Posts Tagged ‘سراج على سراج’

Mahmoud Turkmani – 2004 – Zakira محمود تركماني - ذاكرة

ولد محمود تركمانى عام 1964 فى حلبا ثم ترك لبنان خلال الحرب الأهلية حيث درس فى موسكو الموسيقى (الغيتار الكلاسيكي والتأليف الموسيقي). فيما بعد رحل مرة أخرى إلى سويسرا، حيث عمل في البداية معلما للموسيقى. وبعد إنقطاع طويل عاد محمود تركماني فى منتصف التسعينيات مرة أخرى إلى التأليف الموسيقي. وخلال وقت قصير إستطاع أن يكون موسيقى للحجرة ذات أسلوب متنوع. ومن هنا بدأ مرة أخرى إهتمامه بالعود. زار محمود تركماني بحكم موقعه كمؤلف موسيقي وعازف فى السنوات الماضية العديد من الدول الأوروبية والعربية. فقام بالعزف مثلا مع عازف الفلوت كونراد شتاينمان وفرقته،ثم مع أوركسترا برن السيمفوني ومع عازفة الكمان باتريتسيا كوباشينسكايا ومع عازف البيانو ايفان سوكولوف ثم مع رباعي الوتريات إراتو مع عازف الكونتراباص بارى غاي وعازف الايقاع كيفان شميراني.

القاهرة- اكتوبر 2003: في فندق ٍ يحمل اسم المطربة الاسطورية أم كلثوم يدرب محمود تركماني مغنية وثمانية عازفين مصريين لساعات طويلة وحتى مطلع الفجر على اعماله الموسيقية الجديدة – الموشحات.
الموسيقيون حائرون وغير واثقين من أدائهم. بعضهم كان قد درس الموسيقى الأوربية بالفعل بينما البعض الآخر مهتم أكثر بالموسيقى العربية. لكن وبالنسبة للجميع، فان موسيقى تركمانى التى لابد أن يعزفوها، هي موسيقى غريبة عليهم، حتى ولو بدت لهم أنها غير ذلك.
بعد أيام قليلة سوف تبدأ أولى الحفلات الموسيقية في القاهرة والاسكندرية. المغنية والعازفون ملتزمون الآن بشكل مسموع وملموس بموسيقى التركمانى. يظهر انهم أدركوا جودة موسيقاه، حتى ولو كان الأمر كله غير مألوف لهم من بعد كما من قبل. كان رد فعل الجمهور ممتازاً جداً فى معظمه. لقد تبيَّن لكثير من المستمعين أن الموسيقار السويسرو-لبنانى قد تعامل بكثير من الخيال الإبداعي مع التراث العربى، ومع الموشح على وجه الخصوص، وأدركوا أنه يبحث عن أساليب جديدة في مجال الموسيقى العربية.

أمّا الموشح فهو عبارة عن شكل من أشكال الشعر الملحَّن وقالب من قوالب الموسيقى العربية الكلاسيكية التي تحظى بشعبية لا بأس بها. انها قصائد ملحَّنة تتكلم عن الحب مراراً وتكراراً وبأساليب لا تعد ولا تحصى. انها موسيقى مفعمة بالعاطفية. لقد سبق لتركماني أن قدَّم موشحاً في سي دي “فائقة” الذي أنتجته شركة إنيا، قدَّمه على شكل عزف مميز على الغيتار والطبلة (مع الفنان الظاهرة كيفان شيميراني). عبر موشحاته الجديدة يكثف تركماني مشغوليته بالتراث العربي.

 موسيقاي هي مقاربة مستفزة لموسيقى الموشحات العربية التقليدية ومحاكاة في التأليف الموسيقي لتجربة الغربة في سياقها الاجتماعي والموسيقي. قصدت ألاّ أكتب الأعمال للآلات الغربية، لئلا يظن الموسيقيون العرب إنها موسيقى أوروبية غربية وبالتالي لا حاجة لهم للتعامل معها. أخذت على عاتقي مهمة استخراج عالم أصوات جديد من الآلات التقليدية العربية.”

يوجد عدد لا يحصى من الموشحات المتوارثة. أما أسماء الملحنين والشعراء فهي مجهولة في أغلب الأحيان. لكن توجد ألحان ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأسماء كبيرة مثل سيد درويش أو محمد عثمان. الاعمال المتوفرة (ألحان ونصوص) لتركماني هي جزئيا” من “القديم” المتوارث منذ القِدَم ومنسوبة لأسماء معروفة. لقد عبِّر تركماني عن تقديره للأخوين رحباني اللذين لمعت اسماؤهم عبر تعاونهما مع المطربة المشهورة فيروز وذلك باستخدامه لأحد الحانهما. في الموشح التقليدي نجد إلى جانب الغناء آلات مثل العود والقانون والكمنجة والناي إلى جانب عدد من آلات الإيقاع مثل الرق والمزهر والطبلة. لقد زاد تركماني عدد العازفين فأضاف عود آخر ثم التشللو والكونتراباص. بالنسبة للإيقاع واللحن فإن تركماني يعتمد تماما على التراث العربي ولكن من حين الى آخر يستخدم مقامات بثلاثة أرباع التون.

“يسمع المرء شيئا تعود دائما على سماعه ويشعر كأنه يسمعه للمرة الأولى. انها لقاءات مع ظلال الصوت والصمت. انني احاول ان استفيد من حرياتي مع الامكانيات اللانهائية والغيرمستنفذة في المجال الهوموفوني (الأصوات الأحادية) والهيتيروفوني (الأصوات المتنافرة) من خلال إعتمادي على خط رئيسي (اللحن) كما كانت نغمته أصلاً واضافتي اللاحقة لخط أول ثم ثان ثم ثالث ثم رابع.وهذه الخطوط الجديدة هي في الواقع ظلال متعددة للخط الرئيسي.”

الموسيقى التقليدية العربية هي موسيقى تعتمد على الشرح، فهى تقليدية لأنها تعتمد في مركزها على الغناء والشعر. وتتسم الموسيقى العربية بالهتروفونيا، (التعدد الصوتي)، فالصوت الأساسي، هنا الغناء تحيط به موسيقى الآلات الموسيقية المتنوعة وتضفي عليه ألوانا أخرى. وقد تراجع هذا العنصر كثيرا عبر تاريخ الموسيقى العربية، بسبب ازدياد عدد العازفين مع الوقت. ولكن تركمانى يبدأ من هنا، ، يبدأ من هذا التنوع الصوتي، ويفككه. أي أننا نستطيع أن نقول أن موسيقى تركماني هى تعدد صوتي متطرف، حيث تكتسب موسيقى الآلات التي تحيط بالصوت الغنائي أهمية أكبر – حتى من ناحية الجمل الموسيقية.وكثيرا ما تصب الأصوات المختلفة في حقول صوتية شديدة الكثافة، ولا يخشى تركماني هنا صدام الأصوات بعضها ببعض. ولكن فكل هذا لا ينفي أيضا أن تركماني يحول بعض المقاطع إلى صوت أحادى في سرعة شديدة.

يبدأ تركماني احدى مقطوعاته بمقام سماعى، شكل تقليدي للآلات الموسيقية (ايقاع 10/8)، يعتمد على نماذج تركية. وعادة ما يكون السماعي لحن أحادى الصوت بشكل صارخ، مما يجعل إيقاعه على الأذن – على الأقل بالنسبة للمستمع الغربي – أحاديا، ولكن هنا يحاول تركماني استكشاف امكانيات أخرى للتعدد الصوتي. في الموسيقى العربية التقليدية يحتل الارتجال في الغناء أو في الآلات الموسيقية مكانة كبيرة. ولكن تركماني يؤلف حتى للتفاصيل الصغيرة. وفى بعض المقاطع يسمح بالارتجال، الا أنه لا يثق كثيرا في أشكال الارتجال التي لا تقدم أكثر من إعادة للكليشيهات القديمة. ان استقبل موسيقى تركمانى الجديدة فى الشرق لابد وأنه مختلف تماما عنه فى الغرب، لأن الغرب ليس معتادا على شكل الموشحات المتناقل عبر التراث. ولكن مع ذلك، فهي لن تستقبل دائما بحب وفهم في الشرق.

“أبحث دائما عن لغة موسيقية خاصة بي في إطار عوالم الموسيقى المختلفة التي تسكننى. أفكار وأسئلة كثيرة عن إمكانة تطور الموسيقى ومفهوم التأليف الموسيقي تظهر كثيرا فى رأسي. أطرح هذه الأسئلة على نفسي وعلى المستمعين في نفس الوقت على أمل أن نجد تفكيرا موسيقيا ولغة موسيقة خاصة أصيلة ومبدعة.”

شال كللير / محمود تركماني

http://www.mahmoudturkmani.com

TrackList:

  1. Mouwashah Arjii  Ya Alfa Layla (موشّح إرجعي يا ألف ليلة (11:28
  2. Mouwashah Aytatouhou Ma Sala (موشّح أعطيته ما سأل (07:27
  3. Mouwashah Zaranil Mahboub (موشّح زارني المحبوب (03:40
  4. Mouwashah Imlalil Aqdaha (موشّح إملألي الأقداح (07:31
  5. Mouwashah Nouzhatoul Arwah (موشّح نزهة الأرواح (06:42
  6. Taqassoum (02:19)
  7. Bulerias (05:27)

Duration : 44:32 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2004 | Size :97 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Marcel Khalifé - 2007 - Sharq (Live at Piacenza Theatre) مارسيل خليفة – شرق

Live at Piacenza Theatre with the Italian Philharmonic Orchestra and the Choir of Piacenza performing music by Marcel Khalifé.

Conductor: Karl Martin, Chorus Master: Corado Casati.

The live recording of Marcel Khalife’s latest composition “Sharq”. A fusion of East and West, old and new, Sharq (Orient) is the placement of Eastern melody and its unique expressiveness in a new context that propels it forward as a complete medium of expression. Combining elements of mawwal, tarab, muwashah, samai, qadd, longa, and sufi, this concert recording is a unique musical biography.

Duration : 47:07 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2007 | Size :110 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

Sabah Fakhri - 1978 - Au Palais Des Congrès صباح فخري – في قصر المؤتمرات

Sabah Abu Qaws was born and raised in Aleppo. He studied at the Academy of Arab Music in Aleppo, and moved to the Damascus Academy, graduating in 1948. The nationalist leader Fakhri al-Barudi appreciated his voice, describing it as “majestic,” and took him under his wing, fostering his abilities and facilitating his entry to the Syrian Broadcasting Station. Under Barudi’s influence, Abu Qaws began to record traditional Aleppine songs and chants, excelling in muwashahat (songs of Andalusian origin). He was influenced by the grand traditions of Arabic song and practiced singing the Arabic mawal, a poem delivered in dramatic tone. In appreciation for his mentor’s help, the 17-year old artist dropped his last name Abu Qaws and renamed himself Sabah Fakhri. He quickly established a wide audience in Damascus and Aleppo, and rose to overnight fame in 1960 when he began to appear on national television. Fakhri concentrated on classical Arabic tunes and traditional Aleppine music, performing all- time classics like Sayd al-Asari, Ya Mal al-Cham, and Ib’atli Ghawab. By the early 1960s, he was appeared on television comedies starring the Syrian duet Doreid Lahham and Nihad Quali. He also performed in television programs like Nagham al-Ams (The Tune of Yesterday) and al-Wadi al-Kabir (The Greatl Valley) with the Algerian singer Warda.

Over a 50-year career, Sabah Fakhri managed to bring Aleppine music into every corner of the Arab world and preserve a music style that is being discarded by a new generation of Arab artists, who are using techno-music and video clips to promote their songs, rather than a strong voice, proper tunes, and lyrics. He has established himself as the king of tarab, an Arabic term for music that is so good that it seizes the listener and music lover. In the 1960s Fakhri helped co-found the Artist Syndicate in Syria and served as a deputy for Aleppo in Parliament in 1990. In 1992, he entered the Guiness Book of World Records for being the first performer to perform non-stop, for ten hours. A journalist who attended Sabah Fakhri at the Citadel of Aleppo, a monument that the people of Aleppo take great pride in and which serves as Fakhri’s favorite venue, described the concert saying: “Sure enough, down there on the stage, a rather rotund man of somewhat diminutive stature had appeared from nowhere. He stared at the crowd for a while, then strolled slowly towards the musicians, with whom he unhurriedly exchanged a few words. Finally the show seemed about to begin. Sabah Fakhri, dressed in a dark suit and tie and looking more like a businessman than my idea of an adulated star, grabbed the old-fashioned microphone, unraveling its cord as he measured his steps around the stage; then, without warning, his voice soared towards the skies. It was strong and pure and very distinctive. There is no way one can ever confuse his voice with anyone else’s after hearing him even once. It bestows on listeners one of these rare moments of grace during which they are confronted with perfection. The singer, at one with his musicians, was transubstantiated: they formed an uncorrupted composition, an entirely harmonious whole. This kind of music does not touch the intellect, but something far more primordial. It is as pure and nostalgic as the sound of the nay in the twilight, or a call to prayer at dawn. The concert lasted more than four hours, at the end of which the singer, as if in a trance, began to twirl to the music, faster and faster, not unlike a zikr performer, bringing the audience’s enthusiasm to a paroxysm.”

http://www.sabahfakhri.org/

TrackList:

  1. Yamourrou Oujban (يمرّ عُجْباً (04:36
  2. Fir’rode Ana Shouft (في الروّض أنا شُفت (05:26
  3. Yazal Kawam (ياذا القوم السمهري (04:12
  4. Ya Bahjat Ar’roh (يابهجة الروح (11:51
  5. Sibouni Ya Nasse (سيبوني ياناس (04:43
  6. Al Foul Wil Yassmine (الفُل والياسمين (04:51
  7. Habibi Alad’dounya (حبيبي على الدنيا (14:10
  8. Al-Ouzoubia (العزوبية (03:53
  9. Ya Shadil’ Al-Han (ياشادي الألحان (03:31
  10. Ya Hadial Isse (ياحادي العيس (06:23
  11. Win’ Nabi Yamma (والنّبي يمّا (01:48
  12. Malek Ya Hilwa (مالك ياحُلوه مالك (01:42
  13. Sayd’l Assari (صَيْد العصاري (01:43
  14. Ya Teyra Tiri (ياطيْرة طيري (01:56
  15. Ya Mal’ Sham (يامال الشام (05:27

Duration : 86:11 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1978 | Size : 166 mb

Download From Mediafire 4shared Torrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Dalal Abu Amneh - 2012 - About Balady دلال أبو آمنة – عن بلدي

دلال أبو آمنة واحدة من الفنانات الحاضرات، وبقوة، في الساحة الفنية، تميّزت بصوتها الطربي، منذ أن وضعت قدميها الصغيرتين – وهي بعدُ في الرابعة عشر من العمر- على سُلّم الغناء، فأجادَت حين غنّت، وتألقت في الغناء الكلثومي، بصورةٍ خاصة.تفرّدت وهي في السادسة عشرَ من العمر، بأغنية خاصة كتبها الشاعر د. عنان عباسي، “أنا قلبي وروحي فداك”، لِتُفوز في مسابقةٍ فنية لمتنافسين فلسطينيين في الداخل، ولتواصل مرحلة الانتشار، لكن برويّة.كانت دلال أبو آمنة، خلال الأعوام الماضية، حاضرة ومُشارِكة في أكثر من حفلٍ غنائيٍ في الداخل الفلسطيني أو في الضفة الغربية أو في دولٍ عربيةٍ وأجنبية، فتنقلّ صوتها بين الغناء الفولكلوري الفلسطيني حين غنّت “عذّب الجمّال قلبي” وسواها، وحين غنّت “يا فلسطينية” للشيخ إمام، إضافة إلى الفيروزيات والكلثوميات.

حضورها كان قويًا، وصوتها فيه عذوبة وشجن، يَسرِقُ الوقتَ مِن الوقتِ، ويستعيدُ ملامحَ واضحة، لفنانين من زمنٍ مضى، لكنّها، هِيَ التي تُطرِبُها الأغاني التراثية والفلكلورية والطربية، كانَت تبحثُ عن ذاتِها، خَلْفَ كلماتِ الحُبِ والشوقِ والحنين.وفي غمرةِ انشغالِها بأبحاثها وهي التي تنهي رسالتها في الدكتورة بتخصص”علم الدماغ”، قرّرت أن يكون لَها ولادة فنية جديدة هي “عن بلدي”، وعَن بلدي هو ألبومها الجديد الذي أطلقته في 14 كانون الأول 2012، وقد احتفى بِها عددٌ مِن الصحافيين والمهتمين في مدينة الناصرة، في غمرةِ الاحتفالات الميلادية.“هذا المشروع هو نتاج بحث عن الذات والهوية الموسيقية، بدأ منذ أكثر من عشرة أعوام، وتنقلت فيها بين المدارس الغنائية في الموروث الغنائي الموسيقي العربي الكلاسيكي لاكتساب الأساليب وتقنيات الغناء الأصيل من جهة، والوصول إلى الحداثة في التعبير الفني من جهة أخرى”، هكذا قالت دلال، عن ألبومها.

يُشار أنّ الفنانة دلال انشغلت لأكثر مِن سنة بتحضير أغنيات ألبومها، حيثُ استعانت بالموزع الموسيقي حبيب شحادة حنا ومهندس الصوت كارم مطر، إضافة إلى مجموعة من الشعراء المحليين، وعائلة الموسيقار الراحل مارون أشقر، إلى جانب رفيق دربها الدكتور عنان عباسي، علمًا أنها غنّت باقة من أغانيها الخاصة ضمن كونسيرت “عن بلدي احكيلي”، والذي تنقل في أكثرِ من بلدٍ فلسطيني في الداخل كحيفا والناصرة وشفاعمرو، إضافة إلى القدس ورام الله.

Dalal Abu Amneh دلال أبو آمنة

احتضن ألبوم “عن بلدي”، باقة من الأغاني الخاصة، حيثُ التصقت دلال أكثر بوطنها الفلسطيني وبهموم وأفراحِ شعبها، وأولى الأغنيات: “يا جبال جبالنا”، من كلمات والحان الراحل النصراوي مارون أشقر، دلال بخفةٍ أخذتنا بصوتها إلى جبالِ بلادنا، تقطفُ باقات الزهور، وتغنّي لربوع فلسطين الخضراء، في أغنية “يا جبال جبالنا”، وإلى “معلول” القرية الفلسطينية المهجّر أهلها في العام 1948، عرّجت دلال، لتقف على أنقاض هذه القرية المدمّرة، وتغني من كلمات سيمون عيلوطي وألحان صبحي خميس، حيثُ أنشدت “هالبيت في معلول بين الصبر والتين، بالبال لما يجول واتذكره من سنين، فرفِك إيدي وأقول اصحابه وين رايحين، الغربة مهما تطول أحباب الوطن راجعين”.وعن الإنسان وهمومه غنّت من كلمات ولحن مارون أشقر “يا عُمُر”، وفيها أمنياتٌ وحكاياتٌ عن الماضي، علّنا نعودُ بالأحاسيس والأحلامِ صغارًا، حينَ كُنّا نتغنى بالشباب.ولـ”ربى الكرمل” أغنية من كلمات الشاعر عصام العباسي وألحان خالد صدوق، بصوتِ دلال.

وعن الجمال والطبيعة غنّت دلال من كلمات وألحان بطرس خوري “يلا معي“، أما الأغنية الممزوجة بالإيقاع السريع “عين العذراء“، فهي قصة نصراوية، أبطالُها فلسطينيون يستمتعون بزيارة عين العذراء المعلَم التاريخي، نبعُ الماء، الذي استقت منه السيدة مريم العذراء، فصارَ المكانُ شعارًا للمدينة.وغنّت دلال “بلادي” من كلمات الشاعر عصام العباسي وألحان حبيب شحادة، فتغنّت بحب الوطن، المسكون في الفؤاد. ومن الفولكلور الفلسطيني غنّت عذب الجمّال قلبي.

وعرفانًا وامتنانًا لزوجها تضمّن الألبوم أغنية من كلمات الدكتور عنان العباسي، رفيق دربها، ومن الحان علاء عزام، “أنا قلبي وروحي فداك”. أغنية أخرى لفلسطين باللغة العربية الفصحى هي “بلدي”، من كلمات وألحان خالد صدوق، وفيها تغنّت دلال بجنة الله على الأرض، فلسطين بكاملها.

TrackList:

  1. Ya Jbal (ياجبال جبالنا (02:47
  2. Ma’lool (معلول (04:45
  3. Ya Omar (ياعمر (03:34
  4. Ruba Al Carmel (ربى الكرمل (04:45
  5. Yalla Maei (يلا معي (06:31
  6. Ein AL Adra (عين العذراء (05:02
  7. Belady (بلادي (04:04
  8. Palastinian Folklore (فلكلور فلسطيني (07:48
  9. Ana Qalbi (أنا قلبي وروحي فداك (04:37
  10. Balady (بلدي (05:27

Duration : 49:18 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2012 | Size :104 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Thanks for Odna

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

6
May

Anouar Brahem – 1998 – Thimar

   Posted by: Ninorta    in Anouar Brahem, Instrumental, Tunis

Anouar Brahem - 1998 - Thimar

The oud is an ancient short-necked, plucked Arabic instrument. On Thimar, East meets West with oud instrumentalist Anouar Brahem along with jazz masters, saxophonist/bass clarinetist John Surman and bassist Dave Holland. The opener, “Badhra,” commences with Surman’s light as a feather soprano work while Holland and Brahem successively join the festivities as if they were doing one of those “let’s introduce the band” exercises. “Taiwin” leans toward the Arabic end of the spectrum as Holland and Brahem perform Middle Eastern unison lines. Holland’s rich, exuberant sound provides a huge bottom for Surman and Brahem while also providing tonal color and rhythmic balance. This attribute serves as an interesting contrast to Brahem’s oud. “Mazad” features some extended ensemble work from the Trio. The muscular rhythmic pulse is provided by Holland and Brahem while Surman develops attractive themes with his fluid and crystal clear soprano work. Here, Surman’s phrasing and nimble tone seems angelic and my! stical.

The entire recording is amiable, wonderfully produced and absorbing. The ever present Middle Eastern feel is always an underlying factor; however, Holland did his homework to devise and implement the unorthodox pulse required to pull this off. Surman rides the top and provides the nuance and thematic movements. The entire project is captivating yet at times seems innocent and humble as if this were a spiritual exercise. Either way you look at it Thimar is entertaining and impressive. There’s a lot going on here. Recommended.

Personnel:

  • Anouar Brahem: Oud.
  • John Surman: Soprano Sax, Bass Clarinet.
  • Dave Holland: Double-Bass.

TrackList:

  1. Badhra (08:29)
  2. Kashf (05:22)
  3. Houdouth (05:35)
  4. Talwin (04:16)
  5. Waqt (02:31)
  6. Uns (04:48)
  7. Al Hizam Al Dhahbi (05:40)
  8. Qurb (05:14)
  9. Mazad (05:03)
  10. Kernow (05:09)
  11. Hulmu Rabia (02:14)

Duration : 54:21 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1998 | Size :141 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Password if needed : surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!