Tania Saleh - Wehde تانيا صالح وحدة

منذ بداياتها، اتّجهت الفنانة اللبنانيّة الشابة «تانيا صالح» نحو المغاير والإشكاليّ. وألبومها الثاني «وحدة»، خطوة جديّة في مشروع ينتمي إلى الموسيقى البديلة,حضورها علامة فارقة في المشهد الغنائي اللبناني. تجربتها الغنائية ليست منفصلة عن مشروع موسيقي بديل، يرتكز على الدمج بين روافد مختلفة. منذ بداياتها، اتّجهت نحو المغاير والإشكاليّ، مع أنّ الجمهور لم يكن معتاداً حينها، على سماع امرأة، تؤدّي لوناً غنائياً يتجاور فيه الهزل والجدّية. لطالما كانت الأغاني الساخرة، ذات الطابع الاجتماعي والهم الإنساني، حكراً على المغنّين الرجال. نادراً ما كان يتشابك التهكّم والرصانة والشاعرية في نبرة امرأة، باستثناء فيروز في تجربتها مع زياد الرحباني. تانيا صالح قلبت المعادلة، واجتهدت لتحقيق حضورها المستقلّ.

تانيا التي تعاونت في باكورتها ألبوم «تانيا صالح» (2002) مع عصام الحاج علي، و شربل روحانا, ورفيق دربها فيليب طعمة، وشاركت غناءً في أسطوانة «والعكس صحيح» لشربل روحانا و«درابزين» لتوفيق فرّوخ … لم يُعرف عنها دفاعها عن البيئة (أغنية «الأوزون») وقضايا الناس فحسب، بل أيضاً ميلها إلى اللعب على الكلام. إلى جانب الغناء المنفرد والجماعي، واظبت على التلحين، والكتابة باللغة المحكية. تتأرجح أغنياتها بين الروك والفولك الأميركي والفانك، والموسيقى الشرقية. ويندرج بعضها في خانة «الأغنية الملتزمة»، كما في ألبومها الثاني «وحدة» الذي أطلقته مساء الخميس في بيروت. لكن مع إفراغ مصطلح «الالتزام» من معناه الحقيقي في الفترة الأخيرة، بات من الصعب تصنيف أغنياتها، علماً بأنّ صالح تفضّل تسمية «الموسيقى البديلة».
السباحة عكس التيّار مغامرة متعبة من دون شكّ، لكن يبدو أنّ تانيا صالح لا تستسلم. كلّما غابت برهةً، تعود إلى الأضواء بصوت أنضج. وهذا ما تنمّ عنه أغنيات «وحدة». صوتها ليس رنّاناً، لكنّه صحيح ومتمكّن. ترى ما الذي يضفي صدقية وخصوصية على أدائها؟ هل هو اشتغالها الدقيق على الحضور الغنائي، أم خوضها تجارب موسيقية جريئة قابلة للتطوير؟ الاثنان معاً على الأرجح …
تضمّ أسطوانة «وحدة» تسع أغنيات من كلمات تانيا صالح، تعكس في معظمها واقع لبنان المأزوم، في ظلّ نظام طائفي يغذّي الانقسام الداخلي، ويستجلب التدخّلات الخارجية. بشيء من المرارة، وكثير من الواقعيّة، تترنّم الفنّانة اللبنانيّة الشابة: «خلّيك فايق، خلّيك واعي/ الحالة وسخة وسخة كتير» (أغنية «أيّا شي»، وقد وردت في الأسطوانة بتوزيعين مختلفين). جرعة زائدة من الفكاهة السوداء، نستشفّها من خلال أغنية «وحدة»: «صار لازم تلاقي وحدة توقف حدّك/ شي وحدة وطنية بنت عيلة وبنت حلال».
الأغاني التي شارك في تلحينها مهران غورونيان، وتانيا صالح، وجاد عواد، وهيثم شلهوب، تستند إلى بنية دينامية. التقاسيم المرتجلة، وبعض الإيقاعات (إيقاع «وحدة»، و«أيّوب»، و«سداسي 1»، وأحد فروع الـ«قَتَقَفْتي»)، والآلات (القانون، الناي والمزمار …)، والمقامات (النهوند، البياتي وأحد فروع الراست)، تمنح الألبوم خصوصية عربية. بسلاسة لافتة، يتنقّل الموزّع فيليب طعمة بين إيقاع البوسا نوفا والموسيقى الشرقية والروك والجاز وأنماط أخرى، مثبتاً احترافيّته. أغنية «لازم» تحاكي أسلوب الراب.
الأغنيتان الأكثر تطابقاً مع الحالة الراهنة هما «عمر وعلي» و«18 مولايّا». الأولى تتطرّق إلى كابوس الفتنة المذهبيّة: «يا عمر يا علي، قوم يا عمر كلّم علي/ العالم صار حارة زغيرة واللعبة لعبة كبيرة/ يا عمر بلا مرجلة، يا علي بلا ولولة». أمّا الثانية، وهي مقتبسة عن أغنية «عَ العين موليّتين»، من الفولكلور العراقي، فتتقاطع مع حملة إسقاط النظام الطائفي، والتظاهرات الأخيرة: «كل مين في عقل براسو، بيصير علماني/ العالم ماشي لقدّام وعم نمشي خليفاني/ (…)/ كل ملّة عندا مشروع، كل ملّة دكّانة/ كلّن الله باعتلن إلهام ربّاني». لا حل حسب الأغنية التي تؤديها تانيا، سوى بتعزيز اللحمة الوطنية لأنّ «الجسر اللي انقطع مرّة بينقطع مرّة تانية»
المصدر : هالة نهرا – جريدة الأخبار

http://www.taniasaleh.com/

Tania Saleh is a Lebanese singer/songwriter who has been paving her own path in the Arabic underground musical scene since 1990. Her voice is wise and true, a soft mix between the Tarab she was raised on and the western sounds she chose to follow. She writes about the daily worries of a troubled society, of love and hate and what’s in between. Her music follows the rhythm of her daily life and mirrors her changing mood, creating a boiling pot of tunes, feelings and love for innovation. Tania graduated from La Sorbonne, Paris in 1992 and has been working in the creative audio-visual industry since then.

In 2002, she released her first album, “Tania Saleh” with Lebanese music veteran Issam Hajj Ali and music producer/sound engineer Philippe Tohme. In the meantime, she wrote the lyrics to “Mreyte Ya Mreyte”, the title song in Nadine Labaki’s first feature film “Caramel“, composed by Khaled Mouzannar. In 2009, she shot the video “Ya Wled”, a critical ode to all Lebanese politicians prior to the parliamentary elections. She also released the single “Slow Down” to commemorate her first trip to the U.S.A., hosted by music producer Miles Copeland who chose her as one of the main Arab artists portrayed in the PBS-produced musical documentary entitled “Dissonance and Harmony/Arab Music Goes West”.

In April 2011, she released her second studio album entitled “Wehde” co-produced by Philippe Tohme. She also wrote the lyrics to Khaled Mouzannar’s soundtrack for Nadine Labaki’s second feature film “Halla’a Lawen” released in September 2011.

TrackList:

  1. Ya Wled (يا ولاد (02:36
  2. Wehde (وحدة (04:17
  3. Rah El Hob (راح الحب (02:5
  4. Ayya Shi I (أيّا شي (00:58
  5. Shou ? (شو ؟ (05:04
  6. Lazim (لازم (03:16
  7. Ma Elna Shi (ماقلنا شي (03:16
  8. Omar & Ali (عمر وعلي (04:09
  9. Tmanta’sh Moulaya 18 (04:08) 18 مولايّا
  10. Ayya Shi II (أيّا شي (01:33

Duration : 32:11 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 72 mb

Download From Mediafire or 4shared

Tags: , , , , , , , , ,

Toufic Farroukh - Cinema Beyrouth توفيق فرّوخ – سينما بيروت

توفيق فرّوخ

«يرسم توفيق فرّوخ ألوان الشرق على تعرّجات الجاز». هكذا اختصر أحد النقّاد تجربة الفنّان العصامي الذي وجد في فرنسا ملاذاً يقيه ذبذبات الحرب الأهلية اللبنانية، وفضاءً رحباً للموسيقى. منذ بداياته، تميّز بنفخة لا مثيل لها على الساكسوفون، وتقنيّات مبتكرة. يغرف فرّوخ من التراث والطرب والموسيقى العربية التقليدية والمتقنة بقدر ما يحاول تشكيل هوية جديدة للموسيقى العربية، أو لنقل الشرقية. عازف الساكسوفون الذي يعدّ بين الأبرز عربياً ينحو إلى التجريب، ويشتغل على التنويع إن على الصعيد الإيقاعي، أو على مستوى الآلات (الغربية والشرقية) والتيمات الموسيقية.

صاحب «أسرار صغيرة»، شارك عزفاً في العديد من أعمال وحفلات زياد الرحباني و فيروز، وتعاون مع تانيا صالح (درابزين ــــ 2002) وريما خشيش (توتيا ـــ 2007). يتنقّل بسلاسة بين الفانك والبيبوب والبوب والارتجال الجازي والتقاسيم والموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة (الشرقية والغربية)، ويفرض تدريجاً حضور الساكسوفون في الموسيقى العربية. وهذا ما يُحسب لصاحب «علي في برودواي» قبل كلّ شيء. مشاكسٌ هو. مُتَّئِد ومقدام في الوقت نفسه. منخرط حتّى العظم في مشروع موسيقي يقوم على التجديد عموماً.

لا شكّ في أنّ دراسته الموسيقية في باريس أسهمت في صقل موهبته، وبلورة شخصيّته الفنّية. لكنّ إقامته في فرنسا لم توقعه في فخّ «التغريب». حتّى الآن على الأقلّ، لم يقدّم الفنّان اللبناني العالمي تنازلات لجذب الجمهور، ما يضفي صدقية على نتاجه. لكنّ ذلك لم يجعله أسير الدائرة النخبوية التي عرف، بذكائه وحساسيّته، كيف يكون داخلها وخارجها في آن معاً. يميل إلى لغة موسيقية شجية ومسنّنة، ويدمج أحياناً بين الجاز والموسيقى العربية خارج تلاوينها العادية، متجنّباً المقامات الحاوية ثلاثة أرباع الصوت. وهذا ما يتبدّى في «سينما بيروت» التي ستكون محوراً أساسياً لحفلاته اللبنانيّة الثلاث (بيروت، ثم البلمند)، ويمكن عدّها إحدى أهمّ الأسطوانات التي أُطلقت أخيراً على الساحة المحلّية، ليس فقط بسبب حيويّتها والجرأة التي تمتزج بإمكانات موسيقية تأليفية غير عادية، بل أيضاً بفعل تنفيذها الدقيق. النغمات التي نُسجت على نول النهوند والحجاز والكرد والنكريز، تتشابك في كثير من الأحيان. المقطوعات التي وضعها فرّوخ للعديد من الأفلام اللبنانية («أرض مجهولة» لغسان سلهب، و«خادمات للبيع» لديما الجندي، و«فلافل» لميشال كمون)، تستند إلى بنية هارمونية دينامية، وتتميّز بحبكة إيقاعية متينة.

إن تمايز فرّوخ يأتي على الأرجح من قدرته على تكثيف مقطوعاته وتطعيمها بمذاق شرقي لا يستفزّ الأذن الغربية. الأسطوانة الجديدة التي شاركت في تنفيذها نخبة من الأسماء اللامعة في عالم الجاز (نيكولا جيرو، ودانيال زيمّرمان، ولياندرو أكونشا، وسيلفان غونتار…)، تبدو موجعة لفرط بلاغتها، والمستوى التراجيدي الذي ترقى إليه. مقطوعة «الفتى الأحمر» (الجزء الأوّل)، تندرج في خانة الموسيقى الغربية الكلاسيكية المعاصرة، فيما تكشف Fema Ka وغيرها من المقطوعات أنّ فرّوخ لم يفلت من سطوة زياد الرحباني، وخصوصاً في ما يتعلّق بالكتابة الهارمونية لآلات النفخ، وأسلوب التوزيع، وكيفية صهر الموسيقى الشرقية في الجاز. بلى، إنّه المشروع الذي كان زياد سبّاقاً إلى مباشرته، وله أثره الكبير على المشهد الموسيقي اللبناني والعربي. مع ذلك، تتميّز «سينما بيروت» بقدر من الخصوصية. حين يحيد فرّوخ عن الطرب والتراث، يبقي على الجسر الذي يربطه بالشرق، حتّى في المقطوعات التي تتّسم شكلاً ومضموناً بطابع غربي. وهذا ما تنمّ عنه مقطوعة «تانغو أزرق» (تدور على إيقاع رباعي)، وفيها يبتعد المؤلّف عن التانغو التقليدي الذي يعتمد على الباندونيون آلةً أساسية، مستعيضاً عنها بالبيانو حيناً وآلات النفخ أحياناً، وموفِّقاً بين النفَس الشرقي واللاتيني والأوروبي. لا نبالغ إذا قلنا إنّ موسيقاه ـــــ التي تصفها بعض الصحف الأوروبية بأنّها «جاز بنكهة شرق أوسطية» و«جاز مندمج في موسيقى الشعوب» ـــــ معبرٌ بين ثقافات عدّة.

فرّوخ الذي يفضّل مصطلح «حوار (لقاء) الأنماط الموسيقية المختلفة» على اصطلاحَي «المزج» و«الدمج» (فيوجن)، يصل بين أشكال وتعبيرات فنّية مختلفة. لا يملك إجابة شافية عن مكوّنات أعماله ومقطوعاته الجديدة. بأسلوب لا يخلو من الغموض و«الشاعرية»، يتحدّث عن مشروعه: «أشتغل على تقطير شكل موسيقي، ولحن، وطريقة للعزف (…). كلّ ذلك هو ذريعة للتعبير عمّا أرغب في التعبير عنه. الموسيقى كالنعاس، لا يمكن في الحقيقة تفسيرها».

– هالة نهرا – الأخبار

Toufic Farroukh توفيق فرّوخ

Toufic Farroukh is a saxophone player and composer of jazz with a middle-eastern flavour stemming from his bi-cultural roots in the Middle East and France.

His brother was a saxophone player and he’s the one who guided him to this instrument and taught him its ABCs. He was an amateur who instilled in Toufic the love of professionalism. They had discovered the saxophone in the Boy Scouts. The instrument was strange to their environment; unconventional, and used only for certain occasions.

A good friend, Issam Hage Ali, and Toufic did pretty good work on this instrument and through it, the bond of their friendship strengthened and they became more like brothers. Music was their solace during the bloody events. It was a real flight from the horrors of the time.

When he moved to Paris , where he studied music in the conservatory and in the Advanced College of Music, saxophone was his first goal. His familiarity with it emerged through modern music, particularly the alto saxophone. As for the modern classical music, except Ravel and the French composer Claude Debussy, who introduced the saxophone in some of their rare works, this instrument was not used by classical musical orchestras. When we say modern music, he presuppose the music that was written in the 20th century for a saxophone and orchestra or saxophone and piano. After the 1950s, writing for the saxophone increased significantly.

TrackList:

  1. Side Story (05:42)
  2. Fema Ka (04:46)
  3. Summer Run (04:36)
  4. The Last Scene (04:08)
  5. L´inaccessible à bras ouverts (05:00)
  6. Blue Tango (03:52)
  7. A Wonderful Afternoon with Zena-Laure (04:58)
  8. No Brain No Pain (05:07)
  9. Belle et Zèbuth (04:27)
  10. The Red Boy, Part I (01:19)
  11. What Are You Doing In The Dark? (01:32)
  12. The Red Boy, Part II (06:06)
  13. Storyboard (04:04)

Duration : 55:36 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 107 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , ,

Furat Qaddouri – The Hanging Gardens فرات قدوري - الجنائن المعلقة

فرات قدوري:
ولد فرات قدوري في بغداد عام 1970 لأسرة موسيقية عراقية, والده الفنّان حسين قدوري, تخرج من معهد الدراسات الموسيقية سنة 1992, درس في اكادمية الفنون الجميلة في جامعة بغداد ثلاث سنوات .كان عضوا في فرقة البيارق التي اسسها الفنان الراحل منير بشير سنة 1986, كان للموسيقار الراحل منير بشير الدور الكبير في تكوينه الموسيقي الأمر الذي أكسبه الخبرة في العزف والأداء المنفرد .

القانون حسب ملامح عزف فرات أخذ طوراَ نغمياً خاصاً قريباً الى روح الموسيقى والغناء في العراق ومن هنا حرص العازف على تقديم موسيقاه على القانون باسم ( قانون بين النهرين والجنائن المعلقة) .

واذا كانت آلة القانون قد ارتبطت لفترة طويلة بمرافقة آلات التخت الشرقي وحتى الفرق الموسيقية المصاحبة للمطريبن فانها مع فرات قدوري تأخذ ابعادً اكبر من ناحية كونها آلة منفردة قائمة بذاتها أضافة الى قدرات تعبيرية خاصة.

كان لإتصال فرات الواسع مع تجارب موسيقية عالمية على مدى أكثر من عقد تأثيره الكبير على أعماله,وخاصةً موسيقى الجاز والموسيقى اللاتينية كما أعاد عزف وصياغة المقام العراقي, الموروث الغنائي العراقي الهام إلى جانب تأليف أعمال جديدة.

لِفرات ثلاث ألبومات “قانون بين النهرين” الذي أصدره في عمّان عام 1998, و”نداء الروح” وفي عام 2009 أصدر ألبوم “الجنائن المعلقة” الذي يحكي عن تجارب إنسانية حياتية وثقافية وإضاءات تاريخية وإسطورية ضمن مدار شخصي يتخّذ القانون مركزاّ موسيقياً يتصّل بآلات وتجارب موسيقية عراقية وعربية وعالمية.

Tracklist:

  1. The Story of Samiramis (حكاية سميراميس (06:15
  2. Ishtar Poetry (غزل عشتار (04:57
  3. The Shanashil Of Baghdad (شناشيل بغدادية (08:39
  4. A Shahrazadian Night (ليلة شهرزاد (04:23
  5. The Hymn Of Rain “In Memory of Al Sayyeb” (انشودة المطر “لذكرى السيّاب” (06:51
  6. Dima “The Rosary Cloud”  (ديما (الغيمة الوردية) (03:54
  7. What Destiny Holds “to Mom and Dad” (ماتكتبه الأقدار “إلى امي وابي” (05:41
  8. Norooz (نوروز (04:33
  9. Waves (أمواج (06:28

Duration : 51:38 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size : 106 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , ,

Ensemble Al Kindi & Sheikh Habboush - Aleppian Sufi Transe

 

Aleppo has been an important center for Sufism since the thirteenth century, when the rulers of the Ayubid dynasty started building Sufi convents (khanaqa) and lodges (zawiya, pl. zawaiya) as part of their policy of fostering Sunni Islam against the threat of Ismaili Shi‘ism and the Crusaders. Aleppo was a cultural crossroad due its geographical location and its function as a trading center to where converged caravans coming from Anatolia, Iran, Mesopotamia and southern Syria. This cosmopolitan environment was reflected in the doctrinal and ritual traits of the Sufism practiced in Aleppo, which fused mystical trends developed in the Arab, Turkish and Persian religious and cultural contexts. Under the Ottoman Empire some Sufi tariqas where organized into centralized and hierarchical structures, putting the local zawiyas under the leadership of a shaykh al-mashaykh.

Nowadays despite the sociological and cultural challenges created by the industrialization and urbanization of the Syrian society as well as the rise of the ideas of secular nationalism and Islamic reform, Sufism in Syria retains its vitality and show clear signs of internal renewal and expansion. It is a fact that some zawiyas and Sufi practices declined or simply disappeared due the influence of secular ideas and Salafi Islam, which were hostile to Sufism. The nationalization of the awqaf (religious endowments) by the state also cut the economic basis of many Sufi activities. Nevertheless, many traditional zawiyas remain active in Aleppo and new Sufi zawiyas were created in the last decades, expanding the Sufi activities to the modern neighborhoods beyond the Old City. The permanence and expansion of Sufism in Aleppo shows that there is no inherent contradiction between Sufi practices or beliefs and modernity. Furthermore, the idea that Sufism is a marginal religious trend or simply “folk” Islam does not hold in Syria, where its rituals are part of the public expression of Islam and its doctrines attract followers from all strata of the Syrian society. Maybe the best example of the central place occupied by Sufism in Syrian Islam is shaykh Ahmad Kuftaru, who is both the official leader of Sunni Islam as the Grand Mufti of Syria and the supreme guide of a Sufi order as the shaykh of the tariqa Naqshbandiyya Kuftariyya.

The Zawiya of Shaykh Habbush:
Shaykh Habboush inherited his mystical knowledge from his father who was also a Sufi shaykh. He was initiated in several mystical traditions, but the tariqa Qadiriyya and the tariqa Rifa‘iyya are the main sources of his mystical teachings and of the ritual structure of his dhikr. The Rifa‘i influence on shaykh Habboush can be seen on the presence in his zawiya of the iron skewers used in the performance of the darab al-shish. While he is entitled by his initiation in the Rifa‘iyya to perform the darab al-shish in his disciples, he usually prefers other forms of evaluation of their advance in the mystical path.

Every Wednesday night disciples and followers flock into his zawiya located in the traditional neighborhood of Bab al-Hadid in the Old City of Aleppo in order to take part in the dhikr. The dhikr starts with a sama‘ during which shaykh Habboush sings mystical poems about God’s love or the prophet together with other singers. These songs are meant to induce emotions in the audience in order to help the participants to achieve the mystical states that will bring them closer to God. Shaykh Habboush is versed in the art of the inshad (mystical singing) and his capacity of enrapturing the audience through the beauty of his singing, the power of his voice and the strength of his performance are well known in the Sufi circles of Aleppo. After the sama‘ all participants stand up and start the final part of the dhikr, engaging their selves into the performance of back-forth movements and utterance of “Allah” at the sound of drums and cymbals. Then, the dhikr ends and shaykh Habboush delivers a sermon. Sweets and tea are served to the participants as a token of the shaykh’s hospitality. After some small conversation and a last message from the shaykh the participants leave the zawiya for their homes sure of having renewed their links with the divine.

http://www.alkindi.org/

Musicians:

  • Sheikh Habboush : chant
  • Julien Jâlal Eddine Weiss : qânun, artistic direction
  • Abdul Kader Masarani, Hasan Altnji, Ali Akil Sabah, Zakaria Mahyeddin, Jawadakh : chant
  • Mohamed Qadrî Dalal: Ud (luth)
  • Ziad Qadi Amin: nay
  • Adel Shams el-Din : riqq (percussion)
  • Mohamed Yahya : whirling dervish

Tracklist:

  • CD 1 :
  1. Taqsim Nay Maqam Rast (05:35)
  2. Bashraf Rast 28-4, Rythme Dawr Kabir (11:53)
  3. Sama’i Maqam Rast (12:58)
  4. Djoubi (05:44)
  5. Qacida Falet, Maqam Rast (05:19)
  6. Ughniya (09:00)
  7. Taqsim Nay Et Samai Houzam (06:23)
  8. Qacida Falt (05:01)
  9. Fasl Aj Jalale (06:52)
  10. Tarqiyat Madad (04:47)
  11. Qacida Mawzun (04:12)
  • CD 2 :
  1. Taqsim ‘ud Maqam Bayati (03:02)
  2. Qacida Falet Maqam Bayati (06:06)
  3. Fasl Maqsum (12:34)
  4. Taqassim Qanou Et Oud, Dou Cythare Et Luth (02:02)
  5. Qacida Sheikh Habboush . Maqam Rast Re (01:47)
  6. Fasl As Sawi (04:07)
  7. Fasl Khammar (06:10)
  8. Muwashshah, You Who Sees And Ist Not Sawn (11:36)
  9. Fasl Bahlül (05:48)
  10. Muwashshah, My Heart Trust In Allah (05:57)
  11. Rutual Final Prayer Of Derwisch Yahyah Kamami (01:57)

Duration : 77:49 – 60:15 | Bitarte : 160 kBit/s | Year : 2003 | Size : 172 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

Le Trio Joubran - 2011–AsFar الثلاثي جبران – 2011 - أسفار

“أسفار” الثلاثي جبران : دوران حول الذات والكون.

أسفار” هي الأسطوانة الخامسة للثلاثي سمير ووسام وعدنان جبران بعد “رندنة” و”مجاز” و”في ظل الكلام” وموسيقى فيلم”التحليق الأخير”.

اختارالفريق صالة باريسية كبرى هي مسرح الشانزيليزيه في الرابع من نيسان لتقديم جديدهم قبل أن ينتقل إلى مدن فرنسية وأوروبية وأمريكية وبعد الحفلات الفلسطينية في بداية آذار، فالثلاثي يصر دائما على منحها الأولوية.

بعد عامين من التحضير والمخاض العسير تخلله حفلات أسطوانة “في ظل الكلام” تكريما للراحل محمود دريش الحاضر بصوته، رأت أسطوانة “أسفار” النور منطلقة من مقطوعة نوّار التي تفتتح الألبوم تماما كما نستقبل صباحنا المتمّم لما سبق والمكمّل لما سيأتي.

المفاجأة كانت  باستضافة صوت حميم لمبدع آخر ليس إلا الموسيقي التونسي العالمي ظافر يوسف في مقطوعتي “زواج اليمام” و”دجى” مع كل ما يحمل من نفحات صوفية  نقلنا بعدها الثلاثي إلى “سما قرطبا” العزيزة على قلب عدنان كما هي الهند عزيزة على قلب وسام. أما جملة “أسفار” الموسيقية المسجلة مرة واحدة في الأستديو من دون تدريبات مسبقة فتأخذ حيزا مهما من الأسطوانة تماما كما أخذت الأسفار من حياتهم في السنوات الأخيرة لينتهي الألبوم بمقطوعة “مسانا” وبالعودة إلى نقطة الانطلاق ليكتمل الدوران،  والى الأصل كانتماء للمكان وللموسيقى الشرقية. الإيقاع للفنان يوسف حبيش الذي يرافق ثلاثي جبران منذ أسطوانة “مجاز” وقام هذه المرة بالتوزيع الموسيقي.
لم يعد العود هنا هو الموضوع الأساسي بل هي الموسيقى والتحاور مع النفس ومع الآخرفي حركة وثبات معا.

المصدر

Le Trio Joubran الثلاثي جبران

Le Trio Joubran, three brothers descending from a family of « Oud » makers and players since four generations… the grand grand-father, the grand-father, the father and now, Samir, Wissam and Adnan have transformed this instrument into a passion, a skill, a life…

Their mastery of « Oud » is singular and so are the harmony and the synchronization that they perform all over the world, before different publics united by the Trio’s authenticity and excellence.

The percussion is performed by the master Youssef Hbeisch who enriches the Trio’s compositions by enchanting rhythms and notes.

Le Trio Joubran, three brothers from Palestine, musicians sought after worldwide, are progressing in their art thanks to a big amount of individual and collective effort and to the deep love and respect of music and public.

http://www.letriojoubran.com

Muscians:

  • Samir Joubran, oud
  • Wissam Joubran, oud
  • Adnan Joubran, oud
  • Youssef Hbeisch, percussion
  • Dhafer Youssef, voice

Tracklist:

  1. Nawwâr (04:40) نوّار
  2. Zawâj El Yamâm (05:52) زواج اليمام
  3. Dawwâr El Shams (04:49) دوّار الشمس
  4. Douja (06:26) دجى
  5. Sama Cordoba (04:36) سما قرطبة
  6. AsFâr (15:03) أسفار
  7. Masâna (08:45) مسانا

Duration : 50:08 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 120 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!