Archive for the ‘Oldies’ Category

Marie Jubran سلسلة أعلام الموسيقا والغناء في سوريا - ماري جبران

يمكن اعتبار المطربة الكبيرة "ماري جبران" سيدة مطربات بلاد الشام، فصوتها القوي ـ سوبرانو ـ الذي اتصف بالخصائص الجمالية، جعلها تتربع على عرش مطربات عصرها.
تقول "ماري جبران" أنها ولدت في العام 1911 وتاريخ الولادة هذا الذي صححته فيما بعد وجعلته 1914 يضعنا أمام تساؤل حول تاريخ ولادتها الحقيقي، لأن الشيخ "زكريا أحمد" يقول في مذكراته، إنه التقى في العام 1927 في مقهى كوكب الشرق في بيروت برياض السنباطي، وأنهما استمعا مع غيرهما من الأصدقاء إلى المطربة الناشئة "ماري جبران" وأبديا إعجابهما بها. فهل يعقل أن يكون عمر "ماري جبران" آنذاك حسب ما ذكرت ستة عشر عاماً بالنسبة للتاريخ الأول، وثلاث عشرة عاماً بالنسبة للتاريخ الثاني، وأنها احترفت الغناء في الملاهي في تلك السن المبكرة.

قد تكون "ماري جبران" ذات موهبة خارقة، ولكن الاحتراف في سن مبكرة جدير بالتأمل والنقاش. فزكريا أحمد الذي كان يسجل مذكراته يوماً بعد يوم ـ كما عرف عنه ـ لم يغالط في تاريخ تواجده في بيروت، وهو يذكر أسماء معروفة مثل رياض السنباطي تأكيداً لما ذهب إليه، وهو حتى ذلك التاريخ لم يتعرف على "ماري جبران" وذكرها عرضاً في مذكراته كمطربة جديدة استمع إليها في ذلك المقهى، فإذا أضفنا إلى هذا بأن القوانين النافذة والسائدة حتى الآن، لا تسمح لفتاة قاصر بالعمل في الملاهي، فإننا نصل إلى حقيقة واضحة تعلن من تلقاء نفسها بأن تاريخ ولادة "ماري جبران" الذي قالت به غير صحيح ومشكوك فيه. وأنها ربما لجأت إلى تغييره كي لا تفصح عن عمرها الحقيقي شأنها في ذلك شأن أغلب النساء في العالم. ويمكن القول استناداً على ما سبق، وبالتحديد على مذكرات زكريا أحمد أن تاريخ ولادة "ماري جبران" على الأرجح هو عام 1907 إن لم يكن في عام 1905، وكلا التاريخين أتاحا لها الفرصة لاحتراف الفن في ظل القوانين النافذة. وماري جبران هي ابنة "يوسف جبور" الذي نزح بأسرته إلى دمشق واستوطن فيها هرباً من المجاعة التي اجتاحت لبنان في زمن الحرب العالمية الأولى، وطالما هي من أسرة "جبور" المعروفة فلماذا استخدمت كنية أسرة أمها "جبران"؟

عندما قدم "سلامة حجازي" إلى بلاد الشام في إحدى جولاته الفنية، وكان من عادته اكتشاف المواهب من الممثلين والممثلات لاستخدامهم في فرقته، وجد ضالته في الفنانة "ماري جبران" خالة "ماري جبور" التي وافقت على العمل في فرقته وانتقلت معه إلى مصر، وعندما قررت "ماري جبور" احتراف الغناء، استخدمت اسم خالتها لسببين: الأول، كي لا تسيء لاسم عائلة "جبور" التي لم توافق على احترافها الغناء في الملاهي، والثاني: لاكتساب شهرة خالتها الممثلة المعروفة، حتى أن بعض معاصري أول عهدها بالظهور على المسارح كان يظن أن "ماري جبران" الممثلة، هي "ماري جبران" المطربة.
تقول ماري جبران، أنها عملت في فرقة الممثل المصري "حسين البربري" وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وأنها بعد أن عملت لمدة تسع سنوات في فرقته في مدن يافا وحيفا وبعض مدن شرقي الأردن الصغيرة عادت إلى دمشق لتعمل فوراً في مقهى وملهى قصر البللور في حي القصاع بدمشق. وأنها منذ ذلك التاريخ ـ أي بين عامي 1924 -1925 استقلت بالعمل لوحدها بعد أن بلغت من الشهرة ما يؤهلها لذلك.

التاريخ الذي تذكره ماري جبران مشكوك فيه، إذ من المعروف، أن القلاقل التي نشبت قبل الثورة بدأت في العام 1924، كما أن الثورة نفسها اندلعت في العام 1925، وكانت دمشق مسرحاً رئيسياً لتلك الأحداث، فمن المستبعد أن تكون "ماري جبران" قد عملت أكثر من بضعة أشهر في قصر البللور، وهي الأشهر التي سبقت الأحداث الجسام، ومن ثم حزمت حقائبها وتوجهت إلى بيروت، لتحط رحالها في ملهى "كوكب الشرق" الذي ذكره زكريا أحمد في مذكراته.
بعد انكفاء الثورة السورية على نفسها، واستتباب الأمن لصالح الاستعمار الفرنسي، عادت ماري جبران إلى دمشق لتعمل بعض الوقت في ملهى "بسمار" ـ مقهى الكمال اليوم ـ ثم غادرتها إلى حلب لتشتغل في ملهى الشهبندر، وبعد سنة على ذلك، عادت مرة أخرى إلى دمشق وإلى ملهى بسمار حيث بلغ أجرها الشهري أكثر من خمسين ليرة ذهبية.

في أوائل الثلاثينيات، وفي فترة الاضطرابات التي غمرت القطر العربي السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وفدت إلى دمشق الراقصة المشهورة "بديعة مصابني" التي كانت تملك صالة بديعة الشهيرة في القاهرة، وتسيطر بوسائلها الخاصة على دور اللهو في العاصمة المصرية. وعندما استمعت إلى "ماري جبران" في سهرة خاصة أذهلها صوتها وأداؤها وجمالها، فقررت أن تأخذها معها إلى مصر، وكانت ـ كما تقول ـ ماري جبران في الثامنة عشرة من عمرها وطبعاً فإن هذا القول غير صحيح، فلو افترضنا أنها كانت في الثالثة عشرة من عمرها عندما عملت لمدة تسع سنوات مع "حسين البربري" قبل عودتها إلى دمشق، تكون قد بلغت الثانية والعشرين من عمرها، وإذا أضفنا سنوات الثورة السورية وما رافقها إلى أن استمع إليها زكريا أحمد عام 1927 تكون قد بلغت السادسة والعشرين وإذا ما ضممنا سنوات عودتها ثانية إلى دمشق، وإقامتها في حلب ثم في دمشق، وافترضنا قدوم بديعة مصابني بين عام 1930 – 1931 تكون قد بلغت حتى ذلك التاريخ الثلاثين من عمرها.
رافقت "ماري جبران" "بديعة مصابني" إلى مصر بعد أن وقعت عقداً معها للعمل في صالتها لمدة سنة قابلة للتجديد، وهناك افتتن الناس بجمالها قبل أن يفتنهم صوتها وغدت بين عشية وضحاها قبلة الأنظار، فأحاط بها المعجبون والفنانون وأطلقوا عليها اسم "ماري الجميلة" و"ماري الفاتنة" وما إلى ذلك. وكان شيوخ التلحين من الذين أعجبوا بصوتها السباقين إلى خطب ودها، فتعرفت على محمد القصبجي وداود حسني والشيخ زكريا أحمد، وانفرد الأخيران بالتلحين لها، فحفظت على يدي داود حسني دور "الحبيب للهجر مايل" ودور "أصل الغرام نظرة" واهتمت بتدريبات الشيخ "زكريا أحمد" وتعلمت منه كيف تغني القصائد والأدوار والطقاطيق حتى أبدعت فيما غنت، مثل دور "ياما إنت واحشني" ودور "دع العزول" ودور "في البعد يا ما كنت أنوح".

وفجأة دب الخلاف بينها وبين "بديعة مصابني" فتركت مسرحها آملة في العمل بمسارح أخرى، ولكنها لم تستطع في البداية بسبب سيطرة بديعة مصابني القوية على ملاهي القاهرة. ويبدو أن بديعة مصابني اختلفت معها بسبب الأجر، وقيل بسبب رفضها مجالسة رواد الملهى، وقيل أيضاً أن بديعة مصابني اعتقدت بأن "ماري جبران" التي أدارت العقول بجمالها وسحرها وغنائها، أخذت تزاحمها في أمر لا تحب أن يزاحمها فيه أحد، فأنهت عقدها متعللة بأوهى الأسباب.
تمكنت "ماري جبران" عن طريق أصدقائها الكثر وبفضل ما تملكه من خصائص فنية من العمل في العديد من الصالات، وظلت تعمل على الرغم من القطيعة بينها وبين بديعة مصابني مدة سبع سنوات، ثم ولأسباب مجهولة قررت العودة إلى دمشق. وبعد عودتها مباشرة وقعت عقداً مع ملهى العباسية ـ فندق سميراميس اليوم ـ بمبلغ خمسين ومائة ليرة ذهبية في الشهر، وكان ذلك في أواخر الثلاثينيات وشبح الحرب العالمية الثانية المنذرة بالاندلاع يخيم على العالم. ومنذ ذلك التاريخ أخذت ترسخ قدمها في الفن الذي أتقنت وكرسته لرواد مسارح وملاهي لبنان وسورية وفلسطين، حتى غدت بحق مطربة ديار الشام الأولى. وكانت حتى ذلك التاريخ تغني أعمال مشاهير الملحنين كأدوار الشيخ سيد درويش وداود حسني وزكريا أحمد من التي كانت تؤديها سيدات الطرب آنذاك كفتحية أحمد وأم كلثوم ومنيرة المهدية ونادرة الشامية، ثم أخذت تغرف من ألحان محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب في المونولوغ والقصائد والطقاطيق، وبعض الأعمال التراثية الشامية في الموشحات والأدوار والأغاني الخفيفة، لتكتشف شيئاً فشيئاً بأن عليها أن تغني أغاني خاصة بها يقوم بتلحينها ملحنون مختصون يعرفون خصائص صوتها وقوته، فاتصلت بمشاهير الملحنين من أمثال صابر الصفح ومحمد محسن ورفيق شكري وزكي محمد ونجيب السراج لتبدأ معهم رحلتها الفنية التي امتدت حتى وفاتها.

يمكن القول على ضوء ما قدمه هؤلاء الملحنون، أنها ارتاحت لألحان الفنان "زكي محمد" فغنت من ألحانه عدداً كبيراً من القصائد والمونولوغ والأغاني العاطفية الدارجة، وأول لحن غنته له مفتتحة بها حفلاتها الشهرية في العام 1937، مونولوغ شعري رومانسي ناعم بعنوان "الشباب" من نظم أحمد مأمون، ثم تتالت بعد ذلك أعماله لها، وبخاصة في القصائد التي حلقت بها كما في قصائد "دمشق" من شعر د.عزت الطباع، "خمرة الربيع" من شعر أحمد خميس، "زنوبيا" من شعر زهير ميرزا. وفي المونولوغ مثل مونولوغ "البلبل" والطقطوقة مثل طقطوقة "أماني". والجدير بالذكر أن قصيدة "دمشق" التي غنتها من الإذاعة السورية في العام 1948، كانت أول قصيدة قومية نظمت احتفالاً بضيوف سورية الذين اجتمعوا في دمشق بعد كارثة فلسطين، وقد أحدثت آنذاك ضجة كبيرة بألحانها وأداء ماري جبران الرائع لها.

هذي دمشق على العهد الذي كانا
طافت عليها كؤوس الدهر صافية
فما طغت وهي في نعمائها بطراً
نبت العروبة عرق طاب مغرسه
تلفتت وهي نشوى في خمائلها
يا نازلين على الفيحاء إن لكم
غناكم بردى في ظل ربوتها
رسل العروبة شد الله أزركم
هل تسمعون على القدس الشريف صدى
ذكرت أندلس الخضراء فانهملت

لم تتخذ غير دين العرب إيمانا
حيناً ومترعةً بالجور أحيانا
ولا وهت تحت وطئ الذل بنيانا
وموئل الوحي إنجيلاً وقرآنا
تستقبل العرب قواداً وأركانا
في كل قلب بها أهلا وأوطانا
نشوان يلمح فيكم عهد مروانا
ولا نبا منكم عزم ولا هانا
يقطع الليل أوجاعاً وأشجانا
مدامعي إذ بدت أطيافها الآنا

غنت ماري جبران من ألحان نجيب السراج أغنيتين ناجحتين هما قصيدة "الغريب" ومونولوغ "يا زمان" ومن ألحان محمد محسن، قصيدة "زهر الرياض انثنى" وطقطوقة "حبايبي نسيوني"، وتدين بنجاحها للفنان الكبير "جميل عويس" الذي قاد فرقتها الموسيقية، وعمل معها في كل المرابع التي عملت بها، وقد لازمها عدداً من السنوات قبل أن يدفعه الحنين من جديد للهجرة إلى مصر.
عانت ماري جبران في حياتها الشيء الكثير من وضع والدتها الصحي، وقد انعكس هذا على علاقاتها العاطفية التي توجتها بالزواج من الرجل الذي تفانى في حبها ـ نقولا الترك ـ، ورزق منها بولد واحد، لم ينعم طويلاً بحنانها وحبها، إذ أصيبت بالسرطان الذي عانت منه الأمرين لتقضي به في العام 1956، فقيرة معدمة مهملة من الناس الذين كانوا يلتفون حولها في أوج مجدها، وكانت جنازتها متواضعة، لم يمش بها سوى بضعة أفراد من الذين أحبوها وعلى الرغم من عطائها الثر، فإن التسجيلات التي تحتفظ بها إذاعة دمشق لعشرات من أغانيها التراثية والمعاصرة، قلما تذاع هذه الأيام.
يصنفها النقاد صوتاً وأداء في مرتبة أم كلثوم، ويفضلها بعضهم على أم كلثوم، ولو امتد بها العمر لكان لها شأن آخر.

المصدر

TrackList:

  1. خليك يابدري (14:15) تأليف: فخر الدين الشريف, تلحين: راشد عزو.
  2. زنوبيا (12:26) تأليف: زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.
  3. يازمان (19:13) تأليف: غزة الحصري, تلحين: نجيب السراج.
  4. ياليل (18:07) تلحين: رياض البندك.
  5. أحلام الرمال (09:37) تأليف : زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.

Duration : 73:39 | Bitarte : 192 kBit/s  | Year :1907 – 1956 | Size : 107 mb

Download form Mediafire4shared

Sabri Moudallal – 2000 - Songs From Aleppo

ولد المنشد الكبير صبري مدلل في حلب عام 1918 وبدأ حياته مؤذنا في جامع الكلتاوية بحلب ثم في الجامع الأموي الكبير، وكان متميزاً في تلاوة القرآن والإنشاد . ويؤدي ذلك بصوت جميل شجي وبإتقان رائع وهو لا يزال في سن السادسة من عمره، عند افتتاح إذاعة حلب أواخر الأربعينيات من القرن الماضي عمل مرددا ضمن الكورس فيها، وفي عام 1954 شكل فرقة حملت اسمه وتخصصت بتقديم الأناشيد والتواشيح الدينية، وفي عام 1975 شهدت الفرقة قفزة نوعية حين أدخل إليها صبري مدلل الآلات الموسيقية، وبدأت تقدم الغناء التراثي العربي، وشهدت الكثير من التوسع فأدخل إليها فنون الرقص الشعبي الحلبي، وإضافة إلى الغناء قام صبري مدلل بتلحين مجموعة من التواشيح والأناشيد الدينية لاقت انتشارا واسعا بين فرق الإنشاد الديني.‏ ‏

في نفس العام 1975 بدأ صبري مدلل انطلاقته العربية والعالمية، وبلغت شهرته قمتها في ثمانينيات القرن الماضي، فقام مع فرقته بجولات كثيرة عرف خلالها المستمع الأوروبي على التراث الغنائي العربي، ومن الدول التي زارها مصر وتونس والكويت وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا ولبنان والنمسا وسويسرا واليونان والأردن، نال المرحوم صبري مدلل تكريم السيد الرئيس بشار الأسد في حفل كبير أقيم في حلب، وقدم له السيد الرئيس منزلا هدية على عطاءاته الكبيرة في الفن، كما تم تكريمه في الكويت، حيث منح درع مهرجان القرني عام 1998‏ واستمر صبري مدلل في الغناء إلى ما بعد الثمانين من عمره. ‏

عندما صار الفنان مدلل في سن التعلم دفعه الفنان عمر البطش- رحمه الله- إلى حفلات الموالد والإنشاد وكان ملازماً المنشدين والمداحين آخذاً ومتأثراً بما كانوا يؤدونه من موشحات ومدائح، ولكنه تفرد بشخصية صوته المتميز وأدائه الرائع، وكان يدعى للمشاركة بحفلات وأعراس أهل الحي الذين عرفوه بتميزه وعرفوا أنه سيصبح علماً من أعلام الفن في حلب، وفي عام 1949 بدأت إذاعة حلب باستدعاء الفنانين والموهوبين للمشاركة في مسيرتها الإذاعية والفنية فكان صبري مدلل ممن شاركوا في بدايات عمل الإذاعة في حلب واشترك مع المطربين الآخرين في تقديم فقراتهم الفنية، إذ لم يكن توجد في حينه آلات تسجيل صوتي وغنى الموشح والقدود، وسمّى نفسه اسماً فنياً (صبري) وقد غنى أغاني خاصة به، لحنها له كل من الفنان بكري كردي (ابعتلي جواب) وأغنية (يجي يوم ترجع تاني) للشاعر حسام الدين الخطيب، كما لحن بعض الأغاني كل من الفنان نديم الدرويش وسليم غزالة عازف القانون، ثم ترك الإذاعة بناءً على طلب والده وتوجه إلى الإنشاد الديني فألف فرقة إنشاد من الفنانين الحاج أحمد المدني- عمر النبهان دربي- فؤاد خان طوماني- عبد الرؤوف حلاق ثم انضم إليهم المنشد حسن الحفار وعمر ومحمد صابوني إضافة إلى عمله مؤذناً في جامع العبارة بحلب. ‏

كانت هذه الفرقة تحيي الحفلات الدينية في المناسبات- المولد النبوي الشريف- ليلة الإسراء والمعراج والأعياد كما كان يقيم الحفلات للأعراس مع الفرقة الموسيقية المؤلفة من الفنان سامي صندوق على القانون والفنان محمد شريف فحام على العود والفنان عبد الكريم زلعوم على الكمان والفنان فاتح سواس على الإيقاع.‏ ‏

فزاع صيت هذه الفرقة وأصبح معظم الناس يدعونها لإقامة حفلاتهم وأعراسهم وصار الفنان صبري يقدم ألحاناً جديدة من تأليفه أعجبت كل من سمعها وهذا ما دعا الباحث الموسيقي الفرنسي (كريستيان بوخه) إلى التعرف عليهم وقام بتسجيل اسطوانة تحت عنوان (مؤذنو حلب) في عام 1974 وقام بتوزيعها في أوروبا وبيعت منها كميات كبيرة.‏ ‏

وفي عام 1975 نظمت لهم حفلة في باريس كانت نقطة تحول في حياتهم الفنية وكانت فاتحة عهد جديد لتعريف المجتمع الأوروبي على فنون الشرق ثم دعيت الفرقة إلى مهرجان الموسيقا العربية في باريس وأقامت حفلاً ساهراً على مسرح (لامونديه) عام 1986 فأثبتت مقدرتها وظهرت إمكانات الحاج صبري العالمية في هذا الحفل.‏ ‏

فكانت هذه الحفلة نقلة نوعية متميزة عرفت به بشكل أكبر ورفعت به حتى أخذ مكانه المرموق بين فناني حلب في ذلك الحين.‏ ‏

كانت تقام في أوائل الثمانينيات سهرة فنية في كل يوم سبت في منزل السيد يحيى زين العابدين -رحمه الله- في حي الجبيلة في حلب القديمة يأتي إليها أعلام الطرب والموسيقا وعلى رأسهم الحاج صبري مدلل والفنان ظافر جسري والفنان عمر سرميني والفنان صباح فخري ونهاد نجار وغيرهم. ‏

وفي منتصف التسعينيات قام السيد محمد حماديه ابن أخت الحاج صبري بتشكيل فرقة إنشاد وغناء أطلقوا عليها اسم (فرقة التراث) بإدارته ورئاسة الحاج صبري التي قامت بنشاطات فنية داخل وخارج القطر وفي أنحاء مختلفة من العالم.‏ ‏

وقد تعرف عليه كثير من ذوي الاهتمامات الفنية فرشحوه لمهرجان قرطاج في تونس وبعدها أقام حفلات في كل من فرنسا وبلجيكا وألمانيا واليونان واسبانيا والسويد وقد اشترك مع فرقة الكندي التي ألفها عازف القانون الفرنسي (جوليان فايس) والتي كان من أعضائها: الفنان محمد قدري دلال على العود من حلب‏ ،زياد قاضي أمين على الناي من دمشق‏، عادل شمس الدين على الرق من مصر‏، محمد قماز على آلة الجوزه من العراق‏ ويرافقهم المطربون الفنان الكبير الحاج صبري مدلل‏ والفنان عمر سرميني‏. ‏

يذكر بان الفنان صبري مدلل ترك 42 لحناً متميزاً لايزال المنشدون يرددونها في كافة المناسبات وأصبح مدرسة يحتذى بها.‏ وفي مساء 19 آب 2006 لبى نداء ربه إثر مرض عضال تاركاً إرثاً فنياً متميزاً خلفه للأجيال القادمة -رحمه الله تعالى- وأنزله فسيح جنانه.‏ ‏

Sabri Moudallal, Born in Aleppo in 1918, highly esteemed by native Aleppians but scarcely known beyond the city limits, he has almost always lived outside the ” star system “. His talent was revealed relatively late on his life, from the seventies on, when he gave a series of concerts in Paris with his group of the time, a vocal quartet known as ” The Muezzins of Aleppo “. Ever since then he has received constant requests from abroad, has been appointed principal muezzin of the city and was even decorated in 1996 by Farouk Hosni, the Egyptian Minister of Culture.
His lack of interest in promoting his art has actually handicapped him in the past to such an extent that his name is not even to be found amongst those quoted in the two key works on contemporary Syrian music, by Adnân Bin Dhurayl (Damascus 1988) and Samîm al-Sharîf (Damascus, 1991). Sabri Moudallal was one of Syria’s greatest vocal artists, with a prodigious output as a composer. He has taken the art of the flourish to its highest degree, even developing a vocal technique enabling him to take his breath whilst singing. Although he remained a faithful adept of the sacred song, he was equally at home in the secular repertory. In spite of his great age, he was still pursuing his career. He was a pupil of Umar al-Batsch himself, and his great speciality was the wasla, of which he was a true master in every aspect, down to the most minute detail. Like his master he had also put his hand and skill to composition in the traditional style. There are several very beautiful songs by his hand ; two of these ” Ahmad yâ habibi ” and ” Ilâhî ” have been recorded for ” The Aleppian Music Room “. Sabri Moudalal passed away in August 2006.

TrackList:

  1. Yâ ‘Uyûnâ Râmiyât/ Illades (ياعيوناً راميات (02:37
  2. ‘Unq Al-Malîh/La Nuque du Bel Amant (عنق المليح (05:31
  3. Improvisation Sur Qânûn (تقسيم على القانون (00:51
  4. Improvisation Vocale Layâl (إرتجال ليالي (02:48
  5. Yâ Sâkinîn Bi-Qalbî/Vous Qui Habitez Mon CœUr (يا ساكنين بقلبي  (05:11
  6. Al-Hubb Mâ Huwa Bi-L-Sahl/L’Amour N’Est Pas Chose Aisée (الحب ما هو بالسهل (17:56
  7. Interlude Instrumental (دولاب (01:00
  8. Improvisation Sur Luth (تقسيم على العود (03:49
  9. Ta’adhabtu/J’Ai Souffert (تعذبت (03:40
  10. Qudûd/Chants en Dialecte Aleppin (قدود حلبية (15:43
  11. Salawât/Prières (صلوات (01:24
  12. Ahmad Yâ Habîbî/Ahmad, Mon Bien-Aim (أحمد ياحبيبي (05:48
  13. Yâ Hâdî/Toi Qui Conduis (ياإلهي يامجيب (00:52
  14. Tala’a Al-Badru ‘Alaynâ/Tel la Pleine Lune, Il Apparut… (طلع البدر علينا (01:55

Duration : 69:05 | Bitarte : 128 kBit/s | Year : 2000 | Size : 67 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent – Password: surajmusic

Macadi Nahhas - 2002 - Kan Ya Ma Kan مكادي نحاس – كان يا ما كان

مكادي نحاس فنانة أردنية من مدينة مأدبا التي إشتهرت ببساتينها و مائها العذب . ترعرعت في بيت سياسي ادبي مثقف، ساهم في صقل موهبتها و حدد توجهاتها الفنية و خياراتها  منذ حداثة سنها. و للعاصمة الأردنية “عمان” كان دورا بارزا حيث  حضنت مكادي وفتحت لها ذراعيها ومسارحها فكانت جرش ومهرجانها السباقين لأعلام جماهيرها بولادة نجمة لها نور مختلففتألقت في مهرجان جرش الثقافي على مدى أعوام و كانت حاضرة في كل المدن و المحافظات الأردنية على إختلاف مهرجاناتها و إحتفالاتها الدورية .و من عمان إلى بيروت حيث صقلت مكادي صوتها بالإلتحاق بدروس في المعهد الوطني للموسيقى و من هنا بدأت الحكاية و بدأت مكادي تعتلي مسارح المدينة لتهدي للناس صوتها و إحساسها.

اصدرت مكادي خلال مسيرتها اربعة اسطوانات غنائية :

كان يا ما كان” اعادت فيه احياء التراث العراقي كتحية اجلال لحضارة بلاد الرافدين والشعب العراقي واجمع عليه النقاد انها افضل مطربة غير عراقية اجادت اللهجة العراقية . رشح هذا العمل لاكثر من جائزة وحصل على بعض منها سنة ٢٠٠٢ و٢٠٠٣.“خلخال” اسطوانتها الثانية كان تكريس لعمق تجربة مكادي الفنية ،والذي جمع أغنيات من تراث بلاد الشام و الأردن، فلسطين مرورا بلبنان بالاضافة لأغنية من ألحان و كلمات مكادي. ثم جاءت أسطوانة “جوا الأحلام” والتي خصصتها للعائلة و الطفل  وهو عمل تربوي متكامل مع شخصيات محببة للأطفال. غنت الام لطفلها في هذا العمل و أغنيات الجدات لاحفادهن قبل النوم . عمل تربوي تثقيفي كامل رافقه انتاج لمسرحية مستوحاة من شخصياته. “الى سالم” عنوان أسطوانة مكادي الاخيرة والتي وضعت فيه اجمل أغانيها الشخصية والتراثية والتي احبها عشاق مكادي ورددوها خلال مسيرتها. الى سالم، اهداء الى حياة وروح والدها سالم النحاس والذي كان أول من شجعها كما و كان ركيزتها الاساسية لمسيرتها .

مكادي نحاس بصدد انتاج واصدار عمل جديد يحاكي  واقعنا . معظم نصوص هذا العمل من كلمات ونصوص لاصدقاء ولمحبين لمكادي الذين قابلتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت، و يأتي هذ ا العمل  تأكيدا  على دور شبابنا العربي في إعمار الأوطان وإحياء ثقافتنا العربية العريقة. اما الألحان فبعضها لمكادي نفسها كما عودتنا وبعضها الاخر فهو لموسيقيين و مبدعين عرب.

A leading voice among the young Jordanian artists , has a sparkling talent, distinguished voice and an astonishing presence. With her own special style she revived music and songs from the Middle Eastern Heritage and folklore that was long forgotten. Born in Amman 1977, obtained a Diploma in music from the Music Conservatory of Beirut.

Her music career began after her first live performance at Jerash festival in 1997, Since then Macadi has been active in the music scene where she performed in various cultural festival and events in Jordan, Lebanon, Tunisia, Dubai,  Abu Dhabi , Denmark.

In 2001, she recorded and produced her debut album “Kan Ya Ma Kan”, which was released later in 2003 due to the War in Iraq. The project was from the Iraqi Heritage with the participation of the Iraqi National Orchestra Led by the well respected and known conductor, Monahamd Amin Izzat.

TrackList:

  1. Jaween Ahleno (جاوين أهلنة (04:05
  2. Khala Shakou (خالة شكو (04:24
  3. Ji Mali Wali (جي مالي والي (04:35
  4. Sghayra Kent Went Sghayroon (صغيرة كنت وانت صغيرون (03:17
  5. Hatha El Helo Katelni Ya Amma (هذا الحلو كاتلني ياعمة (05:01
  6. Ji Mali Wali (with oud) (جي مالي والي (بمرافقة آلة العود) (06:45
  7. Khala Shakou (with oud) (خالة شكو (بمرافقة آلة العود) (03:45

Duration : 31:52 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2002 | Size :81 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Ziad Al Rahbani - 1974 - Sahriye زياد الرحباني - سهرية

سهرية في قهوة “نخله التنين”. مسرحية غنائية راقصة، تتحدث عن نخلة “صاحب القهوة”، والمغني الرئيسي فيها، الذي يُطالبه السهرانين بأن ينوّع في الأصوات، وأن يقيم مباراة فحص للأصوات، فيتقدم عبدو ويُعجب السهرانين بصوته، ولكن معلم نخلة يأبى أن ينافسه أحد لذلك يرفض أن يوظفه عنده، ويأمر بطرده وبألا يقترب مرة أخرى من القهوة، لكن ياسمين وهي ابنة المعلم نخلة تُغرم بعبدو، وتنشأ بين الإثنين قصة حب… وتدور الصراعات والمشاكل، وينتصر الحب في النهاية ويحصلان على مباركة الأب….

من أغاني المسرحية : فايق عا هاك الباب, سهرنا يا بو الأحباب, يا بنت المعاون, دلوني عالعنين السود, خايف كون عشقتك, الحالة تعبانة, يا سيف لعل اعدا طايل, يا ليل الهوى نحنا جينا …

تأليف و تلحين: زياد رحباني.
بطولة: جورجيت صايغ بدور ياسمين ابنة نخلة التنين ,مروان محفوظ بدور المغني الجديد,جوزيف صقر بدور المعلم نخلة التنين صاحب القهوة.
اخراج: نقولا سمح.

Duration : 01:45:39 | Bitarte : 128 kBit/s | Year :1974 | Size : 99 mb

Download From Mediafire 4shared

Sabah Fakhri – 1998 – Beiteddine صباح فخري – مهرجانات بيت الدين

صباح فخري مطرب سوري أصبح أبرز ناشرٍ معاصر للتراث الغنائي العربي القديم.
وُلد صباح الدين أبو قوس (صباح فخري) عام 1933 في حلب، أحد أهم مراكز الموسيقى العربية الأصيلة في الشرق العربي. عُرف بصوته الجميل ، منذ سنوات عمره الأولى . درس الموسيقى في معهد حلب للموسيقى ، الذي افتتحه الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، على يد كبار الأساتذة في حلب ، مثل الشيخ  علي الدرويش ، و الشيخ عمر البطش ، و الأستاذ مجدي العقيلي ، و الفنان الكبير عزيز غنام ، و الأستاذ محمد رجب .
انتقل صباح فخري إلى دمشق في عام 1947 ، برعاية الوطني السوري الكبير فخري البارودي ، ليدرس في معهدها الموسيقي  ، وهناك  التقى معلمه عمر البطش القادم ، من حلب للتدريس في المعهد ، فتابع دراسة الموشحات ، ورقص السماح على يديه.
عمل في إذاعتي دمشق وحلب منذ عام 1947، حيث بدأ بتوثيق التراث الموسيقي العربي القديم إذاعياً، ثم تلفزيونياً، عندما افتتح التلفزيون السوري عام 1960 ، و استمر في ذلك حتى السبعينات.
اتجه منذ الخمسينات ،  وعلى خط موازٍ لاتجاهاته في التوثيق، إلى نشر التراث الغنائي العربي عبر الحفلات ، منطلقاً من سورية ، ولبنان  ، فالدول العربية الأخرى ، ثم تتابعت حفلاته الأوربية ، والأمريكية ، التي قدمها في أشهر قاعات الغناء في العالم ، ومنها قاعة نوبل للسلام في السويد ، وقاعة بيتهوفن في ألمانيا ، و قاعة قصر المؤتمرات في باريس.
تجسد جديده في الحفلات  ، من خلال تقديمه  لقصائد  شعرية ملحنة ومغناة من قبله ، بشكل مرسل ، يقارب الأسلوب المعمول به عند  ارتجال غناء القصائد ، و سرعان ما أصبحت تلك القصائد تطلب بلحنها المثبت .
اهتم في السبعينات بتقديم أعمال تلفزيونية موسيقية ، كما في مسلسل ( الوادي الكبير ) مع الفنانة وردة الجزائرية ، الذي قدم فيه قصائد وموشحات  جديدة ، لحنت على نسق الأصول التلحينية للموشحات الأندلسية ، ثم مسلسل ( نغم الأمس ) ، الذي سجل فيه ما يقرب من 160 لحناً ، ما بين  أغنية وقصيدة ودور وموشح وموال وأغنية شعبية وقد حلبي ، في جهد واضح لتوثيق التراث العربي الأصيل تلفزيونياً ،كما  قام بمحاولة تجديد التراث ، من خلال إدراج  مقاطع لحنية جديدة ، ضمن  ألحان قديمة محدودة المساحة ، لإعطائها أبعاداً جديدة.
طبع بأسلوبه غالبية مطربي التراث ، واستطاع الاستمرار لأكثر من خمسة و ستين عاماً ، دون أن يفقد ألقه.
كرمته جامعة كاليفورنيا عام 1992 ، في حفل أقامته في قاعة “رويس ” في لوس أنجلس ،  واعتبرت أسلوبه في الأداء ، مرجعاً معيارياً للأسلوب التقليدي ، كما  سُجل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ، لغنائه عشر ساعات متواصلة ، دون استراحة ، في مدينة كاراكاس – فنزويلا عام 1968. أقيمت له في مصر ، عام 1997 ، جمعية فنية تضم محبيه ومريديه ، وغدا نقيباً للفنانين السوريين لأكثر من دورة  ، كما انتخب عضواً في مجلس الشعب السوري  عام 1998 .

sabah fakhri صباح فخري

Sabah Fakhri (born 1933): is an iconic Arabic traditional singer from Aleppo, Syria.

Over the past 50 years of fame and popularity as a singer, Mr. Sabah Fakhri modified and popularized the then-fading form of traditional Arabic music, Muwashahat and Koodood Halabiya. He is well known for his exceptionally strong vocals, impeccable execution of Maqamat and harmony, as well as charismatic performances. He has numerous admirers around the world, and an excellent performer of authentic Arabic Tarab.

Fakhri was born Sabah Abu Qaws in Aleppo, Syria in 1933, and enrolled in the Academy of Arabic Music of Aleppo, then later in the Academy of Damascus, from which he graduated in 1948. He was given the stage name Fakhri by his mentor, Syrian nationalist leader Fakhri al-Barudi, who encouraged him as a young boy to stay in Syria and not travel to Italy. One of the earliest performances for Fakhri was in 1948 at the Presidential Palace in Damascus, before President Shukri al-Quwatli and Prime Minister Jamil Mardam Bey. Unlike many Arab artists, he never studied or worked in Cairo, insisting that his fame is linked to his origins, as a Syrian Arab.

He soon became famous all over the Arab World, performing in many Arab countries and capitals as well as receiving honors over the years for his work in maintaining the popularity of traditional Arabic music. Sabah Fakhri is also one of the very few Arabic singers to receive widespread popularity and perform concerts worldwide (including Europe, Asia, The Americas, and Australia). His name is enshrined in the Guinness Book of Records for his prowess in Caracas, Venezuela where he sang continuously for 10 hours without pause.

He was a member of the Syrian parliament for a period of time as a representative of artists.

Fakhri was awarded the Syrian Order of Merit of Excellent Degree by the Syrian president Bashar al-Assad in recognition of his achievements in serving and his role in reviving the artistic heritage in Syria

http://www.sabahfakhri.org/

TrackList :

CD 1:

  1. Intro  (02:21)
  2. Mouwachahat (Ayuhal Saqi -Gadakal Gheithu -Ya Ghosn Naqa) (20:07)
  3. Mouwachahat (Fawk El Nakhl -Al Boulbol Nagha -Al Loulou Al Mandour -Loulou Bi Loulou -Qaddouka Al Mayas) (32:16)
  4. Mouwachahat (Khamrat Alhoub) (15:07)

CD 2:

  1. Mouwachahat (Imta Al Hawa) (21:45)
  2. Mouwachahat (Qul Lel Maleiha, Iba’at Li Jawab) (32:29)
  3. Mouwachahat (Ya Hadi El E’is, Malek Ya Helwa Malek, Ya Tira Tiri Ya Hamama, Ya Mal elsham) (21:45)

TrackList:

القرص الأول :

  1. المقدمة الموسيقية (02:21).
  2. موشحات (أيها الساقي – جادك الغيث – ياغصن نقا) (20:07)
  3. موشحات (فوق النخل – البلبل ناغا – اللؤلؤ المندور  – لولو بي لولو – قدّك المياّس) (32:16)
  4. موشحات (خمرة الحب) (15:07)

القرص الثاني:

  1. موشحات (إمتا الهوى) (21:45)
  2. موشحات (قل للمليحة – ابعت لي جواب) (32:29)
  3. موشحات (ياحاديه العيس – مالك ياحلوة مالك – ياطيري طيري ياحمامة – يامال الشام) (21:45)

Duration : 69:47 – 75:54 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1998 | Size : 320 mb

Download From Mediafire 4shared

Page 1 of 212

Don't forget to LIKE us on Facebook!