Posts Tagged ‘سوريا’

Marie Jubran سلسلة أعلام الموسيقا والغناء في سوريا - ماري جبران

يمكن اعتبار المطربة الكبيرة "ماري جبران" سيدة مطربات بلاد الشام، فصوتها القوي ـ سوبرانو ـ الذي اتصف بالخصائص الجمالية، جعلها تتربع على عرش مطربات عصرها.
تقول "ماري جبران" أنها ولدت في العام 1911 وتاريخ الولادة هذا الذي صححته فيما بعد وجعلته 1914 يضعنا أمام تساؤل حول تاريخ ولادتها الحقيقي، لأن الشيخ "زكريا أحمد" يقول في مذكراته، إنه التقى في العام 1927 في مقهى كوكب الشرق في بيروت برياض السنباطي، وأنهما استمعا مع غيرهما من الأصدقاء إلى المطربة الناشئة "ماري جبران" وأبديا إعجابهما بها. فهل يعقل أن يكون عمر "ماري جبران" آنذاك حسب ما ذكرت ستة عشر عاماً بالنسبة للتاريخ الأول، وثلاث عشرة عاماً بالنسبة للتاريخ الثاني، وأنها احترفت الغناء في الملاهي في تلك السن المبكرة.

قد تكون "ماري جبران" ذات موهبة خارقة، ولكن الاحتراف في سن مبكرة جدير بالتأمل والنقاش. فزكريا أحمد الذي كان يسجل مذكراته يوماً بعد يوم ـ كما عرف عنه ـ لم يغالط في تاريخ تواجده في بيروت، وهو يذكر أسماء معروفة مثل رياض السنباطي تأكيداً لما ذهب إليه، وهو حتى ذلك التاريخ لم يتعرف على "ماري جبران" وذكرها عرضاً في مذكراته كمطربة جديدة استمع إليها في ذلك المقهى، فإذا أضفنا إلى هذا بأن القوانين النافذة والسائدة حتى الآن، لا تسمح لفتاة قاصر بالعمل في الملاهي، فإننا نصل إلى حقيقة واضحة تعلن من تلقاء نفسها بأن تاريخ ولادة "ماري جبران" الذي قالت به غير صحيح ومشكوك فيه. وأنها ربما لجأت إلى تغييره كي لا تفصح عن عمرها الحقيقي شأنها في ذلك شأن أغلب النساء في العالم. ويمكن القول استناداً على ما سبق، وبالتحديد على مذكرات زكريا أحمد أن تاريخ ولادة "ماري جبران" على الأرجح هو عام 1907 إن لم يكن في عام 1905، وكلا التاريخين أتاحا لها الفرصة لاحتراف الفن في ظل القوانين النافذة. وماري جبران هي ابنة "يوسف جبور" الذي نزح بأسرته إلى دمشق واستوطن فيها هرباً من المجاعة التي اجتاحت لبنان في زمن الحرب العالمية الأولى، وطالما هي من أسرة "جبور" المعروفة فلماذا استخدمت كنية أسرة أمها "جبران"؟

عندما قدم "سلامة حجازي" إلى بلاد الشام في إحدى جولاته الفنية، وكان من عادته اكتشاف المواهب من الممثلين والممثلات لاستخدامهم في فرقته، وجد ضالته في الفنانة "ماري جبران" خالة "ماري جبور" التي وافقت على العمل في فرقته وانتقلت معه إلى مصر، وعندما قررت "ماري جبور" احتراف الغناء، استخدمت اسم خالتها لسببين: الأول، كي لا تسيء لاسم عائلة "جبور" التي لم توافق على احترافها الغناء في الملاهي، والثاني: لاكتساب شهرة خالتها الممثلة المعروفة، حتى أن بعض معاصري أول عهدها بالظهور على المسارح كان يظن أن "ماري جبران" الممثلة، هي "ماري جبران" المطربة.
تقول ماري جبران، أنها عملت في فرقة الممثل المصري "حسين البربري" وهي في الثالثة عشرة من عمرها، وأنها بعد أن عملت لمدة تسع سنوات في فرقته في مدن يافا وحيفا وبعض مدن شرقي الأردن الصغيرة عادت إلى دمشق لتعمل فوراً في مقهى وملهى قصر البللور في حي القصاع بدمشق. وأنها منذ ذلك التاريخ ـ أي بين عامي 1924 -1925 استقلت بالعمل لوحدها بعد أن بلغت من الشهرة ما يؤهلها لذلك.

التاريخ الذي تذكره ماري جبران مشكوك فيه، إذ من المعروف، أن القلاقل التي نشبت قبل الثورة بدأت في العام 1924، كما أن الثورة نفسها اندلعت في العام 1925، وكانت دمشق مسرحاً رئيسياً لتلك الأحداث، فمن المستبعد أن تكون "ماري جبران" قد عملت أكثر من بضعة أشهر في قصر البللور، وهي الأشهر التي سبقت الأحداث الجسام، ومن ثم حزمت حقائبها وتوجهت إلى بيروت، لتحط رحالها في ملهى "كوكب الشرق" الذي ذكره زكريا أحمد في مذكراته.
بعد انكفاء الثورة السورية على نفسها، واستتباب الأمن لصالح الاستعمار الفرنسي، عادت ماري جبران إلى دمشق لتعمل بعض الوقت في ملهى "بسمار" ـ مقهى الكمال اليوم ـ ثم غادرتها إلى حلب لتشتغل في ملهى الشهبندر، وبعد سنة على ذلك، عادت مرة أخرى إلى دمشق وإلى ملهى بسمار حيث بلغ أجرها الشهري أكثر من خمسين ليرة ذهبية.

في أوائل الثلاثينيات، وفي فترة الاضطرابات التي غمرت القطر العربي السوري ضد الاستعمار الفرنسي، وفدت إلى دمشق الراقصة المشهورة "بديعة مصابني" التي كانت تملك صالة بديعة الشهيرة في القاهرة، وتسيطر بوسائلها الخاصة على دور اللهو في العاصمة المصرية. وعندما استمعت إلى "ماري جبران" في سهرة خاصة أذهلها صوتها وأداؤها وجمالها، فقررت أن تأخذها معها إلى مصر، وكانت ـ كما تقول ـ ماري جبران في الثامنة عشرة من عمرها وطبعاً فإن هذا القول غير صحيح، فلو افترضنا أنها كانت في الثالثة عشرة من عمرها عندما عملت لمدة تسع سنوات مع "حسين البربري" قبل عودتها إلى دمشق، تكون قد بلغت الثانية والعشرين من عمرها، وإذا أضفنا سنوات الثورة السورية وما رافقها إلى أن استمع إليها زكريا أحمد عام 1927 تكون قد بلغت السادسة والعشرين وإذا ما ضممنا سنوات عودتها ثانية إلى دمشق، وإقامتها في حلب ثم في دمشق، وافترضنا قدوم بديعة مصابني بين عام 1930 – 1931 تكون قد بلغت حتى ذلك التاريخ الثلاثين من عمرها.
رافقت "ماري جبران" "بديعة مصابني" إلى مصر بعد أن وقعت عقداً معها للعمل في صالتها لمدة سنة قابلة للتجديد، وهناك افتتن الناس بجمالها قبل أن يفتنهم صوتها وغدت بين عشية وضحاها قبلة الأنظار، فأحاط بها المعجبون والفنانون وأطلقوا عليها اسم "ماري الجميلة" و"ماري الفاتنة" وما إلى ذلك. وكان شيوخ التلحين من الذين أعجبوا بصوتها السباقين إلى خطب ودها، فتعرفت على محمد القصبجي وداود حسني والشيخ زكريا أحمد، وانفرد الأخيران بالتلحين لها، فحفظت على يدي داود حسني دور "الحبيب للهجر مايل" ودور "أصل الغرام نظرة" واهتمت بتدريبات الشيخ "زكريا أحمد" وتعلمت منه كيف تغني القصائد والأدوار والطقاطيق حتى أبدعت فيما غنت، مثل دور "ياما إنت واحشني" ودور "دع العزول" ودور "في البعد يا ما كنت أنوح".

وفجأة دب الخلاف بينها وبين "بديعة مصابني" فتركت مسرحها آملة في العمل بمسارح أخرى، ولكنها لم تستطع في البداية بسبب سيطرة بديعة مصابني القوية على ملاهي القاهرة. ويبدو أن بديعة مصابني اختلفت معها بسبب الأجر، وقيل بسبب رفضها مجالسة رواد الملهى، وقيل أيضاً أن بديعة مصابني اعتقدت بأن "ماري جبران" التي أدارت العقول بجمالها وسحرها وغنائها، أخذت تزاحمها في أمر لا تحب أن يزاحمها فيه أحد، فأنهت عقدها متعللة بأوهى الأسباب.
تمكنت "ماري جبران" عن طريق أصدقائها الكثر وبفضل ما تملكه من خصائص فنية من العمل في العديد من الصالات، وظلت تعمل على الرغم من القطيعة بينها وبين بديعة مصابني مدة سبع سنوات، ثم ولأسباب مجهولة قررت العودة إلى دمشق. وبعد عودتها مباشرة وقعت عقداً مع ملهى العباسية ـ فندق سميراميس اليوم ـ بمبلغ خمسين ومائة ليرة ذهبية في الشهر، وكان ذلك في أواخر الثلاثينيات وشبح الحرب العالمية الثانية المنذرة بالاندلاع يخيم على العالم. ومنذ ذلك التاريخ أخذت ترسخ قدمها في الفن الذي أتقنت وكرسته لرواد مسارح وملاهي لبنان وسورية وفلسطين، حتى غدت بحق مطربة ديار الشام الأولى. وكانت حتى ذلك التاريخ تغني أعمال مشاهير الملحنين كأدوار الشيخ سيد درويش وداود حسني وزكريا أحمد من التي كانت تؤديها سيدات الطرب آنذاك كفتحية أحمد وأم كلثوم ومنيرة المهدية ونادرة الشامية، ثم أخذت تغرف من ألحان محمد القصبجي ورياض السنباطي ومحمد عبد الوهاب في المونولوغ والقصائد والطقاطيق، وبعض الأعمال التراثية الشامية في الموشحات والأدوار والأغاني الخفيفة، لتكتشف شيئاً فشيئاً بأن عليها أن تغني أغاني خاصة بها يقوم بتلحينها ملحنون مختصون يعرفون خصائص صوتها وقوته، فاتصلت بمشاهير الملحنين من أمثال صابر الصفح ومحمد محسن ورفيق شكري وزكي محمد ونجيب السراج لتبدأ معهم رحلتها الفنية التي امتدت حتى وفاتها.

يمكن القول على ضوء ما قدمه هؤلاء الملحنون، أنها ارتاحت لألحان الفنان "زكي محمد" فغنت من ألحانه عدداً كبيراً من القصائد والمونولوغ والأغاني العاطفية الدارجة، وأول لحن غنته له مفتتحة بها حفلاتها الشهرية في العام 1937، مونولوغ شعري رومانسي ناعم بعنوان "الشباب" من نظم أحمد مأمون، ثم تتالت بعد ذلك أعماله لها، وبخاصة في القصائد التي حلقت بها كما في قصائد "دمشق" من شعر د.عزت الطباع، "خمرة الربيع" من شعر أحمد خميس، "زنوبيا" من شعر زهير ميرزا. وفي المونولوغ مثل مونولوغ "البلبل" والطقطوقة مثل طقطوقة "أماني". والجدير بالذكر أن قصيدة "دمشق" التي غنتها من الإذاعة السورية في العام 1948، كانت أول قصيدة قومية نظمت احتفالاً بضيوف سورية الذين اجتمعوا في دمشق بعد كارثة فلسطين، وقد أحدثت آنذاك ضجة كبيرة بألحانها وأداء ماري جبران الرائع لها.

هذي دمشق على العهد الذي كانا
طافت عليها كؤوس الدهر صافية
فما طغت وهي في نعمائها بطراً
نبت العروبة عرق طاب مغرسه
تلفتت وهي نشوى في خمائلها
يا نازلين على الفيحاء إن لكم
غناكم بردى في ظل ربوتها
رسل العروبة شد الله أزركم
هل تسمعون على القدس الشريف صدى
ذكرت أندلس الخضراء فانهملت

لم تتخذ غير دين العرب إيمانا
حيناً ومترعةً بالجور أحيانا
ولا وهت تحت وطئ الذل بنيانا
وموئل الوحي إنجيلاً وقرآنا
تستقبل العرب قواداً وأركانا
في كل قلب بها أهلا وأوطانا
نشوان يلمح فيكم عهد مروانا
ولا نبا منكم عزم ولا هانا
يقطع الليل أوجاعاً وأشجانا
مدامعي إذ بدت أطيافها الآنا

غنت ماري جبران من ألحان نجيب السراج أغنيتين ناجحتين هما قصيدة "الغريب" ومونولوغ "يا زمان" ومن ألحان محمد محسن، قصيدة "زهر الرياض انثنى" وطقطوقة "حبايبي نسيوني"، وتدين بنجاحها للفنان الكبير "جميل عويس" الذي قاد فرقتها الموسيقية، وعمل معها في كل المرابع التي عملت بها، وقد لازمها عدداً من السنوات قبل أن يدفعه الحنين من جديد للهجرة إلى مصر.
عانت ماري جبران في حياتها الشيء الكثير من وضع والدتها الصحي، وقد انعكس هذا على علاقاتها العاطفية التي توجتها بالزواج من الرجل الذي تفانى في حبها ـ نقولا الترك ـ، ورزق منها بولد واحد، لم ينعم طويلاً بحنانها وحبها، إذ أصيبت بالسرطان الذي عانت منه الأمرين لتقضي به في العام 1956، فقيرة معدمة مهملة من الناس الذين كانوا يلتفون حولها في أوج مجدها، وكانت جنازتها متواضعة، لم يمش بها سوى بضعة أفراد من الذين أحبوها وعلى الرغم من عطائها الثر، فإن التسجيلات التي تحتفظ بها إذاعة دمشق لعشرات من أغانيها التراثية والمعاصرة، قلما تذاع هذه الأيام.
يصنفها النقاد صوتاً وأداء في مرتبة أم كلثوم، ويفضلها بعضهم على أم كلثوم، ولو امتد بها العمر لكان لها شأن آخر.

المصدر

TrackList:

  1. خليك يابدري (14:15) تأليف: فخر الدين الشريف, تلحين: راشد عزو.
  2. زنوبيا (12:26) تأليف: زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.
  3. يازمان (19:13) تأليف: غزة الحصري, تلحين: نجيب السراج.
  4. ياليل (18:07) تلحين: رياض البندك.
  5. أحلام الرمال (09:37) تأليف : زهير ميرزا, تلحين: زكي محمد.

Duration : 73:39 | Bitarte : 192 kBit/s  | Year :1907 – 1956 | Size : 107 mb

Download form Mediafire4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , ,

8
May

MAias Alyamani – 2013 – Offstage

   Posted by: Ninorta    in Instrumental, MAias Alyamani, MAqam, Syria

MAias Alyamani - 2013 - Offstage مياس اليماني

MAias Alyamani started his career in 2000 as solo violinist and composer, and since then he has performed and shared his music all over the world with many top artists and orchestras like Gidon Kremer and the Kremerata Baltica, Daniel Barenboim, Dave Pierce, and many others.

MAias has a Master’s Degree from Vienna University of Music, majoring in Violin Performance with special focus on Composition, he won the “Soloist Auswahl” competition in Vienna 2006, and participated in the International Paganini Competition in Italy 2001. He was the only Arab ever to participate in these competitions.
He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.
In 2006, MAias established the MAqam Ensemble in Vienna, specializing in classical Arabic music. The ensemble is a big success in Europe and the Middle East and already played more than 200 concerts in 22 countries.
Over 50 of MAias’ instrumental compositions were performed by symphony and chamber orchestras, jazz bands and other ensembles.
MAias has made a large amount of solo recordings for film music, music bands, live theatre and TV show soundtracks, and has released four albums.

He was a member of Südbahnhof Band in Vienna. The band is still performing in Europe and it was a finalist and won the Audience price at the World Music Awards, which took place in Vienna 2006. MAias is member of the Damascus Festival Chamber Players ensemble, which focuses on contemporary Arabic music.

MAias has five albums:

  • White” with Qatar Philharmonic Orchestra
  • Live at Aspire Hall” with MAqam
  • Blended Cultures” with Opec Orchestra for Solo Violin and Orchestra
  • Syrian Contemporary Chamber Music” chamber music album with DFCP
  • “Offstage” with Qatar Philharmonic Strings

for more info please visit: http://www.maiasalyamani.com

Tracklist:

  1. Omar (04:39)
  2. Caucasian Dance (04:05)
  3. Longa Wanes “W. Wartanian – MA. Alyamani” (05:11)
  4. 114: Intro – (01:30)
  5. – 114 (02:54)
  6. Nai Concerto “S. Badereddin” (06:28)
  7. Tribute To Sulhi: Adagio – (01:30)
  8. – Presto (07:17)
  9. Longa Nahawand “K Kevser – MA. Alyamani” (04:08)
  10. Sea Waves (07:27)
  11. O+ Tango (07:15)

Duration : 52:23 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size :103 mb

Download from Mediafire4sharedtorrent

to support the artist, buy the album from itunes

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

Al Turath Ensemble ‎– 1997 - La Musica De Al-Alndalus La Muwassaha

فرقة التراث من أعرق الفرق السورية التي تؤدي الغناء التراثي بشكله التقليدي وبأصوله في الالتزام والارتجال.أسسها رائد الطرب الأصيل “صبري مدلل” في بداية الخمسينيات فأحدث فرقة للمدائح النبوية ، وكان أول من أدخل الإيقاع “الدف” على الإنشاد ، وقد أخذت الفرقة شكلها الحالي عام 1975 بعد أن رافقتها الفرقة الموسيقية في عملها.

كانت القفزة النوعية للفرقة عام 1985 عندما استلم ادارتها الفنان “محمد حمادية” ، حيث طورها وأدخل عليها مختلف ألوان الفنون الغنائية والتعبيرية والتراثية الموسيقية.وشاركت الفرقة في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية العربية والعالمية حيث أحيت عدة حفلات في معظم بلدان الوطن العربي وبعض الدول الأجنبية كفرنسا وألمانيا وبريطانيا وسويسرا والنمسا وهولندا وبلجيكا واسبانيا واليونان وهونغ كونغ وغيرها وكانت في كل حفلاتها ترفع شعار “الفن للفن”.

وتساهم بنشر رسالتها الفنية التراثية في جميع أنحاء العالم ، ما أكسبها الشهرة العالمية وجعلها محط اعجاب الجمهور والنقاد في كل لون تؤديه.
فرقة التراث هي فرقة جامعة شاملة تجتمع فيها كل ألوان الفنون الحلبية من مدائح نبوية وغناء صوفي وديني ورقص شعبي وطرب وغير ذلك.
– المزيد من المعلومات في الكتيّب المرفق.

The Al Turath Ensemble  is a Syrian classical Arabic musical ensemble founded in 1954 by Sabri Mudallal. Leadership passed to Mohammed Hammadye in 1985 who added instrumentalists to what had previously been only a vocal ensemble. The term al turath means “heritage.”

TrackList:

  1. Sama’i (07:07) سماعي
  2. Muwashshah: Ya Ghysayna-L-Bani (03:18) موشح: ياغصن البان
  3. Muwashshah: Ma-Hityali (05:38) موشح: ما احتيالي
  4. Muwashshah: Hajarni Habibi (01:40) موشح: هجرني حبيبي
  5. Muwashshah: Ya Fatina-L-Ghuzlan (04:33) موشح: فاتن الغزلان
  6. Muwashshah: ‘Unqu-L-Malih (03:45) موشح: عنق المليح
  7. Dulab (02:50) دولاب
  8. Taqsim (01:49) تقسيم
  9. Layali (05:25) ليالي
  10. Quasidah (08:26) قصيدة: ياواردة عالعين
  11. Qad: Ya Mayilah ‘Ala-L-Ghusun ‘Ayni (06:09) قد: يامايله عالغصون
  12. Mawwal (04:40) موال
  13. Qad: Fuq An-Nakhil (04:49) قد: فوق النخل
  14. Qad: Al (Bulbul Nagha a Ghusni-L-Full) (04:50) قد: البلبل ناغى ع غصن الفل
  15. Qad: Qadduka-L-Mayyas Ya ‘Umri (06:59) قد: قدك المياس
  16. Qad: Bini W-Binak Haru-L-Awazil (02:55) قد: بيني وبينك حاروا العوازل

Duration : 74:53 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1997 | Size :200 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Hamza Shakkur & Ensemble Al-Kindi - 1994 - Takasim & Sufi Chants

The Al-Kindî Ensemble,
Founded in 1983 by the French virtuoso of Arab zither (qânûn, or kanoun)) Julien Jâlal Eddine Weiss, resides in Aleppo, the capital of northern Syria and a stopping place on the Famous Silk Road. Al-Kindi is currently rated among the best formations devoted to classical Arab music, owing to the musical qualities displayed by its performers, and to the high standard of its work, steeped in the various musical traditions of the Near and Middle East.

The work of Mr Weiss has infused new blood into classical Arab music, and his faithful audience of connoisseurs is deeply appreciative of the encouragement and freedom given to the intuitive genius of the great soloist performers who compose the Ensemble: the Aleppo lute player Mohamed Qadri Dalal, the Damas ney (flute) player Ziad Kadi Amin, the Egyptian percussionist Adel Shams el-Din, and the Iraqi joza player Mohamed Gomar Al-Bawi. The qânun player and artistic director is Julien Jalal Eddine Weiss.

Along with singers from Syria and Iraq who are held in the highest esteem, this ensemble presents various repertoires of classical Arab Profan and Sacred Chant, enabling us to rediscover the riches and refinement of th art of these age-old cultures.

Sheikh Hamza Shâkkûr,
If properly lived out, Islam is a religion that preaches a message of clemency and mercy, beauty and harmony. The spiritual power emanating from Sheikh Hamza Shakkûr’s songs draws us into the mystical tradition of Islam embodied in Sufism.

Born in Damascus in 1947, he is a muqri (Koran reader) and a munshid (hymnodist). He is the disciple of Saïd Farhat and Tawfiq al-Munajjid; his task is to assure the continuity of the repertory proper to the Mawlawiya order. He is the choir master of the Munshiddin of the Great Mosque in Damascus and serves at official religious ceremonies in Syria, where he is immensely popular. Sheikh Hamza is an impressivley large, charismatic figure. His bass voice with its richly rounded timbre has made him one of the foremost perfomers of Arab vocal music. His art is uncompromisingly sober and introverted, to the exclusion of all affectation. He develops his improvisations within the framework of a centuries-old modal art, where orison blends with dance, and prayer with art.

The Islam he represents, far from being fundamentalist, is that of mysticism and happiness in the Faith. Replying to his soaring, powerful invocations to God, the musicians of the Al-Kindi Ensemble alternate subtle flourishes and arabesques with refined preludes, whilst the dervishes whirl on stage following an immemorial devotional ritual.

This is how proceeds this splendid and spell-binding event, this truly spiritual concert, this session of Sama’ – spiritual listening – where the only distraction from our state of bliss is the rustling of the dervishes’robes.

TrackList:

  1. Tartîl Du Coran , Taqsîm Nây En Bayyâtî (04:16)
  2. Wasla En Sabâ (22:18)
  3. Wasla En Bayyâtî (23:23)
  4. Meditation (11:06)

Duration : 61:03| Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1994 | Size :162 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Hamza Shakkur & The Al Kindi Ensemble - Sufi Songs Of Damascus حمزة شكور ومجموعة الكندي – أغاني صوفية من دمشق

Hamza Shakkur was born in Damascus in 1944. At an early age he received a thorough training in Qur’anic recitation according to the Syrian tradition. His father was the muezzin at the local mosque who taught Shakkur the basics of spiritual recitation. At the age of ten, Shakkur assumed this role, thereby becoming his father’s successor.
Although he never learned to read music, he built up a repertoire comprising thousands of songs by learning lyrics and melodies by heart.
Among the mystics of the Sufi community he began studying the hymns of mystical love, a form of expression that is still highly respected in Arab society. Having studied the entire spiritual repertoire of Islam he was in much demand as a singer. He also made numerous recordings for the radio.
Later he became choirmaster of the Munshiddin (a group of individuals who recite the Qu’ran) at the Great Mosque of Damascus and performed at official religious ceremonies there, which made him immensely popular in Syria. The Great Mosque in Damascus is one of the most sacred sites in Islam.
Shakkur belonged to the traditional Damascus school of music. He felt a close bond with the Mevlevi Order, the community of “whirling dervishes”, and strove to preserve the continuity of their repertoire. This community is known for its whirling dance ritual, the epitome of Eastern mysticism. Dressed in wide swinging, bell-shaped white skirts and camel-coloured felt hats, they whirl to classical music and chanting.
In 1983 Shakkur and French musician Julien Weiss founded the Al Kindi ensemble, through which he succeeded in introducing this music to Europe and America.
The ensemble specialised in music from Arab-Andalusia and its repertoire covered both religious and secular themes. Its interpretations were heavily steeped in tradition. Weiss created an Arab musical ensemble with the Arab lute, oud, ney, kanun and a variety of rhythm instruments.
Shakkur selected songs with very diverse rhythms and melodies that impressively demonstrated his musical phrasing and improvisational talent. Particular emphasis was placed on preserving the unity of the sequence of songs and their musical mode as well as on playing songs in the traditional manner.
Sheikh Hamza Shakkur died in Damascus on 4 February 2009 at the age of 65.
The way in which Sheikh Hamza Shakkur could lull his listeners into a trance-like state by grace of his singing alone had to be seen to be believed. He possessed not only vocal talent, but also a powerful, sonorous and all-embracing voice capable of playing counterpart to an orchestra and filling an entire room.
His musical intuition was borne of a spiritual power that drew listeners into the mystical tradition of Sufism. His bass voice with its richly rounded timbre made him one of the most famous singers in the Arab world.

Al Kindi Ensemble مجموعة الكندي

TrackList:

  1. Al Salâm Al Râbi (07:57)
  2. Al Salâm Al Râbi (15:39)
    Taqsîm Huzâm/ Taqsîm Sîkâh/ Mawwâl Sîkâh
  3. Ghayrî Alä Sulwân Qâdir (07:40)
  4. Ghayrî Alä Sulwân Qâdir (23:31)
    Taqsîm Râst qânun/ Taqsîm Râst nây/ Layâlî Râst/ Ibtihâl Bayyâtî
  5. Chanting (Tartîl) Of The Qurân (05:53)

Duration : 60:37 | Bitarte : 160 kBit/s | Year : 1993 | Size :75 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

password: surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Page 1 of 3123

Don't forget to LIKE us on Facebook!