Archive for the ‘Lebanon’ Category

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Yasmine Hamdan - 2013 - Ya Nass ياسمين حمدان - ياناس

Yasmine became known with Soapkills, the duo she founded in Beyrouth, which must have been the first indie/electronic band to appear in the Middle East. The music of Soapkills quickly became the soundtrack to the vibrant, young arts scene which developed in postwar Lebanon, the band gradually acquired an emblematic status and, to this day, Yasmine is considered as an undergound icon throughout the Arab world.

Yasmine moved to Paris a few years ago, and started working with Mirwais (who was part of French electronic new wave band Taxi Girl in the 80s, and produced/co-wrote Madonna’s “Music” as well as the “American Life” album). Under the Y.A.S. moniker, Yasmine and Mirwais recorded the “Arabology” album, which came out in 2009.

After collaborating with CocoRosie for a while, Yasmine teamed up with Nouvelle Vague mastermind Marc Collin to create her debut solo album, a mesmerizing self-titled opus entitled “Ya Nass”.

In order to write the melodies and the lyrics for these songs, Yasmine drew from the repertoire and the attitude of great Arab women singers from the middle of the 20th century, including some little-known or half-forgotten figures, such as Aisha El Marta, Nagat El Saghira, Asmahan, Shadia, Mounira El Mehdeyya and many more. Yasmine (who is an avid collector of records from that era) is inspired by these women, by the mischievous sensuality and the subtle, ironic social criticism which pervades their lyrics, and which is reminiscent of a period of freedom and emancipation in the history of Middle-Eastern societies.

While Yasmine’s vocals are definitely connected to traditions of Arabic music (to which she takes a personal, unconventional and fresh approach), the structures and arrangements of the songs are very remote from its codes. They might be described as a kind of elegant, mutant strain of electro folk pop, mysteriously springing from somewhere in the Persian Gulf… with acoustic guitars, vintage synths, spellbinding atmospheres and Yasmine’s multi-faceted, wonderful voice.

One element which may be lost to our Western ears is Yasmine’s playful use of various dialects of Arabic in her lyrics, which alternate between Lebanese, Kuwaiti, Palestinian, Egyptian and Bedouin, and use a lot of the code-switching and references so typical of Middle-Eastern humour.

Yasmine Hamdan ياسمين حمدان

عند الاستماع إلى ياسمين حمدان، نعترف بأننا بحاجة إلى تجاوز تراكمات البلاغة العربية المُضلَّلة التي تستنزف فرديتنا الهشّة. ثمّة مشكلة إذاً في التعاطي مع البلاغة بوصفها جزءاً من الهويّة العربيّة، تشكّل وعينا الجمعي. تطفو ياسمين حمدان (1976) خارج هذه المعادلة. في أسطوانتها الجديدة التي عنونتها باسمها (إنتاج Kwaidan)، تواصل هدم هيكل الإسهال التعبيري المتملّق للحب، والوطن، والطبيعة، والحيوانات الأليفة، وسهرة الأمس، وذواتنا التي تُختار، كأننا ربّينا فراغاً، فالتهمنا، إذا استعرنا بتصرّف قول الشاعر فراس سليمان.

هذا الوعي الجمعي اشتغلت ضدّه حمدان مع شريكها زيد حمدان منذ تأسيس فرقتهما Soap kills عام 1997. في ذلك الوقت، كانت بيروت تنظّف أناقتها المفصومة بصابون متخيّل ما لبث أن انكشفت رغوته. إننا إذاً إزاء حالة تعبيريّة تمثّل الموسيقى أحد عناصرها. منذ انطلاقتها، عملت هذه الحالة ضد الجمال المتخيَّل الذي صار بحسب الألماني ثيودور أدورنو «جزءاً من أيديولوجية المجتمع الرأسمالي المتقدم، والوعي المضلّل الذي يخدم الهيمنة المجتمعيّة»، لكن تجاوز هذا الجمال «المتوافق عليه اجتماعياً» كما قال أدورنو، ممكن عبر الموسيقى الطليعيّة التي تصون الحقيقة.
من خلال خمس أسطوانات، ترسخ حضور Soap kills في مشهد موسيقى «الأندرغراوند» اللبنانيّة، لكن شهرتها بدأت فعلياً مع أغنية «يا حبيبي تعال الحقني» التي قدّمت في حفلة حيّة عام 1999. بعد سنة، قدّمت أميمة الخليل مع الملحن هاني سبليني رؤيتها للأغنية ذاتها في أسطوانة «أميمة» (2000).
وإذا كانت الأغنيتان تدّعيان تحديث النسخة الأصلية التي غنتها أسمهان (1940) عن لحن تركي، إلا أنّ الفرق تجلّى في تباين الأداء بين المغنيتين. بينما تؤدّي أميمة أداءً طربيّاً (جماليّاً) في قالب موسيقي حديث، تؤدي حمدان الأغنية بصوت متقشّف خال من التعابير الطربيّة. حتى إن الأداء يبدو كارثياً باعتماده على النشاز، وتعمّد الانزياح في بداية الجمل الموسيقيّة ونهاياتها.
يمكن هذه المقارنة أن تنسحب أيضاً على الأسطوانة الجديدة التي شارك في إنتاجها مارك كولن مؤسس فرقة Nouvelle Vague. في 11 أغنية، تستعيد الفنانة الشابة المقيمة في باريس منذ 2002 مع زوجها المخرج الفلسطيني إيليا سليمان، تراث المنطقة من لبنان إلى مصر وفلسطين والكويت والتراث البدوي. تميل إلى استعمال الآلات الحيّة وتقترب من الفولك، الذي يطغى على الموسيقى الإلكترونيّة المعدّة مسبقاً.
بصوتها اللامبالي، تتلاعب حمدان بالتراث بالمعنى الايجابي للكلمة. تقدّم أغنية «عرس» الكويتية، و«سمر» باللهجة البدويّة. وكالعادة، تعود إلى كلاسيكيّات الأغنية المصريّة، لتعيد غناء دور «إن كان فؤادي» الذي كتب كلماته أحمد رامي، ولحّنه الشيخ زكريا أحمد لليلى مراد في الأربعينيّات. في هذه النسخة الاستعاديّة، لا يمكن وصف صوت حمدان بالجميل. ولن يدّعي الصوت بأنه يسعى إلى التطريب في قالب موسيقي حديث، ولا يمكننا التفكير في أنّه لو كانت ليلى مراد ابنة هذا العصر، فستؤدي الأغنيّة بالطريقة نفسها. صديقتنا حمدان تخرب المزاج المثالي للدور، تقلب الآهات، تتعمد كسر القفلة في كلمة «الأسيّة» لتحوّلها كلمةً عدميّة لا مبالية. نلاحظ الأمر نفسه في «بيروت» التي أداها أخيراً أحمد قعبور في ألبومه «أحمد قعبور يغني عمر الزعني» الذي يستعيد فيه شاعر الشعب. بينما يبدو قعبور متواطئاً مع صورة بيروت التي يتعمد الزعني التنكيل بها، تقدّم حمدان صورة بيروتية حقيقية للقصيدة. تحوّل المقطع الأكثر شهرة «بيروت زهرة في غير أوانها» إلى «زعرة في غير أوانها». نكتشف أنّ ما تقدّمه حمدان ليس غنجاً بل ركاكتنا، وليس دلعاً، بل هشاشتنا.

أحمد الزعتري \ الأخبار

 

TrackList:

  1. Deny (03:26)
  2. Shouei (03:35)
  3. Samar (03:28)
  4. Enta Fen, Again (03:11)
  5. La Mouch (03:28)
  6. Nediya (03:55)
  7. Beirut (03:32)
  8. Aleb (04:27)
  9. Bala Tantanat (03:58)
  10. In Kan Fouadi (03:44)
  11. Hal (04:27)
  12. Khayyam (01:38)
  13. Ya Nass (03:14)

Duration : 46:02 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size : 111 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Rima Khcheich - 2008 - Falak ريما خشيش - فلك

تكرّس المغنية اللبنانية الأصيلة ريما خشيش مكانتها على الساحة الفنية المحلية والعربية، من خلال بحثها المستمر في مجال الأغنية الشرقية لاستعادة روائعها المعروفة وغير المعروفة. هذا ما بدأته ولم تكتفِ به. إذ أضافت عنصراً ضرورياً لكل تجربة فنية، ونقصد أغنيتها الخاصة الجديدة. خلقت ريما مع أصدقائها الهولنديين قوالب جديدة للأغنية القديمة في ألبومها الأول «قطار الشرق»، ثم تابعت بالاتجاه نفسه مشركة أسماء من لبنان في «يالللّي» الذي لاقى ترحيباً كبيراً من جيليْن مختلفَيّْ الثقافة (جمهور الأصالة الشرقية وجمهور الحداثة)… إذ حصل كلٌ منهما على ما يبحث عنه في فضاء النغم.

تعيد ريما خشيش اليوم تجربة هذا الألبوم المتقن بكل تفاصيله (شكلاً ومضموناً)، وتقدّم جديداً بعنوان «فلك». تستهل ريما «فلك» بموشح «حرَّم النومَ علينا وغفا» (كلمات فؤاد عبد المجيد وألحانه) الذي يمثّل أداؤها فيه، وكذلك التنفيذ الموسيقي والتوازن بين الأصالة والحداثة، قمة الألبوم وذروته الفنية (بخلاف محطة ثانية لعبد المجيد، «عشقت مها»). في الأغنية التي أعطت اسمها للألبوم، تغني ريما من كلمات عصام الحاج علي وألحانه، بمرافقة الغيتار. محطة جميلة بكل مكوناتها، يتخللها انحرافٌ للغيتار قبيل الختام، يخرجها عن جوّها الخاص لمصلحة أداء مستهلك في أغنية البوب الهادئة. وتغني ريما من كلمات الفنان ربيع مروّة وألحانه «حفلة ترَف» التي أحرز فيها الأخير تقدماً لافتاً لناحية تماسك النص واللحن نسبة إلى مساهماته السابقة في «يالللّي». من عند سيد درويش، تغني ريما خشيش «لحن الشيّالين»، في توليفة جميلة كان بإمكانها أن تكون أفضل بكثير لو دُعِمَت بقليل من الزخم المطلوب في هذه الأغنية. في «فُتِنَ الذي» (كلمات نور ثابت / ألحان فؤاد عبد المجيد)، يمكن المقارنة بين مخارج الحروف واللفظ بين ريما المراهقة التي تتوقف عند كل حرف (تسجيل في البداية يعود إلى عام 1988)، وأداء ريما الحالي (يلي التسجيل القديم) الذي يكاد ينزلق عن بعض الأحرف (وهذه ملاحظة عامة غير نافرة وتحتاج إلى دقة متناهية). من ألحان عصام الحاج علي وكلمات علي مطر أغنية بعنوان «كلام الليل»، يشوبها ارتجال كلاسيكي (نسبة إلى محطات أخرى جميلة في الألبوم) لعازف الساكسوفون يوري هونينغ.
وفي « مُنيَتي عزّ اصطباري» (موشح لسيد درويش)، تجريبٌ لناحية الغناء المنفرد بمرافقة إيقاعية لا تتبع إيقاع الموشح عموماً. في الختام، أدرجت ريما من حفلة «مسرح مونو» (2006)، تسجيلاً حيّاً لموال «وَلَوْ» (لوديع الصافي، من كلمات أسعد السبعلي)، يرافقها عازف الكونترباص توم أوفرووتر. لحظات رائعة لكن نشتاق فيها إلى المناخ الضَيْعاويّ الذي لا يمكن فصله عن هذا الموّال الجميل.

TrackList:

  1. Harrama El-Nawma (حرّم النوم علينا وغفى (04:43
  2. Falak (فلك (03:35
  3. Haflet Taraf (حفلة ترف (03:57
  4. El-Shayyalin (لحن الشيّالين (04:50
  5. Foutina Al-Lathi (فُتن الذي (05:57
  6. Kalam El-Leil (كلام الليل (04:24
  7. Muwashah Mounyati ‘Aza Istibari (موشح مُنيتي عز اصطباري (05:27
  8. Ashiqtou Maha (عشقت مها (04:53
  9. Mawwal Walaw [Live] (موّال ولو (09:11

Duration : 46:54 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size : 94 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Ziad Rahbani - 2008 - Live at Damascus Citadel زياد الرحباني – دمشق 2008

حتى الآن زياد الرحباني لا يصدق ما يحصل له في دمشق وهو بنفسه قال ذلك “بصراحة ما كنت متوقع هيك شي ولا شايف هيك شي من قبل”. “نحن جايين انسمعكن قمتو أنتو سمعتونا وطربتونا”

زياد الذي أحي حفله الرابع في قلعة دمشق يوم (18/8/2008). زياد الذي علقوا صوره في غرفهم وعلى كتبهم الجامعية اليوم يجلس وراء البيانو ليقدم واحدة من أجمل أمسيات دمشق عاصمة الثقافة العربية .وليعزف مع بحر من الموسيقيين السوريين والأجانب بقيادة  المايسترو الأرمني كارين دورغريان أجمل مقطوعاته التي رددها الشباب في رحلاتهم وأمسياتهم “عايشي وحدها بلاك” و”تلفن عياش” و”عودك رنان” إلى “راجعة بإذن الله” التي طلبها الجمهور بالاسم بعد الحفلة الأولى يوم (15/8/2008) حتى قطعة “وقمح ” كان الجمهور يحفظها ويقوم بتقليد أصوات الصولو في عزفها .

(20) قطعة بين عزف وغناء بتوزيعات تبدو جديدة ،تقف الموسيقا فصيغي الجميع لما سيقوله زياد بضع كلمات أو ربما إشارة بيديه فيصرخ الجميع “زياد… زياد… أبو عاصي” أما جوقة مغنيات السوبرانو اللواتي رافقن زياد في حفلاته حضرن بألوان موحدة (يوني فورم): قمصان وردية فاتحة وبناطيل سود، خففت من الحضور «المهيب» للفرقة الأوركسترالية التكوين. فثلاثة منهن حمصيات ( ليندا بيطار ومنال سمعان وسونيا بيطار)

المغنية الحمصية ليندا بيطار قالت لزمان الوصل: “ أجمل ما حصل لي في هذه الحفلات وجودي اليومي ..كنت أتمنى أن أحضر مرة مع الجمهور ،سيبقى حدثا مهما جدا  في سيرتي الذاتية أنني غنيت إلى جانب فنان عظيم كـ زياد الرحباني”. وعن أجواء البروفات مع زياد قالت ليندا: “ زياد يدقق كثيرا على التفاصيل في الصوت كان يٍسألنا عن كل أغنية هل لها شعبية هل يحبها الجمهور وكان يبدو عليه أنو فرح جدا بأجواء الاحتفال به في دمشق زياد  شخص رايق وقد أهداه أبناء قريتي لوحة عليها صورته فأحتفظ بها بين أغراضه الشخصية”. في ختام حفل (18/8) لم يتمالك زياد نفسه في القول أن دمشق ليست عاصمة ثقافية فحسب بل عاصمة أساسية .

TrackList:

  1. Ouverture 83 (مقدمة 83 (03:08
  2. Bala Wala Chi (بلا ولا شي (03:35
  3. Bema Enno (بما إنّو (03:47
  4. Rajaa Bi Iznil (راجعة بإذن الله (04:57
  5. Bel Nisbi La Bokra Chou 2 (بالنسبة لبكرا شو 2 (03:03
  6. Enshalla Ma Bou Chi (إنشالله مابوشي (04:00
  7. Ahu Dalli Sar (أهو ده اللي صار (03:10
  8. The Middle East (.. W Ameh) (الشرق الأوسط (.. وقمح) (06:01
  9. Mech Ossa Hay (مش قصة هاي (04:26
  10. Chou Hal Iyam (شو هالإيام (04:47
  11. Abou Ali (أبو علي (04:56
  12. Aycheh Wahda Balak (عايشة وحدا بلاك (04:10
  13. Oudak Rannan (عودك رنّان (08:56

Duration : 58:55 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size :131 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Abeer Nehme - 2009 - Aroma of My Prayers عبير نعمة – عبير صلاتي

Abeer Nehme is the living voice of Syriac Lebanon. She is the carrier of our Syriac heritage, and with this album she revisits our liturgical Christian hymns. Each song is breathtaking, not to mention refreshing after wading through so much inferiority in our current Lebanese musical scene, especially the mainstream pop craze. For anyone who wants to explore the Syro-Aramaic language through music, this is definitely a starting point.

Abeer Nehme  (born 19 May 1980) is a Lebanese singer and a musicologist. She performs traditional Tarab music, Lebanese traditional music, Rahbani music, and sacred music from the Syriac-Maronite, Syriac-Orthodox, and Byzantine traditions. In 2009, she joined Jean-Marie Riachi for the album Belaaks. The song “Belaaks” (on the Contrary) is a duet with Ramy Ayach and is an oriental jazz arrangement of “Quizás, quizás, quizás” in the Lebanese dialect.

Abeer has been referred to as “The All Styles Specialist” because of her talent in performing dialogues between different styles of music with her amazing voice: Oriental modal traditional styles, Lebanese styles, Syriac-Aramaic religious ethnic style, Greek Byzantine religious style and Opera and modern western styles.

Abeer is a Qanun player (an oriental traditional instrument) and earned a bachelor degree with the highest ever earned grade in oriental singing from the USEK University (Université Saint-Esprit de Kaslik). She was a student of Ms. Aida Chalhoub, director of the oriental music program at USEK. Her renown exceeded quickly the Lebanese audience to reach the Arab then the Greek and the Syriac international audiences.

As a professional in ethnic old music, Abeer interpreted, amongst other interpretations, a complete album of traditional Orthodox Syriac chants (a dialect of Aramaic) with the Syrian National Philharmonic Orchestra under the patronage of the Syriac Patriarch of Antioch, his Holiness Moran Mor Ignatios Zakka Iwas II.

As an Oriental modern singer, this elegant performer played the leading role in various musical plays. Abeer participated as an honored guest amongst major superstars in international festivals throughout the world, and performed as a soloist in several concerts accompanied by various International Philharmonic Orchestras among which the National Philharmonic Orchestra of Greece, Germany, Egypt, Tunisia etc. “Abirou Salati” (Aroma of my prayer) is a spiritual journey through different styles of music; from the old music traditions of the fathers of the church, traditions of prayer and profound spiritualism, to the modernism of the people of God in the twenty first century, a modernism of grandiosity and majesty.

TrackList:

  1. Aboun Dbachmayo (Syriac Orthodox) (02:02)
  2. Shlom Lekh Mariam (Syriac Maronite) (00:59)
  3. Kayfa Li (Soufi) (03:23)
  4. Salati Ilayka (Maronite) (02:58)
  5. Hati Yadayki (Panorama) (05:21)
  6. Ayyatouha l Ghamamatou (Maronite) (03:14)
  7. Al Tareyk Ito (Syriac Orthodox) (03:13)
  8. Epeskepsato Imas (Syriac Orthodox) (02:11)
  9. Yechou (Syriac Orthodox) (04:22)
  10. Voghtchoon Kez (Armenian) (03:18)
  11. Salamon Laki (Maronite) (04:02)
  12. Rafca (Accapella) (03:30)
  13. Rabbi Takabbal (Lebanese) (07:31)
  14. Ikhdarra Wajhou I Ard (Polyphonic) (04:17)
  15. Dekhlet Faghrokh (Syriac Maronite) (02:25)
  16. Magdaliyyat al Kyama (Maronite) (07:23)
  17. Aboun Dbachmayo (Live) (Syriac Orthodox) (02:00)

Duration : 62:06 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size : 128 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Thanks for Fadi

Page 4 of 15« First...23456...10...Last »

Don't forget to LIKE us on Facebook!