Posts Tagged ‘ساكسافون’

Basel Rajoub – 2010 – Khameer باسل رجوب - خمير

أظهر عازف الساكسوفون السوري الشاب باسل رجّوب موهبة واعدة على مستوى التوزيع الموسيقي في تجربته مع لينا شماميان. غير أن أحد هواجس رجوب كان أيضاً التأليف الموسيقي. عمل لسنوات على مجموعة مقطوعات متأثراً بالجاز والفيوجن والتراثيْن التركي والأرمني، وأصدرها أخيراً في ألبوم بعنوان «خَمير».

أمضى الموسيقي السوري الشاب باسل رجوب سنواته المهنية الأولى موزِّعاً الكلاسيكيات الغنائية الشعبية التي استعادتها مواطنته المغنية لينا شماميان. هذا إلى جانب العزف في حفلاتها (ساكسوفون، وأحياناً ترومبت)، ومع فرق جاز (وأنماط محيطة به) في سوريا ومن ثم في لبنان. في التوزيع الموسيقي، كما في أداء المكتوب والارتجال، أظهر رجوب (مولود في حلب عام 1981) موهبة واعدة، وهمّاً موسيقياً «شريفاً». هذا لا يعني أن تجربته قد اكتملت، مع أنها تبدو مقبولة في عصر الانحطاط الفني العربي الكبير.

يمتلك رجوب المعرفة الموسيقية العلمية الكافية، وبالتالي، فإن النضج وتراكم الخبرة والثقافة الموسيقية هو أكثر ما يحتاج إليه لسدّ ثغره الفنية، وهذه حتميات تأتي مع الوقت ما دام الاتجاه الصحيح مرصوداً. نقول هنا ما على رجوب وما له، بعدما تقدّم خطوةً دقيقة جداً في مسيرته، ونقصد إصدار ألبوم «خَمير» (إنتاج خاص بالتعاون من شركة «إنكوغنيتو»). فهذا الإصدار نقل رجوب جدياً من مهنة توزيع الأغنية الكلاسيكية، حيث الكلمة واللحن الشعبيّ يلهيان عن نقاط الضعف إن وجدَت، إلى حرفة تأليف الموسيقى الآلاتية حيث تجد الموهبة نفسها معزولة عن كلّ عونٍ خارجي. وتختصَر نقاط القوة في هذه الأسطوانة بالطاقة ودقة التنفيذ عموماً والأفكار الواعدة. أما نقطة الضعف الأولى فتطال بديهية بعض النغمات الأساسية المكتوبة وطغيان اللون الواحد. والثانية تكمن في ركاكة بعض المُرتجَل، مثل صولو البيانو (للعازف برونو باولي) في مقطوعة «قصور».

Basel Rajoub باسل رجوب أطلق باسل رجوب باكورته الخاصة قبل أشهر قليلة خلال أمسيته الموسيقية في بيروت (مسرح المدينة). مساء الاثنين المقبل، وبدعوة من «الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون»، يقدم رجوب «خمير» في «دار الأوبرا ـــ مسرح الدراما» في العاصمة السورية، ترافقه خلالها «فنجان شاي». تضمُّ الفرقة اللبنانية طارق يمني (بيانو)، جان مدني (باص)، فؤاد عفرا (درامز) وخالد ياسين (إيقاعات)، وهم من الأسماء الشابة الناشطة في مجالها منذ سنوات، ولهم خبرتهم، مجتمعين أو منفردين، في الجاز والفيوجن والفانك والموسيقى اللاتينية والموسيقى الشرقية. لكلّ من أعضاء «فنجان شاي» إسهاماته في الكثير من التجارب الموسيقية والغنائية غير التجارية في الوطن العربي. أما أبرز تسجيلاتهم كفرقة، فنجدها في ألبوم «خلخال» للفنانة الأردنية مكادي نحاس، حيث شاركوا في العزف كما في إعداد بعض الأعمال، تماماً كما في ألبوم Beyond Traditions لعازف العود والمؤلف اللبناني زياد الأحمدية. يضمّ ألبوم «خمير» أربع مقطوعات («خمير»، «قهوة تركية»، «قصور» و«حلم 7 أشهر») من تأليف باسل رجوب، وأخرى من التراث التركي إضافة إلى أغنية من التراث الأرمني (تؤديها لينا شماميان). وتعاون رجوب لإنجاز باكورته مع فرقة شرقية/غربية (من حيث الآلات المستخدَمة)، تضمّ مجموعة من الموسيقيّين السوريين واللبنانيين أساساً، من بينهم فؤاد عفرا فقط من «فنجان شاي». فيما تجتمع الفرقة اللبنانية كاملة لتقديم مقطوعات من الأسطوانة في الأمسية المرتقبة، ما يفسح في المجال بإحساس مختلف عن المادة المسجلة لِمن سمعها.
أما أعمال باسل رجوب المقبلة فتستحق المتابعة بالتأكيد. فهذا ليس أفضل ما يمكنه تقديمه، بالتالي ليس ما سيكون عليه إنتاجه لاحقاً. هذا في ما يخص مسيرته مؤلفاً. أما عازفاً، فالاعتراف بقدرات الموسيقي السوري باتت من الماضي، ولا يزيدها المستقبل إلا تكريساً.

Basel Rajoub is a Syrian saxophone player born in 1981 in Aleppo, Syria. He Graduated from the Conservatory of Damascus in 2005. He is continuously studying saxophone, music composition and arrangement through workshops in various countries of the world with the participation of international musicians.
Basel’s studio work includes the arrangement of Lena Chamamyan‘s albums : “Asmar Ellon” – 2006, “Shamat” -2007 and “Khait Alkasab” -2009. In 2006, Basel and Lena won the first Radio Monte Carlo Moyen-Orient Music Award at the Al Hussein Cultural Centre in Amman, Jordan for the album “Asmar Ellon”. He also composed one song in the album “Zeina” for the German Accordion player Manfred Loistr. In 2009, Basel records his own debut album “Khameer“. The essence of the album lies in the mixture of oriental music and jazz.

He had participated in many orchestras such as the Syrian Jazz Orchestra where he performed in several concerts with his own band in the Syrian Jazz festival in 2005, 2006, 2007 and 2008 and also concerts in Turkey (Spengah university), France (Arab World Institute in Paris), Jordan (Jazz festival), Egypt (Genenah Theater), Germany(Morgenland Festival), United Arab Emirates (Abu Dhabi), Austria (Borghei Land bas),as well as four participation’s with Lena Chamamyan in Austria and most recently the Graz Jazz Festival. Basel Rajoub is currently playing in various bands including the famous Lebanese musician Ziad Rahbani’s band. He also performs his original music in the Middle East. He recently had the pleasure to share the stage for three concerts with one of the greatest saxophone players alive, Charles Davis. Another great highlight of Basel’s career was to participate in concerts with Alim Qasimov in Syria and Egypt.

TrackList:

  1. Kusoor (قصور (08:11
  2. Turkish Coffee (قهوة تركي (04:25
  3. Khameer (خمير (04:35
  4. Hovarik (Armenian Folk) Lena Chamamyan (هوفاريك (فولكلور أرمني) لينا شاماميان (06:06
  5. 7 Month’s Dream (حلم 7 أشهر (03:42
  6. Uzun Ince Bir Yoldayim (Turkish Folk) (أزن إنجه بير يولدييم (فولكلور تركي) (11:18

Duration : 38:14 | Bitarte : 320 kBit/s  | Year : 2010 | Size : 87 mb

Download form Mediafire4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Toufic Farroukh - Cinema Beyrouth توفيق فرّوخ – سينما بيروت

توفيق فرّوخ

«يرسم توفيق فرّوخ ألوان الشرق على تعرّجات الجاز». هكذا اختصر أحد النقّاد تجربة الفنّان العصامي الذي وجد في فرنسا ملاذاً يقيه ذبذبات الحرب الأهلية اللبنانية، وفضاءً رحباً للموسيقى. منذ بداياته، تميّز بنفخة لا مثيل لها على الساكسوفون، وتقنيّات مبتكرة. يغرف فرّوخ من التراث والطرب والموسيقى العربية التقليدية والمتقنة بقدر ما يحاول تشكيل هوية جديدة للموسيقى العربية، أو لنقل الشرقية. عازف الساكسوفون الذي يعدّ بين الأبرز عربياً ينحو إلى التجريب، ويشتغل على التنويع إن على الصعيد الإيقاعي، أو على مستوى الآلات (الغربية والشرقية) والتيمات الموسيقية.

صاحب «أسرار صغيرة»، شارك عزفاً في العديد من أعمال وحفلات زياد الرحباني و فيروز، وتعاون مع تانيا صالح (درابزين ــــ 2002) وريما خشيش (توتيا ـــ 2007). يتنقّل بسلاسة بين الفانك والبيبوب والبوب والارتجال الجازي والتقاسيم والموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة (الشرقية والغربية)، ويفرض تدريجاً حضور الساكسوفون في الموسيقى العربية. وهذا ما يُحسب لصاحب «علي في برودواي» قبل كلّ شيء. مشاكسٌ هو. مُتَّئِد ومقدام في الوقت نفسه. منخرط حتّى العظم في مشروع موسيقي يقوم على التجديد عموماً.

لا شكّ في أنّ دراسته الموسيقية في باريس أسهمت في صقل موهبته، وبلورة شخصيّته الفنّية. لكنّ إقامته في فرنسا لم توقعه في فخّ «التغريب». حتّى الآن على الأقلّ، لم يقدّم الفنّان اللبناني العالمي تنازلات لجذب الجمهور، ما يضفي صدقية على نتاجه. لكنّ ذلك لم يجعله أسير الدائرة النخبوية التي عرف، بذكائه وحساسيّته، كيف يكون داخلها وخارجها في آن معاً. يميل إلى لغة موسيقية شجية ومسنّنة، ويدمج أحياناً بين الجاز والموسيقى العربية خارج تلاوينها العادية، متجنّباً المقامات الحاوية ثلاثة أرباع الصوت. وهذا ما يتبدّى في «سينما بيروت» التي ستكون محوراً أساسياً لحفلاته اللبنانيّة الثلاث (بيروت، ثم البلمند)، ويمكن عدّها إحدى أهمّ الأسطوانات التي أُطلقت أخيراً على الساحة المحلّية، ليس فقط بسبب حيويّتها والجرأة التي تمتزج بإمكانات موسيقية تأليفية غير عادية، بل أيضاً بفعل تنفيذها الدقيق. النغمات التي نُسجت على نول النهوند والحجاز والكرد والنكريز، تتشابك في كثير من الأحيان. المقطوعات التي وضعها فرّوخ للعديد من الأفلام اللبنانية («أرض مجهولة» لغسان سلهب، و«خادمات للبيع» لديما الجندي، و«فلافل» لميشال كمون)، تستند إلى بنية هارمونية دينامية، وتتميّز بحبكة إيقاعية متينة.

إن تمايز فرّوخ يأتي على الأرجح من قدرته على تكثيف مقطوعاته وتطعيمها بمذاق شرقي لا يستفزّ الأذن الغربية. الأسطوانة الجديدة التي شاركت في تنفيذها نخبة من الأسماء اللامعة في عالم الجاز (نيكولا جيرو، ودانيال زيمّرمان، ولياندرو أكونشا، وسيلفان غونتار…)، تبدو موجعة لفرط بلاغتها، والمستوى التراجيدي الذي ترقى إليه. مقطوعة «الفتى الأحمر» (الجزء الأوّل)، تندرج في خانة الموسيقى الغربية الكلاسيكية المعاصرة، فيما تكشف Fema Ka وغيرها من المقطوعات أنّ فرّوخ لم يفلت من سطوة زياد الرحباني، وخصوصاً في ما يتعلّق بالكتابة الهارمونية لآلات النفخ، وأسلوب التوزيع، وكيفية صهر الموسيقى الشرقية في الجاز. بلى، إنّه المشروع الذي كان زياد سبّاقاً إلى مباشرته، وله أثره الكبير على المشهد الموسيقي اللبناني والعربي. مع ذلك، تتميّز «سينما بيروت» بقدر من الخصوصية. حين يحيد فرّوخ عن الطرب والتراث، يبقي على الجسر الذي يربطه بالشرق، حتّى في المقطوعات التي تتّسم شكلاً ومضموناً بطابع غربي. وهذا ما تنمّ عنه مقطوعة «تانغو أزرق» (تدور على إيقاع رباعي)، وفيها يبتعد المؤلّف عن التانغو التقليدي الذي يعتمد على الباندونيون آلةً أساسية، مستعيضاً عنها بالبيانو حيناً وآلات النفخ أحياناً، وموفِّقاً بين النفَس الشرقي واللاتيني والأوروبي. لا نبالغ إذا قلنا إنّ موسيقاه ـــــ التي تصفها بعض الصحف الأوروبية بأنّها «جاز بنكهة شرق أوسطية» و«جاز مندمج في موسيقى الشعوب» ـــــ معبرٌ بين ثقافات عدّة.

فرّوخ الذي يفضّل مصطلح «حوار (لقاء) الأنماط الموسيقية المختلفة» على اصطلاحَي «المزج» و«الدمج» (فيوجن)، يصل بين أشكال وتعبيرات فنّية مختلفة. لا يملك إجابة شافية عن مكوّنات أعماله ومقطوعاته الجديدة. بأسلوب لا يخلو من الغموض و«الشاعرية»، يتحدّث عن مشروعه: «أشتغل على تقطير شكل موسيقي، ولحن، وطريقة للعزف (…). كلّ ذلك هو ذريعة للتعبير عمّا أرغب في التعبير عنه. الموسيقى كالنعاس، لا يمكن في الحقيقة تفسيرها».

– هالة نهرا – الأخبار

Toufic Farroukh توفيق فرّوخ

Toufic Farroukh is a saxophone player and composer of jazz with a middle-eastern flavour stemming from his bi-cultural roots in the Middle East and France.

His brother was a saxophone player and he’s the one who guided him to this instrument and taught him its ABCs. He was an amateur who instilled in Toufic the love of professionalism. They had discovered the saxophone in the Boy Scouts. The instrument was strange to their environment; unconventional, and used only for certain occasions.

A good friend, Issam Hage Ali, and Toufic did pretty good work on this instrument and through it, the bond of their friendship strengthened and they became more like brothers. Music was their solace during the bloody events. It was a real flight from the horrors of the time.

When he moved to Paris , where he studied music in the conservatory and in the Advanced College of Music, saxophone was his first goal. His familiarity with it emerged through modern music, particularly the alto saxophone. As for the modern classical music, except Ravel and the French composer Claude Debussy, who introduced the saxophone in some of their rare works, this instrument was not used by classical musical orchestras. When we say modern music, he presuppose the music that was written in the 20th century for a saxophone and orchestra or saxophone and piano. After the 1950s, writing for the saxophone increased significantly.

TrackList:

  1. Side Story (05:42)
  2. Fema Ka (04:46)
  3. Summer Run (04:36)
  4. The Last Scene (04:08)
  5. L´inaccessible à bras ouverts (05:00)
  6. Blue Tango (03:52)
  7. A Wonderful Afternoon with Zena-Laure (04:58)
  8. No Brain No Pain (05:07)
  9. Belle et Zèbuth (04:27)
  10. The Red Boy, Part I (01:19)
  11. What Are You Doing In The Dark? (01:32)
  12. The Red Boy, Part II (06:06)
  13. Storyboard (04:04)

Duration : 55:36 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 107 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!