Posts Tagged ‘Charbel Rouhana’

Charbel Rouhana Tashweesh شربل روحانا تشويش

بعد 4 سنوات على «دوزان» (2010)، يوقع شربل روحانا اليوم ألبومه الجديد «تشويش» في الباحة الخارجية لـ«مدرسة الإخوة المريميين» في بلدته عمشيت. الألبوم الذي كان يُفترض أن يوقعه الفنان اللبناني في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب» في أيار (مايو) الماضي، تأخر لأسباب تقنية كما يقول. لذا، اكتفى بإحياء حفلة اختتم بها فعاليات المعرض بحضور حشد كبير من الجمهور.

خيار الغناء هذه المرة يغلب الخيار الموسيقي، ما يعيدنا إلى خياره الغنائي الأسبق «خطيرة» (2006)، لكنّ الألبوم الجديد يضمّ 14 أغنية من بينها 5 حملت توقيع شربل، وكتب بطرس روحانا 6 أغنيات، فيما كتب كل من جرمانوس جرمانوس وباسم القاسم أغنية، إضافة إلى أغنية نادرة غير ملحنة للراحل زكي ناصيف.
يبدو خيار الألبوم الجديد مغامرة بمقاييس السوق العربي. لكن روحانا يرى أنّه في «غياب الشركات المهتمة، أصبح أنا المسؤول عن ترجمة أحلامي رغم المال الذي يصرف على برامج وفنانين كثر». أما عن إصداره 14 أغنية في باقة واحدة، فيعزوه إلى إحساسه بضرورة طرحها معاً في هذا التوقيت خوفاً من فوات أوانها.
ينتج شربل «تشويش» بنفسه، لكنه يعتمد على شركة «آرت لاين» التي ستتولى توزيع الألبوم بشكله المطبوع. كما ستوفر الـ CD «أونلاين» عبر منافذ البيع الالكتروني المعروفة كـ«أمازون»، و«آي تيونز». وهذا ما يراه شربل مهماً في الوقت الحالي، معتبراً أنّ نجاح هذا الشق التوزيعي يعد بمثابة حصوله على حقه.
بعد «خطيرة»، توقع بعضهم تحوّل شربل إلى الغناء، لكنّ الأخير أكمل مسيرته الموسيقية وأصدر ألبومين موسيقيين «شغل بيت» (2008) و«دوزان» (2010) ليعود اليوم إلى الغناء.

يضمّ الألبوم أغنية نادرة غير ملحنة للراحل زكي ناصيف

Charbel Rouhana شربل روحانا

على غلاف ألبوم «تشويش»، كتب شربل جملةً واحدةً هي «الواضح هو لحظة الولادة والموت، وما بينهما تشويش». بهذه الجملة فسّر صاحب «مزاج علني» خياره الغنائي الذي لن يكتفي فيه بالغناء وحيداً أو يتّكل على أصوات معروفة كتانيا صالح (يا غصن نقا) في «والعكس صحيح» مثلاً، بل يقدم صوتين جديدين هما لبيبة توما, ونورا عبيد وكل منهما تقدم أغنية.
المفاجأة في الألبوم كما يصفها روحانا أغنية من كلمات الراحل زكي ناصيف، تعد من النوادر لقلة أغنياته غير الملحنة. وصلت الأغنية مصادفةً إلى روحانا، فلحّنها وضمها إلى ألبومه معتمداً في تلحينها أسلوباً يقارب فيه الموسيقي الراحل:

«ميلي يا حلوي ميلي يا غضن البان
نقلة نقلة مقابيلي نقل الغزلان
خليها طيور الجنة اللي ما بتغني
بس تشوفك تغني أحلى الألحان».

بين الحب والسياسة في العمل الجديد، تميل الكفة إلى الثانية. إلا أنه يرفض ركوب موجة الجماهير واستثارة المشاعر، وهذا ما عبر عنه في أكثر من أغنية في ألبوم «خطيرة»، لكنه يعترف بأسى أنّ الأغنية أبعد من أن تغيّر. مع ذلك، يرفض اليأس والدليل تمويل أحلامه في محاولة لخلق توازن بين البشاعة والجمال.

ألبير ابراهيم – الأخبار

Tracklist:

  1. True lies (طار الأمان (05:26
  2. Forbidden (ممنوع (04:49
  3. Playful Dream (بلا مزح (04:10
  4. All yours (إنتَ الحلو (04:32
  5. Gigolo (عنتر (03:39
  6. Dancing with you (عم ترقصي (04:03
  7. Sweet Absence (بيلبقلّك الغياب (04:42
  8. Do you love me? (بتحبني؟ (02:30
  9. Sway (ميلي (02:18
  10. Dryland (سمعتُ أنّك قادم (02:04
  11. Broken eyes (نسيت (03:42
  12. Muse (كلِّك مرا (05:34
  13. Tashweesh (Interference) (تشويش (04:17
  14. The Orginal Copy (To Ghada) (النسخة الأصلية (إلى غادة) (02:48

Duration : 54:34 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size : 121 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

لدعم الفنان ولكون الألبوم من إنتاجه شخصياً الرجاء شراء الألبوم من هـــنــــا

Tags: , , , , , , , , , , ,

Nadim Mohsen - 1999–Shabah نديم محسن - شبه

اشترك في العمل عبود السعدي وشربل روحانا توزيعاً موسيقياً، وكورس نينار وغادة شبير وسامي حوّاط غناء، اضافة الى تنوّع في الآلات يضم 18 آلة موسيقية وتعزفها مجموعة من افضل الموسيقيين في لبنان، ومن بينهم شربل روحانا عود وعبود السعدي باص غيتار وايمان حمصي قانون وهراش قسيس ساكسفون، فلوت وطوني ديب اكورديون وايقاعات علي الخطيب وفؤاد عفرة وكمنجات وتشيلّو وغيرها.

حول “شَبَه”، كان هذا الحوار مع نديم محسن في بيروت.

< في “شَبَه” اجواء موسيقية صوفية وفولكلورية واخرى عصرية “كالأسيد جاز”. هل هذه مصالحة بين التراث والحداثة؟

– لا اؤمن بثنائية التراث – الحداثة، كأن في الامر افتعالاً ما او سعياً لحل وسط بينهما او محاولةً توفيقية. فالحداثة تحتوي على تراثها والحاضر يختزن ماضيه، ان كان النمو طبيعياً لا اسقاطاً خارجياً وإلصاقاً وتقليداً.

بعض ما نحن ما كنّا، وما نحن بعض ما سنكون. وهذا ينطبق على الفكر والموسيقى والفلسفة، كما على التقنية والادارة.

النفحات الصوفية او الفولكلورية او الاثنية – العالمية هي بعض مما يكوّنني. فعلاقتي بالصوفية او القومية او الرمز التمّوزي وعقيدة القيامة هي علاقة عصرية وليست سلفية، كما ان تفاعلي بإبداعات مجتمعات الارض يتأثر بتكويني والبيئة الاجتماعية التي انتمي اليها.

بكلام آخر، لا اسعى الى اصطناع ما ليس طبيعياً. ما اقوله موسيقياً هو ما اشعر انه “نحن”، او على الاقل انه “انا” غير المفردة.

< تترك مساحات واسعة للموسيقى في سياق اغانيك. الا توافق الرأي القائل ان مستعمي الدول العربية يفضّلون الاغنية على الموسيقى المجرّدة؟

– التهم كثيرة، واذا كان هذا الرأي صحيحاً فذلك ليس من الخصائص الفيزيائية او البيولوجية للمستمع في المجتمعات العربية، بل نتيجة تربوية تثقيفية، وسياسية ايضاً. اذ من السهل جداً سماع اغنية ذات كلام مباشر وعادي. فهذه افضل وصفة للتبلّد والتحنّط والتجمّد، ولخلق جماعات مستلقية متلقية!

يختلف الامر قليلاً عند الاستماع الى اغنية شعرية، اذ تتطلّب مشاركة وتخيلاً وتفكيراً لوجود رقعة للاحتمال.

اما الاغنية الشعرية ذات المساحات الموسيقية والموسيقى في النهاية، فهذه تشترط الحضور الواعي لابتداع معانيها وفك رمز مغازيها، فهي تضم احتمالات واسعة رهن الصياغة.

فإذا كانت الأنظمة التربوية والسياسية والفنية الاستهلاكية قد شجّعت على مدى سنوات الاغاني الخالية من الابعاد والاعماق، فذلك لا يلغي امكانية اكتشاف المستمع متعة الموسيقى والشعر والفكر.

< كيف تتجلّى الابعاد والاعماق في “شَبَه”؟

– مهمة النقد ان يقول كيف، او حتى اذا ما كا ن في “شَبَه” ابعاد واعماق ام لا.

ولكنني اقول اننا في الموسيقى أولينا النغم Melody والتناغم Harmony انتباهاً وعملاً، وفي الكلمة اعتبرنا ان كل مستمع ذكي حساس، ومشتعل.

يبقى حكم محبّي الموسيقى والاغنية واستنتاجهم الخاص ان حرّكهم “شَبَه” وزادهم وفتح لهم ابواب المشاركة.

< رغم ان بعض اغانيك وموسيقاك راقص، إلا انها كلها تتطلب اصغاءً. هل هذا يلائم نمط حياتنا المتسارع؟

– لا التركيز يعني البلادة والبطء، ولا مجاراة الحياة العصرية هي في المرور السريع. اعتقد ان الملامسة الخارجية للفنون والاقتصاد والسياسة بحجة العصرنة ليست اكثر من نمط تروّجه مؤسسات متحكّمة ومنتصرة كي تبقى هي المنتجة معرفةً وآلات وتقنيات وفنوناً ومعلومات، ولنبقى نحن مستهلكين! فَمنْ لا يغوص في المعاني، في الاسباب، في الاسرار، في انفتاح الغايات والاسئلة وتكوّن الوسائط، يبقى هامشياً، عاجزاً. فالانتاج في اي حقل معرفي او مادي او اخلاقي يحتاج الى قوة دفع داخلية وتأجج البراكين. وهذه لا تؤمنها الملامسة والتسطّح.

ثم ان كان الرقص مجرد انتفاضات جسد غريزية و”نطنطة” فهنيئاً لمن به شوق الى الانسان الاول!

امّا ان كان تجانساً وموالفة بين الذات الداخلية والعالم الخارجي بما فيه من موسيقى وحركات. فالجدية في الاصغاء تقوّي التوحّد بينهما.

انني اعتبر ان كل موسيقى راقصة بمعنى ما. فبعض الرقص وأرقاه ذلك الذي تستأثر به الدواخل ولا تفرج عنه للجسد!

< ولكنك بهذه المفاهيم تتحدى تراكماً يستأثر بالسوق!

– لست وحدي في كتابة موسيقى تحتاج الى الاصغاء. ومن المؤسف حقاً اننا وصلنا الى لحظة ندافع فيها عن وجوب “الاستماع” الى الموسيقى. فكأنما ثقافة المادة والموضة تريدنا ان نلهث وراءها وان لا تكون الموسيقى سوى صدى هذا اللهاث!

ان “شَبَه” وغيره من اعمال البعض، قريب أكثر مما قد يوحي الكلام عن التراث والحداثة والسوق والاستهلاك. قد لا يكون مبتذلاً، وحسبي الا يكون، ولكنه ليس بغريب لعله مختلف. وهو لذلك يتواصل مع عقلية تتحفّز للجديد ولا تستأنس بالموجود.

حرب ضد التغيير

< هل تعتقد انك وأمثالك محاربون؟

– لسنا محاربين شخصياً، انما المستهدف من الاستثناء والتعتيم هو التغيير الذي نأتي به على ساحة محتلة ومقبوض عليها. ساحة، المسموح فيها هو المتشابه، وما عدا ذلك ممنوع!

< ألا تعتقد أنك تزج الموسيقى في آتون صراع ما؟

– لا اعتقد ان الموسيقى والأغنية هما خارج المواجهة. فالفن لا يدور في أفلاك بعيدة عن جاذبية المجتمع وأوضاعه وحالاته ورقيه أو انحطاطه. ما كان الفن يوماً من الكماليات، بل دوماً تعبيراً ضرورياً للنمو. وهو كالبارومتر، تقيس به حرارة الشعوب، أو برودتها وصقيع المقابر!

ان الصورة واضحة أمام ناظري ولست أزج ما ليس متداخلاً: بعض معارك ترويض الشعوب وكمّ أفواهها وتفريغ جيوبها كما رؤوسها تدور رحاها ثقافياً. بل ان الثقافة هي حد الالتحام الأول. والمؤسسات الممسكة بوسائل الانتاج والترويج، ومن ضمنها الفني، تحارب بشراسة كل من لا ينتظم في طابورها أو ينجرّ الى ملاهيها ومحاشيها! تماماً، كما تحارب الأحزاب المدجنة كل من لا ينخرط في قطيعها وسياساتها الفارغة أو التابعة أو الدائرية، حتى ولو كان من أعضائها، بل خاصة من كان من أعضائها ورفض الخضوع والتأقلم والتطبّع بطباع المهادنة والتسليم، وما بهرته ولا أقنعته آرائك البلاط وفحش المآدب!

< وكأني بك تدخل الى “المعركة” معلناً استشهادك المسبق!

– بل ادخل الى المعركة فاهماً شروطها، غير واهم ولا مخدوع. انني في كلامي عن السيطرة والهيمنة وثقافة هز الخصور، لا أتسوّل طالباً منها الرحمة أو العطف، ولا الأذن والسماح، انما أوضح موقعي مهما كان صغيراً، وموقع “شبه” فنياً، في معركة معرفية وقيمية وانتاجية كبيرة.

< ولكن للسوق أحكامها!

– هي السوق حتماً. ولكن حتى في أسواق أشد البلدان رأسمالية ودفاعاً عن مبادئ السوق الحر، نجد قوانين تمنع الاحتكار الظاهري والمغلّف.

اما عندنا، فالاحتكار على رؤوس الاشهاد. ورغم ان لهجته محلية ولغته مفهومة، فالواجهات عادة ما تخفي أكثر مما تكشف!

< في الآونة الأخيرة، درج العديد من الفنانين اللبنانيين على الغناء بلهجات عربية مختلفة، بينما تمسّك البعض باللهجة اللبنانية. أين أنت من الاتجاهين؟

– لم أسمع يوماً بمغن أميركي يؤدي بلهجة بريطانية، ولا بكندي يغني بلكنة استرالية، وان حصل فاستثناء ولغاية محددة أو مناسبة. ولم أسمع بفنان مصري أو فنانة خليجية يغنيان باللهجة اللبنانية أو الفلسطينية.

لعل التلهف عند بعض اللبنانيين للأداء بالمصرية خاصة، هو سعيهم لاختراق سوق له أعداده وملايينه، وبالتالي أرباحه، وظنهم ان الاختراق لا يمكن أن يتم باللهجة المحلية. ولكن حب المال والانتشار لم يمكن أن يؤثر بهذا الشكل لولا افتقاد الثقة، وتجريد الفن من الفكر ومساواته بالارتزاق.

انني عندما أبتاع اسطوانة لمغن سوداني مثلاً، فأنا انما أفعل ذلك باحثاً عن نغمات سودانية وآلات سودانية ولهجة سودانية. هذا لا ينفي أن تكون متفاعلة بموسيقى الصومال أو غيرها أو موسيقى الفلامنكو مثلاً، ولكنني أتوقع جواً سودانياً. وان لم أجد ذلك اعتبر أنني خُدعت.

أما من يشتري ثلاثة أرباع المحصول الغنائي في لبنان، فلن يجد لبنان فيه ولا مصر، إذ أن أفضل لبناني يؤدي بالمصرية أسوأ من أسوأ مصري!

انني ضد انتحال الشخصية، ضد انتحال اللهجة، ضد انتحال العقيدة أو المبادئ الفلسفية.

< في الفيديو كليبات الأربعة التي رافقت اصدار “شَبَه”، ملامح خط جديد. هل لك أن تضيء عليه؟

– أسعى لأن أصوّر أفكاراً أكثر مما أرصف مشاهد متلاحقة. كلنا يعلم أهمية الموسيقى التصويرية للأفلام، بينما أحاول أن اكتشف التصوير الموسيقي. وبينما غالبية الفيديو كليبات في العالم والعالم العربي هي مجرد اكسسوار للمغني، فاننا نعمل على أن تلعب الموسيقى وتقنيات التصوير والمونتاج أدواراً متداخلة لابراز أفكار ولفتح مسافات للتخيل.

< ولكن في فيديو كليب “لا تفلي” وأيضاً “شَبَه” كثافة أفكار وصور قد تُتعب المشاهد. ألا تخشى أن تفقد جوانب التسلية والترفيه المتعارف عليها؟

– يسعدني أن أتعب المشاهدين، فقد أنهكتنا الراحة! كما يسعدني أن أناقض المتعارف عليه. فانني أرى في الفن سبراً لأغوار الحياة وتحريضاً على الفعل لا ركناً للترفيه.

المصدر: جريدة الحياة

TrackList:

  1. Mariners’ Hymn (رندوحة البحّارة (05:28
  2. Ancients (عتاق (05:47
  3. Sway (وتمايلي (05:34
  4. Chant Of Victory (واحة نصر (02:12
  5. Stay (لاتفلّي (05:42
  6. My Other Me (جنون (03:04
  7. Resemblance (Shabah) (شَبَه (04:36
  8. Ropes Dance (رقصة الحبال (03:49
  9. Ghzeila (Folkloric Inspiration) (غزيلة (تنويع فلكلوري) (04:53
  10. Beloved (إنتَ حبيبي (04:05
  11. Comma (فاصله (02:31
  12. No Comma! (بلا فاصله (03:03

Duration : 50:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size :94 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Charbel Rouhana - 2010 - Doux Zen شربل روحانا - دوزان

Charbel Rouhana is internationally renowned as one of the most revered oud players to date. A trueblooded Lebanese, he was born is Aamchit and pursued his education at the Holy Spirit University in Kaslik, where he currently teaches oud playing. He was attracted to the oud because of its direct link to his beloved Arab heritage. One of his greatest achievements was establishing a new methodology for oud playing that has been adopted by the National Conservatory of Music. Since 1984, Rouhana has been performing at international venues throughout the world. He’s best known for his 1995 work with Abdul Haleem Caracalla’s shows, including ‘Elissa – The Queen of Carthage’ amongst others. He has been the recipient of several national awards, including Best Composition for his track ‘Hymn of Peace’.

Charbel’s music transforms a once traditional, secretive instrument into a modern, internationally recognised and greatly appreciated instrument that communicates Oriental/Arabic music with other cultures and music environments. His latest album titled ‘Doux Zen’ is composed in an entirely unique form. It is essential ear-candy for some of Charbel Rouhana’s greatest and most complex works.

Charbel Rouhana شربل روحانا

شربل روحانا ..

«دوزان» أو «Doux Zen» هما عنوانان لألبوم واحد، ولفظة واحدة بلغتَيْن ومعنيَيْن. لكنهما يدلان على مهنة وشخصيّة الفنان شربل روحانا (1965) صاحب العمل. الدوزان هو ممارسة موسيقية يومية لعازف العود اللبناني. والـDoux Zen هو تلك الهالة من السكون والسلام و«الرواق» التي تحيط بروحانا، وبتصرفاته وحديثه وعزفه أيضاً. يأتي «دوزان» بعد أقل من عامين على صدور «شغل بيت» الألبوم الذي شاركت في تنفيذه «فرقة بيروت للموسيقى الشرقية». غير أنه يختلف عنه شكلاً ومضموناً، كما عن جميع أعمال شربل روحانا السابقة.
لا يزال عازف العود البارع، والمؤلف الموسيقي ذو الأسلوب الخاص، أميناً لبساطته كما لوتيرته في العمل. وفي ظل الأمانتَيْن، لا يتوانى روحانا عن البحث، وعن خوض التجارب الجديدة التي لا يدفعها قطّ إلى حدود غير مكفولة النتائج.
بعد تجربة الأغنية في أسطوانة «خطيرة…» (2006)، يقدِّم شربل روحانا في جديده سبع ثنائيات لآلتي عود، مستعيداً بذلك ذكريات تعود إلى عام 1995، يوم أدّى مع الفنان مرسيل خليفة مؤلفته الضخمة «جدل». ويعلق روحانا هنا وهناك في «دوزان»، تذكاراً احتفظ به من «جدل»، محافظاً على خصوصيته في التعبير. لكنه، بخلاف «جدل»، يعتمد فقط على ثنائي العود، مسقطاً من التركيبة الرباعية التي اعتمدها خليفة، القسم الإيقاعي، أي الدفع الإيقاعي لآلة الباص والإيقاعات. في حال التدوين الموسيقي الدقيق، لا حاجة قصوى إلى آلة قرعية تضبط الإيقاع. كما في أي سوناتة لآلتين مختلفتَيْن ومتشابهتَيْن في الموسيقى الكلاسيكية. ويُستثنى من المقطوعات السبع، «بسمة» التي يشارك في أدائها الرِّق.
الشراكة في الألبوم، هي لعازف العود إيلي خوري الذي ارتبط في السنوات الأخيرة بمشروع شربل روحانا الموسيقي. وعموماً، يقوم الثنائي بأداء يأخذ أشكالاً عدّة، كتنفيذ الجمل ذاتها في الوقت نفسه، أو التسليم عبر عزف ألحان متتالية، أو العزف المتوافق أو المتقابل هارمونياً. إضافة إلى مساندة الأول لإتاحة المجال في الإسهاب للثاني، والعكس… أو توَلّي أحدهما التقاسيم خلال ترقُّب الآخر. في كل الحالات، باستثناء العزف المنفرد والتنفيذ المتتالي، تتيح الهندسة الصوتية التمييز بين المساهمتَيْن، والسمع الأفضل عبر التقاط نبرات كل آلة من مسافتَيْن (قريبة في الواجهة: روحانا وبعيدة في الخلفية: رزق). وتساعد في هذا الاتجاه أيضاً النبرة الفريدة لكل من العودَيْن (عود شربل رخيم وعود إيلي ثاقب)، ما يتيح تعرُّف الأذن عليهما على نحو منفصل، وتلقّيهما مجتمعَيْن. العود الثاقب (إيلي خوري) والعود الرخيم (روحانا).
من ناحية أخرى، تتفاوت الألحان في جمالها وتماسك مسارها بين قطعة وأخرى، أو ضمن المقطوعة نفسها. أما بالنسبة إلى التوافق النغمي، فهو موجود، لكن لا يعوّل عليه بالقدر المطلوب، ما كان ليعطي الألبوم ثقلاً إضافياً، ومواد حافظة لسنواتٍ مقبلة، وخصوصاً أنّ الشق المرتجل، أي التقاسيم، غير طاغٍ على العمل، وكذلك النفس الشرقي الصَرْف. إذ يقف روحانا، كما في معظم أعماله السابقة، القديمة والجديدة، على مسافة واحدة من الشرق (بالمعنى الكلاسيكي التقليدي) والغرب (بالمعنى العام).
تجدر الإشارة إلى أن شربل روحانا، الحائز جوائز عدّة، محلية وعالمية، هو من أبرز الأكاديميِّين العرب في مجاله. وله منهج جديد في العزف على العود من ثمانية أجزاء. أما نشاطه الفني ونتاجه الموسيقي، فيشملان مشاركاته العديدة كعازف عود إلى جانب أبرز الموسيقيين اللبنانيين، إضافة إلى أعماله الخاصة التي صدرت في أسطوانات عدة، أبرزها «مدى» و«سلامات» و«مزاج علني» و«العكس صحيح» و«همزة وصل»…

المصدر : جريدة الأخبار

www.charbelrouhana.net

Track List:
1 –  Doux Zen (دوزان (04:58
2 –  before Tuning (قبل الدوزان (06:14
3 –  Kermelon (كرمالن (05:59
4 –  Retour (رجوع (07:13
5 –  Hakaya (حكايا (05:52
6 –  Missing You (عم اشتقلك (06:52
7 –  Basma (بسمة (03:53

Length : 41:00 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2010 | Size : 109 mb

Download from Mediafire or 4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!