Posts Tagged ‘Lebanon’

Ghada Shbeir - 2006 - Al-Muwashahat غادة شبير - الموشحات

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ينافسها كل من لي بوكاكس (الجزائر)، ناتاشا أطلس (بريطانيا / مصر)، وياسمين ليفي (إسرائيل)… «تملك حظوظاً كبيرة في الفوز باللقب» حسب مسؤول في الشركة التي أطلقت أسطوانتها. في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.

تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي. تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة. اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها. هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً.

ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص). ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها… بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية.

وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين». ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي… أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة». وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص… واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية.

TrackList:

  1. Ahwa Kamaran (أهوى قمراً (01:10
  2. Badri Adr (بدري أدر (02:20
  3. Ya Nadimi (يانديمي (02:02
  4. Hal Ala Al Astar (هل على الأستار (03:57
  5. Badat Min Al Khidri (بدت من الخدر (03:05
  6. Kom Bina Hana Al Humaya (قم بنا حان الحميّا (03:38
  7. Hajarni Habibi\ Ya Kawam El Ban\ Mawal Ibn Zaydoun\ Ma Ihtiali (07:48) هجرني حبيبي\ ياقوام البان\ موّال ابن زيدون\ ما احتيالي
  8. Layali Al Wasl (ليالي الوصل (03:05
  9. Ma’is El ‘aataf (مائس الأعطاف (01:05
  10. Ya Ghazalan/ Mawal (ياغزالاً\ موّال (02:13
  11. Ghuddi Jofounik (غضّي جفونك (05:15
  12. Badru Timm (بدر تم (04:09

Duration : 39:45 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2006 | Size : 77 mb

Download:  Mediafire 4shared Torrent – Password: surajmusic

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Yolla Khalifé - 2013– Aah...aah يولا خليفة – آه وآه

يولا خليفة سعيدة، ولا تتوقف عن الضحك طيلة مدة الحديث الذي يستمر لأكثر من ساعة في أحد المقاهي البيروتيّة. سعادتها مؤثرة وسُرعان ما أكتشف كم هي مُعدية. يولا التي تجلس أمامي اليوم مُختلفة تماماً عن تلك التي إلتقيتها لدى صدور ألبومها الأول “آه”، منذ عامين.

تُعلّق ضاحكة، “هذا الفرح ناتج عن كوني أنجزت الألبوم! لقد تجدّدت، تماماً كما تجدّدت لدى ولادة أحفادي”. نلتقي هذه المرّة لتسليط الضوء على ألبومها الثاني، وقد أطلقت عليه عنوان، “آه…وآه”. تضيف: “(العمل) لا يتخلّله الحزن…هو ليس الحزن بقدر ما هي الشفافية…هو الغوص في الداخل…في الطبيعة…ربما عادت مسحة الحزن هذه الكامنة فيه إلى كونه يُلامس الروح…هي البوصلة الداخلية…ما أن يعود الإنسان إلى الداخل يشعر وكأنه يعود إلى الطريق الصحيح… طريق النقاء والعودة إلى الذات”. أصرّت هذه المرّة ان يكون الثلاثة معها في العمل. والثلاثة هم، زوجها الموسيقي الكبير مارسيل خليفة، وولداها رامي وبشّار. أرادت حضورهم في الألبوم الأول، ولكن كان عليها أن تُثبت علو كعبها قبل أن تطلب منهم بثقة أن يتفرّغوا لها لبعض الوقت، “لا سيما الصغير، بشّار… “نطّرني… حرقصني”. وذات يوم كنت في باريس حيث يقطن، عندما وضع خلسة المقطوعة التي أراد أن يهديني إياها… (وهي المقطوعة رقم 9 في العمل وتحمل عنوان: ترحال). قفزت من الغرفة وهتفت: Waw شو حلوة!…قال لي مبتسماً: بدّك ياها للـcd؟… وهيك صار”. تبتسم مُعلّقة، “كان لا بدّ لي من أن أفرض نفسي بعض الشيء… وأنا أم الشباب… معوّدين عليّي أمهن…التغيير صعب…العلاقة اليوم مهضومة…علاقة حلوة…نقزانين وفي الوقت عينه يريدون المُشاركة”. كان عليهم أن يصبروا قبل أن يعتاد الجميع على العلاقة الجديدة التي بدأت تنمو في ما بينهم. “الآن بدأنا نتعوّد أكثر على العلاقة الجديدة… ومع ذلك ما أن يحتاجني أحد منهم، أو ما أن أشعر ان أي شيء يحصل ضمن العائلة حتى أترك كل شيء، وبنطّ دغري… ما زالت الأولوية لهم”.

عاشت في الظل 30 عاماً قبل أن يصدر الألبوم الأول، “لم أكن في الواجهة… وربما شعروا اليوم(مارسيل، رامي وبشّار) ببعض الراحة لأنهم تعبوا من الواجهة… ولكنني لم أقصد أن أكون اليوم في الواجهة… جلّ ما في الأمر انني شعرت بحاجة ماسّة لأعبّر…وكأنه كان الخيار الوحيد ما بين الحياة والموت… وقد دفعني هذا الخيار إلى أن أخطو هذه الخطوة… كانت مسألة ملحّة من الداخل”. الألبوم يُجسّد رحلتها الداخلية كإمرأة، “في العمل كل الأشعار (بإستثناء شعر لبشّار) من توقيع النساء…المرأة عندي حاضرة بقوّة لأنني إمرأة وأرى ان المرأة مظلومة وهي الأكثر ضعفاً”. خلال هذا العمل الذي تظهر فيه أنغام مارسيل ورامي وبشّار بالإضافة إلى ألحان يولا شخصياً ونساء أخريات، “سمحت لنفسي أن آخذ بعض فسحات… فُسحات من التأمل، والإبداع والحرية… لست مُتفرّغة لفنّي ولكنني أحاول من خلال الكمّ القليل الذي أنتزعه… من هنا وهناك، أن أغوص حتى النهاية… هذه الفسحة تأخذ منّي الكثير ولكنني مُصرّة عليها بكل طاقتي… لا أعرف لماذا، ولكني مُصرّة… حالياً أملك هذا الإندفاع…عندما تخمد النار المُشتعلة في داخلي… نرى بعد ذلك ماذا نفعل؟”.

أرادت أن تبدأ منذ أعوام طويلة، “ولكن كانت ثمة عوامل ذاتية عليها أن تنضج. لم أكن مُستعدة. كان المطلوب منّي أن اختمر كإمرأة وكقوة داخلية لأن ما أقوم به يحتاج إلى القوة الداخلية. كان يُفترض أن أمرّ بكل ما مررت به لأصل إلى ما أنا عليه اليوم…عندي فرح كبير”.  في الأسطوانة الجديدة بعض مقطوعات من تلحينها. تضحك بخجل، “صرت عم قول لحّنتٌ!”. تشرح، “ثمة قصائد عاشت معي طويلا. لقد بدأت قراءاتي الشعرية منذ مدة طويلة وكانت هناك مشاريع خاصة تضجّ في رأسي زد إليها بعض أسئلة تطرحها كل إمرأة في طريق الحياة… إمرأة تعتبر نفسها حساسة وواعية… لقد عاصرت الكثير من الأمور التي حفرت نفسها في داخلي وبقيت في رأسي”. راحت تُصرّ بداية على “الشباب” الثلاثة، “لحّنولي، لحّنولي… وهم يضعون الأعمال في الأدراج… لم يقولوا لي لا، ولكن كانت لديهم أولوياتهم…لم أزعل منهم ولكنني كنت أشعر أن الوقت يمر من دون أن أتقدّم… ولكنني فعلياً كنت أتقدّم”.

لم تجلس أمام الورقة البيضاء، عندما جاء دورها لتُلحّن، “ولكنني خلال المشي… أنا أمشي دائماً على البحر… وتماماً كإنخطافي الذي أعيشه في الطبيعة التي لا أتنفس بعيداً منها… كانت المسألة أشبه بعجن العجين… وفجأة بتفرخ هالعجينة… فجأة بدوري وجدتُ نفسي أغني القصائد التي عاشت معي طويلاً… فإذا بي أركض إلى المنزل لأسجّلها بصوتي”. وعندما سمعت العمل كاملاً، “شعرتُ كم أنني قوية من الداخل… هذا العمل أعادني إلى ذاتي”. تضحك عالياً قبل أن تُنهي، “هلّق صار فيني آكل لأنّي حكيت!”.

    هنادي الديري\النهار

Yolla Khalifé has featured as a lead vocalist for Marcel Khalife’s Al-Mayadine ensemble, from 1978 to date. Touring with the ensemble has allowed Yolla to leave her blueprint the world-over: the Festival of Sacred Music (Fes), Tyre Festival, Sidon Festival and Beit Eddine Festival (Lebanon), Book Fair (Frankfurt), Arabesque Festival (Wash…ington), Salle de L’UNESCO (Paris), Carthage Festival (Tunisia),Festival of Democratic Youth (Cuba, Berlin) and Palais de Beaux Arts (Brussels).
Yolla has featured as a solo-performing artist at Kos International Film Festival (Greece), Fete De L’Humanite (La Courneuve, France), Les Rencontres Culturelles du Riquet (France), Skopje Museum (Macedonia) and Wold Music Festival (Macedonia).
Yolla showcased her finesse for movement and vocals through collaborations with Danse Ma Joie and Le Centre de Danses Orientales (Paris).
In her cinematic debut Yolla performed solo chants for Hala Al Abdalla’s widely acclaimed feature film ‘Don’t Forget the Cumin’.
Yolla Khalife was the focus of a biographical documentary for France
Culture and Deutschland Radio, Sawt al Shaab, Future TV and Tele Liban, etc.

TrackList:

  1. Let Me Love You (دعني أحبك (06:49
  2. When You Touch (حين تلمس (06:43
  3. When I Love You (عندما أحبك (03:07
  4. We Are All From Clay (كلنا من تراب (02:42
  5. Do Not Look (لاتنظر (02:46
  6. O My Heart (ياقلبي (02:58
  7. When I am a Child (وأنا طفلة (05:22
  8. In my Wings (في جناحي (05:30
  9. Travel (ترحال (06:07

Duration : 42:05 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2013 | Size :96 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , ,

Mahmoud Turkmani – 2004 – Zakira محمود تركماني - ذاكرة

ولد محمود تركمانى عام 1964 فى حلبا ثم ترك لبنان خلال الحرب الأهلية حيث درس فى موسكو الموسيقى (الغيتار الكلاسيكي والتأليف الموسيقي). فيما بعد رحل مرة أخرى إلى سويسرا، حيث عمل في البداية معلما للموسيقى. وبعد إنقطاع طويل عاد محمود تركماني فى منتصف التسعينيات مرة أخرى إلى التأليف الموسيقي. وخلال وقت قصير إستطاع أن يكون موسيقى للحجرة ذات أسلوب متنوع. ومن هنا بدأ مرة أخرى إهتمامه بالعود. زار محمود تركماني بحكم موقعه كمؤلف موسيقي وعازف فى السنوات الماضية العديد من الدول الأوروبية والعربية. فقام بالعزف مثلا مع عازف الفلوت كونراد شتاينمان وفرقته،ثم مع أوركسترا برن السيمفوني ومع عازفة الكمان باتريتسيا كوباشينسكايا ومع عازف البيانو ايفان سوكولوف ثم مع رباعي الوتريات إراتو مع عازف الكونتراباص بارى غاي وعازف الايقاع كيفان شميراني.

القاهرة- اكتوبر 2003: في فندق ٍ يحمل اسم المطربة الاسطورية أم كلثوم يدرب محمود تركماني مغنية وثمانية عازفين مصريين لساعات طويلة وحتى مطلع الفجر على اعماله الموسيقية الجديدة – الموشحات.
الموسيقيون حائرون وغير واثقين من أدائهم. بعضهم كان قد درس الموسيقى الأوربية بالفعل بينما البعض الآخر مهتم أكثر بالموسيقى العربية. لكن وبالنسبة للجميع، فان موسيقى تركمانى التى لابد أن يعزفوها، هي موسيقى غريبة عليهم، حتى ولو بدت لهم أنها غير ذلك.
بعد أيام قليلة سوف تبدأ أولى الحفلات الموسيقية في القاهرة والاسكندرية. المغنية والعازفون ملتزمون الآن بشكل مسموع وملموس بموسيقى التركمانى. يظهر انهم أدركوا جودة موسيقاه، حتى ولو كان الأمر كله غير مألوف لهم من بعد كما من قبل. كان رد فعل الجمهور ممتازاً جداً فى معظمه. لقد تبيَّن لكثير من المستمعين أن الموسيقار السويسرو-لبنانى قد تعامل بكثير من الخيال الإبداعي مع التراث العربى، ومع الموشح على وجه الخصوص، وأدركوا أنه يبحث عن أساليب جديدة في مجال الموسيقى العربية.

أمّا الموشح فهو عبارة عن شكل من أشكال الشعر الملحَّن وقالب من قوالب الموسيقى العربية الكلاسيكية التي تحظى بشعبية لا بأس بها. انها قصائد ملحَّنة تتكلم عن الحب مراراً وتكراراً وبأساليب لا تعد ولا تحصى. انها موسيقى مفعمة بالعاطفية. لقد سبق لتركماني أن قدَّم موشحاً في سي دي “فائقة” الذي أنتجته شركة إنيا، قدَّمه على شكل عزف مميز على الغيتار والطبلة (مع الفنان الظاهرة كيفان شيميراني). عبر موشحاته الجديدة يكثف تركماني مشغوليته بالتراث العربي.

 موسيقاي هي مقاربة مستفزة لموسيقى الموشحات العربية التقليدية ومحاكاة في التأليف الموسيقي لتجربة الغربة في سياقها الاجتماعي والموسيقي. قصدت ألاّ أكتب الأعمال للآلات الغربية، لئلا يظن الموسيقيون العرب إنها موسيقى أوروبية غربية وبالتالي لا حاجة لهم للتعامل معها. أخذت على عاتقي مهمة استخراج عالم أصوات جديد من الآلات التقليدية العربية.”

يوجد عدد لا يحصى من الموشحات المتوارثة. أما أسماء الملحنين والشعراء فهي مجهولة في أغلب الأحيان. لكن توجد ألحان ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأسماء كبيرة مثل سيد درويش أو محمد عثمان. الاعمال المتوفرة (ألحان ونصوص) لتركماني هي جزئيا” من “القديم” المتوارث منذ القِدَم ومنسوبة لأسماء معروفة. لقد عبِّر تركماني عن تقديره للأخوين رحباني اللذين لمعت اسماؤهم عبر تعاونهما مع المطربة المشهورة فيروز وذلك باستخدامه لأحد الحانهما. في الموشح التقليدي نجد إلى جانب الغناء آلات مثل العود والقانون والكمنجة والناي إلى جانب عدد من آلات الإيقاع مثل الرق والمزهر والطبلة. لقد زاد تركماني عدد العازفين فأضاف عود آخر ثم التشللو والكونتراباص. بالنسبة للإيقاع واللحن فإن تركماني يعتمد تماما على التراث العربي ولكن من حين الى آخر يستخدم مقامات بثلاثة أرباع التون.

“يسمع المرء شيئا تعود دائما على سماعه ويشعر كأنه يسمعه للمرة الأولى. انها لقاءات مع ظلال الصوت والصمت. انني احاول ان استفيد من حرياتي مع الامكانيات اللانهائية والغيرمستنفذة في المجال الهوموفوني (الأصوات الأحادية) والهيتيروفوني (الأصوات المتنافرة) من خلال إعتمادي على خط رئيسي (اللحن) كما كانت نغمته أصلاً واضافتي اللاحقة لخط أول ثم ثان ثم ثالث ثم رابع.وهذه الخطوط الجديدة هي في الواقع ظلال متعددة للخط الرئيسي.”

الموسيقى التقليدية العربية هي موسيقى تعتمد على الشرح، فهى تقليدية لأنها تعتمد في مركزها على الغناء والشعر. وتتسم الموسيقى العربية بالهتروفونيا، (التعدد الصوتي)، فالصوت الأساسي، هنا الغناء تحيط به موسيقى الآلات الموسيقية المتنوعة وتضفي عليه ألوانا أخرى. وقد تراجع هذا العنصر كثيرا عبر تاريخ الموسيقى العربية، بسبب ازدياد عدد العازفين مع الوقت. ولكن تركمانى يبدأ من هنا، ، يبدأ من هذا التنوع الصوتي، ويفككه. أي أننا نستطيع أن نقول أن موسيقى تركماني هى تعدد صوتي متطرف، حيث تكتسب موسيقى الآلات التي تحيط بالصوت الغنائي أهمية أكبر – حتى من ناحية الجمل الموسيقية.وكثيرا ما تصب الأصوات المختلفة في حقول صوتية شديدة الكثافة، ولا يخشى تركماني هنا صدام الأصوات بعضها ببعض. ولكن فكل هذا لا ينفي أيضا أن تركماني يحول بعض المقاطع إلى صوت أحادى في سرعة شديدة.

يبدأ تركماني احدى مقطوعاته بمقام سماعى، شكل تقليدي للآلات الموسيقية (ايقاع 10/8)، يعتمد على نماذج تركية. وعادة ما يكون السماعي لحن أحادى الصوت بشكل صارخ، مما يجعل إيقاعه على الأذن – على الأقل بالنسبة للمستمع الغربي – أحاديا، ولكن هنا يحاول تركماني استكشاف امكانيات أخرى للتعدد الصوتي. في الموسيقى العربية التقليدية يحتل الارتجال في الغناء أو في الآلات الموسيقية مكانة كبيرة. ولكن تركماني يؤلف حتى للتفاصيل الصغيرة. وفى بعض المقاطع يسمح بالارتجال، الا أنه لا يثق كثيرا في أشكال الارتجال التي لا تقدم أكثر من إعادة للكليشيهات القديمة. ان استقبل موسيقى تركمانى الجديدة فى الشرق لابد وأنه مختلف تماما عنه فى الغرب، لأن الغرب ليس معتادا على شكل الموشحات المتناقل عبر التراث. ولكن مع ذلك، فهي لن تستقبل دائما بحب وفهم في الشرق.

“أبحث دائما عن لغة موسيقية خاصة بي في إطار عوالم الموسيقى المختلفة التي تسكننى. أفكار وأسئلة كثيرة عن إمكانة تطور الموسيقى ومفهوم التأليف الموسيقي تظهر كثيرا فى رأسي. أطرح هذه الأسئلة على نفسي وعلى المستمعين في نفس الوقت على أمل أن نجد تفكيرا موسيقيا ولغة موسيقة خاصة أصيلة ومبدعة.”

شال كللير / محمود تركماني

http://www.mahmoudturkmani.com

TrackList:

  1. Mouwashah Arjii  Ya Alfa Layla (موشّح إرجعي يا ألف ليلة (11:28
  2. Mouwashah Aytatouhou Ma Sala (موشّح أعطيته ما سأل (07:27
  3. Mouwashah Zaranil Mahboub (موشّح زارني المحبوب (03:40
  4. Mouwashah Imlalil Aqdaha (موشّح إملألي الأقداح (07:31
  5. Mouwashah Nouzhatoul Arwah (موشّح نزهة الأرواح (06:42
  6. Taqassoum (02:19)
  7. Bulerias (05:27)

Duration : 44:32 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2004 | Size :97 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

Marcel Khalifé - 2007 - Sharq (Live at Piacenza Theatre) مارسيل خليفة – شرق

Live at Piacenza Theatre with the Italian Philharmonic Orchestra and the Choir of Piacenza performing music by Marcel Khalifé.

Conductor: Karl Martin, Chorus Master: Corado Casati.

The live recording of Marcel Khalife’s latest composition “Sharq”. A fusion of East and West, old and new, Sharq (Orient) is the placement of Eastern melody and its unique expressiveness in a new context that propels it forward as a complete medium of expression. Combining elements of mawwal, tarab, muwashah, samai, qadd, longa, and sufi, this concert recording is a unique musical biography.

Duration : 47:07 | Bitarte : 320 kBit/s | Year : 2007 | Size :110 mb

Download:  Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , ,

Marcel Khalifé - 2007–Taqasim مارسيل خليفة - تقاسيم

Before discussing the extraordinarily beautiful and uplifting music on Taqasim, a last minute, odds-on favourite for the best of 2006 lists, a little background on the oud, taqasim and oud player Marcel Khalife (you can hit fast forward if you know it).

Born in Lebanon in 1950 but now living in exile in Paris, Khalife’s work is shaped by both classical Arab court music, of which he is a master, and today’s Palestinian diaspora. In the 1970s, moved by the Palestinian refugee camps around Beirut, he became an eloquent supporter of the nationalist movement. Much of his work has since been inspired by the Palestinian poet Mahmoud Darwish. Meanwhile, fundamentalist zealots have three times tried to have Khalife imprisoned on the charge of “degrading Islam” (for including a couplet from the Koran in one of his songs). There’s much more to his brave and principled story. In 2005 he was named a UNESCO Artist For Peace, but it’s no longer safe for him to live in his own country.

The oud, from which the European lute derives, is an eleven-stringed instrument with a Rubenesque, pear-shaped body. Crucially, the curves produce a richly resonant sound box. The oud’s fretless neck allows the player to use the slides and microtones also found in Indian sitar music. At the top end, it is pretty and filigreed; in its sturdy middle and bass registers, the beating heart of the instrument, it can be intensely driving and mesmeric.

There are raga connections too in taqasim, a complex, precisely detailed framework for improvisation. In a taqasim, a musician plays a series of improvisations, separated by moments of silence, on different aspects of an opening modal theme, to which he periodically returns.

Which brings us to Taqasim. There are three taqasims on the album, each lasting about twenty minutes, and each offering a musical cosmos to get lost in. Moods and colours evolve, but the underlying effect of the first is beatific, the second darker, and the third urgent and visceral. In each, the oud’s lyricism flows like a river. The improvisations are as architectural and expressive as those in elite Indian raga.

Whilst not ignoring the crystalline upper reaches of the oud, Khalife concentrates on the middle and bass registers, supported by Peter Herbert’s sonorous bass, in a stream of gorgeously melodic, melismatic improvisations. Sometimes the music sounds characteristically Middle Eastern, at others unexpected cross-cultural influences take hold. The oud, by turns, takes on the guise of a sitar, a Spanish guitar, a lute, a bouzouki, even a drum.

Taqasim is music of the most elevated, Sufic complexion, transporting and cleansing, delighting and reviving, and a hotline to something beyond words, something unmistakably higher.

Track Listing: Part One; Part Two; Part Three.

Personnel: Marcel Khalife: oud; Peter Herbert: double bass; Bachar Khalife: percussion.

http://www.marcelkhalife.com

TrackList:

  1. Part One (19:40)
  2. Part Two (20:34)
  3. Part Three (20:45)

Duration : 61:00 | Bitarte : 320 kBit/s  | Year : 2007 | Size : 143 mb

Download from: Mediafire4sharedTorrent

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

Don't forget to LIKE us on Facebook!