Archive for the ‘Arabic’ Category

Nadim Mohsen – 2004 – Raqsennar نديم محسن – رقص النار

حين نسمع أغاني وموسيقى نديم مُحسن، لا يطل صوتَه مباشرة على هيئة “صولو” ولا مع الجوقة المُنشدة، لكنه حاضرٌ؛ في الأغنية التي تحمل أولاً فكره، آراءه، كلماته، ألحانه وأصوات آخرين، في المقطوعة الموسيقية التي جاءت بوحيِّ من تفاصيل حياته؛ اليومية، السياسية، الاجتماعية، الثقافية والخاصة، حاضرٌ حضور المؤلف الموسيقيّ والشاعر في الأغاني والألحان، كما يستحق أن يكون.

عن الحياة، الموت، الطبيعة، الوطن، الحُبّ، الألم، الوداع، المنفى، البحر وعن القُبل كتب ولحن. وعن التفاصيل الصغيرة التي نكاد نجزم بأنّ لا أحد يعرفها سوانا.. “منلاقيها فيه”.

مواليد بيروت عام 1962، أستاذ جامعي في العلوم السياسية والحضارات، باحث، كاتب سياسي، شاعر ومؤلف موسيقي لبناني، قّدم لنا عملين غنائيين وموسيقيين: “رقص النار” و”شَبَه” والثالث “عَ الطريق”..

– الفكرة السائدة هي أنّ الموسيقى والسياسة تنتميان إلى عالمين مختلفين. كيف جمعت بينهما؟

مُحسن: “ليس السائد كلّه صحيحًا. فالموسيقى والسياسة تنتميان إلى عالم واحد، وإنْ توحي كلّ منهما بنطاق اهتمام خاص ولغتين مختلفتين. قد يبدو في الظاهر أنّهما منفصلتان بل وللبعض متناقضتين. أمّا في اللبّ والجوهر، فكلاهما تعبير عمّا نراه جميلاً وراقيًا. لذا، فحيث تنحطّ السياسة والقيَم تنحطّ معهما الموسيقى، وحيث ترتفعان ترتفع. أي أنّ النظرة إلى ما هو أجمل وأرقى هي الأساس الذي تتفرّع منه الموسيقى والسياسة، كما الاقتصاد والأدب، إلخ.”

– هل حملتك السياسة إلى الموسيقى أم الموسيقى إلى السياسة؟

مُحسن: “بالترتيب الزمني للإنتاج، سبق تعبيري الفكريّ-السياسيُّ تعبيري الفنّي- الموسيقيَّ، ولكنّني تشرّبت الإثنين معًا، ولا أخالهما إلاّ متساكبيْن. فمنذ صغري وأنا مهتمّ بالأحداث السياسيّة: نشأنا، أخوتي وأنا، نصغي إلى أبي وأمّي يتحادثان يوميًّا في شؤون الأمّة والصراع، والبيت خليّة نشاط حزبيّ لم تخلُ سنواته من فترات سجن سياسيّ. فإذا بنا نتنفّس القضايا الإنسانيّة الكبرى بدءًا بقضيّتنا في المشرق وقلبها فلسطين. من ناحية ثانية، كنّا ننتظر الأغاني على إذاعة لبنان لنتحزّر الأغنية من بداية موسيقاها، وأذكر كم كنّا نفرح وننادي الوالدين عند بثّ أغنية لزكي ناصيف، فهو صديق للعائلة، وأغانيه جذّابة ومفعمة بالعنفوان والفرح والغزل والوجدان، إضافة إلى أنّ الإذاعة كانت تقطّر أغانيه عقابًا له على انتمائه الفكريّ القوميّ الاجتماعيّ.

“صحيح أنّ السياسة-المهنة غريبةُ الموسيقى الفنّيّة، والموسيقى-السلعة غريبةُ السياسة الأخلاقيّة، غير أنّ الموسيقى/التعبير الفنّيّ من جهة والسياسةَ/ التعبير الأخلاقيّ من جهة أخرى هما في ظنّي، على ما يقوله ابن رشد في الدِّين والفلسفة، أُختان بالرضاعة!

– من خلال تجربتك، هل شعرت بأنّ المادّة الموسيقيّة تصل إلى عقول/ قلوب الناس بشكل أسرع وأسهل من المادّة السياسيّة كما في المحاضرات والمقالات؟

مُحسن: “الجواب السهل لهذا السؤال هو نعم. ولكنّني أعتقد أنّ الموسيقى البسيطة الأحاديّة البُعد تصل كما تصل السياسة السطحيّة المباشرة، بسرعة. بل إنّ الموسيقى، والأغنية، التي تتوخّى الغريزة تجد التجاوب التلقائيّ مثلها مثل السياسة التي تستجدي الانفعال. أمّا الموسيقى، والأغنية ذات الأبعاد والأعماق والرموز فهي تتطلّب تفكيرًا وانتباهًا تمامًا كما فهم السياسات المعقّدة في عالم متشابك يتطلّب تركيزًا ونباهة. أي أنّني أضع الموسيقى الفنّيّة والسياسة الأخلاقيّة في خانة والموسيقى التجاريّة والسياسة النفعيّة في خانة أخرى، وعادة ما ينحاز الإنسان إلى إحدى الخانتين وينتمي. يبقى أن أشير إلى أنّ الإعلام في هذا الزمن يلعب دورًا حاسمًا في وصول الموسيقى والسياسة الخيّرتين إلى الشعب أو عدمه.”

– وما هي علاقتك بالإعلاميْن اللبنانيّ والعربيّ بشكل عام؟

مُحسن: “بات من المعروف أنّ الإعلام جزء من ماكينة سياسيّة موجَّهة، وليس هو بالنقاء والاستقلاليّة التي يروّجهما عن ذاته! معظم الوسائل الإعلاميّة -السياسيّة والفنّيّة على السّواء- مملوكة من جهات عادةً ما أكتب في الصحف أو أصرّح في المقابلات ضدّ مبادئها أو ممارساتها الاستهلاكيّة أو الرأسماليّة أو الطائفيّة أو التوريثيّة أو التصنيميّة أو الإقطاعيّة. أضيفي إلى ذلك الاتّجاهَ التجاريّ النفعيّ لمعظم هذا الإعلام. لذا، لا بدّ أنّ الكثير من الوسائل الإعلاميّة تجدني خارج المعادلة المطلوبة لنيل رضاها و… بركتها.”

– إمتدادًا لعلاقة السياسة بالموسيقى، هل ترى أنّ هنالك علاقة بين كثرة القناوات الموسيقيّة التجاريّة بالسياق السياسيّ الذي يعيشه الوطن العربيّ؟

مُحسن: “هل سألتِني عن “علاقة بين كثرة القناوات السياسيّة التجاريّة بالنفاق الموسيقيّ الذي يعيشه العالم العربيّ؟”

– ما هي الرسالة (العنوان الأكبر) التي يحملها نديم مُحسن للناس من خلال موسيقاه وعمله السياسيّ؟

مُحسن: “ليس من رسالة بالمعنى التبليغيّ أو التلقينيّ. فكلّ رسالة من ذلك النوع هي رسالة مفخّخة مهما كثُر الأتباع المتبلّغون، وتمَلْيَنوا! غير أنّ كُلاًّ منّا يتصرّف ويحيا ويعمل بما يحرّكه. نحن، كأفراد، وبما أنّنا ننتمي إلى الطبيعة الكونيّة، وتحديدًا الطبيعة الإنسانيّة، وثقافيًّا الطبيعة الاجتماعيّة، فإنّنا إنّما نتحقّق اجتماعيًّا إنسانيًّا كونيًّا لا فرديًّا. لذا، فإنّ الموسيقى والسياسة والشعر وكلّ أمر آخر أقوم به هي كلّها ضرورة حياة لا أكثر، ولكن لا أقلّ!”

– ماذا يدفعك للتأليف، لحنًا وشعرًا ونصًّا سياسيًّا؟

مُحسن: “أعتقد أنّ عمليّة التأليف بشكل عام وفي المجالات الإنسانيّة كلّها، الفنّيّة والعلميّة والفكريّة، دليل عدم كمال الحياة، بل والكون، من دون فعل إنسانيّ خلاّق، ما دام الإنسان موجودًا ولم ينقرض. فالتأليف إمّا يملأ فراغًا ما في الكون أو يغيّر حالاً إلى أجمل منه! لذا أؤلّف لأشارك في صنع الكمال، فأحيا بذلك إنسانيًّا. ولكن تغيير الحال إلى أجمل منه، يفترض، بل يفرض الالتزامَ بقضيّة الجمال التي تحتوي، في ما تحتوي، على الصّراع لأجل العدل والحقّ وغيرها من مقوّمات الإنسانيّة الواعية. لذلك فكلّ ما يهدّد الجمال يحرّضني، وكلّ ما ينبض بالجمال يكوّنني، ولذا القضايا الإنسانيّة المحقّة على أنواعها، من القوميّة إلى الجندريّة، والأفكار الساعية إلى الارتقاء بالإنسان مفاهيمَ وممارسات، من الحبّ إلى الانتماء، هي كلّها من دوافع التأليف.”

– أيّهما أقوى للخلق الفنّي: الحبّ أم الألم؟

مُحسن: “كلّ شعور حقيقيّ محرّك للخلق الفنّيّ، ولكنّ الأقوى على الإطلاق هو ذاك الذي ينتج عن مزيج من المشاعر تختمر وتنضج معًا وتزول المسافات الفاصلة بينها، فلا تبقى فواصل بين العشق والفداء والشوق والرجاء، كما لا يعود الحبّ بحاجة إلى ما أو مَن يُحَبّ، ولا الألم يعود نقيضًا للّذة.”

– لكلّ فنّان طريقة خاصّة بالتأليف. كيف هي عندك؟

مُحسن: “أحيانًا أشعر بأنّ اللحن مكتمل في لغزٍ خياليّ موجود في ذهني، أفكّه جملة موسيقيّة بعد جملة؛ وأحيانًا أخرى أنّه عمارة أشيّدها من الفراغ نوتةً نوتة حتّى الاكتمال؛ وفي الحالتين، أشعر بأنّ التأليف شعرًا أو موسيقى أو نصًّا سياسيًّا أو مشهديّةً، هو ما يجعلني، أنا المذكَّر، أُمًّا!”

– هل ينهي العمل بعد إنجازه الحالة التي سبّبته؟

مُحسن: “بل يؤجّجها فيما هو يموت ليولد!”

– كيف؟

مُحسن: “كلّ حالة تتغذّى ممّا يناقشها ويبحث فيها ويهتمّ بها، فتنمو. أمّا العمل، فلذّته تأتي أثناء وخلال، وأمّا إنجازه فإعلان موت المرحلة الأحلى للمبدع، أي مرحلة الخلق والتكوين. يبقى أنّ قيامة العمل وولادته من جديد رهن قدرته أن يحيا في الضمير المجتمعيّ وفي السياق الإنسانيّ.”

– تغرس الأغنية العربيّة منذ سنوات عديدة في عقول الناس اسم المغنّي أكثر مما تغرس اسم كاتب الكلمة أو الملحّن… إلاّ أنّ “المعادلة” اختلفت عندك. بما معناه، من يسمع ويعرف أغانيك وموسيقاك من أسطوانتَي “شبَه” و”رقص النار” يعرف أنّ صاحبها هو نديم مُحسن. لماذا؟ هل كان إصرارك هذا جزءًا من إعادة مكانة الكاتب أو المؤلّف الموسيقيّ إلى مكانته الطبيعيّة على الساحة الفنّيّة؟

مُحسن: “إختارت البشريّة ما هو بديهيّ وسهل وغريزيّ، أي اتّجاه الواحد الأحد في كلّ أمر، من الدِّين إلى المصنع، ومن الدولة إلى البيت! ولم ينْجُ الفنّ من هذا الاتّجاه الاستبداديّ الاختزاليّ التبسيطيّ، فالهرميّة والهَيرأركيّة من أبسط أشكال التنظيم وأكثرها شيوعًا وتداولاً في عالم الحيوان والإنسان، ولكنّها أيضًا من أكثر المظاهر طغيانًا وبدائيّة. ثمّ إنّ التأثّر بالظاهر أسهل من التفكّر بالباطن. لذلك، فالتركيز الإعلاميّ على المغنّي يجسّد الحالتين معًا: فالمغنّي هو الواحد الظاهر المتبوع المعبود ذو الإسم واللقب، وهو الذي يسهّل عمل شركات الإنتاج في تسويقه منتَجًا محدَّدًا مرئيًّا ومسموعًا للجماهير. ولكن رغم أهمّيّة المغنّي، واهتمامي في أعمالي بجماليّة الصوت المنفرد، إلاّ أنّني أيضًا منجذب للصوت الجماعيّ ذي الديناميّة المركَّبة، ومع فهم العمل برمّته وبكامل أبعاده وعلاقات مكوّناته الداخليّة، ومع عدم اختصار أنسجة الأغنية، من لحن وكلمة وصوت وتوزيع موسيقيّ وعزف، بالصوت فقط.”

– هل من رابط بين اهتماماتك وقراءاتك من جهة وموسيقاك من جهة أخرى، فإن تبدّلت هذه تبدّلت تلك؟

مُحسن: “حتمًا. فتمامًا كما أنّ أداءنا الجسديّ على علاقة، أقلّه، بما نأكل وما نتنشّق، كذلك هو أداؤنا الفنّيّ على علاقة بما نوليه وقتًا من تفكيرنا وبحثنا وتأمّلنا وشعورنا. فالمعادلة بالنسبة إليّ هي حتمًا، قولي لي ما موسيقاك وفنّك أقلْ لك مَن أنت!”

– تذكر في أغانيك مدنًا فلسطينيّة كدير البلح وبيسان ويافا وصفد وغيرها من مدن بلاد الشام، كجبيل في لبنان وحلب في سوريا.

مُحسن: “ليست مدن بلادي في أغانيّ رايات أنشدها ولا أناشيد ألوّح بها، بل إنّها أفعال غزل ومقاييس جمال؛ إنّها مشاعر وقيَم أكثر منها أماكن وإحداثيّات على google earth!”

– أعلم بأنّ أغنية “وتمايلي” لها مكانة خاصة لدى اللبنانيّين، خاصّة مَن يعيش منهم في المهجر، وبأنّهم حين يسمعونها يشعرون بأنّهم عادوا إلى لبنان للتوّ. ما هي قصّة “وتمايلي”؟

مُحسن: “لعلّ في “وتمايلي” مزيجًا من الإيقاع القويّ والميلودي القويّة؛ أو لعلّ النوتات الأربع الأولى التي تتكرّر، مي دو ري سي، فيها من البساطة ما يسمح بما يلي من جمل وتنويعات لتعود إلى الاستقرار عندها؛ أو ربّما بناؤها غير التقليديّ، فالدقائق الثلاث الأولى منها موسيقى تكسرها فجأة دقيقتان من الغناء الذي يبدأه كورس الشباب بقوّة وبوح وينهيه كورس الصبايا بحبّ وبعض الدلال؛ أو ربّما هو مزيج الطبل البدويّ الذكريّ والكمنجة الحضريّة الأنثى؛ أو لعلّ ولادتها الغريبة حملت جاذبًا مجهولاً ما، فهذه الأغنية ألّفتُها خطوات دبكة خلف جُمل لحنيّة خلف كلمات خلف خطوات راقصة خلف جُمل خلف كلمات… فأتى تشكُّلها وحدةً عضويّة ضمنيّة وظاهريّة؛ لعلّ أيًّا من هذه، أو كلّها أو غيرها، هو ما جعل هذه الأغنية الموسيقيّة قريبة إلى حدّ كبير من المغتربين والمقيمين على السواء، لبنانيّين وغير لبنانيّين، حتّى إنّ أعدادًا كبيرة من العرسان على مدى عشر سنوات اختاروا أن يُزفّوا على “وتمايلي”، ولا يزالون.”

– ما هي الأغنية أو الموسيقى الأحبّ إلى قلبك من أعمالك؟ ولماذا؟

مُحسن: “تتبدّل الأغنية المفضّلة عندي تبدّل الفصول أو تبدّل الأشهر أو الأيّام. وأحيانًا، يروق لي سماع أغاني الكورس على أنواعها، فأتنقّل بينها؛ وأحيانًا أخرى، أفضّل أغاني الصوت المنفرد؛ وفي أوقات، أشتاق إلى أغاني الحبّ والغزل؛ وفي غيرها، إلى الأغاني ذات الرموز الفكريّة… وهكذا. ولكن على العموم، أتجاوز الكلمات والألحان لأنّهاي- أي أنّها إيّاي! وأستمتع بالانسياق في كلّ ما اندمَج فيها، من توزيع موسيقيّ وعزف آلات وأصوات منشِدة.”

– إذا أردت أن تشبِّه موسيقاك بشخص، فبمَن ولماذا؟

مُحسن: “لا أشبّه موسيقاي بي، لأنّّهاي كما قلت. ولكن من ناحية ثانية، فإنّ موسيقاي لا تشبه شخصًا محدَّدًا، وإنّما نوعًا من القيَم والمفاهيم والحياة التي يعبّر عنها أشخاص على اختلاف أهمّيّتهم الفكريّة، على مرّ التاريخ وآماد الأرض، ومنهم سقراط، إليسار، يسوع، الحلاّج، سعاده، غيفارا وخليل حاوي. كما أحبّ أن أعتقد أنّها تشبه بستانًا فيه من التنظيم ما لا يقضي على عفويّة البرّيّة فيه.”

– ما رأيك بالفيديو كليب؟ ولماذا لا تعرض أعمالك الأربعة المصوَّرة، “وتمايلي” و”عتاق” و”لا تفلّي” و”شبَه”، عبر الشاشة؟

مُحسن: “الاتّجاه العام السائد للفيديوكليب هو أن غايته الأولى والأخيرة أن يسوّق الأغنية والمغنّي/ة بصريًّا. وهذا ما يعلّمونه في بعض الجامعات. أمّا الفيديوكليب بالنسبة إليّ، فعمل تصويريّ ذو مضمون خاصّ به، لا يهدف إلى تسويق الأغنية، أو المغنّي أو الشاعر أو الملحّن أو الموزّع الموسيقيّ، وإنّما يستفيد من الأغنية لطرح موضوع على علاقة بها، ولا بأس أن تستفيد هي منه ثانويًّا. ثمّ إنّ تحالُف شركات الإنتاج والمحطّات التلفزيونيّة أسّس لدورة مغلقة لا يدخل إليها إلاّ الفيديوكليب الذي يحتوي على الجاذب الجسديّ والبهرجة الماديّة.

“يبقى أن ألفت إلى أنّ محطّتين تلفزيونيّتين في لبنان هما إم.تي.في. وتلفزيون الجديد أعطتا حيّزًا مقبولاً للفيديوكليبات الأربعة عند إصدارها. غير أنّ الشاشات تلتهم الأعمال وتبحث عن الجديد، وفي غياب الدعم الماليّ والإنتاج المؤسّساتيّ، تضعف القدرات الذاتيّة على مجاراة شرَه الشاشات وسيولة شركات الفنّ التجاريّ.”

– بعد “شبَه” و”رقص النار”، تعمل الآن على إصدار الأسطوانة الثالثة، والتي ستكون من إنتاجك الذاتيّ أيضًا. لماذا تستمرّ بإنتاج أعمالك الغنائيّة-الموسيقيّة على حسابك الخاص؟

مُحسن: “أنتج أعمالي بنفسي لأنّ سياسة الشركات الفنّيّة تهدف إلى إنتاج بضاعة فنّيّة لها مواصفات محدّدة شكلاً ومضمونًا لا تستهويني، وحتمًا أغانيّ لا تستهوي تلك الشركات! ولست مستعدًّا للمساومة على هويّتي.”

– وهل فنّك هويّتك؟

مُحسن: “الهويّة في الكلّ الشامل، في ما لا يمكن أن أكون من دونه، في الإنسانيّة والمجتمع والمعرفة والأخلاق وقضايا الحقّ والخير والجمال، تمامًا كما هي في الجزء، في أيّ موقف وتصرّف. وأينما صنّفتِ فنّي بين الكلّ والجزء، فهو هويّة.”

– على ماذا سيحتوي مشروعك الموسيقيّ-الغنائيّ القادم، وبماذا يختلف عن سابقَيه، ومتى سيخرج إلى الضوء؟

مُحسن: “أفضّل الكلام عنه بعد صدوره في ربيع السنة القادمة. ولكنّني سأذهب فيه إلى أقصاي بالكلمة واللحن، وستكون المواضيع كلّها، الوجد والنقد والتحدّي والعشق والغزل والفكر، مفعمة بالفرح.

“وبشكل عام، سيبني على نقاط القوّة في “شبَه” و”رقص النار”، وسيكون التوزيع الموسيقيّ بأكثره أو كلّه للصديق الفنّان عبّود السعدي الذي سبق وتعاونت وإيّاه في العملين السابقين، إذ وزّع موسيقيًّا غالبيّة الأغاني فيهما. ولعبّود مقدرة مميّزة في فهم كلّ أغنية أو مقطوعة، بما يجعلها منه، فيأتي التوزيع داعمًا للحنها ومعناها، ومجمّلاً لما فيها من مساحات. الاستماع إلى التوزيع وجمله الهارمونيّة يصبح بحدّ ذاته استمتاعًا. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأصوات المحترفة في الكورس، كما وإلى العازفين المغرَمين بآلاتهم.”

– ما رأيك بالساحة اللبنانيّة الموسيقيّة اليوم، خاصّة “الشبابيّة” منها؟ وما رأيك بمصطلح “موسيقى بديلة”- إنّ صح التعبير؟

مُحسن: “معظم ما يطلَق عليه اسم موسيقى شبابيّة يحتقر الشباب ويحدّه ويهين معانيه وإمكانيّاته.  وكثير ممّا يُسمّى “موسيقى بديلة” هو برأيي موسيقى رذيلة، فعدم مجاراة فرائض السوق “الروتانيّ” “المازّيكيّ” “الميلوديّ” ليس بحدّ ذاته باسبورًا للجماليّة أو الجدوى أو الاحترام!”

– أيّ مستقبل تتوقّعه للأغنية العربيّة؟

مُحسن: “مستقبل الأغنية في أيّ بيئة هو من مستقبل الحركة الثقافيّة–الفنّيّة–الفكريّة-الاجتماعيّة–الاقتصاديّة فيها. فالسؤال هو أيّ مستقبل نتوقّعه للعالم العربيّ، ثقافيًّا وسياسيًّا. دورنا هو في أن نكون أحرارًا في عالم حرّ. لذا، ولأنّ الحرّيّة ليست شعارًا أو موعدًا في زمن معلَّق، بل سيرورة يوميّة، فإنّ الحياة كما نخوضها ونصنعها بما يخصّ المواقف السياسيّة والتجلّيّات الفنّيّة هي من مكوّنات المستقبل الذي نتوخّاه ناصعًا وساطعًا.”

– ما رأيك بكلّ ما يتعلّق بقضيّة السيّدة فيروز التي يعيشها لبنان والعالم العربي بأسره في هذه الفترة؟

مُحسن: “كثيرًا ما يكون القانون، في انغماسه بالحفاظ على الحقوق، قاصرًا عن مجاراة الحقيقة! وفي تركيزه على حقوق الإنسان الفرديّة، عاجزًا عن استيعاب حقوق الإنسانيّة، خاصّة في بيئة من فساد واستقواء! وما سمعت عن سلطة قادرة على أسر الهواء أو إسكات الضوء.”

– كلمة أخيرة للقرّاء… ولجمهورك في فلسطين.

مُحسن: “إلى اللقاء في نصر لا ينتقم، بل يضمن العزَّ لأهل الحقّ وفرصةً لمن ظَلَم أن يحبّ فيتأنسن!”

المصدر : نديم مُحسن: “كلّ ما يهدّد الجمال يحرّضني”

TrackList:

  1. You Can’t (ولا فيك (05:07
  2. The Oath (واو القَسَم (06:20
  3. Sufi (تَصوُّف (03:48
  4. Nawruz (نَوروز (03:10
  5. In Your Face (بُوقَف بوجّك (04:30
  6. Seduction (غِوى (01:55
  7. Bleeding Dates (قطر البَلح (01:26
  8. Cherry Falls (شلال الكرز (05:18
  9. Dewy Night (ليلة نِدي (04:25
  10. Koufiyyeh (كوفيّه (05:36
  11. I Find Me In You (بلاقيني فيك (06:42
  12. Black Abayas (سُود العِبي (عتابا) (01:06
  13. Heigalo Heigala (هيغالو هيغالا (07:08
  14. Kisses (قُبل (زلغوطة) (01:09
  15. Prince Of Time (مِير الزّمان (03:45

Duration : 62:35 | Bitarte : 224 kBit/s VBR | Year : 2004 | Size : 102 mb

Download From Mediafire 4shared

Dhafer Youssef & Divine Shadows Orchestra – 2012 - JazzOnze+ Festival Lausanne

On l’adore, ce sera sa 4e venue à JazzOnze+. Natif de Tunisie, chanteur, joueur d’oud et compositeur, Dhafer baigne depuis l’enfance dans la musique et la tradition soufi. Féru de rencontres et d’improvisations, il a créé une œuvre très personnelle chargée d’émotion, faite d’alchimie intelligente entre l’univers du jazz européen et celui des musiques du sud de la Méditerranée.
Il y a à peine deux ans, il était là sur cette scène de la salle Paderewski,  entouré d’un trio de grands talents où brillait le jeune pianiste prodige Tigran Hamasyan. A l’issue d’un concert charismatique où l’émotion sillonnait de larmes les visages de maints spectateurs, nous nous étions jurés de le faire revenir au plus vite.

Il nous avait parlé de son projet d’amplifier sa musique avec un orchestre à cordes. C’est chose faite maintenant et, après un premier concert sublime à Bratislava, il nous a réservé la primeur de ce projet. C’est donc avec son quartette entouré par quinze musiciens de Bratislava qu’il revient faire résonner oud et voix.

Porté par ce somptueux entourage de cordes slovaques, nul doute que Dhafer ne revienne nous envoûter et faire voyager comme si nous étions montés sur un tapis volant.

Dhafer Youssef (oud, chant) – Kristjan Randalu (p) – Chris Jennings (b) – Chander Sardjoe (dm) – Eivind Aarset (g, elec) + 15 cordes de Bratislava

http://www.dhaferyoussef.com/

http://www.jazzonzeplus.ch/

Dhafer Youssef ظافر يوسف

TrackList:

  1. Aya (1984) (11:40)
  2. Hayastan Dance (09:43)
  3. Announcement (01:49)
  4. 27th Century Ethos (05:50)
  5. Winds And Shadows (10:36)
  6. Odd Elegy (06:18)
  7. Khamsa (08:02)
  8. Miel et Cendres (03:32)
  9. Announcement (00:20)
  10. Odd Poetry (11:48)

Duration : 69:35 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2012 | Size : 173 mb

Download From Mediafire 4shared

Sabah Fakhri – 1998 – Beiteddine صباح فخري – مهرجانات بيت الدين

صباح فخري مطرب سوري أصبح أبرز ناشرٍ معاصر للتراث الغنائي العربي القديم.
وُلد صباح الدين أبو قوس (صباح فخري) عام 1933 في حلب، أحد أهم مراكز الموسيقى العربية الأصيلة في الشرق العربي. عُرف بصوته الجميل ، منذ سنوات عمره الأولى . درس الموسيقى في معهد حلب للموسيقى ، الذي افتتحه الدكتور فؤاد رجائي آغا القلعة ، على يد كبار الأساتذة في حلب ، مثل الشيخ  علي الدرويش ، و الشيخ عمر البطش ، و الأستاذ مجدي العقيلي ، و الفنان الكبير عزيز غنام ، و الأستاذ محمد رجب .
انتقل صباح فخري إلى دمشق في عام 1947 ، برعاية الوطني السوري الكبير فخري البارودي ، ليدرس في معهدها الموسيقي  ، وهناك  التقى معلمه عمر البطش القادم ، من حلب للتدريس في المعهد ، فتابع دراسة الموشحات ، ورقص السماح على يديه.
عمل في إذاعتي دمشق وحلب منذ عام 1947، حيث بدأ بتوثيق التراث الموسيقي العربي القديم إذاعياً، ثم تلفزيونياً، عندما افتتح التلفزيون السوري عام 1960 ، و استمر في ذلك حتى السبعينات.
اتجه منذ الخمسينات ،  وعلى خط موازٍ لاتجاهاته في التوثيق، إلى نشر التراث الغنائي العربي عبر الحفلات ، منطلقاً من سورية ، ولبنان  ، فالدول العربية الأخرى ، ثم تتابعت حفلاته الأوربية ، والأمريكية ، التي قدمها في أشهر قاعات الغناء في العالم ، ومنها قاعة نوبل للسلام في السويد ، وقاعة بيتهوفن في ألمانيا ، و قاعة قصر المؤتمرات في باريس.
تجسد جديده في الحفلات  ، من خلال تقديمه  لقصائد  شعرية ملحنة ومغناة من قبله ، بشكل مرسل ، يقارب الأسلوب المعمول به عند  ارتجال غناء القصائد ، و سرعان ما أصبحت تلك القصائد تطلب بلحنها المثبت .
اهتم في السبعينات بتقديم أعمال تلفزيونية موسيقية ، كما في مسلسل ( الوادي الكبير ) مع الفنانة وردة الجزائرية ، الذي قدم فيه قصائد وموشحات  جديدة ، لحنت على نسق الأصول التلحينية للموشحات الأندلسية ، ثم مسلسل ( نغم الأمس ) ، الذي سجل فيه ما يقرب من 160 لحناً ، ما بين  أغنية وقصيدة ودور وموشح وموال وأغنية شعبية وقد حلبي ، في جهد واضح لتوثيق التراث العربي الأصيل تلفزيونياً ،كما  قام بمحاولة تجديد التراث ، من خلال إدراج  مقاطع لحنية جديدة ، ضمن  ألحان قديمة محدودة المساحة ، لإعطائها أبعاداً جديدة.
طبع بأسلوبه غالبية مطربي التراث ، واستطاع الاستمرار لأكثر من خمسة و ستين عاماً ، دون أن يفقد ألقه.
كرمته جامعة كاليفورنيا عام 1992 ، في حفل أقامته في قاعة “رويس ” في لوس أنجلس ،  واعتبرت أسلوبه في الأداء ، مرجعاً معيارياً للأسلوب التقليدي ، كما  سُجل اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية ، لغنائه عشر ساعات متواصلة ، دون استراحة ، في مدينة كاراكاس – فنزويلا عام 1968. أقيمت له في مصر ، عام 1997 ، جمعية فنية تضم محبيه ومريديه ، وغدا نقيباً للفنانين السوريين لأكثر من دورة  ، كما انتخب عضواً في مجلس الشعب السوري  عام 1998 .

sabah fakhri صباح فخري

Sabah Fakhri (born 1933): is an iconic Arabic traditional singer from Aleppo, Syria.

Over the past 50 years of fame and popularity as a singer, Mr. Sabah Fakhri modified and popularized the then-fading form of traditional Arabic music, Muwashahat and Koodood Halabiya. He is well known for his exceptionally strong vocals, impeccable execution of Maqamat and harmony, as well as charismatic performances. He has numerous admirers around the world, and an excellent performer of authentic Arabic Tarab.

Fakhri was born Sabah Abu Qaws in Aleppo, Syria in 1933, and enrolled in the Academy of Arabic Music of Aleppo, then later in the Academy of Damascus, from which he graduated in 1948. He was given the stage name Fakhri by his mentor, Syrian nationalist leader Fakhri al-Barudi, who encouraged him as a young boy to stay in Syria and not travel to Italy. One of the earliest performances for Fakhri was in 1948 at the Presidential Palace in Damascus, before President Shukri al-Quwatli and Prime Minister Jamil Mardam Bey. Unlike many Arab artists, he never studied or worked in Cairo, insisting that his fame is linked to his origins, as a Syrian Arab.

He soon became famous all over the Arab World, performing in many Arab countries and capitals as well as receiving honors over the years for his work in maintaining the popularity of traditional Arabic music. Sabah Fakhri is also one of the very few Arabic singers to receive widespread popularity and perform concerts worldwide (including Europe, Asia, The Americas, and Australia). His name is enshrined in the Guinness Book of Records for his prowess in Caracas, Venezuela where he sang continuously for 10 hours without pause.

He was a member of the Syrian parliament for a period of time as a representative of artists.

Fakhri was awarded the Syrian Order of Merit of Excellent Degree by the Syrian president Bashar al-Assad in recognition of his achievements in serving and his role in reviving the artistic heritage in Syria

http://www.sabahfakhri.org/

TrackList :

CD 1:

  1. Intro  (02:21)
  2. Mouwachahat (Ayuhal Saqi -Gadakal Gheithu -Ya Ghosn Naqa) (20:07)
  3. Mouwachahat (Fawk El Nakhl -Al Boulbol Nagha -Al Loulou Al Mandour -Loulou Bi Loulou -Qaddouka Al Mayas) (32:16)
  4. Mouwachahat (Khamrat Alhoub) (15:07)

CD 2:

  1. Mouwachahat (Imta Al Hawa) (21:45)
  2. Mouwachahat (Qul Lel Maleiha, Iba’at Li Jawab) (32:29)
  3. Mouwachahat (Ya Hadi El E’is, Malek Ya Helwa Malek, Ya Tira Tiri Ya Hamama, Ya Mal elsham) (21:45)

TrackList:

القرص الأول :

  1. المقدمة الموسيقية (02:21).
  2. موشحات (أيها الساقي – جادك الغيث – ياغصن نقا) (20:07)
  3. موشحات (فوق النخل – البلبل ناغا – اللؤلؤ المندور  – لولو بي لولو – قدّك المياّس) (32:16)
  4. موشحات (خمرة الحب) (15:07)

القرص الثاني:

  1. موشحات (إمتا الهوى) (21:45)
  2. موشحات (قل للمليحة – ابعت لي جواب) (32:29)
  3. موشحات (ياحاديه العيس – مالك ياحلوة مالك – ياطيري طيري ياحمامة – يامال الشام) (21:45)

Duration : 69:47 – 75:54 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 1998 | Size : 320 mb

Download From Mediafire 4shared

Rima Khcheich -  Min Sihr Ouyounak ريما خشيش - من سحر عيونك

Unlike many artists in Lebanon, and elsewhere in the Arab world in recent years, vocalist Rima Khcheich has not fallen into the trap of copying the charismatic diva Sabah.

In “Min Sihr Ouyounak” (The Magic in your Eyes), her tribute album to Sabah (b. 1927), Khcheich revisits some of the titles the legendary singer had interpreted during her appearances in Egyptian cinema.

With several artists releasing remakes of Sabah songs and a biographical TV drama released for Ramadan last year, the competition to claim Shahroura’s musical legacy is ruthless.

Khcheich was among the first vocalists to pay tribute to Sabah.

During the 2010 Dubai International Film Festival, she performed a selection of the legendary Lebanese actress and crooner’s film songs.

“Min Sihr Ouyounak” is a recording of Khcheich’s May 2011 concert at the American University of Beirut’s Assembly Hall. Though she hasn’t altered the songs’ original orchestration, Khcheich’s vocal character rules the album.

A reinterpretation of the Sabah repertoire was “never among my projects,” confides Khcheich. “I was asked by [DIFF] organizers to come up with a tribute to Sabah, and I grew to enjoy working on her songs. Everything was so new to me, and I put in a lot of love in this.”

Renowned worldwide for her collaborative work, which mingles tarab with jazz, Khcheich says the Sabah world was quite alien to her. “But there are many beautiful tarab songs in Sabah’s repertoire,” she continues. “It was these hidden gems I was after.”

The 30-something vocalist offers a thorough, yet contemporary, reading of Sabah’s tunes, bringing a different texture and new dimensions to the songs.

Written for Sabah by such renowned 20th-century poets and lyricists as Salah Jaheen, Maamoun al-Shennawi and the Rahbani Brothers, the lyrics are rendered somehow more profound and multilayered by Khcheich’s vocal dexterity

In Khcheich’s interpretation, “Ana Hina Yabnil Halal” (I’m here for you, boy), penned by leftist poet Jaheen, ceases to be a young girl’s simple plea to her lover, and obtains a socio-political facet. “I am here for you, boy, I am not after fortune or money,” she sings, her voice lingering significantly over the appropriate words. “I dream of a happy and tranquil life.”

Rather than emulating the energy of Sabah’s powerful voice, Khcheich sings popular tunes like “Ya Kawini, Ya Ali” (My Torturer Ali) and “Habibit Oummaha” (A Mother’s Love for her Daughter) with a murmuring warmth.

Her rendering of Lebanese pop numbers like “Marhabtein” (Two Hellos) and “Aal Nadda” (Oh Dew!), shuns Sabah’s trademark jabali (mountain) interpretation, which is marked by a raucous delivery.

Rather than Sabah’s strong vibrato, Khcheich weaves mawals (a sort of variation on the Arab muwashah, or improvisation), a signature of her vocal technique, into the songs.

In “Aaal Nadda,” for example, she incorporates a muwal upon reviving the passion of a long lost love, her voice oscillating from gentle murmurings to a more powerful, higher-register ornamentation.

The vocalist says she didn’t want to radically reinterpret the Sabah songs she selected. “That was not the purpose of this project,” she says. “Reinterpreting the songs would have been time consuming.”

Khcheich’s accompanying orchestra (given a final mix by Notta Studio’s Wassim Jarrah and Jean Madani) revives the music of Sabah collaborators – brilliant composers like Farid al-Atrash, Mohammad Abdel-Wahhab, Filimont Wehbe, Sayyed Mekkawi – with sharpness and depth.

Wassim Helou’s skillful play on the tabla and Imane Homsi’s oud talents set the tone for the concert and drive the musical ensemble.

The fact that it’s a live recording adds to the charm of “Min Sihr Oyounak.” The audience response to the singer and the music is clearly rapturous, bringing yet another dimension to the music.

Though her vocal style differs drastically from that of Sabah, Khcheich was unable let go of one key trait of Shahroura’s persona – the diva’s immaculate coquetterie. Yet Khcheish remains her own sort of coquette.

“I am on my way to meet my baby. I am going now straight away,” Khcheich warbles in a tune from Sabah’s 1964 film “Afrah al-Shabab” (Youth Fun), directed by Lebanese filmmaker Mohammad Salman.

Khcheich says that the songs selected for her Sabah tribute concert invariably reflect her own character. “I chose the songs that resemble me and interpreted [them] in my own way,” she says. “In a form that best resembles me.”

Rima Khcheich ريما خشيش

This is a Live Tribute to Sabah, recorded at the Assembly Hall (American University of Beirut) with the participation of:

Musicians:

  • Michel Khairallah / Tony Khalifeh / Mona Semaan / Anis Hawi  – Violins
  • Afif Merhej – Oud
  • Imane Homsi  – Qanoun
  • Samir Siblini – Nay
  • Khaled Omran – Double Bass
  • Wassim Helou – Tabla
  • Salman Baalbaki – Riq

Choir:

  • Manal Bou Malhab
  • Nermine Jamal El Dine
  • Carole Lahoud
  • Rana Nader
  • Omar Sinno
  • Toufic Al Kalash
  • Mohammad Al Kalash

The songs selection is made from Films featuring Sabah.

Album produced by Rima Khcheich and Emile Slailaty

TrackList:

  1. Marhabtein (06:04)
  2. Rouh Ala Mahlak (04:09)
  3. Ana Hina Yabnil Halal (06:01)
  4. Ya Kawini Ya Ali (05:24)
  5. El Ghawi (10:19)
  6. Rayha Abel Habibi (06:41)
  7. Habibit Oummaha (06:16)
  8. Min Sihr Ouyounak (06:36)
  9. El Samkeh (05:31)
  10. Ahibbak Yani (05:43)
  11. Al Nadda (04:50)

Duration : 67:33 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2011 | Size : 160 mb

Download form Mediafire 4shared

Abed Azrié - 2012 - L’évangile Selon Jean عابد عازرية – إنجيل يوحنّا

ولد المغني والملحن السوري عابد عازرية عام 1945 في مدينة حلب. يتكون مشروعه الفني من أساطير وموسيقى وشعر ويعيش منذ عام 1967 في باريس ..

لنبدأ بالعمل الأخير، تلحين انجيل يوحنا باللغة العربية. لقد أنجزت هذه الأوبرا مع كورس المعهد العالي للموسيقى في دمشق وكذلك مع فرقة للموسيقى العربية التقليدية، إضافة إلى أوركسترا شباب البحر الأبيض المتوسط من فرنسا بقيادة آلان جوتار. وهذا العمل الذي تمّ عرضه لأول مرة في أوبرا دمشق ( 27 أيار/مايو 2009) ومهرجان الموسيقى الروحيّة بفاس ثمّ في أوبرا مرسيليا ونيس. ماذا أردت أن تقوله بهذا العمل باللغة العربية؟
عابد عازرية: أردت أن أحكي قصة، قصة إنسان وُلد في الشرق ويعيش اليوم في الغرب ويتذكر طفولته. أعود بهذا العمل إلى طفولتي، لكن أسافر أيضا باتجاه الغرب. أنا أعمل على نصوص ساهمت في تأسيس ثقافة الشرق الوسط. وانجيل يوحنا هو جزء من هذه النصوص. إن ثنائية شخصية يسوع المسيح، إله وإنسان، آتية من معتقدات الخصب السومرية-البابليّة، الكنعانية-الفينيقيّة. عبر حياته وموته وانبعاثه من الموت، يعيد إحياء موضوع في غاية القدم ويكمّل لعالم ولثقافة ميثولوجية عمرها آلاف السنين كانت تسود كل حوض البحر المتوسط وتشكّل جزءاً من الأسس الثقافية الأساسية والمشتركة لهذه المنطقة.
ما هو الجديد في هذا التأليف الموسيقي؟ نحن نعرف أن الموسيقيون الأوروبيين عملوا في الماضي على هذه المادة، مثل باخ وهاندل؟
عازرية: المشاريع التي تمت في أوروبا منذ عصر النهضة إلى اليوم اهتمت بفصل آلام المسيح في الأناجيل الأربعة، أي بالأيام الثلاثة الأخيرة من حياة المسيح. أنا قمت بتلحين إنجيل يوحنا بكامله. كانت رغبتي منذ البداية أن أكتب موسيقى للإنجيل يطوف من خلالها ويتعايش جنباً إلى جنب أشخاص يتغنون ويتحمّسون وكأنهم أشخاص يشبهوننا، وليس بأشخاص هبطوا علينا من السماء!
لماذا اخترت بالذات إنجيل يوحنا؟
عازرية: يختلف انجبل يوحنا عن الأناجيل الثلاثة الأخرى. بينما الرسل متى ومرقص ولوقا يتشابهون كثيراً، فهم فقط شهود عيان. يوحنا هو كاتب دراما مثل التي كانت معروفة عند الإغريق تنمو وتتطوّر بدقّة التراجيديا الكلاسيكية. يبدأ بهذه الكلمات: “في البدء كانت الكلمة”. يسوع هنا هو مثل أي إنسان حديث، قريب إلى شخصية الإنسان العلماني المنفتح والثائر. لقد قال: “أنا لم آت لأحكم، أتيت لأخلص”.
أنا لست متدينا ولا مؤمنا، لكن كانت رغبتي في تقديم هذا النص على خشبة المسرح. بالنسبة لي هؤلاء الأشخاص في إنجيل يوحنا هم بشر عاديون. أراهم اليوم في وجوه الناس في الشرق. لقد كتبت موسيقى حديثة، وكأن القصة والأشخاص يعيشون اليوم بيننا.
في هذا العمل تتواصل الألحان والإيقاعات الشرقية مع الموسيقى الأوروبية. الشيء المميز هنا هو المزج ما بين العناصر الغربية والعربية التي استخدمت فيها أشكالا مقامية وصوتية عربية تراثية في اوركسترا كبيرة. ألا يوجد بالنسبة لك حدود في الموسيقى . هل تحاول هنا خلق توازن ما بين السلم الموسيقي الشرقي والآلات الشرقية مع الهارمونية الغربية وآلاتها الموسيقية؟
عازرية: منذ عام 1974 تسمع آذاني الأوكسترا بشكل ثنائي، شرقي وغربي. ويجمع اللحن عالمي السمع المختلفين وكأنهما عائلة واحدة، لكن كل واحد يحافظ على شخصيته المستقلة. الموسيقي الغربي لا يستطيع الارتجال مثل الشرقي، والشرقي لا يستطيع العزف الكلاسيكي مثل الغربي، وهذه صفات تُعطي الموسيقى أبعادا جديدة.

أنت دائما تختار لألحانك نصوصا غير مألوفة مازالت لها أهمية إلى يومنا هذا. إلى الآن تشمل أعمالك العديد من تلحين نصوص من الشرق القديم والحديث، ابتداء من ملحمة جلجامش حتى الشعر العربي المعاصر. الشيء الذي يثير الانتباه هو أن هذه النصوص جميعها تطرح الأسئلة المهمة في حياة الإنسان التي إلى يومنا هذا لم تتبدل: الحرية والموت والحب والتجديد. نصوص ترفض الجمود. لماذا؟
عازرية: منذ صغري وأنا مولع بالشعر، لأن الشعر حسب رأيي واللغة الشعرية بالتحديد هي خزان للذاكرة البشرية، خزان جمالي، فيه غنائية مُفرطة. أنا أعمل دائما على مادة تُلخص هذه الذاكرة عبر مراحل تاريخية مختلفة. أنا لا أعمل على نص بالذات وإنما على موضوع. لأن الموضوع يشمل مرحلة زمنية ربما تستمر مئات السنين وأحياناً ألفي سنة.
أردت مزج الشعر مع الموسيقى. في الكتاب وجدت الكلمات سجينة، بواسطة الموسيقى أحاول تحريرها. أنا أحب النصوص التي تتكلم بوضوح حول حرية الإنسان، حول حرية المعتقد وحرية وجوده في هذا العالم. هذه الحرية الكبيرة تعني أن الإنسان يجب أن يُفكر كفرد مُستقل وليس كجماعة أو قبيلة.
أنت تعيش منذ عام 1967 في باريس. المدة التي قضيتها حتى الآن في فرنسا هي أطول من المدة التي قضيتها في سورية. كيف تفهم نفسك اليوم؟
عازرية: أنا وُلدت في الشرق وأعيش منذ سنين طويلة في الغرب. الثقافتان تمساني وتشكلان توازنا في داخلي. هناك العديد من البشر يعيشون بشكل آخر، ربما مصابون بالانفصام. إن المزيج بين ما أخذته في طفولتك وما اكتسبته من بعد في الخارج هو ممكن. الشرق والغرب يستطيعان أن يتعايشا في داخلي بكل بساطة ويشكلان جسدا بيولوجيا طبيعيا واحدا يُجسد حياتي الطبيعية. إن ولادتي في الشرق الأوسط أكسبتني حساسية شرقية ومن بعد اكتسبت حساسية غربية، لكن الاثنتان يكملان بعضهما بعضا. كل لغة وكل ثقافة هي عالم بحد ذاته. عندما يتكلم الإنسان لغات مختلفة ويعيش في ثقافات مختلفة فهو ثراء.
بالنسبة لك يُعتبر انصهار الموسيقات المختلفة لثقافات عديدة تجربة مهمة. في اسطوانتك نصيب التي أنجزتها مع موسيقيين اسبان وفرنسيين وعرب حاولت الاقتراب شخصيا من الحضارة العربية الأندلسية. ما هو الدافع لتلحين قصائد من العصر الأندلسي؟
عازرية: النصوص عُمرها أكثر من 900 سنة، ويمكن أن تكون نموذجا لاختلاط وتمازج مابين الموسيقات والحضارات المختلفة. إن الشعر الأندلسي والفن الأندلسي بحد ذاته، هذه التجربة العظيمة في تاريخ الشعوب، حيث امتزجت الأديان والثقافات والموسيقى مع بعضها، هي مثال فريد بالنسبة لي. فأنا أحب التمازج والاختلاط بين الثقافات.
عندما تُحب الثقافات الأخرى – والحب يعني هنا المعرفة والتعرف على الشعر والموسيقى وحضارة الآخر- يمكن عندها يمكن التواصل. هذا التواصل والانصهار يمنح العمل الفني إمكانيات لا حدود لها. أنا اغني بالعربية ولدي ألحان وزخارف خاصة، لكن عندما ألحن باللغة الاسبانية، تمنحني هذه اللغة إيقاعات وأوزانا أخرى. هذا التناقض بين الإيقاعات والأوزان والزخارف المختلفة هو الذي يخلق عناصر جديدة.

أجرى الحوار: سليمان توفيق
(قنطرة)

Abed Azrié - 2012 - L’évangile Selon Jean._thumbs

Tracklist:

CD 1:

  1. Prélude Premier (المقدّمة الموسيقية الأولى (04:05
  2. La Parole (Prologue) (الكلمة (إفتتاحية) (02:29
  3. Jean Baptiste (يوحنّا المعمدان (04:17
  4. Premiers Disciples (التلاميذ الأُوَل (04:57
  5. Noces De Cana (عرس قانا الجليل (03:54
  6. Vendeurs Du Temple (باعة الهيكل (02:10
  7. Jésus Et Nicodème (يسوع ونيقوديمس (03:48
  8. Témoignage De Jean Baptiste (شهادة يوحنّا المعمدان (02:14
  9. Jésus Et La Samaritaine (يسوع والسامرية (06:32
  10. Guérison D’un Enfant (شفاء الطفل (02:03
  11. Guérison D’un Infirme (شفاء الكسيح (02:12
  12. Multiplications Des Pains (معجزة الخبز (02:11
  13. Pain De Vie (خبز الحياة (04:08
  14. Danse Des Tabernacles (رقصة الخيام (01:37
  15. Fête Des Tabernacles (عيد الخيام (02:55
  16. La Femme Adultère (المرأة الزانية (02:25
  17. Lumière Du Monde (نور العالم (01:59
  18. Jésus Et Abraham (يسوع وابراهيم (01:49
  19. Guérison D’un Aveugle (شفاء الأعمى (02:51
  20. Fête De La Dédicace (عيد التجديد (02:06
  21. Résurrection De Lazare (إحياء لعازر (07:43
  22. La Décision De Tuer Jésus (العزم على قتل يسوع (01:42
  23. Onction De Béthanie (المسح بالطيب (02:17
  24. L’entrée A Jérusalem (دخول أورشليم (01:36

CD 2:

  1. Prélude second (المقدّمة الموسيقية الثانية (05:33
  2. Annonce de la mort et de résurrection (النبأ بالموت والقيامة (02:54
  3. Refus de juifs (رفض اليهود (02:05
  4. Lavement des pieds (غسل الأرجل (03:08
  5. Trahison de Judas (خيانة يهوذا (01:30
  6. Les adieux (الوداع (01:43
  7. Annonce des reniements de Pierre (النبأ بإنكار بطرس (01:00
  8. Le chemin, la vérité, la vie (الطريق والحق والحياة (00:50
  9. La vigne véritable (الكرمة الحقيقية (02:23
  10. Les disciples et le monde (التلاميذ والعالم (01:42
  11. Tristesse et joie (الحزن والفرح (01:33
  12. Arrestation de Jésus (اعتقال يسوع (02:23
  13. Devant Anne et Caïphe (عند حنّان وقيافا (02:23
  14. Reniement de Pierre (إنكار بطرس (01:00
  15. Devant Pilate (عند بيلاطس (03:33
  16. Le crucifiement (الصلب (02:54
  17. La mort (الموت (01:59
  18. L’ensevelissement (الدفن (01:19
  19. La résurrection (القيامة (02:18
  20. Apparition à Marie Madeleine (الظهور لمريم المجدلية (01:41
  21. Apparition aux disciples (الظهور للتلاميذ (02:19
  22. Jésus et Thomas (يسوع وتوما (02:36
  23. La parole (الكلمة (خاتمة) (02:34

Duration : 73:56 – 51:15 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2012 | Size : 336 mb

Download From Mediaifre 4shared

AVI Xvid (704×352) 935 Kbps | Mp3 192 Kbps vbr | Duration : 2h 21mn | Size : 1.07 GB
Arabic with English and French subtitles.

Download :
4shared: Part 1Part 2Part 3

Don't forget to LIKE us on Facebook!