MAias Alyamani - 2013 - Offstage مياس اليماني

MAias Alyamani started his career in 2000 as solo violinist and composer, and since then he has performed and shared his music all over the world with many top artists and orchestras like Gidon Kremer and the Kremerata Baltica, Daniel Barenboim, Dave Pierce, and many others.

MAias has a Master’s Degree from Vienna University of Music, majoring in Violin Performance with special focus on Composition, he won the “Soloist Auswahl” competition in Vienna 2006, and participated in the International Paganini Competition in Italy 2001. He was the only Arab ever to participate in these competitions.
He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.
In 2006, MAias established the MAqam Ensemble in Vienna, specializing in classical Arabic music. The ensemble is a big success in Europe and the Middle East and already played more than 200 concerts in 22 countries.
Over 50 of MAias’ instrumental compositions were performed by symphony and chamber orchestras, jazz bands and other ensembles.
MAias has made a large amount of solo recordings for film music, music bands, live theatre and TV show soundtracks, and has released four albums.

He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.

MAias has five albums:

  • White” with Qatar Philharmonic Orchestra
  • Live at Aspire Hall” with MAqam
  • Blended Cultures” with Opec Orchestra for Solo Violin and Orchestra
  • Syrian Contemporary Chamber Music” chamber music album with DFCP
  • “Offstage” with Qatar Philharmonic Strings

for more info please visit: http://www.maiasalyamani.com

Tracklist:

  1. Omar (04:39)
  2. Caucasian Dance (04:05)
  3. Longa Wanes “W. Wartanian – MA. Alyamani” (05:11)
  4. 114: Intro – (01:30)
  5. – 114 (02:54)
  6. Nai Concerto “S. Badereddin” (06:28)
  7. Tribute To Sulhi: Adagio – (01:30)
  8. – Presto (07:17)
  9. Longa Nahawand “K Kevser – MA. Alyamani” (04:08)
  10. Sea Waves (07:27)
  11. O+ Tango (07:15)

Duration : 52:23 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size :103 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

to support the artist, buy the album from itunes

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

Ghada Shbeir - 2011 - Andalusia غادة شبير– أندلسية

تواصل صاحبة الصوت الدافئ مشروعها الأثير المتمثّل في إعادة إحياء التراث. هذه المرّة، اختارت سبعة موشّحات في ألبومها «أندلسية» سترافق رقصة «السماح» التي اشتهرت في جلسات المشايخ. عرض مسرحي راقص نشاهده الليلة في «المدينة»

في أمسية تحييها في «مسرح المدينة» الليلة، توقّع غادة شبير عملها الجديد «أندلسيّة» الذي يضمّ موشحات بصيغة جديدة (إنتاج وتوزيع «نادي لكل الناس»). اللافت هذه المرة في «أندلسية» أنّ الأعمال اختيرت لرقص «السماح». هذا كان يرافق الموشح قديماً، وجاء اسمه من فعل طلب السماح بالرقص والتمايل على أنغام الموشح. خلال جلسات الاستماع الى الموشح، وخصوصاً في الجلسات التي تتخللها أغنيات مديح ديني، كان يُطلب الى صاحب الجلسة أو صاحب الدار الإذن بالسماح للراغبين بالرقص.

وقد كان الباحث والكاتب المسرحي عبد الفتاح رواس قلعه جي قد عرّف هذا الفن الذي اشتهرت به محافظة حلب قائلاً: «السماح مصطلح محدث لا نجده في المعاجم القديمة، وأول من أورده كان بطرس البستاني في معجم «محيط المحيط» حيث قال: إنّه رقص للمشايخ يستعملونه في العبادات، ويؤدى في تشكيلات ونغمات وإيقاعات وخطوات متعددة على شكل وصلات تغنى فيها الموشحات والقدود». هذا النوع من رد الفعل الجسدي أرادته شبير مرافقاً لحفل إصدار الألبوم. لكنّها تأمل بالانتهاء سريعاً من تصميم الخطوات كي تقدمه إلى الجمهور ضمن عرض مسرحي راقص برفقة صوتها وألحان الموشحات.
تصف المغنية اللبنانية «السماح» بالرقص المحتشم الروحي والذهني أكثر منه الجسدي. هو لا يحمل إغواءً ولا إغراءً على الإطلاق، بل إنّه نوع اندثر واختفى وفشلت محاولات إعادته إلى الضوء. أما المعلومات المتوافرة عنه، فتقدّمها مصادر غربية أكثر منها عربية. مع ذلك، وعبر ما جمعته من قراءاتها وبحوثها، تعمل صاحبة الصوت الدافئ والجميل مع مصمم رقص لاستحضار حركات وخطوات «السماح» من جديد. لطالما شكّلت العودة إلى التراث وإعادة إحيائه أساس مشروع غادة شبير منذ انطلاقتها. المتخرّجة في «جامعة الكسليك» التي تخصّصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية، التفتت باكراً إلى قضية إنقاذ التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات، فنال ألبومها «موشّحات» جائزة «بي. بي. سي.» للموسيقى العالمية (فئة أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) عام 2007.
أما «أندلسية» فقد ضمّ 8 موشحات («لما بدا يتثنى»، «ملا الكاسات»، «عاطني بكر الدنان»، «بدر الليل»، «نبه الندمان»، «والهوى ثالثنا»، «زارني المحبوب»، «حبي زرني») معروفة أدتها بتوزيع جديد. يظهر ذلك جلياً في توزيع آلات الكمان، وإضافة آلات أخرى بعيدة عن التخت الشرقي كالبيانو في موشح «لما بدا يتثنى»، فيما أدت غناءً منفرداً في «ملا الكاسات» لأنّ هذا الأخير «كان مخصصاً ليرافق رقص «السماح»، وقد عمدت الى توزيع اللحن لتبيان قيمته وجماله وليس لإظهار جمال الصوت»، وفق ما تقول لـ«الأخبار».
بعد نيلها أكثر من جائزة في الموشح، تقول شبير لـ«الأخبار» إنّ التزامها بالموشح هو التزام بتراث ولون يجب المحافظة عليهما وإحياؤهما. وحالياً، تعكف على إصدار جديد يحوي أعمالاً لبنانية. ترى شبير أنّه حتى لو مرّت حقبة ابتعد خلالها الناس عن اللون الأصيل، «فلا بد من أن يستمرّ العمل الذي يحكي ثقافة ما، وينبع من شعب بعفوية وصدق. لذا لا تستغرب صعود العديد من الفرق الشابة الجديدة التي تعيد إحياء التراث الغنائي والموسيقي الشرقي».

محمد همدر – الأخبار

TrackList:

  1. Lamma Bda Yatathanna (لما بدا يتثنّى (04:48
  2. Aatini Bikr Eddinane (عاطِني بِكرَ الدّنان (07:04
  3. Badro Ellail (بدرُ اللّيل (04:39
  4. Nabbah Elnadman (نبّه الندمان (03:14
  5. Mala ELkasat (مَلا الكاسات (02:57
  6. WalhawaThalethona (والهوى ثالِثُنا (03:15
  7. Zarani Elmahbob (زارني المحبوب (04:31
  8. Hebbi Zorni (حبي زرني (04:15

Duration : 34:39 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size :101 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Nadim Mohsen - 1999–Shabah نديم محسن - شبه

اشترك في العمل عبود السعدي وشربل روحانا توزيعاً موسيقياً، وكورس نينار وغادة شبير وسامي حوّاط غناء، اضافة الى تنوّع في الآلات يضم 18 آلة موسيقية وتعزفها مجموعة من افضل الموسيقيين في لبنان، ومن بينهم شربل روحانا عود وعبود السعدي باص غيتار وايمان حمصي قانون وهراش قسيس ساكسفون، فلوت وطوني ديب اكورديون وايقاعات علي الخطيب وفؤاد عفرة وكمنجات وتشيلّو وغيرها.

حول “شَبَه”، كان هذا الحوار مع نديم محسن في بيروت.

< في “شَبَه” اجواء موسيقية صوفية وفولكلورية واخرى عصرية “كالأسيد جاز”. هل هذه مصالحة بين التراث والحداثة؟

– لا اؤمن بثنائية التراث – الحداثة، كأن في الامر افتعالاً ما او سعياً لحل وسط بينهما او محاولةً توفيقية. فالحداثة تحتوي على تراثها والحاضر يختزن ماضيه، ان كان النمو طبيعياً لا اسقاطاً خارجياً وإلصاقاً وتقليداً.

بعض ما نحن ما كنّا، وما نحن بعض ما سنكون. وهذا ينطبق على الفكر والموسيقى والفلسفة، كما على التقنية والادارة.

النفحات الصوفية او الفولكلورية او الاثنية – العالمية هي بعض مما يكوّنني. فعلاقتي بالصوفية او القومية او الرمز التمّوزي وعقيدة القيامة هي علاقة عصرية وليست سلفية، كما ان تفاعلي بإبداعات مجتمعات الارض يتأثر بتكويني والبيئة الاجتماعية التي انتمي اليها.

بكلام آخر، لا اسعى الى اصطناع ما ليس طبيعياً. ما اقوله موسيقياً هو ما اشعر انه “نحن”، او على الاقل انه “انا” غير المفردة.

< تترك مساحات واسعة للموسيقى في سياق اغانيك. الا توافق الرأي القائل ان مستعمي الدول العربية يفضّلون الاغنية على الموسيقى المجرّدة؟

– التهم كثيرة، واذا كان هذا الرأي صحيحاً فذلك ليس من الخصائص الفيزيائية او البيولوجية للمستمع في المجتمعات العربية، بل نتيجة تربوية تثقيفية، وسياسية ايضاً. اذ من السهل جداً سماع اغنية ذات كلام مباشر وعادي. فهذه افضل وصفة للتبلّد والتحنّط والتجمّد، ولخلق جماعات مستلقية متلقية!

يختلف الامر قليلاً عند الاستماع الى اغنية شعرية، اذ تتطلّب مشاركة وتخيلاً وتفكيراً لوجود رقعة للاحتمال.

اما الاغنية الشعرية ذات المساحات الموسيقية والموسيقى في النهاية، فهذه تشترط الحضور الواعي لابتداع معانيها وفك رمز مغازيها، فهي تضم احتمالات واسعة رهن الصياغة.

فإذا كانت الأنظمة التربوية والسياسية والفنية الاستهلاكية قد شجّعت على مدى سنوات الاغاني الخالية من الابعاد والاعماق، فذلك لا يلغي امكانية اكتشاف المستمع متعة الموسيقى والشعر والفكر.

< كيف تتجلّى الابعاد والاعماق في “شَبَه”؟

– مهمة النقد ان يقول كيف، او حتى اذا ما كا ن في “شَبَه” ابعاد واعماق ام لا.

ولكنني اقول اننا في الموسيقى أولينا النغم Melody والتناغم Harmony انتباهاً وعملاً، وفي الكلمة اعتبرنا ان كل مستمع ذكي حساس، ومشتعل.

يبقى حكم محبّي الموسيقى والاغنية واستنتاجهم الخاص ان حرّكهم “شَبَه” وزادهم وفتح لهم ابواب المشاركة.

< رغم ان بعض اغانيك وموسيقاك راقص، إلا انها كلها تتطلب اصغاءً. هل هذا يلائم نمط حياتنا المتسارع؟

– لا التركيز يعني البلادة والبطء، ولا مجاراة الحياة العصرية هي في المرور السريع. اعتقد ان الملامسة الخارجية للفنون والاقتصاد والسياسة بحجة العصرنة ليست اكثر من نمط تروّجه مؤسسات متحكّمة ومنتصرة كي تبقى هي المنتجة معرفةً وآلات وتقنيات وفنوناً ومعلومات، ولنبقى نحن مستهلكين! فَمنْ لا يغوص في المعاني، في الاسباب، في الاسرار، في انفتاح الغايات والاسئلة وتكوّن الوسائط، يبقى هامشياً، عاجزاً. فالانتاج في اي حقل معرفي او مادي او اخلاقي يحتاج الى قوة دفع داخلية وتأجج البراكين. وهذه لا تؤمنها الملامسة والتسطّح.

ثم ان كان الرقص مجرد انتفاضات جسد غريزية و”نطنطة” فهنيئاً لمن به شوق الى الانسان الاول!

امّا ان كان تجانساً وموالفة بين الذات الداخلية والعالم الخارجي بما فيه من موسيقى وحركات. فالجدية في الاصغاء تقوّي التوحّد بينهما.

انني اعتبر ان كل موسيقى راقصة بمعنى ما. فبعض الرقص وأرقاه ذلك الذي تستأثر به الدواخل ولا تفرج عنه للجسد!

< ولكنك بهذه المفاهيم تتحدى تراكماً يستأثر بالسوق!

– لست وحدي في كتابة موسيقى تحتاج الى الاصغاء. ومن المؤسف حقاً اننا وصلنا الى لحظة ندافع فيها عن وجوب “الاستماع” الى الموسيقى. فكأنما ثقافة المادة والموضة تريدنا ان نلهث وراءها وان لا تكون الموسيقى سوى صدى هذا اللهاث!

ان “شَبَه” وغيره من اعمال البعض، قريب أكثر مما قد يوحي الكلام عن التراث والحداثة والسوق والاستهلاك. قد لا يكون مبتذلاً، وحسبي الا يكون، ولكنه ليس بغريب لعله مختلف. وهو لذلك يتواصل مع عقلية تتحفّز للجديد ولا تستأنس بالموجود.

حرب ضد التغيير

< هل تعتقد انك وأمثالك محاربون؟

– لسنا محاربين شخصياً، انما المستهدف من الاستثناء والتعتيم هو التغيير الذي نأتي به على ساحة محتلة ومقبوض عليها. ساحة، المسموح فيها هو المتشابه، وما عدا ذلك ممنوع!

< ألا تعتقد أنك تزج الموسيقى في آتون صراع ما؟

– لا اعتقد ان الموسيقى والأغنية هما خارج المواجهة. فالفن لا يدور في أفلاك بعيدة عن جاذبية المجتمع وأوضاعه وحالاته ورقيه أو انحطاطه. ما كان الفن يوماً من الكماليات، بل دوماً تعبيراً ضرورياً للنمو. وهو كالبارومتر، تقيس به حرارة الشعوب، أو برودتها وصقيع المقابر!

ان الصورة واضحة أمام ناظري ولست أزج ما ليس متداخلاً: بعض معارك ترويض الشعوب وكمّ أفواهها وتفريغ جيوبها كما رؤوسها تدور رحاها ثقافياً. بل ان الثقافة هي حد الالتحام الأول. والمؤسسات الممسكة بوسائل الانتاج والترويج، ومن ضمنها الفني، تحارب بشراسة كل من لا ينتظم في طابورها أو ينجرّ الى ملاهيها ومحاشيها! تماماً، كما تحارب الأحزاب المدجنة كل من لا ينخرط في قطيعها وسياساتها الفارغة أو التابعة أو الدائرية، حتى ولو كان من أعضائها، بل خاصة من كان من أعضائها ورفض الخضوع والتأقلم والتطبّع بطباع المهادنة والتسليم، وما بهرته ولا أقنعته آرائك البلاط وفحش المآدب!

< وكأني بك تدخل الى “المعركة” معلناً استشهادك المسبق!

– بل ادخل الى المعركة فاهماً شروطها، غير واهم ولا مخدوع. انني في كلامي عن السيطرة والهيمنة وثقافة هز الخصور، لا أتسوّل طالباً منها الرحمة أو العطف، ولا الأذن والسماح، انما أوضح موقعي مهما كان صغيراً، وموقع “شبه” فنياً، في معركة معرفية وقيمية وانتاجية كبيرة.

< ولكن للسوق أحكامها!

– هي السوق حتماً. ولكن حتى في أسواق أشد البلدان رأسمالية ودفاعاً عن مبادئ السوق الحر، نجد قوانين تمنع الاحتكار الظاهري والمغلّف.

اما عندنا، فالاحتكار على رؤوس الاشهاد. ورغم ان لهجته محلية ولغته مفهومة، فالواجهات عادة ما تخفي أكثر مما تكشف!

< في الآونة الأخيرة، درج العديد من الفنانين اللبنانيين على الغناء بلهجات عربية مختلفة، بينما تمسّك البعض باللهجة اللبنانية. أين أنت من الاتجاهين؟

– لم أسمع يوماً بمغن أميركي يؤدي بلهجة بريطانية، ولا بكندي يغني بلكنة استرالية، وان حصل فاستثناء ولغاية محددة أو مناسبة. ولم أسمع بفنان مصري أو فنانة خليجية يغنيان باللهجة اللبنانية أو الفلسطينية.

لعل التلهف عند بعض اللبنانيين للأداء بالمصرية خاصة، هو سعيهم لاختراق سوق له أعداده وملايينه، وبالتالي أرباحه، وظنهم ان الاختراق لا يمكن أن يتم باللهجة المحلية. ولكن حب المال والانتشار لم يمكن أن يؤثر بهذا الشكل لولا افتقاد الثقة، وتجريد الفن من الفكر ومساواته بالارتزاق.

انني عندما أبتاع اسطوانة لمغن سوداني مثلاً، فأنا انما أفعل ذلك باحثاً عن نغمات سودانية وآلات سودانية ولهجة سودانية. هذا لا ينفي أن تكون متفاعلة بموسيقى الصومال أو غيرها أو موسيقى الفلامنكو مثلاً، ولكنني أتوقع جواً سودانياً. وان لم أجد ذلك اعتبر أنني خُدعت.

أما من يشتري ثلاثة أرباع المحصول الغنائي في لبنان، فلن يجد لبنان فيه ولا مصر، إذ أن أفضل لبناني يؤدي بالمصرية أسوأ من أسوأ مصري!

انني ضد انتحال الشخصية، ضد انتحال اللهجة، ضد انتحال العقيدة أو المبادئ الفلسفية.

< في الفيديو كليبات الأربعة التي رافقت اصدار “شَبَه”، ملامح خط جديد. هل لك أن تضيء عليه؟

– أسعى لأن أصوّر أفكاراً أكثر مما أرصف مشاهد متلاحقة. كلنا يعلم أهمية الموسيقى التصويرية للأفلام، بينما أحاول أن اكتشف التصوير الموسيقي. وبينما غالبية الفيديو كليبات في العالم والعالم العربي هي مجرد اكسسوار للمغني، فاننا نعمل على أن تلعب الموسيقى وتقنيات التصوير والمونتاج أدواراً متداخلة لابراز أفكار ولفتح مسافات للتخيل.

< ولكن في فيديو كليب “لا تفلي” وأيضاً “شَبَه” كثافة أفكار وصور قد تُتعب المشاهد. ألا تخشى أن تفقد جوانب التسلية والترفيه المتعارف عليها؟

– يسعدني أن أتعب المشاهدين، فقد أنهكتنا الراحة! كما يسعدني أن أناقض المتعارف عليه. فانني أرى في الفن سبراً لأغوار الحياة وتحريضاً على الفعل لا ركناً للترفيه.

المصدر: جريدة الحياة

TrackList:

  1. Mariners’ Hymn (رندوحة البحّارة (05:28
  2. Ancients (عتاق (05:47
  3. Sway (وتمايلي (05:34
  4. Chant Of Victory (واحة نصر (02:12
  5. Stay (لاتفلّي (05:42
  6. My Other Me (جنون (03:04
  7. Resemblance (Shabah) (شَبَه (04:36
  8. Ropes Dance (رقصة الحبال (03:49
  9. Ghzeila (Folkloric Inspiration) (غزيلة (تنويع فلكلوري) (04:53
  10. Beloved (إنتَ حبيبي (04:05
  11. Comma (فاصله (02:31
  12. No Comma! (بلا فاصله (03:03

Duration : 50:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size :94 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Oumeima El Khalil & Rami Khalifé – 2014 - Matar أميمة الخليل ورامي خليفة - مطر

«أعلن انتمائي لقصيدتي السياب ــ المصري بالجوهر، والروح، والتوق لإنسانية مطلقة التعبير» تحدثنا الفنانة أميمة الخليل عن المصادفة التي وضعت قصيدة «أنشودة المطر» (1960) بين يديها، بينما كان المؤلف الموسيقي اللبناني عبد الله المصري قد اختارها لعملٍ موسيقي جديدٍ يجمعه بها.

اتفق الطرفان على هذه القصيدة عن بعد، ولم يبق للمصري إلا أن يعمل على التأليف الموسيقي لمدة ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة، أضاف إلى صوت أميمة، دور البيانو (رامي خليفة) المسيطر على معظم أسطوانتها الجديدة «مطر» (مؤسسة «نغم»). ولا بد من الإشارة هنا إلى أنّ العمل نفذته الأوركسترا الفيلهارمونية القطرية في حزيران (يونيو) 2013 بقيادة ألاستير ويليس على مسرح دار الأوبرا «كتارا» قبل أن يُسجل في موسكو مع الأوركسترا السيمفونية «كابيلا روسيا» بقيادة فاليري بوليانسكي. الأخير ارتبط اسمه بالمؤلف الروسي سرغي رخمانينوف، حيث نشعر بوجود عبير من موسيقاه في هذا العمل. «عيناك غابتا نخيلٍ أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر…» هكذا يختار عبد الله المصري أن يكون صوت أميمة أول آلة موسيقية لقراءته السمفونية لقصيدة بدر شاكر السياب (1926ــ 1964)، ليُظهر بعد حين صوتاً جديداً للخليل. صوت «لا منتم»، لا يقلد التقنية الغربية (الأوبرا) ولا يمت للطرب الشرقي بصلة، إنما يلاطف بـ «آهه» المستمع بما يشبه آلة نفخ خشبية كالـ«اوبوا»…
العمل الذي توقّعه بعد غد الجمعة في «فيرجن ميغاستور»، هو «قصيد سمفوني» لـ«سوبرانو شرقي» وبيانو وأوركسترا، من ثلاثة أجزاء (وليس حركات)، يترجم عنصر «الأسطورة» الذي ميّز «أنشودة المطر» بما لا يمكن أن يكون أكثر صلابة وإشباعاً من حيث التصوير الموسيقي. هي 36 دقيقة لا أكثر، تخطى فيها المؤلف «راحة» المستمع العربي بشكلٍ يبقيه في النطاق المجاور (la zone de proximité)، وخرجت صديقة «العصفور» من الصورة الملتزمة التي تميزت بها لتذهب إلى التزامٍ من نوعٍ آخر. التزام أكثر جرأة من أن يساوم على أصالة في تقديم عمل حديث بالمعنى النسبي للحداثة الموسيقية والشعرية.
نعم، سيفاجأ جمهورها. هذا ليس عملاً حيادياً، ولا جدال على أنّ صاحبة «نامي يا زغيري» رسمت منذ انطلاقها الأول مع فرقة «الميادين» حتى ألبومها «زمن» (2013) خطاً متصاعداً وصولاً إلى هذا العمل الأنضج، ولن يسعها بعده أن تعود أدراجها. هذا النضوج العفوي والتدريجي، يبلغه كل فنان وضع بصمة معاصرة وأحدث فرقاً بتحليقه خارج السرب، أكان شاعراً أم موسيقياً أم فناناً تشكيلياً. هذه هي الثورة الفنية، أو ربما الثورة بشكلٍ عام التي تنطلق من الداخل، تتجذّر في هويتها وتتشرب القوانين لتنفلت منها إلى حرية أصيلة. حرية تسجل حقبة موسيقية حديثة (1890ــ1935) اختارها المصري ليشعل بها ثورته على سرب الموسيقى الجدية التي لا تزال تلملم فتات العصرين الكلاسيكي والرومنطيقي الغربيين.
ما يتسم به «مطر» (وهو ما يميز كل عمل صادق في بنيته) أنّ العنصر الجمالي يتدفق بعد كل استماع وليس العكس (على غرار بعض الأعمال الجدية السائدة). في كل مرة، نكتشف صدفةً موسيقيةً تمسنا بعصريتها وفوضويتها. نكاد نعتقد بأنه عمل مرتجل، يأخذ فيه الغناء أنفاسه من البيانو (رامي خليفة) بشكل شبه دائم، ويتجاذبان مع الاوركسترا ثورةً ثم حلماً ثم سراباً. أما الذي يشدنا منذ الاستماع الأول، فهو في الفقرة الثانية من الجزء الأول. يبدأ البيانو بجمل من مقام الحجاز، يطغى عليها مزاج الـ scherzo اللعوب، السريع والمضحك الذي يرافق نص البيانو في معظم الوقت بدقة أداء خليفة التي يُشهد لها. تتشابك معه الآلات تدريجياً وصولاً إلى نشوة موسيقية، تمهد بعدها لصوت أميمة الذي لطالما حافظ على هدوئه النسبي طوال هذا العمل: «وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم، ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر، أنشودةُ المطر» لينتهي الجزء بما يشبه تكات الساعة (أكثر من صوت المطر) يصدرها «نقر» الكمنجات وآلات النفخ الخشبية…
تختم أميمة في نهاية الجزء الثالث: «أصيح بالخليج…يا خليج يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى… فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج». بعدها، يصوّر الكورال الروسي صدًى بوليفونياً لصياح الشاعر العراقي، لتهدأ بعده الموسيقى وتعود لترضي أذن المستمع الشرقي بآلة الـtemple block في إيقاع «البلدي» مرافقةً البيانو. تختتم الآلتان سوياً على ما يشبه مقام الحجاز. يعود البيانو لافظاً أنفاسه الأخيرة في «كودا» (نهاية أخرى) صغيرة، ربما تعطي أملاً يلي تراجيديا قد سيطرت منذ البداية. تراجيديا متقلبة تآمرا فيها الشاعر العراقي والموسيقي اللبناني في «أنشودة المطر».

لارا ملاعب – الأخبار

Tracklist:

  1. Part 1 (14:22)
  2. Part 2 (09:39)
  3. Part 3 (11:17)

Duration : 35:17 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size :95 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Jadal - 2012 - El Makina جدل - الماكينة

جدل هي فرقة موسيقى “الروك عربي” الأردنية قام محمود الردايدة (مؤلف موسيقي، عازف جيتار و منتج موسيقي) بتشكيلها في عام 2003, تعد جدل من أول فرق الروك العربي في المنطقة، حيث بدأت طريقها باعادة توزيع أغنية “كل ما أقول التوبة” للفنان الراحل عبد الحليم حافظ وذلك بأسلوب الروك الخاص بفرقة جدل, وكانت هذه الخطوة بمثابة جذب للمستمعين لأسلوب الروك العربي المبتكر. قامت الفرقة باصدار عدة أغنيات منفردة منها أغنية “سلمى” من تأليف وكلمات محمود الردايدة والتي حققت نجاحاً باهراً في الأردن.تميزت فرقة جدل من خلال عروضها الحية. التي حطمت كافة الحدود والتحديات حيث جمعت بين عشاق الموسيقى العربية وموسيقى الروك وأثبتت أن الموسيقى لا تعتمد فقط على اللغة أو اللهجة أو الخلفية الثقافية، بل على جمالية الموسيقى المؤداة وصدق كلماتها

الألبوم و الذي تأخر قليلا في عملية الإصدار و الإنتاج يأتي كمفاجأة من ناحية الإنتاج العالي. الفرقة تغيرت من حيث أعضائها و لكن مؤسس الفرقة محمود ردايدة لم يتخلى عن نظرته و فكرته في تجديد الموسيقى العربية و إصدار موسيقى روك عربية بإنتاج متقن.الألبوم يتفنن بإتقان أعضاء الفريق بعزف الآلات الموسيقية بطرق مختلفة و التجربة من حيث تقديم أنواع مختلفة من مزج الألحان العربية و الغربية. و بالطبع الأسلوب الغنائي المميز للفرقة و الذي يتميز بالكثير من الكاريزما يضفي طابعا خاصا على الألبوم.الأغنية الأولى “غابة بعيد” تعرفنا على هذا الأسلوب الجديد لجدل. فالفرقة طورت كثيرا في آدائها و في طريقة كتابة الموسيقى. المغني الرئيسي أحمد الزعبي يقوم بعرض رائع من خلال الألبوم و من خلال صوته المميز و اتقانه للمساحات الصوتية و العرب. و بالطبع مخمود الردايدة يشاركه الغناء في الكثير من أغنيات الألبوم ك باي باي عزيزي، في نبض أنا حاس، و ما ردتش.الألبوم يقدم لنا أيضا صورة جديدة و عصرية عن ما يهم المستمع العربي الشاب و في إطار فكاهي في بغض الأحيان، كأغنية أنا بخاف من الكوميتمنت.

ألبوم الماكينة يقدم لنا فرقة عربية شابة متأثرة بالأنماط الغربية لموسيقى الروك و لكن في نفس الوقت ملتزمة بمحيطها و على نبض “الموجة” الشبابية.

JadaL (English: Controversy) is a Jordanian Arabic Rock band from Amman, Jordan, formed in 2003 by Composer/Music Producer/Guitarist Mahmoud Radaideh, which has held various members over the years.

When the band released their first single ‘El Tobah’ (Repentance), a cover of Abdul Halim Hafez’s legendary love song, their musical style, coined as Arabic Rock, was described as ‘groundbreaking’ due to its unique blend of rock and Arabic, or more specifically Jordanian, lyrics.

JadaL then released their first original single, Salma that Mahmoud Radaideh wrote and composed for his niece,which quickly became a radio hit and gained many followers, thus cementing JadaL ‘as one of the premier arabic rock bands in the country and the region’.Shortly after, JadaL’s debut album ‘Arabic Rocks’ was released in 2009, the members back then consisted of Mahmoud Radaideh (Guitars, Compositions), Kamel Almani (Bass, Compositions), Rami Delshad (Vocals) and Laith Nimri (Drums). The album was well-received, staying true to their principles and ‘polished’ rock sound.[1] Produced by Mahmoud Radaideh & Hanna Gargour, the album also featured Palestinian Hip-hop artist DAM (band) on the track ‘Ya Bani Adam’ (You Human Being).

In 2011 a new single was released, ‘Bye Bye 3azizi’ (Arabic: باي باي عزيزي‎) (Bye Bye My Dear), written and composed by Mahmoud Radaideh and main vocals performed by Ahmad Zoubi.

The second album ‘El Makina’ (Arabic: الماكينه‎) was released Dec 2012, composed written and produced by Mahmoud Radaideh, performed by: Vocals:Ahmad Zoubi, Mahmoud Radaideh. Acoustic Drums: Ammar Urabi. Bass: Amjad Shahrour, Mahmoud Radaideh. Keyboards and Synthesisers: Bader Helalat, Mahmoud Radaideh, Hani Mezian. Guitars: Mahmoud Radaideh. Mixed by: David Scott. Recorded at Sweetspot Sound works studios in Amman.

 

TrackList:

  1. Ghabeh B’eed (غابة بعيد (05:00
  2. Ana Bakhaf Min El Commitment (أنا بخاف من الكوميتمنت (04:21
  3. El Makina (الماكينه (04:57
  4. Yum El Jum’a Dayman Ashwab (يوم الجمعة دايماً أشوب (03:55
  5. I’m In Love With Wala Bint (آم ان لوف ويث ولا بنت (03:30
  6. Fe Nabd Ana Has (في نبض أنا حاسس (03:51
  7. Zad El Sheib (زاد الشيب (04:37
  8. Bye Bye Azizi (باي باي عزيزي (03:59
  9. Ma Raddatish (ماردتش (04:43
  10. Hada Yakhud Makani (حدا ياخد مكاني (02:34

Duration : 41:25 | Bitrate : 320 Kbit/s | Year : 2012 | Size : 93 mb

Download:  Mediafire4shared Torrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

Page 4 of 39« First...23456...102030...Last »

Don't forget to LIKE us on Facebook!