Posts Tagged ‘SurajMusic’

Tania Saleh - 2014 - A Few Images تانيا صالح – شوية صور

أطلقت الفنانة اللبنانية تانيا صالح (الصورة) جديدها بعنوان «شويّة صوَر». على الصعيد المحلي، وحتى العربي، إنّه من أفضل الإنتاجات الغنائية هذه السنة، أقلّه لناحية الجدّية في العمل والرؤية غير الاستهلاكية. بمعنى أنّه إنتاج محتَرم ومتقن بصرف النظر عن الاعتبارات الجمالية. تانيا صالح فنانة متعدّدة المواهب، تعمل بقناعات خاصّة وإصرار لافت، ما يمنحها صفة مستقلّة. هذا ما يمكن استنتاجه من تعامل وسائل الإعلام الفنية العربية مع أغانيها، إذ لا تحظى بحقها الطبيعي في البث.

وإذا عُرض لها كليب لأغنية مصوّرة (وهذا نادر)، يلاحِظ المشاهد أنّ «شيئاً ما» غريباً يمرّ على الشاشة، لا علاقة له ببرمجة المحطة. منذ التسعينيات، بدأت تانيا صالح تجربة غنائية خاصة، أرادت من خلالها التعبير عن موقف أو رؤية أو فكرة، نتيجة مراقبتها لمجتمعها وبيئتها. صدر ألبومها الأوّل في فترة فورة التجارب الشبابية البديلة، وبرغم ذلك استطاع أن يظهر وينتشر. عملت بعد ذلك ببطء على ألبوم «وِحدة»، فكان عبارة عن محطة ثانية على سكة البحث الموسيقية والشعرية ذاتها.
في الموسيقى: روك، شرقي، لاتيني… وفي النصوص: سخرية سوداء، نقد للمجتمع، لفتة صوب السياسة (من دون اتخاذ طرف محدّد)، كلمة في التربية، حصة محفوظة للحبّ والهموم العاطفية…
اليوم اختلف الأمر. في الموسيقى: بوسا نوفا («هي لا تحبّك»)، شرقي أو حتى اللونان معاً أحياناً («شوية صوَر» وهي من الأفضل لناحية النص و«يوم بيتوه»)، بدوي («رضا مش راضي»)، أوروبي شرقي (موسيقى «من سُكات»)… وبعض التطعيمات الكلاسيكية الغربية في الأغاني ذات الطابع الرومانسي. أما المواضيع، فكادت تنحصر بالمرأة والحب.
في الأغنية اللبنانية، اعتُمِدت تاريخياً «اللغة البيضاء» لكسر حدّة العامية وتوحيد الألفاظ التي تختلف بين منطقة وأخرى. خرج البعض عن هذه القاعدة فبدا نافراً (نتيجةَ فقدان الكلمة لـ«موسيقيتّها»)، وهكذا فعلت تانيا صالح، غير أنّها استطاعت أن تكون سَلِسَة، وبعض جديدها يخضع لهذه الآلية.
في «شوية صوَر» عشر محطات، تسع منها غنائية وواحدة موسيقية، إضافة إلى نسخة آلاتية من إحدى الأغنيات. الكلمات كلها بقلم صاحبة الألبوم، باستثناء قصيدة للراحل محمود درويش، وأخرى لعصام الحاج علي، شريك صالح في ألبومها الأوّل وهنا أيضاً.
أما الألحان، فهي لتانيا وعصام، باستثناء أغنية الختام «طريق الحب» وهي أشبه بنشيد كلاسيكي هادئ من ألحان الراحل بوغوص جلاليان.
سجّلت تانيا ألبومها بين بيروت (التي تخصّها بأغنية «شبابيك بيروت» وهي من الأفضل في هذه الباقة) وأوسلو، وتعاونت مع موسيقيين من لبنان أو مقيمين فيه، وآخرين من النرويج (بينهم من شارك في الإعداد والتوزيع). هكذا، تُلاحَظ على نحو لافت نقطة قوّة أساسية هي الأداء الجيّد والخالي من الاستعراض. يأتي بعد هذا العنصر الإيجابي في العمل: النصوص. فأكثر ما تجيده تانيا صالح في صناعة الأغنية هو اختيار مواضيع فريدة أحياناً، وإيجاد المفردات الصالحة لإيصال المعنى. بينما الألحان عندها (والمقصود تلك تحمل توقيعها) تنقسم بين عادي لا أقلّ، وموَفَّق لا أكثر. هكذا هي الحال سابقاً كما في «شويّة صوَر».
أما بالنسبة إلى الإعداد أو التوزيع، فالواقع أنّنا أمام تجربة أمتَن ممّا سبق، لكن، بصراحة، كنّا نتوقّع نتيجة أفضل. ليس ألبوم تانيا صالح أجمَل ما صدر أخيراً، لكنّنا نعطيه الأولوية في خياراتنا لهدايا العيد الموسيقية، لكونه الأفضل في الجديد محلياً.

المصدر: جريدة الأخبار – بشير صفير

TrackList:

  1. Beirut Windows (شبابيك بيروت (04:03
  2. She Doesn’t Love You (هي لاتحبك أنت (04:15
  3. A Few Images (شوية صور (03:50
  4. Every Time You Go (كل ماتروح (04:11
  5. A Day Is Gone (يوم بيتوه (04:00
  6. Reda (رضا (02:48
  7. Those Eyes (هالعيون (03:29
  8. No Problem At All (مافي ولا مشكل (05:13
  9. Hushed Scat (من سكات (02:40
  10. The Road To Love (طريق الحب (03:32
  11. A Day Is Gone [Instrumental] (يوم بيتوه (02:55

Duration : 40:57 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size : 100 mb

Download:  Mediafire4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , ,

Ibrahim Maalouf - 2013 - Illusions

Paris-based Lebanese trumpeter Ibrahim Maalouf learned a Middle Eastern quarter-tone technique from his brass-playing father, started out winning classical competitions, and then taught himself jazz. Following a prestigious classical career sanctioned by several international awards (France, Hungary, Finland, USA), and the diploma of the Conservatoire National Supérieur de Musique de Paris, Ibrahim became a well-known figure on the music scene thanks to his collaboration with singers such as Sting, Amadou et Mariam, Lhasa de Sela, Matthieu Chédid and many others who wanted to use his sound and his unique playing style to colour their music. Ibrahim was rapidly recognized by the jazz world and his three first albums “Diasporas” (2007), “Diachronism” (2009) and “Diagnostic” (2011) were unanimously acclaimed by the national and international press. His music and his trumpet playing are strongly inspired by his Arabic culture, but the instruments around him (bass, electric guitar, drums, Arabic percussion and vibraphones) and the musicians with whom he performs give a more contemporary rock, electro and jazz-funk flavor to his music. His concerts are generally built around stimulating music that makes people want to get up and dance. But there is always a short, more contemplative, mystical interlude during his concerts, which he calls “a collective universal prayer”. Maalouf gets a lot of his inspiration from his culture of origin. His latest album “Wind” (2012) featuring his New York Quintet: star sidemen Mark Turner (sax) and Clarence Penn (drums), seems certain to broaden his audience. After “Wind”, a purely acoustic jazz album, Ibrahim Maalouf comes back with a more electric album, called “Illusions”, to be released in November.

Musicians:

  • Ibrahim Maalouf: Trumpet, composition & arrangements
  • François Delporte: Guitars
  • Frank Woeste: Keyboards
  • Laurent David: Bass
  • Xaxier Rogé: Drums
  • Youenn Le Cam, Martin Saccardy: Trumpets
  • Yann Martin: Lead Trumpet

TrackList:

  1. Illusions (03:38)
  2. Conspiracy Generation (08:57)
  3. InPressi (04:08)
  4. Nomade Slang (06:05)
  5. Busy (10:24)
  6. If You Wanna Be a Woman (06:42)
  7. Unfaithful (04:26)
  8. True Sorry (04:52)
  9. Illusion (03:20)

Duration : 52:29 | Bitrate : 320 Kbit/s | Year : 2013 | Size : 128 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Rima Khcheich - 2008 - Falak ريما خشيش - فلك

تكرّس المغنية اللبنانية الأصيلة ريما خشيش مكانتها على الساحة الفنية المحلية والعربية، من خلال بحثها المستمر في مجال الأغنية الشرقية لاستعادة روائعها المعروفة وغير المعروفة. هذا ما بدأته ولم تكتفِ به. إذ أضافت عنصراً ضرورياً لكل تجربة فنية، ونقصد أغنيتها الخاصة الجديدة. خلقت ريما مع أصدقائها الهولنديين قوالب جديدة للأغنية القديمة في ألبومها الأول «قطار الشرق»، ثم تابعت بالاتجاه نفسه مشركة أسماء من لبنان في «يالللّي» الذي لاقى ترحيباً كبيراً من جيليْن مختلفَيّْ الثقافة (جمهور الأصالة الشرقية وجمهور الحداثة)… إذ حصل كلٌ منهما على ما يبحث عنه في فضاء النغم.

تعيد ريما خشيش اليوم تجربة هذا الألبوم المتقن بكل تفاصيله (شكلاً ومضموناً)، وتقدّم جديداً بعنوان «فلك». تستهل ريما «فلك» بموشح «حرَّم النومَ علينا وغفا» (كلمات فؤاد عبد المجيد وألحانه) الذي يمثّل أداؤها فيه، وكذلك التنفيذ الموسيقي والتوازن بين الأصالة والحداثة، قمة الألبوم وذروته الفنية (بخلاف محطة ثانية لعبد المجيد، «عشقت مها»). في الأغنية التي أعطت اسمها للألبوم، تغني ريما من كلمات عصام الحاج علي وألحانه، بمرافقة الغيتار. محطة جميلة بكل مكوناتها، يتخللها انحرافٌ للغيتار قبيل الختام، يخرجها عن جوّها الخاص لمصلحة أداء مستهلك في أغنية البوب الهادئة. وتغني ريما من كلمات الفنان ربيع مروّة وألحانه «حفلة ترَف» التي أحرز فيها الأخير تقدماً لافتاً لناحية تماسك النص واللحن نسبة إلى مساهماته السابقة في «يالللّي». من عند سيد درويش، تغني ريما خشيش «لحن الشيّالين»، في توليفة جميلة كان بإمكانها أن تكون أفضل بكثير لو دُعِمَت بقليل من الزخم المطلوب في هذه الأغنية. في «فُتِنَ الذي» (كلمات نور ثابت / ألحان فؤاد عبد المجيد)، يمكن المقارنة بين مخارج الحروف واللفظ بين ريما المراهقة التي تتوقف عند كل حرف (تسجيل في البداية يعود إلى عام 1988)، وأداء ريما الحالي (يلي التسجيل القديم) الذي يكاد ينزلق عن بعض الأحرف (وهذه ملاحظة عامة غير نافرة وتحتاج إلى دقة متناهية). من ألحان عصام الحاج علي وكلمات علي مطر أغنية بعنوان «كلام الليل»، يشوبها ارتجال كلاسيكي (نسبة إلى محطات أخرى جميلة في الألبوم) لعازف الساكسوفون يوري هونينغ.
وفي « مُنيَتي عزّ اصطباري» (موشح لسيد درويش)، تجريبٌ لناحية الغناء المنفرد بمرافقة إيقاعية لا تتبع إيقاع الموشح عموماً. في الختام، أدرجت ريما من حفلة «مسرح مونو» (2006)، تسجيلاً حيّاً لموال «وَلَوْ» (لوديع الصافي، من كلمات أسعد السبعلي)، يرافقها عازف الكونترباص توم أوفرووتر. لحظات رائعة لكن نشتاق فيها إلى المناخ الضَيْعاويّ الذي لا يمكن فصله عن هذا الموّال الجميل.

TrackList:

  1. Harrama El-Nawma (حرّم النوم علينا وغفى (04:43
  2. Falak (فلك (03:35
  3. Haflet Taraf (حفلة ترف (03:57
  4. El-Shayyalin (لحن الشيّالين (04:50
  5. Foutina Al-Lathi (فُتن الذي (05:57
  6. Kalam El-Leil (كلام الليل (04:24
  7. Muwashah Mounyati ‘Aza Istibari (موشح مُنيتي عز اصطباري (05:27
  8. Ashiqtou Maha (عشقت مها (04:53
  9. Mawwal Walaw [Live] (موّال ولو (09:11

Duration : 46:54 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2008 | Size : 94 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!