Posts Tagged ‘Tunisia’

Anouar Brahem Souvenance

بعد ربع قرن، عاد أنور ابراهم (1957) الى قرطاج بعرض جديد وجمهور اكتظت به مدارج مسرح قرطاج الروماني. جاء لينصت للفنان الذي دفعه فشل عرضه الأول في قرطاج أواخر الثمانينيات الى مسيرة عالمية لم يصلها عازف عود عربي قبله. مساء الخميس الماضي، افتتح انور براهم الدورة الخمسين من «مهرجان قرطاج الدولي» الذي مرّ به في بداية مسيرته قبل ربع قرن. لكنّ فنه الجديد آنذاك القائم على المزج بين المقامات الشرقية والبلوز والجاز والموسيقى الكلاسيكية، لم يلق صدى لدى جمهور قرطاج.

لكن الشاب انور براهم آنذاك أصر على اختياره، ومضى فيه بعيداً معانقاً العالمية. وخلال ربع القرن هذا، لم يقدم براهم في تونس الا ثلاثة عروض فقط. خلافاً لكل أعماله السابقة هذه المرة، اختار أن يبدأ جولته بعرض «استذكار» من تونس وتحديداً من «مهرجان قرطاج». عرض جمع عشرين عازفاً من إستونيا مع رباعي صولو من خيرة العازفين العالميين: عازف البيانو فرنسوا كوتورييه وعازف الكلارينيت كلاوس جيسينغ وعازف الكونترباص بيورن ماير وأنور ابراهم على آلة العود. العرض الاول لـ«استذكار» قبل الانطلاق في جولة عالمية، كان عرضاً للسفر مع احلام البسطاء الذين حلموا بالحرية والعدالة. لكن ثورتهم سرقت منهم. موسيقى تحمل الكثير من المرارة والانكسار جسدتها تجليات الكمنجة التي حلق بها الجمهور بعيداً. موسيقى جمعت بين الجاز والبلوز والموسيقى الكلاسيكية. عوالم متعددة أدمجها أنور مع المقامات العربية على آلة العود ليصنع منها خطاباً موسيقياً حالماً لا يشبه الا موسيقى براهم.

موسيقى «استذكار» حملت كثيراً من المرارة من خلال تجليات الكمنجة.

على مدى حوالى ساعتين، كانت مجموعة «استذكار» تعزف والجمهور الذي حضر بالآلاف ينصت بخشوع لهذا المؤلف الموسيقي المتفرد الذي عاد الى قرطاج بعدما حلق الى العالمية، ولم يعبأ بالرفض الاول للجمهور على طريقة الفنانين الكبار من موسيقيين ونحاتين ورسامين لم يتقبلهم الجمهور في البداية، لكنهم أصروا على مشروعهم وحققوا العالمية. «استذكار» توليفة من الموسيقى الكلاسيكية التي ترجمتها الكمنجة الحاضرة بقوة في العرض، وموسيقى الجاز ذات الروح المعذبة والتأملات الصوفية للموسيقى الشرقية.
الدورة الخمسين لـ«مهرجان قرطاج» كانت بدايتها متعة روحية عارمة مع فنان استثنائي اختار أن يكون حضوره في تونس قليلاً، لكنه حمل رايتها في العالم. وهذا العرض يعتبره انور براهم كما صرح للصحافة قبل العرض بيوم بأنّه استلهام مما حدث في تونس في «ثورة جانفي ٢٠١١». وهو عرض بقدر ما فيه من مرارة وأسى في تجليات الكمنجة والكلارينيت والكونترباص والعود وصوت الأوركسترا، بقدر ما فيه من أمل فياض بغد آخر تنعم فيه تونس بالحرية. وبين هذا وذاك مطبات وتجاذبات تواجهها تونس بكثير من الصبر والأمل.

المصدر: جريدة الأخبار

Anouar Brahem

لتنفيذ عمله الفني، جمع أنور ابراهم بين أصوات الآلات الوترية لاركسترا تالين (استونيا) الذي يضم 12 فردا وأصوات الآلات الفردية لرباعي أنور ابراهم الذي يضم -بالإضافة إليه- كلاّ من عازف البيانو فرنسوا كوترياي (فرنسا) وعازف الكلارينات الجهيرة كلاوس كيسنغ (ألمانيا) وعازف باس بيورن مياّر (السويد).

ورغم المخاوف والاحترازات التي عبّر عنها الفنان أنور ابراهم في أحد تصاريحه الصحفية بخصوص اتساع فضاء المسرح الروماني، وهو الذي اعتاد أن يُقدّم عروضه في فضاءات مغلقة أو مسارح صغيرة، فقد نجحت موسيقاه في رفع رهان أوّل وهو رهان «الهواء الطلق» ووصلت معزوفات ابراهم بكل ما فيها من شحنة الى أذان وحواس الحاضرين الذين كانوا إحقاقا للحق متابعين باهتمام لعمله الإبداعي الجديد والذي قدّمه للعموم لأوّل مرة في افتتاح مهرجان قرطاج. وما عدا معروفتين اثنتين بدت لنا أنها مستعصية نوعا ما على المستمع بحكم منحاها التجريبي وطابعها الحميمي مقارنة بإتساع الفضاء، فقد نجحت بقية المعزوفات في رفع تحدي «الهواء الطلق».

وإلى جانب هذا الرهان السمعي والتقني، يمكن القول إنّ الفنان أنور ابراهم قدّم عملا حمل بصمة خاصة ولو إنّه بقي وفيّا لتمشيه الموسيقي المعهود (برزخ ـ عيون ريتا المذهلة ـ خطوات الخط الأسود وغيرها)، فقد جاءت كل المعزوفات وفيّة الى تيمة الذاكرة بأوجهها المختلفة، الذاكرة الفردية كما الذاكرة الجماعية، تلك التي تنحت وجود الكيانات كما تساهم في نحت مصير الأمم.

وبين هذا وذاك انسابت الأنغام «البراهمية» لتروي برقة موسيقية فائقة شيئا من ذواتنا الهشة تلك التي يمرّ عليها الزمن فيمسح منها الكثير لتطفو على السطح أثار حياة عالقة في الذكرى. وفي هذا السياق، دعانا أنور ابراهم في إحدى المعزوفات التي قدمت في بداية العرض الى التوقف على ضفاف بحر متوسطي في ليلة حالمة وإلى استحضار ذكريات من زمن قديم طال النسيان شيئا من صفحاته وأبقى على أخرى ناصعة لم تهترأ بفعل الزمن.

وفي لعبة موسيقية جميلة راوح فيها ابراهم بين اللحن العذب والزمن المتلاشي، دفع الموسيقار بآلة البيانو الى صدارة إحدى المعزوفات فكان البيانو المحور ونوتاته هي الأفق وكأنّ الحياة يمكن أن تتشكل حول بيانو قديم قاده العزف على خطى شذرات من حياة عابرة.

ثمّ زاوج ابراهم في معزوفة أخرى بين البيانو والعود على أرض عذراء قد تكون بيضاء أو زرقاء سماوية، زاوج بينهما ليروي كيف للذكرى أن تنساب بكثير من اللطف بين صفحات الحاضر. وقد بدا لنا أن ابراهم فتح معابره الموسيقية ليترك الموسيقى-الذكرى تنفذ للكيانات المتعطشة لهدير ماء سعيد.

ودون شك، تمشت معزوفات «استذكار» التي من المنتظر أن تصدر قريبا في ألبوم موسيقي، علي دروب بزغت فيها شمس ذكريات حياة عابرة، كما لمعت فيها أضواء أخرى تلك التي تروي مصيرنا المشترك بما فيه من أمل وآلام.

وقد شدّتنا في هذا الصدد 3 معزوفات رسمت أوّلاها أزهارا على الركح وانبعثت منها أنغام توحي بالبهجة وبابتسامات الماضي المنشرح، ذلك الذي نعيش على أطلاله ونستلهم منه الكثير. أمّا ثاني هذه المعزوفات فقد جاءت على طرف نقيض من الأولى وحملت بين طياتها ألما نافذا وجرحا حيّا، واستحضر فيها ابراهم أحاسيس الحزن التي رافقت الأيّام الأولى من الثورة التونسية، وذلك من خلال عرض فيديو مصور من مستشفى القصرين يوم 11 جانفي 2011 عندما استقبل أجساد الضحايا الأولى التي استبسلت أمام عنف وقمع النظام السابق. وقد جاءت المعزوفة مثقلة بوجيعة تونسية خاصة.

ثم تلتها معزوفة ثالثة تدفقت مثل سيل أخاذ، مثل مسيرة عارمة، مثل بركان هائج. ومزج أنور ابراهم في هذه المقطوعة بين الأنغام الأوركسترالية وبين ذلك الوهج الشعبي المنتفض الذي تصدى واندفع وقاوم ليقول لا للاستبداد نعم للحرية، وهي معزوفة مميزة وقوية تدخل كما أسلفنا الذكر في نمط موسيقي يستحضر الذاكرة الجماعية تلك التي تصنع وقائعها الملاحم وترسم أحداثها دروب التاريخ.

وفي لفتة وفاء لواحدة من أشهر أغانيه التي أدّاها الفنان لطفي بوشناق، اختتم الموسيقار أنور ابراهم عرضه القرطاجني بأغنية “ريتك ما نعرف وين” التي تدخل هي أيضا في تيمة الذاكرة، فبين أزقة المدينة العتيقة، كثير من الذكريات ومن الصور التونسية المنحوتة في ذواتنا وفي هويتنا. وقد لاقى هذا الإختيار إستحسان الجمهور الذي بحث هو أيضا عن قطعة من ماضي أنور ابراهم الموسيقي الذي غذى ومازال يغذي النسيج الفني التونسي. فإكتملت الحلقة وطفت من الماضي أنغام موسيقية تجمع بين الذكرى والهوية.

في عرض “إستذكار”، إستحضر الفنان أنور ابراهم أوجها من ذاكرتنا الفردية والجماعية، إستحضرها بطابعه الموسيقي المميز ليروي بشفافية الماء وعذوبة اللحن الحياة بما فيها من حيوية وجمال وهزائم.

المصدر: جمهورية

Musicians:

  • Anouar Brahem : Oud
  • François Couturier : Piano
  • Klaus Gesing : Bass Clarinet
  • Björn Meyer: Bass
  • OSI – Orchestra Della Svizzera Italiana, Pietro Mianiti : Conducto

TrackList:

CD 1 :

  1. Improbable Day (12:41)
  2. Ashen Sky (07:37)
  3. Deliverance (05:08)
  4. Souvenance (09:17)
  5. Tunis at Dawn (06:42)
  6. Youssef’s Song (10:24)

CD 2 :

  1. January (07:20)
  2. Like a Dream (09:40)
  3. On the Road (07:59)
  4. Kasserine (09:36)
  5. Nouvelle vague (02:40)

Duration : 51:49 – 37:15 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2014 | Size :210 mb

Download:  Mediafire4shared
Password if needed : surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , ,

Emel Mathlouthi - Kelmti Horra آمال المثلوثي – كلمتي حرة

Born in Tunis, Emel is a songwriter, composer, guitarist, and singer. She brings an amazing brand new sound to Tunisian music. Hearing her voice, we can evoke Joan Baez, Sister Marie Keyrouz, and the Lebanese diva Fairouz … Endowed with outstanding vocal capacities, her captivating style is sometimes lyrical, with strong dominating rock, oriental and Trip Hop, allying tactfully, the music of the Maghreb and the Middle East melting it with a palette sometimes Tzigane, sometimes flamenco, Celtic, Gnawa or Ragga.

Self-taught, she began her  artistic career at the age of 8 on the stage of  the  small amphitheater in Ibn Sina’s neighborhood  in the suburbs of Tunis where she lived until the age of 25 years old… This stage built there in this arbitrarily triggered in her, the madness and love of art that never deserted her later. Thanks to her father’s records she bathed since her early childhood in classical music, and Arabic as well as Latin American protest music. Prior to the discovery of the Arab dissident scene through the idols of the revolutionary movements of the 70 s: the blind Egyptian singer Sheikh Imam and the Lebanese singer Marcel Khalifa, Bob Dylan and mainly Joan Baez who has greatly influenced her. She discovered the exhilaration and joy of singing around the age of 15 years and she could not stop since then. After performing in a rock band established in college, and experiencing the joys of the stage in different universities, She chose the guitar as fellow traveler and seized every opportunity to perform in public and show her music. Emel Mathlouthi is rapidly remarked for her scenic performances and especially for her ability to enchant and delight the audience.

“Pain and pleasure mix , expand , become deeper to finally be engraved in the hearts forever… Her words are pain that gives birth to pleasure… Her music seems to emerge from a transcendent world…A world full of humanity , sensitivity , and feelings… Emel does not only sing with her voice, but with her body and her features have their own language too…” Encouraged by some friends, she began to write in Tunisian dialect in 2004 and continues to compose in that language as well as in standard Arabic and sometimes in french. After her arrival in France she discovered the pain and suffering of being far and nostalgic… Since that, she never stops working on developing a progressive and unexpected new style where a song is a story with lot of shifting enriched with thick poetry. Her songs are full of anger, sadness, love, patriotism to a country left to the hands of fate… full of hope, hope of freedom and delivery… of faith, disillusionment, and thoughts about the existence and the weaknesses of the human in front of the folly of his fellows. Success was « au rendez vous » and after great collaborations with Tricky, french artists such as Charlie Couture, Jean Jacques Milteau, Meï Teï Shô and a selection in the first edition of the RMC-doualiya music awards in 2006, she’s becoming one of the main figures of the nowadays  Arabic  music.

Emel_Mathlouthi_12

عُرفت الفنانة التونسية الشابة المقيمة في باريس آمال مثلوثي بخطواتها الواثقة والذكيّة في عالم مليء بالأسماء التي تصنعها الآلة الإعلامية يوميّاً. ورافقتها مؤشرات النجاح، على رغم أنّها اختارت أن تسبح ضد تيّار السائد. وهي اليوم نموذج لشابة تونسية تمكّنت في وقت وجيز من نحت اسمها في الصفوف الأولى، إذ أصدرت أول ألبوماتها «حلمة» ولاقى رواجاً كبيراً وجالت العواصم الأوروبية والعربية وأقامت عشرات الحفلات الناجحة.

تقول مثلوثي التي غادرت تونس منذ سنوات لتستقر في العاصمة الفرنسية: «مرحلة تونس كانت مهمّة جداً بالنسبة إلي، وهي التي ساعدتني على البروز في فرنسا، وأنا فخورة جداً بانتمائي إلى تونس وانطلاقي منها على رغم الصعوبات والعراقيل التي تعرضت إليها».

وتضيف: «ثم كانت مرحلة الهجرة والاستقرار في فرنسا، وهناك كانت مرحلة النضج نوعاً، خصوصاً بعد إصداري الألبوم الأول «حلمة» الذي كان بعد مشاركتي في نهائي راديو مونتي كارلو». وحول التفاعل الكبير بينها وبين الجمهور وبخاصة من الشباب، تؤكد أنّ «هذا التفاعل له تفسير واحد وهو الصدق، إذ بمقدار ما يكون الفنان صادقاً مع الناس سيكسب الجمهور، وأنا أتعامل بصدق وعفويّة، أغنيتي تخرج من القلب لتدخل القلب مباشرة. فالجمهور لا يحبّ من يتصنّع أو يكذب في إحساسه. بذلك وجدت طريقي بالصدق والعفويّة والبساطة أيضاً، إذ أنني أعتمد كلمات بسيطة وقريبة من المتلقّي، ولا أسعى إلى التعقيد لا على مستوى الكلمات ولا على مستوى اللحن».وتتابع: «أنا عصاميّة التكوين في المجال الموسيقي، كنت أغنّي في المعهد الثانوي ثمّ أثناء الدراسة الجامعية. أنا أغنّي بقلبي وإحساسي، وأستمع كثيراً إلى فيروز والشيخ إمام ومارسيل خليفة، كما أنني استمع إلى أنواع كثيرة من الموسيقى من كل العالم: هندية وأسيويّة وأميركيّة وأعوّد أذني على تلك النغمات، فأُخرج منها نغمات متنوعة، ولكن يبقى الإحساس هو الطاغي على كل ما أقدّمه. وربّما هذا ما يجعلني أغنّي في عدد من اللغات إلى جانب اللغة العربية، كالفرنسية والإنكليزية، كما أغنّي بالكردية والتركية».

أما المجموعة الموسيقية التي ترافق مثلوثي فمتنوّعة أيضاً، إذ تجمع بين حضارات مختلفة، كالفرنسية والتونسية واليابانية، ما يضيف جمالية أخرى وتنوّعاً أكبر على أعمال الفنانة الشابة.وعن اختيارها السباحة ضد السائد، تقول مثلوثي: «لا أعتقد بأنّ الفنّان يختار طريقاً معيّنة فقط ليكون مغايراً أو مختلفاً، لأنه سيواجه صعوبات كثيرة وسيتعب أكثر، ويلزمه طول النفس وقوة الأعصاب وعزيمة فولاذيّة. أنا لم اختر، بل وجدت أننّي أميل إلى نوعية غنائية بعينها منذ البداية، إذ شدتني ألحان مارسيل خليفة والشيخ إمام وكلمات أحمد فؤاد نجم وغيرهم…».

وفي ردها على أداء الأغاني «الملتزمة» في زمن الأغنيات الخفيفة والهابطة، تقول: «الأغنية هي بالأساس التزام بقضية ما أو قيم إنسانية، يعني أنّ الأغنية ملتزمة بالضرورة، واليوم تبدو الأغاني التي لها بعد إنساني أكثر إلحاحاً من أيّ وقت آخر، خصوصاً لدى الشباب، لأن شبابنا واعٍ بما فيه الكفاية وينتظر من يأخذ بيده ويساعده على فهم بعض الأمور. وبالتالي، تبدو هذه النوعية من الأغنيات الآن مهمة ومطلوبة أكثر من أيّ وقت آخر، وبخاصة أمام ما نشهده من انحسار في العلاقات الإنسانيّة بما في ذلك العلاقات العربية – العربية».

وكانت مثلوثي أحيت أخيراً حفلة في قصر العلوم في مدينة المنستير، احتفاء بالسنة الدولية للشباب التي أقرتها الجمعيّة العمومية للأم المتحدة. وشهدت الحفلة حضوراً جماهيريّا كبيراً فاجأ الجميع نظراً إلى نوعيّة الأغاني التي تقدمها مثلوثي، إذ اختارت أن تغنّي للحرية والعدالة الإنسانية ولكل قضايا الإنسان عموماً.

وعن جديدها، تقول: «عندي الكثير من الأغاني الجديدة والتي مضى على بعضها بضع سنوات ولم أسجّلها بعد. إذ باتت عمليّة التسجيل اليوم مكلفة جداً، وأنا وجدت في الحفلات المباشرة خير بديل من إصدار البوم يكلّف كثيراً ولا يمكنني تحمّل تلك التكلفة الباهظة حالياً. وأنا أشارك في هذا الاختيار كثيراً من الفنانين حول العالم حيث يفضلون العروض المباشرة ولقاء الجمهور في حفلات كبرى، وهذا ما أفعله. وعلى رغم ذلك، ربما أصدر ألبومي الثاني بعد ألبوم «حلمة» آخر العام الجاري».

المصدر : التونسية آمال المثلوثي تسبح عكس التيار: شدتني أغاني مارسيل خليفة والشيخ إمام

TrackList

  1. Houdou’on (Calm) (05:32)
  2. Ma lkit (Not Found) (03:58)
  3. Dhalem (Tyrant) (03:56)
  4. Stranger (04:13)
  5. Ya Tounes Ya Meskina (Poor Tunisia) (04:48)
  6. Ethnia Twila (The Road is Long) (08:25)
  7. Kelmti Horra (My Word is Free) (06:31)
  8. Dfina (Burrial) (06:24)
  9. Hinama  (When) (05:29)
  10. Yezzi (Enough) (07:16)
  11. A Linfini (04:10)
  12. Libertà (04:56)
  13. 14 janvier (03:38)

Duration : 69:06 | Bitarte : 128 kBit/s  | Year : 2012 | Size : 93 mb

Download from Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , , , ,

Dhafer Youssef & Hüsnü Senlendirici Group - Schlossfestspielen, Ludwigsburg, Germany 28.07.11

Musicians:

TrackList :

CD 1 :

  1. 39th Gülay (09:05)
  2. Aya (12:16)
  3. Hayasthan Dance (11:15)
  4. Gözüm (08:51)
  5. Sevdah The Black Gall (03:51)

CD 2 :

  1. Odd Poetry (09:34)
  2. Norwegian Girl (07:19)
  3. Kithara (07:45)
  4. Gitti De Gitti (09:58)
  5. Sura (10:21)

Duration : 45:15 – 44:53 | Bitarte : 256 kBit/s  | Year : 2011 | Size : 175 mb

Download from Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Dhafer Youssef

Abu Nwas Rhapsody paints, perhaps, the broadest picture of Youssef of any single album to date, with its focus on a consistent lineup and the resultant chemistry. Without dismissing the inestimable strengths of Youssef’s playing, singing and composing, Abu Nawas Rhapsody’s greatest energy and strength comes from an ideal trio of collaborators, who turn it into his hottest session to date.

Track List:

  1. Aya (12:52)
  2. Interl’oud – Odd Elegy (12:45)
  3. Les Ondes Orientales (14:53)
  4. Khamsa (The Khamriyyat Of Abu Nawas) (08:36)

Duration : 49:06 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2010 | Size : 99 mb

Download From Mediafire 4Shared

Tags: , , , , , , , , , , ,

Smadj Presents S.O.S. Smadj, Orhan Osman, Savas Zurnaci

Smadj’s roots cross many continents; African Tunisian through his forefathers and French through his childhood, he masters both the oud and computer sound engineering programs. Joining him on this special project is German born, Greek bred, Turkish Orhan Osman with his faithful companion, the Bouzouki, and clarinetist Savas Zurnaci who channels the heavens above with each note he plays. Together these virtuosos discover the mellifluous rhythms and grooves they produce with their spontaneous jamming. Musicians with a flair for the unexpected, a new sound is added into the mix—the electronic fasil—thrusting the musicians into the throes of ecstasy, transporting us to the elusive state of happiness through their art.

Poets and musicians seek happiness to share with their peers. Happiness, that transient state, to tear bits of eternity out of life. The musician, if he’s being honest; is both a poet and a traveler. Man-made laws can’t change anything—poetry knows no boundaries. Turkish music is sought after or shunned by three continents, and it never ceases to accommodate other influences. Yet it never stops being itself. This is what attracts poets to Istanbul; the assurance that they will hear plenty and the promise they’ll sing a tune or two. Like Turkey, Smadj’s roots cross many continents; African Tunisian through his forefathers and French European through his childhood. Smadj forged his education by exploring the musical resources of these two poles. Delving into the rich musical traditions of the Orient by learning to play the Oud, and exploring the modern technological advancements of the West by mastering computer sound engineering programs. Drawn to Istanbul, Smadj soon found two kindred spirits with whom he could make music. German born, Greek bred, Turkish Orhan Osman with his faithful companion, the Bouzouki, and clarinetist Savas Zurnaci who channels the heavens above with each note he plays as he wanders around the world in the footsteps of his gypsy ancestors. Smadj brings these virtuosos together, discovering with their spontaneous jamming the mellifluous rhythms and grooves they produce because of their innate understanding of one another.

The encounter proves to be exceptional, especially because of rich tones provided by talented peers. Together, they invite us to dream, invite us to dance. Musicians with a flair for the unexpected, a new sound is added into the mix—the electronic fasil—thrusting the musicians into the throes of ecstasy, transporting us to the elusive state of happiness through their art. Reminding us that we must never forget that poets are always right.

Musicians:
Smadj:
electronic rythms, electric and acoustic oud
Orhan Osman: bouzuki, “cura”, banjo
Savas Zurnacı: clarinet
Turay Dinleyen: violin (1,8)
Özhan Göğmen & Bülent Çalar: percussions (2,4,9)
Serkan Çalbay: vocal (2)

TrackList:
1 – Hat (06:01)
2 – Asma (05:08)
3 – Davet (05:58)
4 – Bardezum (06:22)
5 – Mes Enfants Cheris (05:40)
6 – Rumba (04:48)
7 – Selin Icin (03:56)
8 – Swing Alla Turca (05:33)
9 – Asya (02:58)
10 – Bir Demet Yasemen – A Bouquet Of Jasmine (06:02)

Duration: 52:26 | Bitrate: 320 kBit/s | Year: 2005 | Size: 109 mb

Download From Mediafire 4shared

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Page 1 of 212

Don't forget to LIKE us on Facebook!