Archive for the ‘Syria’ Category

Marie Jubran سلسلة أعلام الموسيقا والغناء في سوريا - ماري جبران

يمكن اعتبار المطربة الكبيرة "ماري جبران" سيدة مطربات بلاد الشام، فصوتها القوي ـ سوبرانو ـ الذي اتصف بالخصائص الجمالية، جعلها تتربع على عرش مطربات عصرها.
تقول "ماري جبران" أنها ولدت في العام 1911 وتاريخ الولادة هذا الذي صححته فيما بعد وجعلته 1914 يضعنا أمام تساؤل حول تاريخ ولادتها الحقيقي، لأن الشيخ "زكريا أحمد" يقول في مذكراته، إنه التقى في العام 1927 في مقهى كوكب الشرق في بيروت برياض السنباطي، وأنهما استمعا مع غيرهما من الأصدقاء إلى المطربة الناشئة "ماري جبران" وأبديا إعجابهما بها. فهل يعقل أن يكون عمر "ماري جبران" آنذاك حسب ما ذكرت ستة عشر عاماً بالنسبة للتاريخ الأول، وثلاث عشرة عاماً بالنسبة للتاريخ الثاني، وأنها احترفت الغناء في الملاهي في تلك السن المبكرة.

قد تكون "ماري جبران" ذات موهبة خارقة، ولكن الاحتراف في سن مبكرة جدير بالتأمل والنقاش. فزكريا أحمد الذي كان يسجل مذكراته يوماً بعد يوم ـ كما عرف عنه ـ لم يغالط في تاريخ تواجده في بيروت، وهو يذكر أسماء معروفة مثل رياض السنباطي تأكيداً لما ذهب إليه، وهو حتى ذلك التاريخ لم يتعرف على "ماري جبران" وذكرها عرضاً في مذكراته كمطربة جديدة استمع إليها في ذلك المقهى، فإذا أضفنا إلى هذا بأن القوانين النافذة والسائدة حتى الآن، لا تسمح لفتاة قاصر بالعمل في الملاهي، فإننا نصل إلى حقيقة واضحة تعلن من تلقاء نفسها بأن تاريخ ولادة "ماري جبران" الذي قالت به غير صحيح ومشكوك فيه. وأنها ربما لجأت إلى تغييره كي لا تفصح عن عمرها الحقيقي شأنها في ذلك شأن أغلب النساء في العالم. ويمكن القول استناداً على ما سبق، وبالتحديد على مذكرات زكريا أحمد أن تاريخ ولادة "ماري جبران" على الأرجح هو عام 1907 إن لم يكن في عام 1905، وكلا التاريخين أتاحا لها الفرصة لاحتراف الفن في ظل القوانين النافذة. وماري جبران هي ابنة "يوسف جبور" الذي نزح بأسرته إلى دمشق واستوطن فيها هرباً من المجاعة التي اجتاحت لبنان في زمن الحرب العالمية الأولى، وطالما هي من أسرة "جبور" المعروفة فلماذا استخدمت كنية أسرة أمها "جبران"؟

عندما قدم "سلامة حجازي" إلى بلاد الشام في إحدى جولاته الفنية، وكان من عادته اكتشاف المواهب من الممثلين والممثلات لاستخدامهم في فرقته، وجد ضالته في الفنانة "ماري جبران" خالة "ماري جبور" التي وافقت على العمل في فرقته وانتقلت معه إلى مصر، وعندما قررت "ماري جبور" احتراف الغناء، استخدمت اسم خالتها لسببين: الأول، كي لا تسيء لاسم عائلة "جبور" التي لم توافق على احترافها الغناء في الملاهي، والثاني: لاكتساب شهرة خالتها الممثلة المعروفة، حتى أن بعض معاصري أول عهدها بالظهور على المسارح كان يظن أن "ماري جبران" الممثلة، هي "ماري جبران" المطربة.
تقول ماري جبران، أنها عملت في فرقة الممثل المصري "حسين البربري" وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وأنها بعد أن عملت لمدة تسع سنوات في فرقته في مدن يافا وحيفا وبعض مدن شرقي الأردن الصغيرة عادت إلى دمشق لتعمل فوراً في مقهى وملهى قصر البللور في حي القصاع بدمشق. وأنها منذ ذلك التاريخ ـ أي بين عامي 1924 -1925 استقلت بالعمل لوحدها بعد أن بلغت من الشهرة ما يؤهلها لذلك.

التاريخ الذي تذكره ماري جبران مشكوك فيه، إذ من المعروف، أن القلاقل التي نشبت قبل الثورة بدأت في العام 1924، كما أن الثورة نفسها اندلعت في العام 1925، وكانت دمشق مسرحاً رئيسياً لتلك الأحداث، فمن المستبعد أن تكون "ماري جبران" قد عملت أكثر من بضعة أشهر في قصر البللور، وهي الأشهر التي سبقت الأحداث الجسام، ومن ثم حزمت حقائبها وتوجهت إلى بيروت، لتحط رحالها في ملهى "كوكب الشرق" الذي ذكره زكريا أحمد في مذكراته.
بعد انكفاء الثورة السورية على نفسها، واستتباب الأمن لصالح الاستعمار الفرنسي، عادت ماري جبران إلى دمشق لتعمل بعض الوقت في ملهى "بسمار" ـ مقهى الكمال اليوم ـ ثم غادرتها إلى حلب لتشتغل في ملهى الشهبندر، وبعد سنة على ذلك، عادت مرة أخرى إلى دمشق وإلى ملهى بسمار حيث بلغ أجرها الشهري أكثر من خمسين ليرة ذهبية.

في أوائل الثلاثينيات، وفي فترة الاضطرابات التي غمرت القطر العربي السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وفدت إلى دمشق الراقصة المشهورة "بديعة مصابني" التي كانت تملك صالة بديعة الشهيرة في القاهرة، وتسيطر بوسائلها الخاصة على دور اللهو في العاصمة المصرية. وعندما استمعت إلى "ماري جبران" في سهرة خاصة أذهلها صوتها وأداؤها وجمالها، فقررت أن تأخذها معها إلى مصر، وكانت ـ كما تقول ـ ماري جبران في الثامنة عشرة من عمرها وطبعاً فإن هذا القول غير صحيح، فلو افترضنا أنها كانت في الثالثة عشرة من عمرها عندما عملت لمدة تسع سنوات مع "حسين البربري" قبل عودتها إلى دمشق، تكون قد بلغت الثانية والعشرين من عمرها، وإذا أضفنا سنوات الثورة السورية وما رافقها إلى أن استمع إليها زكريا أحمد عام 1927 تكون قد بلغت السادسة والعشرين وإذا ما ضممنا سنوات عودتها ثانية إلى دمشق، وإقامتها في حلب ثم في دمشق، وافترضنا قدوم بديعة مصابني بين عام 1930 – 1931 تكون قد بلغت حتى ذلك التاريخ الثلاثين من عمرها.
رافقت "ماري جبران" "بديعة مصابني" إلى مصر بعد أن وقعت عقداً معها للعمل في صالتها لمدة سنة قابلة للتجديد، وهناك افتتن الناس بجمالها قبل أن يفتنهم صوتها وغدت بين عشية وضحاها قبلة الأنظار، فأحاط بها المعجبون والفنانون وأطلقوا عليها اسم "ماري الجميلة" و"ماري الفاتنة" وما إلى ذلك. وكان شيوخ التلحين من الذين أعجبوا بصوتها السباقين إلى خطب ودها، فتعرفت على محمد القصبجي وداود حسني والشيخ زكريا أحمد، وانفرد الأخيران بالتلحين لها، فحفظت على يدي داود حسني دور "الحبيب للهجر مايل" ودور "أصل الغرام نظرة" واهتمت بتدريبات الشيخ "زكريا أحمد" وتعلمت منه كيف تغني القصائد والأدوار والطقاطيق حتى أبدعت فيما غنت، مثل دور "ياما إنت واحشني" ودور "دع العزول" ودور "في البعد يا ما كنت أنوح".

وفجأة دب الخلاف بينها وبين "بديعة مصابني" فتركت مسرحها آملة في العمل بمسارح أخرى، ولكنها لم تستطع في البداية بسبب سيطرة بديعة مصابني القوية على ملاهي القاهرة. ويبدو أن بديعة مصابني اختلفت معها بسبب الأجر، وقيل بسبب رفضها مجالسة رواد الملهى، وقيل أيضاً أن بديعة مصابني اعتقدت بأن "ماري جبران" التي أدارت العقول بجمالها وسحرها وغنائها، أخذت تزاحمها في أمر لا تحب أن يزاحمها فيه أحد، فأنهت عقدها متعللة بأوهى الأسباب.
تمكنت "ماري جبران" عن طريق أصدقائها الكثر وبفضل ما تملكه من خصائص فنية من العمل في العديد من الصالات، وظلت تعمل على الرغم من القطيعة بينها وبين بديعة مصابني مدة سبع سنوات، ثم ولأسباب مجهولة قررت العودة إلى دمشق. وبعد عودتها مباشرة وقعت عقداً مع ملهى العباسية ـ فندق سميراميس اليوم ـ بمبلغ خمسين ومائة ليرة ذهبية في الشهر، وكان ذلك في أواخر الثلاثينيات وشبح الحرب العالمية الثانية المنذرة بالاندلاع يخيم على العالم. ومنذ ذلك التاريخ أخذت ترسخ قدمها في الفن الذي أتقنت وكرسته لرواد مسارح وملاهي لبنان وسورية وفلسطين، حتى غدت بحق مطربة ديار الشام الأولى. وكانت حتى ذلك التاريخ تغني أعمال مشاهير الملحنين كأدوار الشيخ سيد درويش وداود حسني وزكريا أحمد من التي كانت تؤديها سيدات الطرب آنذاك كفتحية أحمد وأم كلثوم ومنيرة المهدية ونادرة الشامية، ثم أخذت تغرف من ألحان محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب في المونولوغ والقصائد والطقاطيق، وبعض الأعمال التراثية الشامية في الموشحات والأدوار والأغاني الخفيفة، لتكتشف شيئاً فشيئاً بأن عليها أن تغني أغاني خاصة بها يقوم بتلحينها ملحنون مختصون يعرفون خصائص صوتها وقوته، فاتصلت بمشاهير الملحنين من أمثال صابر الصفح ومحمد محسن ورفيق شكري وزكي محمد ونجيب السراج لتبدأ معهم رحلتها الفنية التي امتدت حتى وفاتها.

يمكن القول على ضوء ما قدمه هؤلاء الملحنون، أنها ارتاحت لألحان الفنان "زكي محمد" فغنت من ألحانه عدداً كبيراً من القصائد والمونولوغ والأغاني العاطفية الدارجة، وأول لحن غنته له مفتتحة بها حفلاتها الشهرية في العام 1937، مونولوغ شعري رومانسي ناعم بعنوان "الشباب" من نظم أحمد مأمون، ثم تتالت بعد ذلك أعماله لها، وبخاصة في القصائد التي حلقت بها كما في قصائد "دمشق" من شعر د.عزت الطباع، "خمرة الربيع" من شعر أحمد خميس، "زنوبيا" من شعر زهير ميرزا. وفي المونولوغ مثل مونولوغ "البلبل" والطقطوقة مثل طقطوقة "أماني". والجدير بالذكر أن قصيدة "دمشق" التي غنتها من الإذاعة السورية في العام 1948، كانت أول قصيدة قومية نظمت احتفالاً بضيوف سورية الذين اجتمعوا في دمشق بعد كارثة فلسطين، وقد أحدثت آنذاك ضجة كبيرة بألحانها وأداء ماري جبران الرائع لها.

هذي دمشق على العهد الذي كانا
طافت عليها كؤوس الدهر صافية
فما طغت وهي في نعمائها بطراً
نبت العروبة عرق طاب مغرسه
تلفتت وهي نشوى في خمائلها
يا نازلين على الفيحاء إن لكم
غناكم بردى في ظل ربوتها
رسل العروبة شد الله أزركم
هل تسمعون على القدس الشريف صدى
ذكرت أندلس الخضراء فانهملت

لم تتخذ غير دين العرب إيمانا
حيناً ومترعةً بالجور أحيانا
ولا وهت تحت وطئ الذل بنيانا
وموئل الوحي إنجيلاً وقرآنا
تستقبل العرب قواداً وأركانا
في كل قلب بها أهلا وأوطانا
نشوان يلمح فيكم عهد مروانا
ولا نبا منكم عزم ولا هانا
يقطع الليل أوجاعاً وأشجانا
مدامعي إذ بدت أطيافها الآنا

غنت ماري جبران من ألحان نجيب السراج أغنيتين ناجحتين هما قصيدة "الغريب" ومونولوغ "يا زمان" ومن ألحان محمد محسن، قصيدة "زهر الرياض انثنى" وطقطوقة "حبايبي نسيوني"، وتدين بنجاحها للفنان الكبير "جميل عويس" الذي قاد فرقتها الموسيقية، وعمل معها في كل المرابع التي عملت بها، وقد لازمها عدداً من السنوات قبل أن يدفعه الحنين من جديد للهجرة إلى مصر.
عانت ماري جبران في حياتها الشيء الكثير من وضع والدتها الصحي، وقد انعكس هذا على علاقاتها العاطفية التي توجتها بالزواج من الرجل الذي تفانى في حبها ـ نقولا الترك ـ، ورزق منها بولد واحد، لم ينعم طويلاً بحنانها وحبها، إذ أصيبت بالسرطان الذي عانت منه الأمرين لتقضي به في العام 1956، فقيرة معدمة مهملة من الناس الذين كانوا يلتفون حولها في أوج مجدها، وكانت جنازتها متواضعة، لم يمش بها سوى بضعة أفراد من الذين أحبوها وعلى الرغم من عطائها الثر، فإن التسجيلات التي تحتفظ بها إذاعة دمشق لعشرات من أغانيها التراثية والمعاصرة، قلما تذاع هذه الأيام.
يصنفها النقاد صوتاً وأداء في مرتبة أم كلثوم، ويفضلها بعضهم على أم كلثوم، ولو امتد بها العمر لكان لها شأن آخر.

المصدر

TrackList:

  1. خليك يابدري (14:15) تأليف: فخر الدين الشريف, تلحين: راشد عزو.
  2. زنوبيا (12:26) تأليف: زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.
  3. يازمان (19:13) تأليف: غزة الحصري, تلحين: نجيب السراج.
  4. ياليل (18:07) تلحين: رياض البندك.
  5. أحلام الرمال (09:37) تأليف : زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.

Duration : 73:39 | Bitarte : 192 kBit/s  | Year :1907 – 1956 | Size : 107 mb

Download form Mediafire4shared

Ashraf Kateb - 2010 - Dia Succari Composer from my Aleppo أشرف كاتب – ضيا سكري موسيقي من حلبي

ولد أشرف كاتب في مدينة حلب,أنهى دراسته الموسيقية متخصصاً في العرف على آلة الكمان في معاهد حلب، موسكو، برلين وكراكوف. حصل على الدرجة الأولى ولمدة ثلاثة أعوام متتالية في مسابقة الأطفال السورية، ونال بعثة للمشاركة في مهرجان الأطفال الموهوبين في كراكوف (بولونيا) حيث نال الدرجة الثانية بمشاركة 82 دولة.
يعيش أشرف في برلين منذ عام 1992 كعازف منفرد وموسيقى الحجرة ومدرّس وله نشاطات موسيقية متعددة.

شارك في الكثير من المهرجانات العالمية، وكان ممثل العرب الوحيد في أوركسترا الأمم، وعزف مع أغلب الموسيقيين المرموقين مثل: ليونارد بيرنستاين، اللورد مينوهين، السير جورج سولتي، ميستيلاف روستوبوفيتش، ايغور اويستراخ، غيدون كريمير، يوستوس فرانتس وآخرون.عمل أشرف لسنوات طويلة مع مغنيتي السوبرانو آنا اريا كاوفمان وديبورا ساسون.

ومنذ عام 1997، يقود مشروعه (الموسيقى العربية والعالم) وهو مشروع رائد على مستوى العالم من حيث جمع مؤلفات الموسيقيين العرب الجادين ونشرها وعزفها لتعريف العالم أجمع بنتاج المبدعين الموسيقيين العرب، وكانت اسطوانته الأولة (إيماء) في العام 2001 مع عازف البيانو السوري الألماني غزوان زركلي سبقاً على المستوى العالمي حيث قدما أعمالاً للكمان والبيانو لسبعة مؤلفين عرب من سوريا ولبنان ومصر والمغرب. قيم حفلات حول العالم مع موسيقيين مختلفين: العازف الروسي ايفان اورفالوف، والعازف الأوزبيكي اولوغبيك بالفانوف والعازفة الليتوانية رامونة نيريس. وهو المدير الفني لمغني التينور التركي أركان آكي منذ عام 2004.

في تشرين الأول عام 2009 نال أشرف الدرع الفضي لمدينة حلب لجهوده في تطوير الثقافة الموسيقية وقلده اياه محافظ حلب ورئيس مجلس المدينة.

وفي تشرين الأول 2010 وبتمويل من مجلس مدينة حلب أطلق اسطوانته الجديدة “ضيا السكري، موسيقي من حلب” حيث قام بتسجيل الأعمال الكاملة للكمان والبيانو من تأليف السوري ضياء السكري وقام بتسجيلها بمصاحبة 22 عازف بيانو من جنسيات مختلفة.

Ashraf Kateb أشرف كاتب

ولد ضياء السكري في مدينة حلب عام 1938 وبدأ بدراسة العزف على الكمان منذ السادسة من العمر مع الأستاذ الروسي ميشيل بوريزنكو المقيم في حلب منذ العشرينيات.Dia Succari ضياء سكري

قدم أول حفلة موسيقية مع شقيقه نجمي في مدرسة الأمريكان عام 1946 في حلب وعزف في معهد الموسيقا الشرقية بدمشق بنهاية العام الدراسي 1951 وقد تم ايفاده مع أخيه نجمي إلى باريس لدراسة الموسيقا في المعهد العالي للموسيقا بباريس عام 1951 واتجه لدراسة التأليف وقيادة الأوركسترا.

درس الكتابة الموسيقية هارموني.. كونتربوان.. فوغ والصولفيج على يد المدرسين شاليت سيمون.. نويل غالون.. هينري كالان.. جيني روف.. مارسيل بيش… كما درس قيادة الاوركسترا مع مانويل روزينثال والتأليف الموسيقي على يد أوليفير وميسيان توني أوبين أما دراسة البيانو فعلى يد الأستاذة دوميسنيل ونال الدرجة الأولى في الهارموني والكونتربوان والتأليف.

وشغل عدة مناصب تعليمية منها أستاذ مادة الهارموني من عام 1967 لغاية 1969 في المعهد العربي للموسيقا بدمشق.. أستاذ مادة التأليف الموسيقي من عام 1970 لغاية حزيران 1991 في كونسيرفاتوار سان دونيس.. أستاذ التأليف الموسيقي والهارموني من عام 1971 لغاية 2003 في كونسيرفاتوار.. ومنذ تشرين الأول 1977 لغاية 2003 أستاذ الكتابة الموسيقية في المعهد العالي للموسيقا في باريس.

كما كلف بدورات تعليم العلوم الموسيقية في جامعة السوربون في باريس بين عامي 1978 و 1979 وشغل منصب عضو اللجنة التعليمية الموسيقية لتدريس الموسيقا لدى فنوسيمو من 1980 إلى 1996

ومن الجوائز التي حصل عليها في مسيرته الفنية ميدالية الشرف لعام 2000 لمنطقة باريس كما قلد الميدالية الفضية لمدينة سورين.

وله مؤلفات عديدة لآلة البيانو والكمان والكلارينيت والفلوت والهارب والساكسفون ونشرت في فرنسا لدى دور نشر معروفة منها بيلادوت وفيرتايل بلاين وساهم في وضع برامج تعليم الكتابة الموسيقية والصولفيج في المعاهد الموسيقية في فرنسا واستعمل في موسيقاه أفكارا وعناصر إيقاعية من الفلكلور والموسيقا التقليدية السورية كما استعمل آلات موسيقية من الشرق وكان آخر مؤلفاته دراسة على الهارموني في الموسيقا باللغة العربية والذي يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة لطلاب المعاهد الموسيقية العليا في سورية والدول العربية.

توفي في 4/12/2010 عن عمر يناهز الثانية والسبعين جراء مرض عضال.

للمزيد حول ضياء سكري, مقال الباحثون السوريون هو ليس من الشرق أو من الغرب… هو ضياء سكري

TrackList:

CD1

  1. Ala dalona (على دلعونا (03:44
  2. Chanson populaire (أغنية شعبية (06:03
  3. Au Palais du Temps (في قصر الزمان (07:35
  4. Hommage à Kreisler (تحية إلى كرايسلر (02:26
  5. Mélodie sans titre (لحن بدون عنوان (02:12
  6. Ishtar & La Vague (عشتار والموجة (07:26
  7. Prière (صلاة (03:28
  8. A la mémoire de G.Gourdet  hommage à Gabriel Fauré 1 (04:50)
    في ذكرى ج. غورديه تحية إلى غابرييل فورديه 1
  9. A la mémoire de G.Gourdet  hommage à Gabriel Fauré 2 (04:14)
    في ذكرى ج. غورديه تحية إلى غابرييل فورديه 2
  10. Danse Orientale (رقصة شرقية (03:59
  11. Passion 1 (شغف 1 (04:50
  12. Hommage à Sarasate (تحية إلى ساراسات (01:49

CD2

  1. Prière du matin (صلاة الفجر (05:14
  2. Danse du printemps (رقصة الربيع (03:52
  3. Berceuse (أغنية المهد (هدهدة) (05:17
  4. Sultane de Damas (سلطانة دمشق (02:58
  5. Salut à Dubaï (تحية إلى دبي (08:13
  6. Danse des Cavaliers (رقصة الفرسان (06:20
  7. Suite en deux mouvements 1 (متتالية من حركتين 1 (04:58
  8. Suite en deux mouvements 2 (متتالية من حركتين 2 (04:44
  9. Improvisation et Danse  Hommage à Rymski ارتجال ورقصة تحية إلى ريمسكي كورساكوف
  10. Danse de l’accueil (رقصة الاستقبال (05:21
  11. Passion 2 (شغف 2 (06:15
  12. Clarté d’ Avril (صفاء نيسان (04:26

Duration : 52:35 – 63:24 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2010 | Size :282 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

MAias Alyamani - 2013 - Offstage مياس اليماني

MAias Alyamani started his career in 2000 as solo violinist and composer, and since then he has performed and shared his music all over the world with many top artists and orchestras like Gidon Kremer and the Kremerata Baltica, Daniel Barenboim, Dave Pierce, and many others.

MAias has a Master’s Degree from Vienna University of Music, majoring in Violin Performance with special focus on Composition, he won the “Soloist Auswahl” competition in Vienna 2006, and participated in the International Paganini Competition in Italy 2001. He was the only Arab ever to participate in these competitions.
He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.
In 2006, MAias established the MAqam Ensemble in Vienna, specializing in classical Arabic music. The ensemble is a big success in Europe and the Middle East and already played more than 200 concerts in 22 countries.
Over 50 of MAias’ instrumental compositions were performed by symphony and chamber orchestras, jazz bands and other ensembles.
MAias has made a large amount of solo recordings for film music, music bands, live theatre and TV show soundtracks, and has released four albums.

He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.

MAias has five albums:

  • White” with Qatar Philharmonic Orchestra
  • Live at Aspire Hall” with MAqam
  • Blended Cultures” with Opec Orchestra for Solo Violin and Orchestra
  • Syrian Contemporary Chamber Music” chamber music album with DFCP
  • “Offstage” with Qatar Philharmonic Strings

for more info please visit: http://www.maiasalyamani.com

Tracklist:

  1. Omar (04:39)
  2. Caucasian Dance (04:05)
  3. Longa Wanes “W. Wartanian – MA. Alyamani” (05:11)
  4. 114: Intro – (01:30)
  5. – 114 (02:54)
  6. Nai Concerto “S. Badereddin” (06:28)
  7. Tribute To Sulhi: Adagio – (01:30)
  8. – Presto (07:17)
  9. Longa Nahawand “K Kevser – MA. Alyamani” (04:08)
  10. Sea Waves (07:27)
  11. O+ Tango (07:15)

Duration : 52:23 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size :103 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

to support the artist, buy the album from itunes

Abed Azrié & Jan Kobow - 2013 - Hâfez & Goethe: Divân عابد عازرية – حافظ وغوته: ديوان

حافظ الشيرازي
لا نعرف شيئاً يُذكر عن حياة الشاعر والفيلسوف المتصوّف حافظ. ولم يبق منه إلا ديوانه واسم مدينة شيراز المدينة, التي أحبها وولد فيها ومات. في القرن الذي كتب فيه دانتي “الكوميديا الإلهية” التي تعتبر كأهم شهادة عن الحضارة القروسطية, وكتب فيه بترارك ديوانه “الأغاني” الذي كرّسه لحبه الأفلاطوني, كتب حافظ غزلياته الحسية والصوفية, وهي قصائد تنبعث من واقع اللحظة وتصوّرها. فالغزل هو كأس من الخمرة مُسكِرة, خمرة الحياة والحب وإدراك سر العالم.
الإنسان, كما يقول حافظ, وُهب منذ الأزل رسالة الحب؛ ويرى الشاعر أن الحب هو إحدى سمات الكائن البشري التي تتفوّق على العقل وعلى الإيمان. الحبّ إذن هو مانطق به حافظ, وماديوانه إلا الوجه المرئي للدرّة الكامنة في قلبه, ولكنه مرغم – كي يعبّر عنه – أن يلجأ في الغالب إلى صور واستعارات وتلميحات. ينظر حافظ إلى الخمارة كمسرح تعلّم أعمق وأغنى من التأمل المنكفئ, ومن قراءة الكتب المقدسة أو من الانصياع للشرائع. وهذا هو الذي يمنح صوته حضوراً إنسانياً شديد القرب منّا. كان حافظ مسكوناً بسرّ بقي خفياً عليه؛ وتعكس قصائده الاجتياحات والحروب, كما تعكس روحانية زمانه. وإذا حظي حافظ بمكانة شعبية لم يخْبُ ألقها قط, فلأن للحب في شعره منزلة كأنها تروم إلغاء الحدود بين البشري والإلهي؛ فالزاهد في نظره أقل حكمةً من الإنسان الثمل, والعفيف أقل عظمة من الماجن الانعتاقي. كثيراً مايُغنّى شعر حافظ في إيران وبأسلوب موسيقي تراثي. ويُستخدم ديوانه في الكهانة الشعبية في التبصير. ففي أيامنا, يطرح الإيرانيون على حافظ سؤالا يتعلق بطالعهم, فيفتحون ديوانه لا على التعيين, وتفسّر القصيدة الواردة في الصفحة المفتوحة على أنها إجابة على السؤال. لقد أثّر حافظ المكرّم جداً في إيران, في الشعراء الإيرانيين وترك بصمته على عدد من كبار الشعراء الغربيين كفيكتور هوغو بخاصة وعلى غوته الذي جعل منه قدوة ومعلماً. ويعتبر ضريح حافظ اليوم مقاماً شعائرياً ومحجة في شيراز.

يوهان وولفغانغ غوته
هو الشاعر والروائي والكاتب المسرحي والرسام والناقد الفني ورجل الدولة الألماني الذي شُغف بالعلوم والبصريات و والجيولوجيا والبيولوجيا وعلم النبات. نشأ تنشئة حرة في وسط بروتيستاتني ميسور ومثقف, فنهل من معين الكلاسيكيين اليونان واللاتين, ومن الكتاب المقدّس والأساطير القديمة والألمانية. وألف كتباً غزيرة ذات طابع موسوعي. ناهز الخامسة والستين عندما اكتشف شعر حافظ عام 1814 ففُتن به خاصة. ولقد قال عن أشعاره “إنها معجزة الذائقة البشرية والرفاهة” فهدّأتْ روحه وجدّدت رؤيته للعالم. لقد نصّبه كقامتة يتماهى ويتنافس معها وسمّه “القدّيس حافظ” و “الصديق السماوي” و “القرين الروحي” و” المرشد الروحي”. وكتب لناشره هام 1815 قائلاً: “نويتُ بحبور أن أربط الغرب بالشرق, والماضي بالحاضر, والفارسي بالألماني, بحيث تلتقي الطبائع وطرق التفكير بين الضفّتين”. لم يشأ غوته إطلاقاً أن يقلّد الشرق, بل سعى بصراحة إلى تيسير الحوار والتبادل واللقاء. رداً على ديوان حافظ, نشر غوته هام 1818 كتابه الشعري “الديوان الشرقي للمؤلف الغربي” وكان الباب الثامن منه بعنوان “زليخة نامه”. ويعود القسم الأكبر من هذا الباب إلى علاقة الحب التي جمعت بين غوته وماريان فون ويلمر. لقد حظي “ديوان” غوته بانتشار واسع في أوروبا. وبعد صدوره بعشر سنوات, حذا فيكتور هوغو حذوه وأصدر ديوان “الشرقيات” 1829. محتفياً بالأدب الشرقي الذي سيلهم قسماً كبيراً من الرومنسيين الفرنسيين وحظي “ديوان” غوته باهتمام نيتشه بالثقافة الفارسية فكتب “هكذا تكلم زرادشت” وانتقلت بعض قصائد غوته إلى الموسيقى على يد فرانز شوبيرت وروبير شومان وفيلكس مندلسون وهوغو وولف وريتشارد شتراوس وأرنولد شونبيرغ.

Abed Azrié met en musique – et en résonance – des poèmes extraits du Divân de Hâfez et du Divân d’Orient et d’Occident de Goethe, chantés tantôt en arabe et tantôt en allemand. Le dialogue à plusieurs siècles de distance entre les deux poètes a inspiré Abed Azrié pour cette suite de chants où les voix  conversent en arabe et en allemand. Avec la complicité de Gustavo Beytelmann et son ensemble.

Au commencement, un poète persan, philosophe mystique, Hâfez, dont nous ne connaissons presque rien si ce n’est son Divân (recueil de poèmes) et le nom de sa ville bien-aimée : Chirâz. Cinq siècles plus tard, naît un poète, romancier, dramaturge, théoricien de l’art, passionné par les sciences, imprégné des classiques, de la Bible, de la mythologie antique et des légendes allemandes, inspiré enfin par l’Orient et fasciné par le même Hâfez au point d’écrire en 1819 son Divan d’Orient et d’Occident en réponse à celui de son idole.

Mettre ces deux textes en regard, tel est le projet d’Abed Azrié, compositeur français d’origine syrienne, auteur d’une vingtaine d’albums, de musiques pour le cinéma, de plusieurs livres dont  la traduction de l’épopée de Gilgamesh. Un musicien-poète, humaniste avant tout dont la musique rassemble partout un public enthousiasmé par la modernité de ses compositions et l’universalité de son message. Avec” Hâfez & Goethe”, il nous entraîne au confluent de la Perse du XIVe siècle, de l’Allemagne du XIXe et d’une France du XXIe aux accents d’Argentine. Pour ce faire et pour la première fois, il confie les arrangements de sa musique à Gustavo Beytelmann, natif de Buenos Aires, créateur d’une langue musicale née de ses racines tanguera, nourrie de ses voyages. Une musique hautement inflammable lorsqu’elle est interprétée par un ensemble argentin composé d’Eduardo Garcia, bandonéon, Cyril Garac, violon, Leonardo Teruggi, contrebasse, Gustavo Beytelmann, piano. Il n’est pas de plus grande altérité que les langues, il n’est pas de plus grande proximité que ces mêmes langues lorsque, défiant Babel, elles s’enlacent, épousant les émotions, harmonisant musique et voix de leurs interprètes. Pour chanter le vin, l’amour, la croyance. L’arabe langoureux d’Abed Azrié se mêle à l’élégance suave de l’allemand de Jan Kobow, ténor au timbre lumineux.

Hâfez & Goethe par Abed Azrié et Jan Kobow au Festival d’Ile de France

Musiciens

Chant allemand : Jan Kobow

Chant arabe : Abed Azrié

Textes : Hâfez et Goethe

Musique : Abed Azrié

Bandoneón : Eduardo Garcia

Violon : Cyril Gara

Contrebasse : Leonardo Teruggi

Piano et arrangement : Gustavo Beytelmann

TrackList:

  1. Chirâz (شيراز (02:12
  2. Bagdad ist nicht weit (بغداد ليست بعيدة (02:22
  3. Indifférence (لِماذا؟ (02:57
  4. Offenbar Geheimnis (سّر ظاهر (01:39
  5. Incertitude (الحَيْرة (02:29
  6. Stirb und Werde (مُتْ فتغدو (02:03
  7. Brise du nord (يانسيم الشَّمال (02:52
  8. So Hafis (هكذا ياحافظ (01:42
  9. Sâqî (الساقي (02:00
  10. Unvermeidlich (حتميّ (01:52
  11. L’étranger (الغريب (02:46
  12. Ist’s möglich (هل يمكن؟ (01:59
  13. Ami de mon coeur (شقيق القلب (02:35
  14. Zwischen beiden Welten (بين عالمين (01:59
  15. Dualité (أين؟ (02:18
  16. Nord und West und Süd (الشمال والغرب والجنوب (02:24
  17. La coupe des coupes (كأس الكؤوس (02:06
  18. Gesang Suleikas (أغنية زليخة (01:25
  19. Elixir du paradis (ماء النعيم (03:40
  20. So lang’ man nüchtern ist (طالما كان المرء صاحياً (02:11
  21. Monastère des mages (دير المجوس (02:43
  22. Einladung (دعوة (01:43

Duration : 47:65 | Bitrate : 256 Kbit/s | Year : 2013 | Size : 110 mb

Download:  Mediafire 4sharedTurbobit –  Torrent

Lena Chamamyan - 2013 - Ghazl El Banat لينا شاماميان – غزل البنات

TrackList:

  1. Awal Mousafer (أول مسافر (06:20
  2. Ya Hali 1 (يا هلي 1 (05:46
  3. Oror (Yalla Tnam) (يلا تنام (02:40
  4. Shehrazad (شهرزاد (05:36
  5. Akher Elaan’oud (آخر العنقود (04:46
  6. Ghazl el banat (غزل البنات (03:56
  7. Manfa – Exile (منفى (05:28
  8. Diramayren (03:59)
  9. Henna w Zahr Intro (حنّة وزهر (01:24
  10. Henna w Zahr (حنّة وزهر (06:18
  11. Ya Hali 2 (يا هلي 2 (04:37
  12. Gher shi (غير شي (02:14

Duration : 53:00 | Bitrate : 320 Kbit/s | Year : 2013 | Size : 122 mb

Torrent

Page 1 of 912345...Last »

Don't forget to LIKE us on Facebook!