Posts Tagged ‘سراج على سراج’

Samir Joubran - 2001 - Sou' Fahm سمير جبران - سوء فهم

Samir Joubran was born in Nazareth, in 1973, in the Galilee. At five, his father introduces him to the oud. The encounter between boy and instrument is more like the passionate encounter of two lovers. At nine, Samir enters the Nazareth Institute of Music. In 1995 he graduates from the highly prestigious Muhammad Abdul Wahhab Conservatory of Cairo. His musical talents are recognized in the musical workshops and seminars he attends in various arabic and European countries, leading him to teach the oud in a large number of schools and institutes.

The Joubran family adventure begins with Samir, an innovative soloist. Their first album, Taqaseem, comes out in 1996, followed by Sou’fahm in 2001. His first album under the Daqui label (the label of the Atypical Nights in Langon), Tamaas, appears in 2002. His run of performances in European and Middle Eastern venues begins. At the time, Samir is the only Palestinian performing outside the borders of his country. He is also the first musician to be awarded, in 2003-2004, a two-year scholarship to Italy through the Writer’s Asylum Program which is organized by the International Parliament of Writers.

His musical virtuosity receives universal acclaim, and he is quickly invited to play with numerous other artists, in particular with great poets of the likes of Mahmoud Darwish. Music allies itself with the spoken word to bring to life poetry where melancholy and passion are inextricably mixed.

Samir Joubran’s musical talent is acknowledged by the movie world when he composes the original sound track for Rashir Masharawi’s Ticket to Jerusalem. He is then contacted by director François Dupeyron. Three tracks from the album Tamaas are included in the sound track of Inguélézi. Three titles from Randana are used in Parvez Sharmas’ documentary A jihad for love (coming out this year).

After Randana, the first album to bring together all three Joubran brothers, their new opus, Majâz, will come out this fall. With Palesine beating in his heart, driven by his desire to give voice to his oud, Samir Joubran will travel the world with his brothers.

“We have two battles to fight. The first is for our career, and the other is for peace in Palestine, and the end of the occupation.”

TrackList:

  1. Ramallah – August 10 (04:50)
  2. Lamma Bada (08:47)
  3. Nafas (00:25)
  4. Asturias (05:20)
  5. Nay (01:39)
  6. Turaab Ahmar (04:19)
  7. Duet al Nisf Al Akhar (04:55)
  8. Lahn al Khuloud (07:20)
  9. Badiyat al Mareekh (05:13)

Le Trio Joubran – 2011 – AsFar الثلاثي جبران – 2011 – أسفار

Duration : 42:44 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2001 | Size : 96 mb

Download From RapidShare or FileServe or UploadMirrors or MultiUpload

Tags: , , , , , , , , , , ,

Kamilya Jubran & Werner Hasler - Wanabni

أصدرت كميليا جبران، الفنانة الفلسطينية ابنة قرية الرامة الجليلة، في نيسان الماضي 2010، ألبومها الجديد والثالث بعنوان “وَنبني”، بالتعاون مع الموسيقي السويسري فيرنر هاسلر، وهو بمثابة الألبوم الموسيقي الرابع لكميليا جبران ضمن مشروعها الموسيقيّ الخاص، بعد “محطات”، “وميض” و”مكان”.

يحتوي الألبوم على 9 أغانٍ، منها: “ونبني” (كلمات فضل العزاوي)؛ “ونعرف” (كلمات عائشة أرناؤوط)؛ “وحدي” (كلمات فضل العزاوي)؛ “ولسنا” (كلمات ديمتري أناليس)؛”أسرى” (كلمات حسن نجمي)؛ و”شمس” (كلمات سوسن دَرْوَزة)، والتي صاغتها موسيقيًا كميليا جبران مع فيرنر هاسلر.

وُلدت كاميليا جبران في مدينة عكا، لوالديْن فلسطينييْن من قرية الرامة في الجليل الأعلى. الياس جبران، والد كاميليا، صانع الآلات الموسيقية الأصلية ومُدرّس للموسيقى، كان المصدر الأول لابنته في ما يخصّ الموسيقى الكلاسيكية الشرقية.بدأت كاميليا جبران مسيرتها الموسيقية وهي في الرابعة من عمرها، حيث تعلمت دروس العزف الأولى على العود والقانون على يد والدها. إنتقلت إلى القدس عام 1981، وانضمّت إلى الفرقة الموسيقية الفلسطينية “صابرين” عام 1982، وهي الفرقة التي أسّسها الموسيقي الفلسطيني سعيد مراد. في القدس، وطوال عشرين عامًا، كانت تجربة “صابرين” إحدى أهم التجارب الغنائية العربية المعاصرة، والتي كانت كاميليا جبران عمودًا رئيسًا فيها.

في عام 2002 انتقلت جبران إلى سويسرا واتجهت إلى أساليب موسيقية جديدة حيث بدأت تجربتها الفنية المستقلة، معبّأة بكل تجاربها السّابقة كمغنية ومُلحّنة. تجسّد ذلك بشكل أساسيّ في مدينة “بيرن” عندما قدّمت عمل “محطات”. وفي عام 2004، صدر لها عمل ثنائيّ بعنوان “وَميض” بالتعاون مع الموسيقي السويسري فيرنر هاسلر، وهو موسيقيّ متخصّص في الموسيقى الإلكترونية. مطلع عام 2009 صدر لها ألبوم “مكان”، ويتألف من تسع أغان من تلحينها، لنصوص كتبها سلمان مصالحة وحسن نجمي وآخرون، برفقة آلة العود، والتي قدمته في حيفا، في تشرين الأول 2009 بدعوة من “بيت الموسيقى” في شفاعمرو.

عن الاختلاف ما بين تجربتها الموسيقية في “محطات” و”وميض” و”مكان” وبين العمل الأخير “وَنبني”، تقول جبران: “أستطيع أن أجمل القول بأنّ “وميض” و”وَنبني” هما تجسيد لمحاولة خلق حوار موسيقي بين  ثقافتين مختلفتين في ماضيهما، مبنيّ على حبّ الاستطلاع والمغامرة والتساوي، بعيدًا عن الكليشيهات السائدة. ثمة فارق زمنيّ لا بأس به بين “وَميض” و”ونبني” كان من شأنه أن يمنحنا المزيد من الثقة ومن الجرأة لخوض مرحلة جديدة لم تكن مُبرمَجة مسبقًا. في مرحلة “وميض” اضطررنا لخلق فضاء أو “ملعب” مشترك يسهّل علينا عملية التحاور والتبادل. ومع الزمن وبشكل طبيعي شكّل هذا الفضاء المشترك خشبة قفز نحو خطوة جديدة. في “وَنبني” هناك عودة أو مراجعة لكلٍّ منا لجذوره الموسيقية، من ناحية، ومحاولة لتفهم أعمق لجذور الآخر.”

Kamilya Jubran & Werner Hasler كاميليا جبران فيرنر هاسلر

أما عن ألبوم “مكان”، والذي يختلف من ناحية الطابع الموسيقيّ الذي يحتويه، أي أنه تجربة تدمج ما بين الكلمة والصوت واللحن والعود فقط. تقول جبران: “ألبوم “مكان” هو تجربة منفردة خضتها ما بين مرحلتيّ “وميض” و”وَنبني”. وهو أيضًا استمرارية لعملية بحث ولتساؤلات حول الأغنية كنت بدأتها منذ عام 2002 في مشروع “محطات” الذي  قدّمت فيه أغنياتٍ مثل “تلك الليلة” و”كيف أسمّيها”، حيث أحاول في ألبوم “مكان” اختبار امكانيات جديدة في التعبير من ناحية والأخذ بعين الإعتبار تأثيرَ الفضاء الذي تحدث فيه الأغنية على أجوائها، من ناحية أخرى”.

بعد “مكان”، هذه التجربة الخاصّة والمنفردة، تعود جبران للعمل على موسيقى تدمج ما بين العود والموسيقى الإلكترونية للمرة الثانية. عن اختيارها لخوض التجربة مرة أخرى، تقول جبران: “ألبوم “وميض” هو ثمرة أولى للقائي الموسيقيّ مع فيرنر هاسلر. بعد عشرات العروض التي قدّمناها معًا في أماكن مختلفة في العالم، تولد لدى كلينا الإحساس بالحاجة لتطوير “لغتنا الموسيقية”، فجاء ألبوم “وَنبني” كنتاج لهذا التطوّر، إذا صحّت هذه التسمية”.

أما عن اختيارها للنصوص من أجل تلحينها في ألبومها الجديد “وَنبني”، قالت جبران: “إنّ الخطوة الأولى في مرحلة “وَنبني” كان محورها التساؤل حول كيف نودّ أن تكون أغنية “الشاطئ الآخر” (ألبوم “وميض”) لو قمنا بالعمل عليها اليوم (2008، بداية العمل على الألبوم- ر.ح.). وبما أنني لم ألتقِ بكاتب هذا النصّ -ديميتري أناليس- اخترتُ أن أعيد قراءته وأنتقي جملاً أخرى، مع الحفاظ على حلقة وصل تذكّرنا بأغنية “الشاطئ الآخر”.  ومن ثم أعدتُ الاتصال بمعظم الشعراء الذين استخدمت بعضًا من نصوصهم في ألبوم “وميض” باحثةً عمّا عايشوه وعبّروا عنه ما بعد عام 2003، فشكلت النصوص الجديدة حلقة وصل وامتدادًا طبيعيًا لمرحلة “وميض” بالتوازي مع الخط الموسيقي”.

فرنر هسلر موسيقي سويسري، يعمل على الموسيقى الإلكترونية، كان كلّ من ألبومي “وميض” و”وَنبني” نتاج تعاون موسيقيّ بينه وبين جبران. عن هذا اللقاء يقول لنا هسلر: “أحببت البحث والتطوير والتكريس وبالطبع أسلوب غناء كميليا جبران الخارق وعزفها المُميّز والخاصّ بها على آلة العود”. وعن الدمج ما بين آلة العود الشرقية والموسيقى الإلكترونية يقول هسلر: “أعتقد أنّ هذا الدمج يُسمَع بشكل خاص لأنه لا يُسمع في كلّ مكان وفي الحياة اليومية. بمقدور عزف الموسيقى باستخدام الآلات الإلكترونية أن يفتح فضاءاتٍ غير موجودة لأنّ هنالك استكشاف لإمكانيات صوتية واسعة.

“أنا عن نفسي أفضّل احتواء أصوات خارجة من العود في موسيقاي الإلكترونية من أجل بداية موسيقية متجانسة. من المهم جدًا بالنسبة لي أن أعزف موسيقى إلكترونية مع ارتجال الموسيقيين، وبهذا أكثر حريّة للتفاعل مع مبنى الأغنية”.

ويضيف: “إستخدام الإمكانيات الآلاتية الموسيقية هو تطور طبيعيّ لموسيقى اليوم. كان ثمة تطوّر دائم للآلات خلال العقود، في كلّ الأنواع والأساليب الموسيقية، وتعود جذور الموسيقى الإلكترونية إلى فكرة العنصر العضويّ الذي أتى من البيزنطيين وتطوّر في أوروبا إلى عناصر عديدة مع امكانيات صوت عديدة أيضًا. فاستخدام الحسّ الإلكتروني كمصدر للصوت بدلاً عن الفلوت، على سبيل المثال، هو خطوة إضافية في المنطق. وفي الوقت ذاته ثمة تطوّر آخر: في بداية القرن العشرين كانت هناك آلة إلكترونية اسمها Theremin وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى مخترعها الروسي Leon Theremin. Theremin هي آلة تتبع لمنطق آلة الكمان، حيث جميع إمكانيات العزف فيها معقولة. ما أريد قوله هو أنه ليس هنالك آلة موسيقية إلكترونية واحدة أو موسيقى من نوع واحد لآلة إلكترونية؛ ثمة أساليب عديدة لاستخدام الآلات الإلكترونية من تركيب الصوت إلى الموسيقى الملموسة. كان هناك دمج ما دائم بين الآلات الإلكترونية والآلات الحيّة، وليس هنالك سبب لئلا يكون الوضع مشابهًا اليوم. الأصوات الالكترونية هي أصوات مرنة، وبإمكان هذا الدمج أن يكون جميلاً كأيّ دمج لآلات في الأوركسترا”.

المصدر

Kamilya Jubran & Werner Hasler كاميليا جبران فيرنر هاسلر

www.kamilyajubran.com

www.wernerhasler.com

Tracklist:

  1. Wanabni (08:49) ونبني
  2. Wanarif (06:58) ونعرف
  3. Lam (05:06) لم
  4. Wahdi (04:01) وحدي
  5. Walasna (08:44) ولسنا
  6. Waaddana (03:23)
  7. Faqat (04:27) فقط
  8. Asra (04:56) أسرى
  9. Shams (04:52) شمس

Duration : 51:16 | Bitarte : 175 VBR kBit/s | Year : 2010 | Size : 69 mb

Download From RapidShare or FileServe or UploadMirrors or MultiUpload

Tags: , , , , , , , ,

Rima Khcheich - Yalalalli ريما خشيش – يالللّي

ريما خشيش، مغنية، ولدت في الخيام، جنوب لبنان 1974 احترفت الغناء العربي الكلاسيكي و هي في سن التاسعة و حازت على الميدالية البرونزية في . مهرجان بنزرت لأغنية حوض البحر الأبيض المتوسط في تونس عام 1985 بدأت الغناء مع فرقة كورال الأطفال في النادي الثقافي العربي و بعدها انتقلت للغناء المنفرد مع فرقة بيروت للموسيقى العربية تحت قيادة و اشراف المايسترو سليم سحاب.
شاركت في العديد من الحفلات الغنائية في لبنان و العالم، و كانت في كل حفلة تفاجىء جمهورها بمقدرتها على أداء أصعب الأدوار والموشحات العربية كموشح “أنت المدلل” و دور “ايمتى الهوى يجي سوا”.
درست أصول الغناء العربي في المعهد الوطني العالي للموسيقى – الكونسرفتوار في بيروت، و تابعها والدها كامل خشيش و ساعدها على حفظ و اتقان معظم الألحان القديمة من التراث العربي الكلاسيكي من موشحات و أدوار و قصائد الخ…. فغنت زكريا أحمد و القصبجي و سيد درويش و كامل الخلعي و محمد عبد الوهاب و غيرهم من عمالقة الملحنين العرب.
سرعان ما امتهنت ريما تعليم الغناء الشرقي في الكونسرفتوار. في صيف كل عام تتلقى ريما دعوة لتزور جامعة ماونت هوليوك في ماساتشوستس (الولايات المتحدة الأميركية) كمدرسة و مدربة لأصول الغناء العربي ضمن برنامج “أرابيك موزيك ريتريت” تحت اشراف الموسيقي سيمون شاهين. عملت مع الموسيقي سيمون شاهين، و ساهمت في ألبوم الموسيقي توفيق فروخ ” توتيا”.  كما انضمت الى فرقة ” قطار الشرق” و كانت ركنا أساسيا في هذه الفرقة الموسيقية المختلطة من هولندا و العراق و لبنان. حاولت هذه الفرقة العمل على خلق مساحة لقاء بين التراث العربي و موسيقى الجاز. وقد أصدرت الفرقة تسجيلا حيا يوثق بعض تجاربها حمل عنوان ” قطار الشرق”.
في العام 2006 وضعت ريما خشيش أول عمل فردي لها، حمل عنوان ” يالللي“… تضمن العمل مجموعة من الموشحات و الأغاني القديمة كموشح “حبي زرني ما تيسر” لدرويش الحريري و “لحن الشيطان” لسيد درويش في تصور معاصر و مغاير الى جانب بعض الأغاني الجديدة…
في هذا التسجيل المفعم بصوتها الصافي و الممتلىء وجدا و طربا، تعلن ريما خشيش تمردها، بالدرجة الأولى على نفسها، و بالدرجة الثانية على املاءات السوق الغنائي الشائع …

Rima Khcheich ريما خشيش

Rima Khcheich, a Lebanese singer, was born in ‘Khiam’, South Lebanon, in 1974.

She started singing Classical Arabic music at the age of nine, and was awarded the bronze medal at the ‘Bizert Festival for the Mediterranean Song’ in Tunisia, 1985.

Rima’s singing career started off with the children’s choir at the ‘Arabic Cultural Club’, and later evolved into a solo performance with the ‘Beirut Oriental Troop for Arabic Music’ under the supervision and direction of Maestro Salim Sahab.

Rima studied the tradition of classical Arabic singing at The Lebanese National Higher Conservatory of Music’ in Beirut, and her efforts were supported by her father Kamel Khcheich who encouraged her to memorize and master classics from the Arabic music heritage like *Muwashahat, Adwar and other styles. She has performed Zakariah Ahmad, Al-Kassabji, Sayyed Darwish, Kamel Al Khal’i and Muhammad Abdel Wahab, amongst others.

Having participated in various concerts in Lebanon and around the world, Rima has gained international repute and admiration for her gift at performing complex Arabic classical forms such as Dor ‘Emta El hawa’, and Muwashah ‘Anta al Mudallal’.

Currently, Rima teaches Oriental singing at the Lebanese National Higher Conservatory of Music and is invited on a yearly basis to Massachusets, USA where she teaches voice and classical Arabic singing at Mount Holyoke College under the framework of the Arabic Music Retreat program directed by renown musician and composer Simon Shaheen.

Her professional collaborations include performing with Simon Shaheen, singing in renown composer Toufic Farroukh’s album ‘Tootya’ released in 2006, and being an integral part of the Dutch-Lebanese- Iraqi band ‘Orient Express’. This band tried to create meeting grounds between the Arab musical heritage and Jazz. The band released one album ‘Orient Express’ in 2002, of which this live recording documents their musical experimentations.

In 2006, Rima Khsheish released her debut solo album, entitled ‘Yalalalli‘ which features a number of old songs and Muwashahat, that she performs in a personalized, contemporary manner, alongside new compositions.

A showcase of Rima’s limpid voice, ‘Yalalalli’ not only reveals a deeply emotional and original musical expression, it also stands as a note of rebellion against the dictates of the commercial music market.

TrackList:

  1. Bisat El-Reeh (بساط الريح (05:16
  2. Muwashah Hebbi Zorni (موشّح حبّي زرني ما تيسّر (05:21
  3. Keefak ya Hob (gentle rain) (كيفك ياحب (04:25
  4. Muwashah Lahen Tayyah (موشّح لاهٍ تيّاه (05:17
  5. Souleyma (سُليَمى (06:28
  6. El-Shaytan (الشيطان (02:40
  7. Bikaffini (بيكفّيني (05:37
  8. Ma Baaraef Oul (My Funny Valentine) (مابعرف قول (03:06
  9. Muwashah Aatini Bikr Eddinane (موشّح عَاطِني بِكرَ الدِّنَان (03:09

Duration : 41:19 | Bitarte : 224 VBR kBit/s | Year : 2006 | Size : 64 mb

Download From RapidShare or FileServer or UploadMirrors or MultiUpload

Tags: , , , , , , , , , ,

Tania Saleh - Wehde تانيا صالح وحدة

منذ بداياتها، اتّجهت الفنانة اللبنانيّة الشابة «تانيا صالح» نحو المغاير والإشكاليّ. وألبومها الثاني «وحدة»، خطوة جديّة في مشروع ينتمي إلى الموسيقى البديلة,حضورها علامة فارقة في المشهد الغنائي اللبناني. تجربتها الغنائية ليست منفصلة عن مشروع موسيقي بديل، يرتكز على الدمج بين روافد مختلفة. منذ بداياتها، اتّجهت نحو المغاير والإشكاليّ، مع أنّ الجمهور لم يكن معتاداً حينها، على سماع امرأة، تؤدّي لوناً غنائياً يتجاور فيه الهزل والجدّية. لطالما كانت الأغاني الساخرة، ذات الطابع الاجتماعي والهم الإنساني، حكراً على المغنّين الرجال. نادراً ما كان يتشابك التهكّم والرصانة والشاعرية في نبرة امرأة، باستثناء فيروز في تجربتها مع زياد الرحباني. تانيا صالح قلبت المعادلة، واجتهدت لتحقيق حضورها المستقلّ.

تانيا التي تعاونت في باكورتها ألبوم «تانيا صالح» (2002) مع عصام الحاج علي، و شربل روحانا, ورفيق دربها فيليب طعمة، وشاركت غناءً في أسطوانة «والعكس صحيح» لشربل روحانا و«درابزين» لتوفيق فرّوخ … لم يُعرف عنها دفاعها عن البيئة (أغنية «الأوزون») وقضايا الناس فحسب، بل أيضاً ميلها إلى اللعب على الكلام. إلى جانب الغناء المنفرد والجماعي، واظبت على التلحين، والكتابة باللغة المحكية. تتأرجح أغنياتها بين الروك والفولك الأميركي والفانك، والموسيقى الشرقية. ويندرج بعضها في خانة «الأغنية الملتزمة»، كما في ألبومها الثاني «وحدة» الذي أطلقته مساء الخميس في بيروت. لكن مع إفراغ مصطلح «الالتزام» من معناه الحقيقي في الفترة الأخيرة، بات من الصعب تصنيف أغنياتها، علماً بأنّ صالح تفضّل تسمية «الموسيقى البديلة».
السباحة عكس التيّار مغامرة متعبة من دون شكّ، لكن يبدو أنّ تانيا صالح لا تستسلم. كلّما غابت برهةً، تعود إلى الأضواء بصوت أنضج. وهذا ما تنمّ عنه أغنيات «وحدة». صوتها ليس رنّاناً، لكنّه صحيح ومتمكّن. ترى ما الذي يضفي صدقية وخصوصية على أدائها؟ هل هو اشتغالها الدقيق على الحضور الغنائي، أم خوضها تجارب موسيقية جريئة قابلة للتطوير؟ الاثنان معاً على الأرجح …
تضمّ أسطوانة «وحدة» تسع أغنيات من كلمات تانيا صالح، تعكس في معظمها واقع لبنان المأزوم، في ظلّ نظام طائفي يغذّي الانقسام الداخلي، ويستجلب التدخّلات الخارجية. بشيء من المرارة، وكثير من الواقعيّة، تترنّم الفنّانة اللبنانيّة الشابة: «خلّيك فايق، خلّيك واعي/ الحالة وسخة وسخة كتير» (أغنية «أيّا شي»، وقد وردت في الأسطوانة بتوزيعين مختلفين). جرعة زائدة من الفكاهة السوداء، نستشفّها من خلال أغنية «وحدة»: «صار لازم تلاقي وحدة توقف حدّك/ شي وحدة وطنية بنت عيلة وبنت حلال».
الأغاني التي شارك في تلحينها مهران غورونيان، وتانيا صالح، وجاد عواد، وهيثم شلهوب، تستند إلى بنية دينامية. التقاسيم المرتجلة، وبعض الإيقاعات (إيقاع «وحدة»، و«أيّوب»، و«سداسي 1»، وأحد فروع الـ«قَتَقَفْتي»)، والآلات (القانون، الناي والمزمار …)، والمقامات (النهوند، البياتي وأحد فروع الراست)، تمنح الألبوم خصوصية عربية. بسلاسة لافتة، يتنقّل الموزّع فيليب طعمة بين إيقاع البوسا نوفا والموسيقى الشرقية والروك والجاز وأنماط أخرى، مثبتاً احترافيّته. أغنية «لازم» تحاكي أسلوب الراب.
الأغنيتان الأكثر تطابقاً مع الحالة الراهنة هما «عمر وعلي» و«18 مولايّا». الأولى تتطرّق إلى كابوس الفتنة المذهبيّة: «يا عمر يا علي، قوم يا عمر كلّم علي/ العالم صار حارة زغيرة واللعبة لعبة كبيرة/ يا عمر بلا مرجلة، يا علي بلا ولولة». أمّا الثانية، وهي مقتبسة عن أغنية «عَ العين موليّتين»، من الفولكلور العراقي، فتتقاطع مع حملة إسقاط النظام الطائفي، والتظاهرات الأخيرة: «كل مين في عقل براسو، بيصير علماني/ العالم ماشي لقدّام وعم نمشي خليفاني/ (…)/ كل ملّة عندا مشروع، كل ملّة دكّانة/ كلّن الله باعتلن إلهام ربّاني». لا حل حسب الأغنية التي تؤديها تانيا، سوى بتعزيز اللحمة الوطنية لأنّ «الجسر اللي انقطع مرّة بينقطع مرّة تانية»
المصدر : هالة نهرا – جريدة الأخبار

http://www.taniasaleh.com/

Tania Saleh is a Lebanese singer/songwriter who has been paving her own path in the Arabic underground musical scene since 1990. Her voice is wise and true, a soft mix between the Tarab she was raised on and the western sounds she chose to follow. She writes about the daily worries of a troubled society, of love and hate and what’s in between. Her music follows the rhythm of her daily life and mirrors her changing mood, creating a boiling pot of tunes, feelings and love for innovation. Tania graduated from La Sorbonne, Paris in 1992 and has been working in the creative audio-visual industry since then.

In 2002, she released her first album, “Tania Saleh” with Lebanese music veteran Issam Hajj Ali and music producer/sound engineer Philippe Tohme. In the meantime, she wrote the lyrics to “Mreyte Ya Mreyte”, the title song in Nadine Labaki’s first feature film “Caramel“, composed by Khaled Mouzannar. In 2009, she shot the video “Ya Wled”, a critical ode to all Lebanese politicians prior to the parliamentary elections. She also released the single “Slow Down” to commemorate her first trip to the U.S.A., hosted by music producer Miles Copeland who chose her as one of the main Arab artists portrayed in the PBS-produced musical documentary entitled “Dissonance and Harmony/Arab Music Goes West”.

In April 2011, she released her second studio album entitled “Wehde” co-produced by Philippe Tohme. She also wrote the lyrics to Khaled Mouzannar’s soundtrack for Nadine Labaki’s second feature film “Halla’a Lawen” released in September 2011.

TrackList:

  1. Ya Wled (يا ولاد (02:36
  2. Wehde (وحدة (04:17
  3. Rah El Hob (راح الحب (02:5
  4. Ayya Shi I (أيّا شي (00:58
  5. Shou ? (شو ؟ (05:04
  6. Lazim (لازم (03:16
  7. Ma Elna Shi (ماقلنا شي (03:16
  8. Omar & Ali (عمر وعلي (04:09
  9. Tmanta’sh Moulaya 18 (04:08) 18 مولايّا
  10. Ayya Shi II (أيّا شي (01:33

Duration : 32:11 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 72 mb

Download From RapidShare or FileServer or FlameUpload or FlameUpload or MultiUpload

Tags: , , , , , , , , ,

Toufic Farroukh - Cinema Beyrouth توفيق فرّوخ – سينما بيروت

توفيق فرّوخ

«يرسم توفيق فرّوخ ألوان الشرق على تعرّجات الجاز». هكذا اختصر أحد النقّاد تجربة الفنّان العصامي الذي وجد في فرنسا ملاذاً يقيه ذبذبات الحرب الأهلية اللبنانية، وفضاءً رحباً للموسيقى. منذ بداياته، تميّز بنفخة لا مثيل لها على الساكسوفون، وتقنيّات مبتكرة. يغرف فرّوخ من التراث والطرب والموسيقى العربية التقليدية والمتقنة بقدر ما يحاول تشكيل هوية جديدة للموسيقى العربية، أو لنقل الشرقية. عازف الساكسوفون الذي يعدّ بين الأبرز عربياً ينحو إلى التجريب، ويشتغل على التنويع إن على الصعيد الإيقاعي، أو على مستوى الآلات (الغربية والشرقية) والتيمات الموسيقية.

صاحب «أسرار صغيرة»، شارك عزفاً في العديد من أعمال وحفلات زياد الرحباني و فيروز، وتعاون مع تانيا صالح (درابزين ــــ 2002) وريما خشيش (توتيا ـــ 2007). يتنقّل بسلاسة بين الفانك والبيبوب والبوب والارتجال الجازي والتقاسيم والموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة (الشرقية والغربية)، ويفرض تدريجاً حضور الساكسوفون في الموسيقى العربية. وهذا ما يُحسب لصاحب «علي في برودواي» قبل كلّ شيء. مشاكسٌ هو. مُتَّئِد ومقدام في الوقت نفسه. منخرط حتّى العظم في مشروع موسيقي يقوم على التجديد عموماً.

لا شكّ في أنّ دراسته الموسيقية في باريس أسهمت في صقل موهبته، وبلورة شخصيّته الفنّية. لكنّ إقامته في فرنسا لم توقعه في فخّ «التغريب». حتّى الآن على الأقلّ، لم يقدّم الفنّان اللبناني العالمي تنازلات لجذب الجمهور، ما يضفي صدقية على نتاجه. لكنّ ذلك لم يجعله أسير الدائرة النخبوية التي عرف، بذكائه وحساسيّته، كيف يكون داخلها وخارجها في آن معاً. يميل إلى لغة موسيقية شجية ومسنّنة، ويدمج أحياناً بين الجاز والموسيقى العربية خارج تلاوينها العادية، متجنّباً المقامات الحاوية ثلاثة أرباع الصوت. وهذا ما يتبدّى في «سينما بيروت» التي ستكون محوراً أساسياً لحفلاته اللبنانيّة الثلاث (بيروت، ثم البلمند)، ويمكن عدّها إحدى أهمّ الأسطوانات التي أُطلقت أخيراً على الساحة المحلّية، ليس فقط بسبب حيويّتها والجرأة التي تمتزج بإمكانات موسيقية تأليفية غير عادية، بل أيضاً بفعل تنفيذها الدقيق. النغمات التي نُسجت على نول النهوند والحجاز والكرد والنكريز، تتشابك في كثير من الأحيان. المقطوعات التي وضعها فرّوخ للعديد من الأفلام اللبنانية («أرض مجهولة» لغسان سلهب، و«خادمات للبيع» لديما الجندي، و«فلافل» لميشال كمون)، تستند إلى بنية هارمونية دينامية، وتتميّز بحبكة إيقاعية متينة.

إن تمايز فرّوخ يأتي على الأرجح من قدرته على تكثيف مقطوعاته وتطعيمها بمذاق شرقي لا يستفزّ الأذن الغربية. الأسطوانة الجديدة التي شاركت في تنفيذها نخبة من الأسماء اللامعة في عالم الجاز (نيكولا جيرو، ودانيال زيمّرمان، ولياندرو أكونشا، وسيلفان غونتار…)، تبدو موجعة لفرط بلاغتها، والمستوى التراجيدي الذي ترقى إليه. مقطوعة «الفتى الأحمر» (الجزء الأوّل)، تندرج في خانة الموسيقى الغربية الكلاسيكية المعاصرة، فيما تكشف Fema Ka وغيرها من المقطوعات أنّ فرّوخ لم يفلت من سطوة زياد الرحباني، وخصوصاً في ما يتعلّق بالكتابة الهارمونية لآلات النفخ، وأسلوب التوزيع، وكيفية صهر الموسيقى الشرقية في الجاز. بلى، إنّه المشروع الذي كان زياد سبّاقاً إلى مباشرته، وله أثره الكبير على المشهد الموسيقي اللبناني والعربي. مع ذلك، تتميّز «سينما بيروت» بقدر من الخصوصية. حين يحيد فرّوخ عن الطرب والتراث، يبقي على الجسر الذي يربطه بالشرق، حتّى في المقطوعات التي تتّسم شكلاً ومضموناً بطابع غربي. وهذا ما تنمّ عنه مقطوعة «تانغو أزرق» (تدور على إيقاع رباعي)، وفيها يبتعد المؤلّف عن التانغو التقليدي الذي يعتمد على الباندونيون آلةً أساسية، مستعيضاً عنها بالبيانو حيناً وآلات النفخ أحياناً، وموفِّقاً بين النفَس الشرقي واللاتيني والأوروبي. لا نبالغ إذا قلنا إنّ موسيقاه ـــــ التي تصفها بعض الصحف الأوروبية بأنّها «جاز بنكهة شرق أوسطية» و«جاز مندمج في موسيقى الشعوب» ـــــ معبرٌ بين ثقافات عدّة.

فرّوخ الذي يفضّل مصطلح «حوار (لقاء) الأنماط الموسيقية المختلفة» على اصطلاحَي «المزج» و«الدمج» (فيوجن)، يصل بين أشكال وتعبيرات فنّية مختلفة. لا يملك إجابة شافية عن مكوّنات أعماله ومقطوعاته الجديدة. بأسلوب لا يخلو من الغموض و«الشاعرية»، يتحدّث عن مشروعه: «أشتغل على تقطير شكل موسيقي، ولحن، وطريقة للعزف (…). كلّ ذلك هو ذريعة للتعبير عمّا أرغب في التعبير عنه. الموسيقى كالنعاس، لا يمكن في الحقيقة تفسيرها».

- هالة نهرا – الأخبار

Toufic Farroukh توفيق فرّوخ

Toufic Farroukh is a saxophone player and composer of jazz with a middle-eastern flavour stemming from his bi-cultural roots in the Middle East and France.

His brother was a saxophone player and he’s the one who guided him to this instrument and taught him its ABCs. He was an amateur who instilled in Toufic the love of professionalism. They had discovered the saxophone in the Boy Scouts. The instrument was strange to their environment; unconventional, and used only for certain occasions.

A good friend, Issam Hage Ali, and Toufic did pretty good work on this instrument and through it, the bond of their friendship strengthened and they became more like brothers. Music was their solace during the bloody events. It was a real flight from the horrors of the time.

When he moved to Paris , where he studied music in the conservatory and in the Advanced College of Music, saxophone was his first goal. His familiarity with it emerged through modern music, particularly the alto saxophone. As for the modern classical music, except Ravel and the French composer Claude Debussy, who introduced the saxophone in some of their rare works, this instrument was not used by classical musical orchestras. When we say modern music, he presuppose the music that was written in the 20th century for a saxophone and orchestra or saxophone and piano. After the 1950s, writing for the saxophone increased significantly.

TrackList:

  1. Side Story (05:42)
  2. Fema Ka (04:46)
  3. Summer Run (04:36)
  4. The Last Scene (04:08)
  5. L´inaccessible à bras ouverts (05:00)
  6. Blue Tango (03:52)
  7. A Wonderful Afternoon with Zena-Laure (04:58)
  8. No Brain No Pain (05:07)
  9. Belle et Zèbuth (04:27)
  10. The Red Boy, Part I (01:19)
  11. What Are You Doing In The Dark? (01:32)
  12. The Red Boy, Part II (06:06)
  13. Storyboard (04:04)

Duration : 55:36 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 107 mb

Download From RapidShare or FileServer or FlameUpload or FlameUpload or MultiUpload

Tags: , , , , , , , , ,

Page 1 of 2112345...1020...Last »