اي حالة تشبه الندم على شراء هذه الاسطوانة المدمجة”، لاسيما ان الاغنيتين هما واحدة تم توزيعها في شكلين مختلفين وفي “اصرار” (عنوانها “وبتموت“).

واذا دعت الحاجة، تطلب الملاحظة الثالثة من المستمع الذهاب الى الصيدلية للاستفسار عن معنى Monodose. يطل زياد الرحباني في عمله  مواصلا تجاربه الموسيقية في “هدوء نسبي”، ويذهب صوت سلمى مصفي بعيدا من تقاليد الاطراب والسلطنة والقصيدة المغناة الى محاكاة الكلام المعيش في صورته الشعرية وفي دلالاته المقتطفة من التفاصيل اليومية. “مونودوز” محاولة في الكلام المغنى وصنعة موسيقية متجانسة ومتعددة الهوى. عشر مقطوعات فيها من حب زياد للموسيقى التي يعشق تأليفها ما يحيل الموسيقى زمنا ومشهدا.

Track List:

  1. So Danso Samba (مش بس تلفنلي (03:51
  2. Un Verre Chez Nous (ان فير شي نو (03:57
  3. Ma Mnihal Risali (ما منيحة الرسالة (03:40
  4. Gingele (ماعم بعرف ليه (05:31
  5. Black & Why, Pt. 1 (وبتموت (03:34
  6. Assa’ada’llahou Massa’akom (أسعد الله مساءكم (04:24
  7. Walla’t Ktir (ولّعت كتير (07:24
  8. Plainte Contre X (دعوى ضد مجهول (03:40
  9. Ma Betfid (مابتفيد (04:16
  10. Black & Why, Pt. 2 (وبتموت (03:59
  11. Bonus Track (03:29)

Duration : 47:46 | Bitarte : 320 kBit/s  | Year : 2001 | Size : 95 mb

Download From RapidShare or FileServer

لشراء حساب رابيدشير انقر هنا

Nidaa Abou Mrad - The Art Of The Maqam On The Violon نداء أبو مراد - مقامات على الكمان

في العالم الحديث المليء بالصخب والمحكوم بالسرعة، هناك من طلب الهدوء فاعتمد أسلوب حياة خاص يوفّر له الصفاء الذهني والسلام الدائم. في الموسيقى، يشهد العالم (العربي والغربي أيضاً) تجارب فنية تأخذ منحى صوفيّاً، ولو اختلفت أساليب التعبير. في لبنان، إذا استثنينا الحالات التي تُدرَج في أطرٍ دينية بحت، تأتي تجربة الفنان نداء أبو مراد ـــــ في جزءٍ منها ـــــ على رأس المحاولات الموسيقية التي تتّخذ من الصوفيّة محوراً أساسياً لتبلورها. أما الجزء الثاني من سعيه الفني، فيوضَع حصراً في خانة الموسيقى الفصحى العربية التقليدية. من جهة ثانية، أسهم أبو مراد في إعلاء شأن آلة الكمان في الموسيقى الشرقية بجعلها لسان حال فنّه. وهو بذلك يضيف رصيد حضور هذه الآلة، إلى جانب عددٍ من الأسماء مثل سامي الشوّا (أمير الكمان)، وصبحي جارور (قالب جيّد ومضمون عاديّ)، عبود عبد العال (صديق الـ«رولينغ ستونز»!)، عبدو داغر (معلم المدرسة المصرية المعاصرة)، رياض عبد الجواد (تلميذ الأخير ورمز الأصالة في مصر اليوم)، رفيق حبيقة (عرّاب الأغنية الشعبيّة والبدوية في لبنان خلال الحرب)، جهاد عقل (تقنيات عالية وإحساسٌ فائض… في خدمة التجارية)، وغيرهم. من بين هذه الأسماء، أبو مراد هو الأقرب في نهجه إلى الأمير، لكنّ هناك فارقاً جوهرياً بين الاثنين: الجمل القصيرة في ارتجال التقاسيم (وخصوصاً في الموَقَّعة منها) عند نداء، مقابل الجمل الطويلة التي يصعب توقّع مسارها عند الشوّا، كأنّ العازف صرف عليها ساعات لكتابتها.

بدأ أبو مراد (1959) دراسة الطب قبل التفرّغ للموسيقى، بحثاً، أداءً وتأليفاً. تعلّم الأصول الغربية (الأوروبية الكلاسيكية) في العزف على آلة الكمان في المعهد الموسيقي الوطني اللبناني ثم في معاهد أوروبية. علاقته الأولى مع الموسيقى الكلاسيكية الغربية استمرت منذ السبعينيات حتى أواسط الثمانينيات، عندما التقى في باريس عازف العود الشهير فوزي السايب وبدأ معه دروساً من نوع آخر. يومها، بدأ مشواره مع التراث العربي (وخصوصاً عصر النهضة الأولى)، وغاص في أبحاثه التي نتج منها تنفيذ لمدونات موسيقية نادرة ومؤلفات خاصة وتقاسيم ضمن القوالب التقليدية الموروثة.

لدى عودته إلى لبنان، أسّس فرقة الموسيقى الفصحى العربية المشرقية عام 1993، وعمل معها أو منفرداً على التسجيل أو إقامة الأمسيات الموسيقية. وقد أصدر العديد من الأسطوانات، تناول فيها التراث العربي أو الصوفية، بينها «مقامات على الكمان»، «موسيقى النهضة العربية»، «عاشقة الله»، «سماع من ذكر ليلى»، «سماع من ذكر الحبيب»، «سماع من بشارة مريم»، «موسيقى من العصر العباسي». كما أصدر ألبوماً خاصاً بإرث ميخائيل مشاقة (1800ـــــ 1888) من خلال أداء مدوناته… إضافة إلى إصداراته الكثيرة، نظّم أبو مراد (وشارك في) العديد من المؤتمرات والمهرجانات الخاصة بالموسيقى العربية والدينية، ويتولّى اليوم إدارة المعهد العالي للموسيقى في «الجامعة الأنطونية».

ملاحظة أخيرة تستند إلى تصريحات أبو مراد نفسه: صحيح أنّه من الموسيقيين القلّة الذين يعرفون جيداً ما يريدون، لكنّه لا يعرف ما يريده الآخرون من تجاربهم، بل يعرف ما لا يريدون. ما الجرم في المنحى الأمميّ لإبداع الموسيقى، بدلاً أو بموازاة «التعصب» القومي، إذا لم يكن الأول، أي الأممي، عرضاً غربياً على حساب الثاني؟ هل يؤثر على الإبداع أو التلقّي إذا كان المؤلّف (أو المستمع) ملحداً مثلاً أو وثنياً، ويفضِّل الجنس على العشق الإلهي؟ وما المشكلة إذا عَبَّرَ موسيقيون عن إبداعهم بلغة شعبية بدلاً من العودة إلى الموسيقى العالمة والتراث الشرقي والصوفيّة؟

المصدر : جريدة الأخبار – بشير صفير

Track List:

Maqâm hijâz – kar yâ kâh مقام حجاز كار ياكاه

  1. Bashraf Murabba’ and tahmila (بشرف مربع وتحميلة إستحلفكن (05:32
  2. Taqâsîm (تقاسيم (06:02
  3. The dance of the sulamite (رقصة الشولمية (07:28

Maqâm Sabâ مقام صبا

  1. Dûlâb and samâ î dance (دولاب وسماعي إفتحي لي (02:58
  2. Zi’baqî and da’ûna dance (رقصة الزئبقي ورقصة دلعونا حراس المدينة (06:53
  3. Tahmila (تحميلة أستحلفكن (04:45

Maqâm Nahâwand مقام النهاوند

  1. Samâî (سماعي قومي ياخليلتي تتخلله التقاسيم (08:25
  2. Madhhab dawr kâdnî al hawa (مذهب دور كاندي الهوى (11:37

Duration : 53:36 | Bitarte : 320 kBit/s  | Size : 127 mb

Download From Rapidshare FileServer

لشراء حساب رابيدشير انقر هنا

Joseph Sakr And Ziad Rahbany - 1995 - Bema Enno جوزيف صقر وزياد الرحباني – بما إنو

جوزيف صقر مغن لبناني (1942-1997) اشتهر بغنائه لأبرز أعمال الموسيقي اللبناني زياد الرحباني، مثل الحالة تعبانة يا ليلى وع هدير البوسطة ويا زمان الطائفية وبما إنو ومربى الدلال وتلفن عياش وسواها. شارك فيروز والأخوين رحباني في عدد من المسرحيات، أبرزها (لولو) و(ميسم الريم)والأغنيات، كما شارك في كل مسرحيات زياد الرحباني.

بدأ جوزيف كمغني في الكورال المنشد خلف فيروز، ما لبث أن أصبح أهم الأصوات في أعمال زياد الرحباني.

هذا الفنان الذي فتن بصوته العائلة الرحبانية ليحوز على اعترافهم بكل مواهبه غناء ومسرحاً وحياة, دفعت الفنان الكبير منصور رحباني لأن يقول: “جوزيف هو ابننا تربى معنا ومعاً بدأنا درب الفن الطويل.. جمعنا العيش المشترك ومهرجانات بعلبك ورحلاتنا الفنية كلها, جوزيف صقر فنان يميزه التماع خاص في صوته ونبرته الحنونة, صوته لم يعرف الشيب فكأنه شلال عذب من أعلى قمم لبنان, صادق في كل ما يعمل, ساخر أجاد مزج الحياة العادية بكل ظروفها بضحكة ساخرة وبعبثية متمردة وبلهجة شعبية قريبة للقلب ومن قلب الواقع” سئل مرة عن دراسته الموسيقية فأجاب: معي دبلوم مهم كتير, قاصداً بذلك عاصي ومنصور, والذي تعلم منهما أكثر من أي مدرسة أكاديمية عربية امتدت معهما ثماني سنوات ينهل من نبعهم هاوياً ومبدعاً دون احتراف لتظل حرفته الأصلية معلماً للغة الفرنسية.
كان يدندن أغنية وراء الكواليس في فرقة الرحابنة, سمعه زياد فأتى بالبزق ليعزف له وليشاركه الغناء ولتبدأ منذ تلك اللحظة انعطافة كبرى وهامة في مسيرته الفنية وليشكل مع زياد ثنائياً استمر لربع قرن من العطاء. زياد الرحباني الذي كان يخط لنفسه طريقاً فنياً أكثر جرأة واقتراباً من حياة الناس, وجد في جوزيف ضالته الكبرى, خاصة في مسرحه, ولتبدأ معه حركة فنية جديدة في الأغنية اللبنانية التي لامس زياد فيها أوجاع الناس وظروف الحرب وتداعياتها من رغيف الخبز والتفاصيل اليومية حتى أصبحت أغنيته تتردد على الألسن في تشخيص فني ” موجع وصادق” وجاذبية محببة ولغة بسيطة ومتعايشة دون تكلف أو مداورة دفعته إلى قمة النجاح في زمن كان فيه كل شيء ينهار في لبنان إن اللافت للنظر في جوزيف صقر أنه لم يتكلم يوماً عن نفسه بمعزل عن زياد, وهي حالة نادرة في الأوساط الفنية العربية التي تتضخم فيها (الأنا) لتصبح المبتدأ والمنتهى, زياد الذي عرف معه نجاحات قد لا تتكرر ولن تنسى, وليعرف معه أيضاً مرارة فقدانه حين رحل مع أول يوم من العام 1997 لتصبح (سهرية) رأس السنة مفتتح كل عام ذكرى لرحيله حين نزفت معدته بشكل طارئ لم ينفع معها أي شيء, ليشكل فراغاً حقيقياً في الأغنية اللبنانية الممتزجة بهموم الوطن والناس العاديين.

في إحدى آخر مقابلاته الصحافية، وهي قليلة، قال جوزف صقر انه يحبّ تجربة كاسيت “بما انو”، ويحبّ ان يلحّن له منصور الرحباني لحنا، وانه ليس مطربا يسعى وراء اللحن من الملحن، كما ان زياد لا يعرض ألحانه على المطربين.

كان خارجا للتو من تصوير فيديو كليب أغنية “ليه عم تعمل هيك”، ولم يستفض في شرحها، بل قال ان عدم مشاركته في كاسيت “انا مش كافر” ستبقى حسرة في قلبه، وانه سيبقى يلوم نفسه لأنه لم يغن أغنية “اسمع يا رضا” كما يجب.
اما أحبّ أغنية لفيروز وزياد بالنسبة له فهي “انا عندي حنين” التي لم تأخذ حقّها كما يجب، بحسب قوله.
ذلك كان حاله إذاً، لديه حنين، وحسرة، وشعور بالتقصير وأحلام كثيرة: شريط غنائي جديد وعمل استعراضي مع أخيه جان وعروض أخرى على مسارح مختلفة…
تقول أغنيته المفضلة: “انا عندي حنين وما بعرف لمين، ليلية بيخطفني من بين السهرانين.. لبعيد يوديني..”.
نعم انه هو ذاك الحنين الذي اختطفه ذات سهرة وطار به الى مكان بعيد، وهو ذاك الحنين الذي يختطف أحباءنا من حولنا ويترك لنا رنين ضحكاتهم وأنين تهكماتهم.

Track List:

  1. Doukhoul (دخول (01:13
  2. Hek Btaamel Hek (هيك بتعمل هيك (02:01
  3. Aataba 1 (عتابا (06:47
  4. Eltili (قلتيلي (04:11
  5. El Jaw Halyan (الجوّ حالياً (04:08
  6. Aataba 2 – Malafat (عتابا 2 – ملفّات (01:16
  7. Talfan Aayash (تلفن عيّاش (05:45
  8. Aataba 3 – Olympic (عتابا 3 (01:12
  9. Bema Enno (بما إنّو (03:49
  10. Raksat Al ‘ors (رقصة العرس (01:58
  11. Marba El Dalal (مربى الدلال (08:02
  12. 0007 (02:49)
  13. Aataba 4 – Mai, Juillet (عتابا 4 (01:28
  14. Aflaton (أفلاطون (02:53

Duration : 47:32 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1995 | Size : 93 mb

Download From RapidShare FileServer

لشراء حساب رابيدشير انقر هنا

Café Beirut قهوة بيروت

Café Beirut قهوة بيروت, a set that brings together Lebanese musical artists from the 1960s  and 70s, is a fascinating musical history lesson. Wadih El Safi , Fairuz, and Sabah are included here, among others.
This is another excellent collection from the vaults of EMI Arabia, this time covering the Golden Age of Lebanese pop. Café Beirut features passionate Arabic singers (both male and female) backed by traditional ensembles rich with strings and percussion.

  1. Etob El Nili التوب النيلي (Wadih El Safi وديع الصافي)
  2. Ishar إسهار (Fairouz فيروز)
  3. Ya Samrah Ya Tamer Hendi  ياسمرة يا تمر هندي (Issam Raggi عصام رجي)
  4. Zay El Assal زي العسل (Sabah صباح)
  5. Ma Bijouz ما بيجوز (Nasri Shams Eldine نصري شمس الدين)
  6. Darabni Ou Baka ضربني وبكى (Samira Tewfic سميرة توفيق)
  7. Elly Bithebbo Latife اللي بتحبو لطيفة (Philemon Wehbe فيلمون وهبي)
  8. Ya Heneina يا حنينه (Leyla Ramzi ليلى رمزي)
  9. Hezze Mahramek هزي محرمتك (Samir Yazbeck سمير يزبك)
  10. Ezzabi عزابي (Elie Choueiry ايلي شويري)
  11. Wehyatak Al Ghali وحياتك عالغالي (Josheph Azar جوزيف عازار)
  12. Baddak Baddak بدك بدك (Melhem Barakat ملحم بركات)

Duration : 58:15 | Bitarte : 350 kBit/s | Year : 60’ – 70’ | Size : 123 mb

Download from Rapidshare Fileserver

Tania Saleh تانيا صالح

تانيا صالح التي حققت تجربتها إضافة أكيدة إلى الأغنية العربيّة البديلة، ولدت عام 1969، ونشأت في بيئة عائلية متذوّقة للفن اللبناني الراقي (فيروز والأخوان رحباني) وللأغنية العربية الأصيلة. تعود أولى محاولاتها الفنية إلى طفولتها، إذ اعتادت أداء أغنيات من التراث الشعبي في المناسبات والاحتفالات التي كانت تنظمها المدرسة. هذه الانطلاقة الكلاسيكية تبعتها مرحلة تحوّل كلاسيكية أيضاً خلال سنوات الدراسة الجامعية. يومها، مالت إلى الأنماط الغربية، وخصوصاً موسيقى الروك التي تجذب الشباب التوّاق إلى التغيير والثورة. وقد غنّت في تلك الفترة مع فرق محلية تقدّم الموسيقى الغربية، حتى إنهاء دراستها في الجامعة اللبنانية الأميركية (قسم الفنون الجميلة). بعدها غادرت تانيا إلى فرنسا حيث تابعت دراسة الفنون في جامعة السوربون، قبل أن تعود إلى بيروت لتعمل، كما ذكرنا، في أعمال زياد الرحباني. وشارك زياد خلال تلك الحقبة، عازفاً على البيانو في إحدى أغنيات ألبومها المشار إليه أعلاه.

في عام 1997، مثّل زواج تانيا من مهندس الصوت والمنتج الفني فيليب طعمة محطةً مفصلية في حياتها الشخصية والفنية على حدّ سواء. هكذا، بدأ الثنائي العمل على ألبوم لأغنيات كتبت تانيا الجزء الأكبر من نصوصها (بمشاركة عصام الحاج علي)، إضافة إلى مشاركتها في التلحين (مع زوجها، وعصام الحاج علي أيضاً، وشربل روحانا) والتوزيع الموسيقي (الذي تولاه فيليب عموماً). صدر العمل بصيغته النهائية عام 2002، وفيه تبنّت تانيا نمطاً خاصاً في كتابة النصوص التي قامت أساساً على توظيف عبارات ومحطات كلامية من القاموس اللبناني الشعبي، لنسج معانٍ ذات دلالات عميقة، إنما بأسلوب تهكمي تغلب عليه السخرية السوداء. تعود أحياناً إلى «مخلّفات» الطفولة («يا سلوى ليش عم تبكي…») والمفردات الثابتة من أحاديثنا اليومية («الله حرّ بعبيدو..»، «يسواكِ ما يسوانا…»، «حسابك بعدين، عالراس وعالعين…») لتسقطها على حالات محددة أو عامة لا علاقة لها بالاستخدام الأصلي لتلك العبارات.

وإذا أضفنا إلى ما سبق، الموسيقى لحناً وتوزيعاً (الروك بآلاته وإيقاعاته… جمل الغيتار الكهربائي خصوصاً، والشرقي بآلاته على أنواعها وبعض تقاسيم القانون، إضافة إلى الفانك في ختام الألبوم)، تكون المحصّلة تجربة فريدة، جاءت تعبيراً مختصراً ومفيداً عن المجتمع اللبناني بعد الحرب. ما قدّمته الفنّانة الشابة يندرج في خانة الأغنية القصيرة، المتجانسة والبسيطة، ونعني التوازن والتلاصق بين نبرة صوت تانيا ومكوّنات تلك الأغنية، بغض النظر عن مستواها العام المقبول أساساً. ولأنّ التجربة ثمرة مراقبة دقيقة لتحولات العقد الأخير من القرن الماضي، فهي تعكس ما طرأ على حياة الأفراد من سلبيات وإيجابيات، وما طرأ على الهويّة «الشرقية» من تأثيرات «دخيلة» في زمن العَوْلَمة. وتتناول تانيا في ألبومها العلاقة العاطفية مع الآخر، وما تكتنفه من اضطرابات وتعقيدات لا تضبطها أي قوانين. أما التفاتها إلى الفولكلور الحديث، فكان من خلال استعادة «يا با له» (كلمات وألحان روميو لحود) في أداء ثنائي مع صاحب الأغنية طوني حنّا.

ولا بد طبعاً من التوقّف عند مساهمة تانيا صالح في بعض أعمال شربل روحانا وتوفيق فروخ… ونشير أيضاً إلى أغنية «مرايتي يا مرايتي» التي كتبتها لفيلم نادين لبكي «سكر بنات». وهي تعمل حالياً على ألبوم جديد يُتوقّع أن يصدر نهاية الصيف المقبل. كما ستصدر بعد شهر طبعة خاصة من ألبومها الأول في أميركا بعنوان Slow Down أضيفت إليه أغنيتان جديدتان باللغة الإنكليزية.

المصدر : جريدة الأخبار

Tania Saleh تانيا صالح

Tania Saleh تانيا صالح

Tania Saleh تانيا صالح

Tania Saleh is a Lebanese singer/songwriter who has been paving her own path in the Arabic underground musical scene since 1990.
She graduated from La Sorbonne, Paris in 1992 with a degree in fine arts and has been working in the audio-visual world since then.
In 2002, she released her first album, “Tania Saleh” with the help of Lebanese music veteran Issam Hajj Ali and music producer/sound engineer Philippe Tohme. In 2008, she shot the video “Ya Wled”, a tribute to all Lebanese politicians, with the help of illustrator/animator David Habshy.
She released the single “Slow Down” in 2009 to commemorate her first trip to the U.S.A. hosted by music producer Miles Copeland.
In her early years, she was a backing vocalist on Ziad Rahbany’s “Bema Enno” and “Ila Assi“. She was also a guest singer on Charbel Rouhana’s “Salamat” and “Vice Versa”, on Toufic Farroukh’s “Drabzeen”, on Mounir Khawli’s “Tannin el Tarab” and on Iman Homsy’s “Lord Kanoon”.
She is currently working on her next album which is a musical collaboration with Blend’s Miran Gurunian, Jad Aouad and Haytham Shalhoob; and a new video entitled: “Wehde” to be released mid 2010 .

http://www.facebook.com/taniasaleh

Track List:

  1. El-Jeel Al-Jadeed (الجيل الجديد (04:00
  2. Ya Salwa Leish AM Tibki (يا سلوى ليش عم تبكي (02:30
  3. A’al Mayah (عالمية (04:13
  4. Bala Ma Nisameih (بلا ما نسميه (04:10
  5. khlso el dafater (خلصو الدفاتر (03:39
  6. Ya Leil Ya Ein (يا ليل يا عين (04:11
  7. Ya Ba Leih feat. Toni Hanna (يا با له (طوني حنا) (03:57
  8. Hisabak Ba’dein (حسابك بعدين (03:24
  9. Sab’at Ayam (سبعة ايام (03:23

Duration: 33:27 | Bitrate: 320 kBit/s | Year: 2002 | Size: 81 mb

Download From Rapidshare Fileserver

Page 1 of 41234