Posts Tagged ‘2014’

Anouar Brahem Souvenance

بعد ربع قرن، عاد أنور ابراهم (1957) الى قرطاج بعرض جديد وجمهور اكتظت به مدارج مسرح قرطاج الروماني. جاء لينصت للفنان الذي دفعه فشل عرضه الأول في قرطاج أواخر الثمانينيات الى مسيرة عالمية لم يصلها عازف عود عربي قبله. مساء الخميس الماضي، افتتح انور براهم الدورة الخمسين من «مهرجان قرطاج الدولي» الذي مرّ به في بداية مسيرته قبل ربع قرن. لكنّ فنه الجديد آنذاك القائم على المزج بين المقامات الشرقية والبلوز والجاز والموسيقى الكلاسيكية، لم يلق صدى لدى جمهور قرطاج.

لكن الشاب انور براهم آنذاك أصر على اختياره، ومضى فيه بعيداً معانقاً العالمية. وخلال ربع القرن هذا، لم يقدم براهم في تونس الا ثلاثة عروض فقط. خلافاً لكل أعماله السابقة هذه المرة، اختار أن يبدأ جولته بعرض «استذكار» من تونس وتحديداً من «مهرجان قرطاج». عرض جمع عشرين عازفاً من إستونيا مع رباعي صولو من خيرة العازفين العالميين: عازف البيانو فرنسوا كوتورييه وعازف الكلارينيت كلاوس جيسينغ وعازف الكونترباص بيورن ماير وأنور ابراهم على آلة العود. العرض الاول لـ«استذكار» قبل الانطلاق في جولة عالمية، كان عرضاً للسفر مع احلام البسطاء الذين حلموا بالحرية والعدالة. لكن ثورتهم سرقت منهم. موسيقى تحمل الكثير من المرارة والانكسار جسدتها تجليات الكمنجة التي حلق بها الجمهور بعيداً. موسيقى جمعت بين الجاز والبلوز والموسيقى الكلاسيكية. عوالم متعددة أدمجها أنور مع المقامات العربية على آلة العود ليصنع منها خطاباً موسيقياً حالماً لا يشبه الا موسيقى براهم.

موسيقى «استذكار» حملت كثيراً من المرارة من خلال تجليات الكمنجة.

على مدى حوالى ساعتين، كانت مجموعة «استذكار» تعزف والجمهور الذي حضر بالآلاف ينصت بخشوع لهذا المؤلف الموسيقي المتفرد الذي عاد الى قرطاج بعدما حلق الى العالمية، ولم يعبأ بالرفض الاول للجمهور على طريقة الفنانين الكبار من موسيقيين ونحاتين ورسامين لم يتقبلهم الجمهور في البداية، لكنهم أصروا على مشروعهم وحققوا العالمية. «استذكار» توليفة من الموسيقى الكلاسيكية التي ترجمتها الكمنجة الحاضرة بقوة في العرض، وموسيقى الجاز ذات الروح المعذبة والتأملات الصوفية للموسيقى الشرقية.
الدورة الخمسين لـ«مهرجان قرطاج» كانت بدايتها متعة روحية عارمة مع فنان استثنائي اختار أن يكون حضوره في تونس قليلاً، لكنه حمل رايتها في العالم. وهذا العرض يعتبره انور براهم كما صرح للصحافة قبل العرض بيوم بأنّه استلهام مما حدث في تونس في «ثورة جانفي ٢٠١١». وهو عرض بقدر ما فيه من مرارة وأسى في تجليات الكمنجة والكلارينيت والكونترباص والعود وصوت الأوركسترا، بقدر ما فيه من أمل فياض بغد آخر تنعم فيه تونس بالحرية. وبين هذا وذاك مطبات وتجاذبات تواجهها تونس بكثير من الصبر والأمل.

المصدر: جريدة الأخبار

Anouar Brahem

لتنفيذ عمله الفني، جمع أنور ابراهم بين أصوات الآلات الوترية لاركسترا تالين (استونيا) الذي يضم 12 فردا وأصوات الآلات الفردية لرباعي أنور ابراهم الذي يضم -بالإضافة إليه- كلاّ من عازف البيانو فرنسوا كوترياي (فرنسا) وعازف الكلارينات الجهيرة كلاوس كيسنغ (ألمانيا) وعازف باس بيورن مياّر (السويد).

ورغم المخاوف والاحترازات التي عبّر عنها الفنان أنور ابراهم في أحد تصاريحه الصحفية بخصوص اتساع فضاء المسرح الروماني، وهو الذي اعتاد أن يُقدّم عروضه في فضاءات مغلقة أو مسارح صغيرة، فقد نجحت موسيقاه في رفع رهان أوّل وهو رهان «الهواء الطلق» ووصلت معزوفات ابراهم بكل ما فيها من شحنة الى أذان وحواس الحاضرين الذين كانوا إحقاقا للحق متابعين باهتمام لعمله الإبداعي الجديد والذي قدّمه للعموم لأوّل مرة في افتتاح مهرجان قرطاج. وما عدا معروفتين اثنتين بدت لنا أنها مستعصية نوعا ما على المستمع بحكم منحاها التجريبي وطابعها الحميمي مقارنة بإتساع الفضاء، فقد نجحت بقية المعزوفات في رفع تحدي «الهواء الطلق».

وإلى جانب هذا الرهان السمعي والتقني، يمكن القول إنّ الفنان أنور ابراهم قدّم عملا حمل بصمة خاصة ولو إنّه بقي وفيّا لتمشيه الموسيقي المعهود (برزخ ـ عيون ريتا المذهلة ـ خطوات الخط الأسود وغيرها)، فقد جاءت كل المعزوفات وفيّة الى تيمة الذاكرة بأوجهها المختلفة، الذاكرة الفردية كما الذاكرة الجماعية، تلك التي تنحت وجود الكيانات كما تساهم في نحت مصير الأمم.

وبين هذا وذاك انسابت الأنغام «البراهمية» لتروي برقة موسيقية فائقة شيئا من ذواتنا الهشة تلك التي يمرّ عليها الزمن فيمسح منها الكثير لتطفو على السطح أثار حياة عالقة في الذكرى. وفي هذا السياق، دعانا أنور ابراهم في إحدى المعزوفات التي قدمت في بداية العرض الى التوقف على ضفاف بحر متوسطي في ليلة حالمة وإلى استحضار ذكريات من زمن قديم طال النسيان شيئا من صفحاته وأبقى على أخرى ناصعة لم تهترأ بفعل الزمن.

وفي لعبة موسيقية جميلة راوح فيها ابراهم بين اللحن العذب والزمن المتلاشي، دفع الموسيقار بآلة البيانو الى صدارة إحدى المعزوفات فكان البيانو المحور ونوتاته هي الأفق وكأنّ الحياة يمكن أن تتشكل حول بيانو قديم قاده العزف على خطى شذرات من حياة عابرة.

ثمّ زاوج ابراهم في معزوفة أخرى بين البيانو والعود على أرض عذراء قد تكون بيضاء أو زرقاء سماوية، زاوج بينهما ليروي كيف للذكرى أن تنساب بكثير من اللطف بين صفحات الحاضر. وقد بدا لنا أن ابراهم فتح معابره الموسيقية ليترك الموسيقى-الذكرى تنفذ للكيانات المتعطشة لهدير ماء سعيد.

ودون شك، تمشت معزوفات «استذكار» التي من المنتظر أن تصدر قريبا في ألبوم موسيقي، علي دروب بزغت فيها شمس ذكريات حياة عابرة، كما لمعت فيها أضواء أخرى تلك التي تروي مصيرنا المشترك بما فيه من أمل وآلام.

وقد شدّتنا في هذا الصدد 3 معزوفات رسمت أوّلاها أزهارا على الركح وانبعثت منها أنغام توحي بالبهجة وبابتسامات الماضي المنشرح، ذلك الذي نعيش على أطلاله ونستلهم منه الكثير. أمّا ثاني هذه المعزوفات فقد جاءت على طرف نقيض من الأولى وحملت بين طياتها ألما نافذا وجرحا حيّا، واستحضر فيها ابراهم أحاسيس الحزن التي رافقت الأيّام الأولى من الثورة التونسية، وذلك من خلال عرض فيديو مصور من مستشفى القصرين يوم 11 جانفي 2011 عندما استقبل أجساد الضحايا الأولى التي استبسلت أمام عنف وقمع النظام السابق. وقد جاءت المعزوفة مثقلة بوجيعة تونسية خاصة.

ثم تلتها معزوفة ثالثة تدفقت مثل سيل أخاذ، مثل مسيرة عارمة، مثل بركان هائج. ومزج أنور ابراهم في هذه المقطوعة بين الأنغام الأوركسترالية وبين ذلك الوهج الشعبي المنتفض الذي تصدى واندفع وقاوم ليقول لا للاستبداد نعم للحرية، وهي معزوفة مميزة وقوية تدخل كما أسلفنا الذكر في نمط موسيقي يستحضر الذاكرة الجماعية تلك التي تصنع وقائعها الملاحم وترسم أحداثها دروب التاريخ.

وفي لفتة وفاء لواحدة من أشهر أغانيه التي أدّاها الفنان لطفي بوشناق، اختتم الموسيقار أنور ابراهم عرضه القرطاجني بأغنية “ريتك ما نعرف وين” التي تدخل هي أيضا في تيمة الذاكرة، فبين أزقة المدينة العتيقة، كثير من الذكريات ومن الصور التونسية المنحوتة في ذواتنا وفي هويتنا. وقد لاقى هذا الإختيار إستحسان الجمهور الذي بحث هو أيضا عن قطعة من ماضي أنور ابراهم الموسيقي الذي غذى ومازال يغذي النسيج الفني التونسي. فإكتملت الحلقة وطفت من الماضي أنغام موسيقية تجمع بين الذكرى والهوية.

في عرض “إستذكار”، إستحضر الفنان أنور ابراهم أوجها من ذاكرتنا الفردية والجماعية، إستحضرها بطابعه الموسيقي المميز ليروي بشفافية الماء وعذوبة اللحن الحياة بما فيها من حيوية وجمال وهزائم.

المصدر: جمهورية

Musicians:

  • Anouar Brahem : Oud
  • François Couturier : Piano
  • Klaus Gesing : Bass Clarinet
  • Björn Meyer: Bass
  • OSI – Orchestra Della Svizzera Italiana, Pietro Mianiti : Conducto

TrackList:

CD 1 :

  1. Improbable Day (12:41)
  2. Ashen Sky (07:37)
  3. Deliverance (05:08)
  4. Souvenance (09:17)
  5. Tunis at Dawn (06:42)
  6. Youssef’s Song (10:24)

CD 2 :

  1. January (07:20)
  2. Like a Dream (09:40)
  3. On the Road (07:59)
  4. Kasserine (09:36)
  5. Nouvelle vague (02:40)

Duration : 51:49 – 37:15 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size :210 mb

Download:  Mediafire4shared
Password if needed : surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , ,

Charbel Rouhana Tashweesh شربل روحانا تشويش

بعد 4 سنوات على «دوزان» (2010)، يوقع شربل روحانا اليوم ألبومه الجديد «تشويش» في الباحة الخارجية لـ«مدرسة الإخوة المريميين» في بلدته عمشيت. الألبوم الذي كان يُفترض أن يوقعه الفنان اللبناني في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» في أيار (مايو) الماضي، تأخر لأسباب تقنية كما يقول. لذا، اكتفى بإحياء حفلة اختتم بها فعاليات المعرض بحضور حشد كبير من الجمهور.

خيار الغناء هذه المرة يغلب الخيار الموسيقي، ما يعيدنا إلى خياره الغنائي الأسبق «خطيرة» (2006)، لكنّ الألبوم الجديد يضمّ 14 أغنية من بينها 5 حملت توقيع شربل، وكتب بطرس روحانا 6 أغنيات، فيما كتب كل من جرمانوس جرمانوس وباسم القاسم أغنية، إضافة إلى أغنية نادرة غير ملحنة للراحل زكي ناصيف.
يبدو خيار الألبوم الجديد مغامرة بمقاييس السوق العربي. لكن روحانا يرى أنّه في «غياب الشركات المهتمة، أصبح أنا المسؤول عن ترجمة أحلامي رغم المال الذي يصرف على برامج وفنانين كثر». أما عن إصداره 14 أغنية في باقة واحدة، فيعزوه إلى إحساسه بضرورة طرحها معاً في هذا التوقيت خوفاً من فوات أوانها.
ينتج شربل «تشويش» بنفسه، لكنه يعتمد على شركة «آرت لاين» التي ستتولى توزيع الألبوم بشكله المطبوع. كما ستوفر الـ CD «أونلاين» عبر منافذ البيع الالكتروني المعروفة كـ«أمازون»، و«آي تيونز». وهذا ما يراه شربل مهماً في الوقت الحالي، معتبراً أنّ نجاح هذا الشق التوزيعي يعد بمثابة حصوله على حقه.
بعد «خطيرة»، توقع بعضهم تحوّل شربل إلى الغناء، لكنّ الأخير أكمل مسيرته الموسيقية وأصدر ألبومين موسيقيين «شغل بيت» (2008) و«دوزان» (2010) ليعود اليوم إلى الغناء.

يضمّ الألبوم أغنية نادرة غير ملحنة للراحل زكي ناصيف

Charbel Rouhana شربل روحانا

على غلاف ألبوم «تشويش»، كتب شربل جملةً واحدةً هي «الواضح هو لحظة الولادة والموت، وما بينهما تشويش». بهذه الجملة فسّر صاحب «مزاج علني» خياره الغنائي الذي لن يكتفي فيه بالغناء وحيداً أو يتّكل على أصوات معروفة كتانيا صالح (يا غصن نقا) في «والعكس صحيح» مثلاً، بل يقدم صوتين جديدين هما لبيبة توما, ونورا عبيد وكل منهما تقدم أغنية.
المفاجأة في الألبوم كما يصفها روحانا أغنية من كلمات الراحل زكي ناصيف، تعد من النوادر لقلة أغنياته غير الملحنة. وصلت الأغنية مصادفةً إلى روحانا، فلحّنها وضمها إلى ألبومه معتمداً في تلحينها أسلوباً يقارب فيه الموسيقي الراحل:

«ميلي يا حلوي ميلي يا غضن البان
نقلة نقلة مقابيلي نقل الغزلان
خليها طيور الجنة اللي ما بتغني
بس تشوفك تغني أحلى الألحان».

بين الحب والسياسة في العمل الجديد، تميل الكفة إلى الثانية. إلا أنه يرفض ركوب موجة الجماهير واستثارة المشاعر، وهذا ما عبر عنه في أكثر من أغنية في ألبوم «خطيرة»، لكنه يعترف بأسى أنّ الأغنية أبعد من أن تغيّر. مع ذلك، يرفض اليأس والدليل تمويل أحلامه في محاولة لخلق توازن بين البشاعة والجمال.

ألبير ابراهيم – الأخبار

Tracklist:

  1. True lies (طار الأمان (05:26
  2. Forbidden (ممنوع (04:49
  3. Playful Dream (بلا مزح (04:10
  4. All yours (إنتَ الحلو (04:32
  5. Gigolo (عنتر (03:39
  6. Dancing with you (عم ترقصي (04:03
  7. Sweet Absence (بيلبقلّك الغياب (04:42
  8. Do you love me? (بتحبني؟ (02:30
  9. Sway (ميلي (02:18
  10. Dryland (سمعتُ أنّك قادم (02:04
  11. Broken eyes (نسيت (03:42
  12. Muse (كلِّك مرا (05:34
  13. Tashweesh (Interference) (تشويش (04:17
  14. The Orginal Copy (To Ghada) (النسخة الأصلية (إلى غادة) (02:48

Duration : 54:34 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size : 121 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

لدعم الفنان ولكون الألبوم من إنتاجه شخصياً الرجاء شراء الألبوم من هـــنــــا

Tags: , , , , , , , , , , ,

Adnan Joubran - Borders Behind  عدنان جبران – خلف الحدود

Adnan Joubran, an oud player and composer, born on 9th November, 1985 into a family with a deep rooted passion for music and oud making. His father, Hatem Joubran, a luthier (oud maker) his mother, Ibtisam, along with his sister Suha are all talented singers in their own respect. At the age of 18 Adnan joined his two elder brothers, the Oud players, Samir and Wissam Joubran, to form the first oud trio in the world, known today as Le Trio Joubran, whose debut performance was in 2004 at Luxembourg Gardens, Paris.

Since this debut performance, Adnan has travelled the world performing in various renown festivals, theaters and music halls. At the age of 23 he perfomed at the prestigious Carnegie Hall (NYC) and at 27, Olympia (Paris), passing by Radio City Hall (NYC), Salle Pleyel (Paris) and Theatre de Champs Elysees (Paris), to name a few of the many infamous music halls they have played in around the world.

Adnan’s albums with the Trio (Majaz and Asfar), have won numerous prizes and awards. They have been chosen to compose music for award winning and Oscar nominated documentaries and films such as Le Dernier Vol by Karim dridi, starring Marion Cotillard and Guillaume Canet. Adieu Gary by Nassim Amaouche, starring Jean Pierre Bakri, which won best Music for Films award in Dubai International Film Festival (DIFF 2011). The Last Friday by Yahya al Abdallah, which also won best Music for Films award in DIFF (2012) and finally the infamous Oscar Nominated Five Broken Cameras (2013). They have topped the World Music charts in France with a Number 1 Album and have been privileged to collaborate with many artists such as the late Mahmoud Darwish, Chkrr and Dhafer Youssef. Adnan has also featured as a guest for Ibrahim Maalouf and Rodrigo & Gabriela and created the show Eko Du Oud with the French juggler Vincent Berhaut.

After 10 years of Parisian life, Adnan has created his own musical identity alongside his ongoing project with the Trio. Whilst respecting the traditional way of playing the oud he has followed his passion desire to propose something different and new. With these experiences and challenges, Adnan has created his debut solo album, Boarders Behind, expressing through music, his new identity of compositions, rhythms, virtuosity and feelings.

Adnan Joubran عدنان جبران

Behind Borders is Adnan’s debut solo album. It is the fruit of two years of work on individual compositions and experiments, in which a new musical identity based on traditional oriental music mixed with other cultures such as Indian, Flamenco, Jazz and Classical music is born.

For his debut album, Adnan’s oud virtuosity has been excelled by his collaborations with Prabhu Edouard, who brings the essence of India with his delicate touch on the tables. Valentin Mussou on the cello, who adds the sense of Jazz and Classical music. Cajon and Palmas played by Javier Sanchez accenting the Flamenco passionate rhythms. And finally, inviting the legendary Flamenco flute and saxaphone player, Jorge Pardo, who made a remarkable career and finger print with Paco De Lucia.  With this fine array of musical diversity, Adnan Joubran flies beyond the borders of these cultures and traditions.

you can buy the album here, or buy a digital copy from here.

TrackList:

  1. Borders Behind (03:34)
  2. Signs Of Madness (05:08)
  3. That Moment When (04:13)
  4. Never Been There (03:38)
  5. My Way Home (05:59)
  6. La Danse De La Veuve (06:05)
  7. I Wish I Were A Tree (04:33)
  8. Beat The Dream (03:37)
  9. Mientras Espero (05:29)

Duration : 42:16 | Bitrate : 320 Kbit/s | Year : 2014 | Size : 95 mb

Download:  Mediafire4sharedmultiuploadTorrent

the booklet not included in torrent

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Hiba Tawaji - Ya Habibi هبة طوجي - ياحبيبي

يمكن القول إنّ ألبوم هبة طوجي الجديد «يا حبيبي» (إنتاج أسامة الرحباني) الذي طرح قبل أيام، عبارة عن كوكتيل مواضيع تمّت معالجتها بدقّة لتولد على شكل أعمال لافتة، وتم تسجيله بالكامل بمصاحبة «الفرقة السمفونية الوطنية الاوكرانية».

تتضمّن باكورة الأعمال 15 أغنية، مِن قصص الحبّ في «خلص» (شعر غدي الرحباني) إلى التراث الجميل عبر «حلوة يا بلدي» (داليدا) التي أُعيد تسجيلها وتوزيعها، وصولاً إلى الأزمة في العالم العربي في أغنية «الربيع العربي»، كلّها تحوّلت أعمالاً تحاكي الروح، بالإضافة إلى «صباح الخير» (شعر منصور الرحباني) التي أدّتها طوجي خلال مهرجانات عدّة. يلفت أسامة الرحباني في حديث لـ «الأخبار» إلى أن «يا حبيبي» استغرقت «نحو عام من التحضيرات، وكل أغنية لها ثقلها الموسيقي. وإن أداء هبة كان مميّزاً طغى عليه الهدوء والخبرة الواسعة». لكن هل يُخاطر الرحباني في طرح «يا حبيبي» في ظلّ الأزمة السياسية الراهنة؟ يجيب: «كان لديّ مشروع ونفذّته بكل جرأة وطمأنينة. العمل ناجح من حيث الجوهر والمحتوى، لكن من ناحية الانتشار لا أدري، فتلك الخطوة رهن الأيام. كل المؤشرات تؤكّد نجاح «يا حبيبي»، لأن هبة أصبحت معادلة فنية صعبة في العالم العربي». أما عن أغنية «الربيع العربي» التي هاجمت «الثورات»، فيلفت الرحباني إلى «أن العمل هو انتقاد لما آلت إليه الأزمات في عالمنا، وكانت قاسية بحقّ ما نشهده اليوم في محيطنا من خيبة كبيرة ضربت المواطن». يكشف الرحباني أنه يستعدّ لتصوير تلك الأغنية في الأيام المقبلة، وستكون مهداة إلى أيقونة الربيع العربي التونسي محمد البوعزيزي. من ناحيتها تلفت هبة طوجي إلى أنّ أغنيات «يا حبيبي» متنوّعة لأنها ظهرت بـ«كاراكتير» معيّن في كل عمل، ما ساعد في نجاح الألبوم. وتشير إلى أنها تشعر بالفخر لتأدية «يا حبيبي» لأنها غنّت من قصائد الراحل منصور الرحباني. إذاً، تأمل طوجي خيراً بعملها الأخير، لكن كيف سيتلقّى المشاهد كليب «الربيع العربي» في ظلّ المشاهد التي نتابعها يومياً على القنوات من قتل ودمار في الدول العربية بدءاً من مصر وسوريا وصولاً إلى ليبيا؟

كانت هبة طوجي صوّرت أغنية «خلص» قبل أيام في باريس وأخرجها الفرنسي فابريس بيغوتي، وعرضتها القنوات التلفزيونية. يذكر أن «خلص» (كتابة غدي الرحباني) لحّنها أسامة الرحباني عام 2006، لكنه كان يبحث في ذلك الوقت عن صوت قويّ يظهر معالم الأغنية الفنية، لأن نوتاتها صعبة وتتطلّب صوتاً مهمّاً كي يبرز جمالها. لن تشارك طوجي والرحباني في «مهرجانات بيبلوس» هذه السنة كما جرت عليه العادة، بل سيطلان هذا الصيف ضمن أمسيتين في شهر آب (أغسطس) المقبل ويعلن عن مكانهما وزمانهما لاحقاً.

المصدر – الأخبار

Tracklist:

  1. Khalas (خلص (05:17
  2. Sabah El Kheir (صباح الخير (04:55
  3. Awwal Ma Cheftou (أول ماشفتو (04:47
  4. Lamma Byofda El Masrah (لما بيفضى المسرح (04:53
  5. Yamamaton (يمامة (05:05
  6. Hobbi Li Intaha (حبّي اللي انتهى (03:46
  7. Al Rabih Al Arabi (الربيع العربي (06:17
  8. Helwa Ya Baladi (حلوة يابلدي (04:37
  9. Maakoul (معقول (03:39
  10. Ya Habibi (Poem) (ياحبيبي (00:33
  11. Ya Habibi (ياحبيبي (05:24
  12. Ana Habbaytou (أنا حبّيتو (04:15
  13. Al Mar’a (المرأة العربية (04:43
  14. Osset Dayaa (Zorbe the Greek Theme) (قصة ضيعة (زوربا) (04:55
  15. Beirut (بيروت (04:38
  16. Eli W Elak El Sama (إلي وإلك السما (04:11

Duration : 71:53 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size :164 mb

Download from Mediafire4sharedmultiuploadtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

Oumeima El Khalil & Rami Khalifé – 2014 - Matar أميمة الخليل ورامي خليفة - مطر

«أعلن انتمائي لقصيدتي السياب ــ المصري بالجوهر، والروح، والتوق لإنسانية مطلقة التعبير» تحدثنا الفنانة أميمة الخليل عن المصادفة التي وضعت قصيدة «أنشودة المطر» (1960) بين يديها، بينما كان المؤلف الموسيقي اللبناني عبد الله المصري قد اختارها لعملٍ موسيقي جديدٍ يجمعه بها.

اتفق الطرفان على هذه القصيدة عن بعد، ولم يبق للمصري إلا أن يعمل على التأليف الموسيقي لمدة ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة، أضاف إلى صوت أميمة، دور البيانو (رامي خليفة) المسيطر على معظم أسطوانتها الجديدة «مطر» (مؤسسة «نغم»). ولا بد من الإشارة هنا إلى أنّ العمل نفذته الأوركسترا الفيلهارمونية القطرية في حزيران (يونيو) 2013 بقيادة ألاستير ويليس على مسرح دار الأوبرا «كتارا» قبل أن يُسجل في موسكو مع الأوركسترا السيمفونية «كابيلا روسيا» بقيادة فاليري بوليانسكي. الأخير ارتبط اسمه بالمؤلف الروسي سرغي رخمانينوف، حيث نشعر بوجود عبير من موسيقاه في هذا العمل. «عيناك غابتا نخيلٍ أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر…» هكذا يختار عبد الله المصري أن يكون صوت أميمة أول آلة موسيقية لقراءته السمفونية لقصيدة بدر شاكر السياب (1926ــ 1964)، ليُظهر بعد حين صوتاً جديداً للخليل. صوت «لا منتم»، لا يقلد التقنية الغربية (الأوبرا) ولا يمت للطرب الشرقي بصلة، إنما يلاطف بـ «آهه» المستمع بما يشبه آلة نفخ خشبية كالـ«اوبوا»…
العمل الذي توقّعه بعد غد الجمعة في «فيرجن ميغاستور»، هو «قصيد سمفوني» لـ«سوبرانو شرقي» وبيانو وأوركسترا، من ثلاثة أجزاء (وليس حركات)، يترجم عنصر «الأسطورة» الذي ميّز «أنشودة المطر» بما لا يمكن أن يكون أكثر صلابة وإشباعاً من حيث التصوير الموسيقي. هي 36 دقيقة لا أكثر، تخطى فيها المؤلف «راحة» المستمع العربي بشكلٍ يبقيه في النطاق المجاور (la zone de proximité)، وخرجت صديقة «العصفور» من الصورة الملتزمة التي تميزت بها لتذهب إلى التزامٍ من نوعٍ آخر. التزام أكثر جرأة من أن يساوم على أصالة في تقديم عمل حديث بالمعنى النسبي للحداثة الموسيقية والشعرية.
نعم، سيفاجأ جمهورها. هذا ليس عملاً حيادياً، ولا جدال على أنّ صاحبة «نامي يا زغيري» رسمت منذ انطلاقها الأول مع فرقة «الميادين» حتى ألبومها «زمن» (2013) خطاً متصاعداً وصولاً إلى هذا العمل الأنضج، ولن يسعها بعده أن تعود أدراجها. هذا النضوج العفوي والتدريجي، يبلغه كل فنان وضع بصمة معاصرة وأحدث فرقاً بتحليقه خارج السرب، أكان شاعراً أم موسيقياً أم فناناً تشكيلياً. هذه هي الثورة الفنية، أو ربما الثورة بشكلٍ عام التي تنطلق من الداخل، تتجذّر في هويتها وتتشرب القوانين لتنفلت منها إلى حرية أصيلة. حرية تسجل حقبة موسيقية حديثة (1890ــ1935) اختارها المصري ليشعل بها ثورته على سرب الموسيقى الجدية التي لا تزال تلملم فتات العصرين الكلاسيكي والرومنطيقي الغربيين.
ما يتسم به «مطر» (وهو ما يميز كل عمل صادق في بنيته) أنّ العنصر الجمالي يتدفق بعد كل استماع وليس العكس (على غرار بعض الأعمال الجدية السائدة). في كل مرة، نكتشف صدفةً موسيقيةً تمسنا بعصريتها وفوضويتها. نكاد نعتقد بأنه عمل مرتجل، يأخذ فيه الغناء أنفاسه من البيانو (رامي خليفة) بشكل شبه دائم، ويتجاذبان مع الاوركسترا ثورةً ثم حلماً ثم سراباً. أما الذي يشدنا منذ الاستماع الأول، فهو في الفقرة الثانية من الجزء الأول. يبدأ البيانو بجمل من مقام الحجاز، يطغى عليها مزاج الـ scherzo اللعوب، السريع والمضحك الذي يرافق نص البيانو في معظم الوقت بدقة أداء خليفة التي يُشهد لها. تتشابك معه الآلات تدريجياً وصولاً إلى نشوة موسيقية، تمهد بعدها لصوت أميمة الذي لطالما حافظ على هدوئه النسبي طوال هذا العمل: «وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم، ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر، أنشودةُ المطر» لينتهي الجزء بما يشبه تكات الساعة (أكثر من صوت المطر) يصدرها «نقر» الكمنجات وآلات النفخ الخشبية…
تختم أميمة في نهاية الجزء الثالث: «أصيح بالخليج…يا خليج يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى… فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج». بعدها، يصوّر الكورال الروسي صدًى بوليفونياً لصياح الشاعر العراقي، لتهدأ بعده الموسيقى وتعود لترضي أذن المستمع الشرقي بآلة الـtemple block في إيقاع «البلدي» مرافقةً البيانو. تختتم الآلتان سوياً على ما يشبه مقام الحجاز. يعود البيانو لافظاً أنفاسه الأخيرة في «كودا» (نهاية أخرى) صغيرة، ربما تعطي أملاً يلي تراجيديا قد سيطرت منذ البداية. تراجيديا متقلبة تآمرا فيها الشاعر العراقي والموسيقي اللبناني في «أنشودة المطر».

لارا ملاعب – الأخبار

Tracklist:

  1. Part 1 (14:22)
  2. Part 2 (09:39)
  3. Part 3 (11:17)

Duration : 35:17 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size :95 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!