Posts Tagged ‘Yolla Khalifé’

Yolla Khalifé - 2013– Aah...aah يولا خليفة – آه وآه

يولا خليفة سعيدة، ولا تتوقف عن الضحك طيلة مدة الحديث الذي يستمر لأكثر من ساعة في أحد المقاهي البيروتيّة. سعادتها مؤثرة وسُرعان ما أكتشف كم هي مُعدية. يولا التي تجلس أمامي اليوم مُختلفة تماماً عن تلك التي إلتقيتها لدى صدور ألبومها الأول “آه”، منذ عامين.

تُعلّق ضاحكة، “هذا الفرح ناتج عن كوني أنجزت الألبوم! لقد تجدّدت، تماماً كما تجدّدت لدى ولادة أحفادي”. نلتقي هذه المرّة لتسليط الضوء على ألبومها الثاني، وقد أطلقت عليه عنوان، “آه…وآه”. تضيف: “(العمل) لا يتخلّله الحزن…هو ليس الحزن بقدر ما هي الشفافية…هو الغوص في الداخل…في الطبيعة…ربما عادت مسحة الحزن هذه الكامنة فيه إلى كونه يُلامس الروح…هي البوصلة الداخلية…ما أن يعود الإنسان إلى الداخل يشعر وكأنه يعود إلى الطريق الصحيح… طريق النقاء والعودة إلى الذات”. أصرّت هذه المرّة ان يكون الثلاثة معها في العمل. والثلاثة هم، زوجها الموسيقي الكبير مارسيل خليفة، وولداها رامي وبشّار. أرادت حضورهم في الألبوم الأول، ولكن كان عليها أن تُثبت علو كعبها قبل أن تطلب منهم بثقة أن يتفرّغوا لها لبعض الوقت، “لا سيما الصغير، بشّار… “نطّرني… حرقصني”. وذات يوم كنت في باريس حيث يقطن، عندما وضع خلسة المقطوعة التي أراد أن يهديني إياها… (وهي المقطوعة رقم 9 في العمل وتحمل عنوان: ترحال). قفزت من الغرفة وهتفت: Waw شو حلوة!…قال لي مبتسماً: بدّك ياها للـcd؟… وهيك صار”. تبتسم مُعلّقة، “كان لا بدّ لي من أن أفرض نفسي بعض الشيء… وأنا أم الشباب… معوّدين عليّي أمهن…التغيير صعب…العلاقة اليوم مهضومة…علاقة حلوة…نقزانين وفي الوقت عينه يريدون المُشاركة”. كان عليهم أن يصبروا قبل أن يعتاد الجميع على العلاقة الجديدة التي بدأت تنمو في ما بينهم. “الآن بدأنا نتعوّد أكثر على العلاقة الجديدة… ومع ذلك ما أن يحتاجني أحد منهم، أو ما أن أشعر ان أي شيء يحصل ضمن العائلة حتى أترك كل شيء، وبنطّ دغري… ما زالت الأولوية لهم”.

عاشت في الظل 30 عاماً قبل أن يصدر الألبوم الأول، “لم أكن في الواجهة… وربما شعروا اليوم(مارسيل، رامي وبشّار) ببعض الراحة لأنهم تعبوا من الواجهة… ولكنني لم أقصد أن أكون اليوم في الواجهة… جلّ ما في الأمر انني شعرت بحاجة ماسّة لأعبّر…وكأنه كان الخيار الوحيد ما بين الحياة والموت… وقد دفعني هذا الخيار إلى أن أخطو هذه الخطوة… كانت مسألة ملحّة من الداخل”. الألبوم يُجسّد رحلتها الداخلية كإمرأة، “في العمل كل الأشعار (بإستثناء شعر لبشّار) من توقيع النساء…المرأة عندي حاضرة بقوّة لأنني إمرأة وأرى ان المرأة مظلومة وهي الأكثر ضعفاً”. خلال هذا العمل الذي تظهر فيه أنغام مارسيل ورامي وبشّار بالإضافة إلى ألحان يولا شخصياً ونساء أخريات، “سمحت لنفسي أن آخذ بعض فسحات… فُسحات من التأمل، والإبداع والحرية… لست مُتفرّغة لفنّي ولكنني أحاول من خلال الكمّ القليل الذي أنتزعه… من هنا وهناك، أن أغوص حتى النهاية… هذه الفسحة تأخذ منّي الكثير ولكنني مُصرّة عليها بكل طاقتي… لا أعرف لماذا، ولكني مُصرّة… حالياً أملك هذا الإندفاع…عندما تخمد النار المُشتعلة في داخلي… نرى بعد ذلك ماذا نفعل؟”.

أرادت أن تبدأ منذ أعوام طويلة، “ولكن كانت ثمة عوامل ذاتية عليها أن تنضج. لم أكن مُستعدة. كان المطلوب منّي أن اختمر كإمرأة وكقوة داخلية لأن ما أقوم به يحتاج إلى القوة الداخلية. كان يُفترض أن أمرّ بكل ما مررت به لأصل إلى ما أنا عليه اليوم…عندي فرح كبير”.  في الأسطوانة الجديدة بعض مقطوعات من تلحينها. تضحك بخجل، “صرت عم قول لحّنتٌ!”. تشرح، “ثمة قصائد عاشت معي طويلا. لقد بدأت قراءاتي الشعرية منذ مدة طويلة وكانت هناك مشاريع خاصة تضجّ في رأسي زد إليها بعض أسئلة تطرحها كل إمرأة في طريق الحياة… إمرأة تعتبر نفسها حساسة وواعية… لقد عاصرت الكثير من الأمور التي حفرت نفسها في داخلي وبقيت في رأسي”. راحت تُصرّ بداية على “الشباب” الثلاثة، “لحّنولي، لحّنولي… وهم يضعون الأعمال في الأدراج… لم يقولوا لي لا، ولكن كانت لديهم أولوياتهم…لم أزعل منهم ولكنني كنت أشعر أن الوقت يمر من دون أن أتقدّم… ولكنني فعلياً كنت أتقدّم”.

لم تجلس أمام الورقة البيضاء، عندما جاء دورها لتُلحّن، “ولكنني خلال المشي… أنا أمشي دائماً على البحر… وتماماً كإنخطافي الذي أعيشه في الطبيعة التي لا أتنفس بعيداً منها… كانت المسألة أشبه بعجن العجين… وفجأة بتفرخ هالعجينة… فجأة بدوري وجدتُ نفسي أغني القصائد التي عاشت معي طويلاً… فإذا بي أركض إلى المنزل لأسجّلها بصوتي”. وعندما سمعت العمل كاملاً، “شعرتُ كم أنني قوية من الداخل… هذا العمل أعادني إلى ذاتي”. تضحك عالياً قبل أن تُنهي، “هلّق صار فيني آكل لأنّي حكيت!”.

    هنادي الديري\النهار

Yolla Khalifé has featured as a lead vocalist for Marcel Khalife’s Al-Mayadine ensemble, from 1978 to date. Touring with the ensemble has allowed Yolla to leave her blueprint the world-over: the Festival of Sacred Music (Fes), Tyre Festival, Sidon Festival and Beit Eddine Festival (Lebanon), Book Fair (Frankfurt), Arabesque Festival (Wash…ington), Salle de L’UNESCO (Paris), Carthage Festival (Tunisia),Festival of Democratic Youth (Cuba, Berlin) and Palais de Beaux Arts (Brussels).
Yolla has featured as a solo-performing artist at Kos International Film Festival (Greece), Fete De L’Humanite (La Courneuve, France), Les Rencontres Culturelles du Riquet (France), Skopje Museum (Macedonia) and Wold Music Festival (Macedonia).
Yolla showcased her finesse for movement and vocals through collaborations with Danse Ma Joie and Le Centre de Danses Orientales (Paris).
In her cinematic debut Yolla performed solo chants for Hala Al Abdalla’s widely acclaimed feature film ‘Don’t Forget the Cumin’.
Yolla Khalife was the focus of a biographical documentary for France
Culture and Deutschland Radio, Sawt al Shaab, Future TV and Tele Liban, etc.

TrackList:

  1. Let Me Love You (دعني أحبك (06:49
  2. When You Touch (حين تلمس (06:43
  3. When I Love You (عندما أحبك (03:07
  4. We Are All From Clay (كلنا من تراب (02:42
  5. Do Not Look (لاتنظر (02:46
  6. O My Heart (ياقلبي (02:58
  7. When I am a Child (وأنا طفلة (05:22
  8. In my Wings (في جناحي (05:30
  9. Travel (ترحال (06:07

Duration : 42:05 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size :96 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Yolla Khalifé - 2011– Aah يولّا خليفة - آه

عرفناها صوتاً أساسيّاً في «الميادين». رفيقة درب مارسيل خليفة خرجت من الظلّ، بأسطوانة فرديّة يتجاور فيها التراث اللبناني والترنيم الكنسيّ والحداء والموسيقى العربيّة و… المقدونية

يولّا خليفة تغلّبت أخيراً على مخاوفها وتردّدها، وأصدرت باكورتها «آه». الأرجح أنّ هذا الألبوم لن يكون يتيماً. تجربتها هذه حطّمت حاجزاً نفسيّاً كان يمنعها من تكوين هويّة فنّية. إذا شاهدتم يولا تغنّي وترقص في أحد الكليبات، فلا تتفاجأوا! لم تقدم بعد على هذه الخطوة، لكنّها تسعى إلى تحقيقها. «الأمور مرهونة بأوقاتها»، تقول خليفة كأنّما لتبرّر تأخّرها في إصدار هذه الأسطوانة. تستفيض في الحديث عن رحلتها إلى مقدونيا، حيث أبصر ألبوم «آه» النور بعد مخاض عسير. «الزيارة اكتست طابعاً روحانيّاً، ما انعكس على المادّة الموسيقية التي تحويها الأسطوانة».

وتضيف: «عازف الإيقاعات ألكسندر بِتروف عرّفني إلى مجموعة من الموسيقيين المقدونيين، فتعاونتُ معهم، واطّلعتُ على الأنماط الغنائية والموسيقية المقدونية». افتتانها بالألحان المقدونية التي تحمل نفَساً شرقيّاً وغربيّاً في آن، وطابعاً غجريّاً وريفيّاً، حضّها على المزج بين الموسيقى الشرقية من جهة، و«الموسيقى المقدونية التي لا تزال تحافظ على خصوصيّتها في زمن العولمة» من جهة أخرى.
يشتمل ألبوم يولا خليفة على 12 محطّة موسيقية وغنائية، ويمكن تقسيمه إلى خسمة أقسام، تبعاً لتيماته المتأرجحة بين الشجن والحبّ والأمومة والوحدة والفرح. تسترجع الفنانة اللبنانيّة مراحل من حياتها، وأمكنتها الأولى في جزّين التي خصّتها بتوليفة تحمل عنوان «صنوبر جزّين»، وتضمّ «أبو الزلف»، و«على الماني»، و«الدلعونا» (من الفولكلور اللبناني)، و«ميّل يا غزيّل»… الإيقاع الراقص يطغى على القسم الأخير من «آه»، وقد ختمته يولا بأغنية قصيرة تحمل اسمها (من ألحان ألكسندر بِتروف).
العفوية والطزاجة تميّزان هذه التجربة، فيما يفقدها التنفيذ التقني غير المتقن بعضاً من ألقها، رغم أنّ صوت يولا يبدو شجيّاً في «يمّا مويل الهوا»، ونديّاً في «حبيبي يا ولداه» (مقتطفة من ترتيلة «قامت مريم»)، فإنّه ينحرف قليلاً في «قُلْ هو الحبّ» (من ألحان مارسيل خليفة، وشعر قاسم حدّاد)، و«أحبّ الليل» (من كلمات محمّد السويدي، وألحان مارسيل)، و«آه يا زين»… لا تنحرف يولا كلّيّاً عن السكّة النغمية للأغاني، لكنّ نبرتها تنخفض وترتجّ أحياناً. ومع ذلك، فخامتها الرقيقة وحساسيّتها الموسيقية تعوّضان عن نقاط ضعف تشوب الأسطوانة. التقاسيم الارتجالية المدروسة تزوّق الألبوم، فيما يمنح التوزيع الجديد رونقاً خاصاً لأغنيات مختارة من ريبرتوار رفيق دربها مارسيل خليفة («لأصلّي له» من أسطوانة «تصبحون على وطن»، و«نامي يا زغيرة»…).
يتجاور التراث اللبناني والعربي والترنيم الكنسيّ والحداء والموسيقى العربية التقليدية والمعاصرة والمصرية والخليجية والمقدونية لتشكيل فسيفساء غنائية تتوشّى بالشعر الشعبي، والحديث، والعمودي، والنبطي… الفرقة المقدونية التي تضمّ القانون، والكمان، والفيولا، والأكورديون، والكلارينيت، والترومبيت، والترومبون، والطبلة… اجتهدت لتأدية السلالم المقامية الحاوية ثلاثة أرباع الصوت (الهزام، والبياتي، والراست…). لكن لم يحافَظ على ثبات ربع الصوت خلال التسجيل، ما أدّى إلى تفاوت نغميّ بين دوزان الفرقة وأداء يولا خليفة.
بعدما أدّت الميتزو سوبرانو مع مارسيل دويتو «تعاليم حورية» (شعر محمود درويش)، وشاركت غناءً في فيلم «هيه… لا تنسي الكمّون» (للمخرجة السورية هالة العبد الله ــــ 2008)، استعادت ثقتها بحنجرتها، علماً بأنّها لا تدّعي «إمكانات صوتية خارقة». وها هي اليوم تسبح في فضاء جديد غير مكترثة لاحتمال الغرق. كأنّها عرفت مسبقاً أنّها ستُسأل عن سبب عودتها إلى الموسيقى، وإفلاتها من سطوة مارسيل و«فرقة الميادين»، فكتبت على غلاف الألبوم: «الغناء، تلقّفتُه باكراً مذ كنت صغيرة. في هذا الألبوم أستعيد نضارة الطفولة. أغنّي لذاتي. نداءٌ إلى الحياة (…) بقلب بكر، ومع حماسة اللحظة الحاضرة».

TrackList:

  1. Sorrow (08:05)
  2. Say It Is Love (03:31)
  3. I Love the Night (05:09)
  4. Ah ya zain (02:22)
  5. Henna (03:23)
  6. Praying for Him (05:07)
  7. Sleep My Little One (04:58)
  8. Born Anew (06:04)
  9. The Flower Wreath (03:48)
  10. Pining (02:55)
  11. I Cried Out in Passion (04:14)
  12. Pines of Jezzine (10:02)

Duration : 59:38 | Bitarte : 320 kBit/s  | Year : 2011 | Size : 132 mb

Download form Mediafire 4shared

Tags: , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!