Posts Tagged ‘Sami Hawat’

Nadim Mohsen - 1999–Shabah نديم محسن - شبه

اشترك في العمل عبود السعدي وشربل روحانا توزيعاً موسيقياً، وكورس نينار وغادة شبير وسامي حوّاط غناء، اضافة الى تنوّع في الآلات يضم 18 آلة موسيقية وتعزفها مجموعة من افضل الموسيقيين في لبنان، ومن بينهم شربل روحانا عود وعبود السعدي باص غيتار وايمان حمصي قانون وهراش قسيس ساكسفون، فلوت وطوني ديب اكورديون وايقاعات علي الخطيب وفؤاد عفرة وكمنجات وتشيلّو وغيرها.

حول “شَبَه”، كان هذا الحوار مع نديم محسن في بيروت.

< في “شَبَه” اجواء موسيقية صوفية وفولكلورية واخرى عصرية “كالأسيد جاز”. هل هذه مصالحة بين التراث والحداثة؟

– لا اؤمن بثنائية التراث – الحداثة، كأن في الامر افتعالاً ما او سعياً لحل وسط بينهما او محاولةً توفيقية. فالحداثة تحتوي على تراثها والحاضر يختزن ماضيه، ان كان النمو طبيعياً لا اسقاطاً خارجياً وإلصاقاً وتقليداً.

بعض ما نحن ما كنّا، وما نحن بعض ما سنكون. وهذا ينطبق على الفكر والموسيقى والفلسفة، كما على التقنية والادارة.

النفحات الصوفية او الفولكلورية او الاثنية – العالمية هي بعض مما يكوّنني. فعلاقتي بالصوفية او القومية او الرمز التمّوزي وعقيدة القيامة هي علاقة عصرية وليست سلفية، كما ان تفاعلي بإبداعات مجتمعات الارض يتأثر بتكويني والبيئة الاجتماعية التي انتمي اليها.

بكلام آخر، لا اسعى الى اصطناع ما ليس طبيعياً. ما اقوله موسيقياً هو ما اشعر انه “نحن”، او على الاقل انه “انا” غير المفردة.

< تترك مساحات واسعة للموسيقى في سياق اغانيك. الا توافق الرأي القائل ان مستعمي الدول العربية يفضّلون الاغنية على الموسيقى المجرّدة؟

– التهم كثيرة، واذا كان هذا الرأي صحيحاً فذلك ليس من الخصائص الفيزيائية او البيولوجية للمستمع في المجتمعات العربية، بل نتيجة تربوية تثقيفية، وسياسية ايضاً. اذ من السهل جداً سماع اغنية ذات كلام مباشر وعادي. فهذه افضل وصفة للتبلّد والتحنّط والتجمّد، ولخلق جماعات مستلقية متلقية!

يختلف الامر قليلاً عند الاستماع الى اغنية شعرية، اذ تتطلّب مشاركة وتخيلاً وتفكيراً لوجود رقعة للاحتمال.

اما الاغنية الشعرية ذات المساحات الموسيقية والموسيقى في النهاية، فهذه تشترط الحضور الواعي لابتداع معانيها وفك رمز مغازيها، فهي تضم احتمالات واسعة رهن الصياغة.

فإذا كانت الأنظمة التربوية والسياسية والفنية الاستهلاكية قد شجّعت على مدى سنوات الاغاني الخالية من الابعاد والاعماق، فذلك لا يلغي امكانية اكتشاف المستمع متعة الموسيقى والشعر والفكر.

< كيف تتجلّى الابعاد والاعماق في “شَبَه”؟

– مهمة النقد ان يقول كيف، او حتى اذا ما كا ن في “شَبَه” ابعاد واعماق ام لا.

ولكنني اقول اننا في الموسيقى أولينا النغم Melody والتناغم Harmony انتباهاً وعملاً، وفي الكلمة اعتبرنا ان كل مستمع ذكي حساس، ومشتعل.

يبقى حكم محبّي الموسيقى والاغنية واستنتاجهم الخاص ان حرّكهم “شَبَه” وزادهم وفتح لهم ابواب المشاركة.

< رغم ان بعض اغانيك وموسيقاك راقص، إلا انها كلها تتطلب اصغاءً. هل هذا يلائم نمط حياتنا المتسارع؟

– لا التركيز يعني البلادة والبطء، ولا مجاراة الحياة العصرية هي في المرور السريع. اعتقد ان الملامسة الخارجية للفنون والاقتصاد والسياسة بحجة العصرنة ليست اكثر من نمط تروّجه مؤسسات متحكّمة ومنتصرة كي تبقى هي المنتجة معرفةً وآلات وتقنيات وفنوناً ومعلومات، ولنبقى نحن مستهلكين! فَمنْ لا يغوص في المعاني، في الاسباب، في الاسرار، في انفتاح الغايات والاسئلة وتكوّن الوسائط، يبقى هامشياً، عاجزاً. فالانتاج في اي حقل معرفي او مادي او اخلاقي يحتاج الى قوة دفع داخلية وتأجج البراكين. وهذه لا تؤمنها الملامسة والتسطّح.

ثم ان كان الرقص مجرد انتفاضات جسد غريزية و”نطنطة” فهنيئاً لمن به شوق الى الانسان الاول!

امّا ان كان تجانساً وموالفة بين الذات الداخلية والعالم الخارجي بما فيه من موسيقى وحركات. فالجدية في الاصغاء تقوّي التوحّد بينهما.

انني اعتبر ان كل موسيقى راقصة بمعنى ما. فبعض الرقص وأرقاه ذلك الذي تستأثر به الدواخل ولا تفرج عنه للجسد!

< ولكنك بهذه المفاهيم تتحدى تراكماً يستأثر بالسوق!

– لست وحدي في كتابة موسيقى تحتاج الى الاصغاء. ومن المؤسف حقاً اننا وصلنا الى لحظة ندافع فيها عن وجوب “الاستماع” الى الموسيقى. فكأنما ثقافة المادة والموضة تريدنا ان نلهث وراءها وان لا تكون الموسيقى سوى صدى هذا اللهاث!

ان “شَبَه” وغيره من اعمال البعض، قريب أكثر مما قد يوحي الكلام عن التراث والحداثة والسوق والاستهلاك. قد لا يكون مبتذلاً، وحسبي الا يكون، ولكنه ليس بغريب لعله مختلف. وهو لذلك يتواصل مع عقلية تتحفّز للجديد ولا تستأنس بالموجود.

حرب ضد التغيير

< هل تعتقد انك وأمثالك محاربون؟

– لسنا محاربين شخصياً، انما المستهدف من الاستثناء والتعتيم هو التغيير الذي نأتي به على ساحة محتلة ومقبوض عليها. ساحة، المسموح فيها هو المتشابه، وما عدا ذلك ممنوع!

< ألا تعتقد أنك تزج الموسيقى في آتون صراع ما؟

– لا اعتقد ان الموسيقى والأغنية هما خارج المواجهة. فالفن لا يدور في أفلاك بعيدة عن جاذبية المجتمع وأوضاعه وحالاته ورقيه أو انحطاطه. ما كان الفن يوماً من الكماليات، بل دوماً تعبيراً ضرورياً للنمو. وهو كالبارومتر، تقيس به حرارة الشعوب، أو برودتها وصقيع المقابر!

ان الصورة واضحة أمام ناظري ولست أزج ما ليس متداخلاً: بعض معارك ترويض الشعوب وكمّ أفواهها وتفريغ جيوبها كما رؤوسها تدور رحاها ثقافياً. بل ان الثقافة هي حد الالتحام الأول. والمؤسسات الممسكة بوسائل الانتاج والترويج، ومن ضمنها الفني، تحارب بشراسة كل من لا ينتظم في طابورها أو ينجرّ الى ملاهيها ومحاشيها! تماماً، كما تحارب الأحزاب المدجنة كل من لا ينخرط في قطيعها وسياساتها الفارغة أو التابعة أو الدائرية، حتى ولو كان من أعضائها، بل خاصة من كان من أعضائها ورفض الخضوع والتأقلم والتطبّع بطباع المهادنة والتسليم، وما بهرته ولا أقنعته آرائك البلاط وفحش المآدب!

< وكأني بك تدخل الى “المعركة” معلناً استشهادك المسبق!

– بل ادخل الى المعركة فاهماً شروطها، غير واهم ولا مخدوع. انني في كلامي عن السيطرة والهيمنة وثقافة هز الخصور، لا أتسوّل طالباً منها الرحمة أو العطف، ولا الأذن والسماح، انما أوضح موقعي مهما كان صغيراً، وموقع “شبه” فنياً، في معركة معرفية وقيمية وانتاجية كبيرة.

< ولكن للسوق أحكامها!

– هي السوق حتماً. ولكن حتى في أسواق أشد البلدان رأسمالية ودفاعاً عن مبادئ السوق الحر، نجد قوانين تمنع الاحتكار الظاهري والمغلّف.

اما عندنا، فالاحتكار على رؤوس الاشهاد. ورغم ان لهجته محلية ولغته مفهومة، فالواجهات عادة ما تخفي أكثر مما تكشف!

< في الآونة الأخيرة، درج العديد من الفنانين اللبنانيين على الغناء بلهجات عربية مختلفة، بينما تمسّك البعض باللهجة اللبنانية. أين أنت من الاتجاهين؟

– لم أسمع يوماً بمغن أميركي يؤدي بلهجة بريطانية، ولا بكندي يغني بلكنة استرالية، وان حصل فاستثناء ولغاية محددة أو مناسبة. ولم أسمع بفنان مصري أو فنانة خليجية يغنيان باللهجة اللبنانية أو الفلسطينية.

لعل التلهف عند بعض اللبنانيين للأداء بالمصرية خاصة، هو سعيهم لاختراق سوق له أعداده وملايينه، وبالتالي أرباحه، وظنهم ان الاختراق لا يمكن أن يتم باللهجة المحلية. ولكن حب المال والانتشار لم يمكن أن يؤثر بهذا الشكل لولا افتقاد الثقة، وتجريد الفن من الفكر ومساواته بالارتزاق.

انني عندما أبتاع اسطوانة لمغن سوداني مثلاً، فأنا انما أفعل ذلك باحثاً عن نغمات سودانية وآلات سودانية ولهجة سودانية. هذا لا ينفي أن تكون متفاعلة بموسيقى الصومال أو غيرها أو موسيقى الفلامنكو مثلاً، ولكنني أتوقع جواً سودانياً. وان لم أجد ذلك اعتبر أنني خُدعت.

أما من يشتري ثلاثة أرباع المحصول الغنائي في لبنان، فلن يجد لبنان فيه ولا مصر، إذ أن أفضل لبناني يؤدي بالمصرية أسوأ من أسوأ مصري!

انني ضد انتحال الشخصية، ضد انتحال اللهجة، ضد انتحال العقيدة أو المبادئ الفلسفية.

< في الفيديو كليبات الأربعة التي رافقت اصدار “شَبَه”، ملامح خط جديد. هل لك أن تضيء عليه؟

– أسعى لأن أصوّر أفكاراً أكثر مما أرصف مشاهد متلاحقة. كلنا يعلم أهمية الموسيقى التصويرية للأفلام، بينما أحاول أن اكتشف التصوير الموسيقي. وبينما غالبية الفيديو كليبات في العالم والعالم العربي هي مجرد اكسسوار للمغني، فاننا نعمل على أن تلعب الموسيقى وتقنيات التصوير والمونتاج أدواراً متداخلة لابراز أفكار ولفتح مسافات للتخيل.

< ولكن في فيديو كليب “لا تفلي” وأيضاً “شَبَه” كثافة أفكار وصور قد تُتعب المشاهد. ألا تخشى أن تفقد جوانب التسلية والترفيه المتعارف عليها؟

– يسعدني أن أتعب المشاهدين، فقد أنهكتنا الراحة! كما يسعدني أن أناقض المتعارف عليه. فانني أرى في الفن سبراً لأغوار الحياة وتحريضاً على الفعل لا ركناً للترفيه.

المصدر: جريدة الحياة

TrackList:

  1. Mariners’ Hymn (رندوحة البحّارة (05:28
  2. Ancients (عتاق (05:47
  3. Sway (وتمايلي (05:34
  4. Chant Of Victory (واحة نصر (02:12
  5. Stay (لاتفلّي (05:42
  6. My Other Me (جنون (03:04
  7. Resemblance (Shabah) (شَبَه (04:36
  8. Ropes Dance (رقصة الحبال (03:49
  9. Ghzeila (Folkloric Inspiration) (غزيلة (تنويع فلكلوري) (04:53
  10. Beloved (إنتَ حبيبي (04:05
  11. Comma (فاصله (02:31
  12. No Comma! (بلا فاصله (03:03

Duration : 50:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2009 | Size :94 mb

Download from Mediafire 4sharedtorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Sami Hawat - Fi Shi Mashi سامي حواط – في شي ماشي

سامي حواط : درس الموسيقى في المعهد الموسيقي الوطني – الكونسرفاتوار لمدة أربع سنوات

بدأ مسيرته الفنية بالمسرح مع زياد الرحباني في مسرحيات : نزل السرور – بالنسبة لبكرا شو ؟ – فيلم أميركي طويل – شي فاشل , وشارك بأعمال موسيقة مع زياد الرحباني : هدوء نسبي , بهالشكل ,أنا مش كافر , شريط غير حدودي و أيضاً شارك مع مخّول قاصوف في : كلّو تمام , بوّاب الفرح …

منذ عام 1985 بدأ مرحلة جديدة مستقلة في مسيرته الفنية حيث أسس فرقة موسيقيّة أي المجموعة, وأصدر عدة ألبومات :الرأي العام , أنا الصحة , نحنا الأطفال , و مؤخراً إنتاج جديد : في شي ما شي

Track List:

  1. Fi shi mashi (في شي ماشي (03:18
  2. Ahla w Sahla (أهلا وسهلا (03:35
  3. Eltellek Ana (قلتلك أنا (02:35
  4. La Tesa’lny An Deny (لا تسألني عن ديني (03:11
  5. Nasheed el Taab (نشيد التعب (04:10
  6. Shajret el Zaitoon (شجرة الزيتون (03:41
  7. Esteshhadak Guevara (استشهادك غيفارا (04:28
  8. Souq el Khayateen (سوق الخياطين (02:36
  9. Shayfe Halek (شايفة حالك (03:16
  10. Sho el Esm el Awal ? (شو الاسم الأول ؟ (03:08
  11. Abathiet el Mout (عبثية الموت (03:58

Duration : 37:53 | Bitarte : 128 kBit/s | Size : 38 mb

Download From  4sharedmediafire

Tags: , , , , , , , , , ,

Sami Hawat - Al Raii Alaam سامي حواط – الرأي العام

أحد الأخوان
وأنا أبتاع رغيف فلافل

من ذاك الدكان
لم يعجبه أمرٌ لا أعرفه فيّ
أحد الأخوان
لبطني .. لبطني …
وأنا
إن قيس الإنسان بهامته
سأساوي من هذا الأخ اثنين
أو قيس الإنسان بفكرته
سأساوي ألفين
أو قيس الإنسان برقته وشجاعته
سأساوي مليونين
كنت ..
سألقن هذا الحيوان
درساً لا ينساه
سأضربه كفين
ولكن ..
حين علمت
بأن الأخ “اللابط”
أعلى من زلم السلطان
أحجمت .. أحجمت
لأني تعبان ..
لأني تعبان .. لأني تعبان ..
قسماً بعلي والعباس أنا تعبان
قسماً بصلاح الدين وحطين أنا تعبان
وجميع الجبهات لتحرير فلسطين
أنا تعبان ..
قسماً بعلي والعباس أنا تعبان
قسماً بصلاح الدين وحطين أنا تعبان
وإن شئتم قرفان
وإن شئتم كسلان
وإن شئتم جبان
قسماً بجميع القديسين
أنا تعبان

Track List:

  1. Al Raii Alaam (الرأي العام (02:42
  2. Beirutt Koubra (بيروت كبرى (03:23
  3. Tenin (تنين (04:14
  4. Alaamel (العامل (07:12
  5. Ahad Alikhwan (أحد الأخوان (02:47
  6. Keif Ansa (كيف أنسى (05:56
  7. Yahl Almaghna (ياهل المغنى (03:31
  8. Lara (لارا (05:14

Duration : 34:53 | Bitarte : 128 kBit/s | Size : 34 mb

Download From  4sharedmediafire

Tags: , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!